قرة عين المجاهد الكبير القرضاوي الكبير
الصلح مع الاسرائيليين حرام على الكل عدا قطر
الموت والدمار والقتل في سبيل الله واجب على الكل والحياة والهناء والتمتع بالحياة حصرا لقطر
نيويورك ـ القدس ـ 16/5 ـ قالت صحيفة معاريف ألأسرائيلية أنه قبل عدة اشهر توجهت قطر لاسرائيل وطلبت اليها تأييد ترشيحها لمجلس الامن كممثلة لاسيا. وهذه هي المرة الاولى التي تتلقى فيها اسرائيل طلبا من دولة عربية لتأييد انتخابها لمؤسسات الامم المتحدة.
الدولة المتنافسة مع قطر هي كامبوديا، وفي قسم المنظمات الدولية في وزارة الخارجية أجروا عدة مداولات تقرر في ختامها تأييد طلب قطر. وقال مصدر في وزارة الخارجية الاسرائيلية للصحيفة ان "قطر كانت احدى الدول العربية الوحيدة التي حافظت على علاقاتها معنا على مدى الانتفاضة. ولاسرائيل ممثلية في عاصمة قطر وهي تواصل العمل حتى اثناء الانتفاضة، خلافا لدول اخرى طلبت اغلاق الممثليات الاسرائيلية. ولهذا فقد قررنا الرد لها بالمثل. نحن نأمل في أنها كعضو في مجلس الامن ستكون قطر مخلصة لمبادىء النزاهة ولا تعمل ضد اسرائيل". لا يزال غير واضح اذا كانت قطر ستحتاج الى التأييد الاسرائيلي، وذلك لان كامبوديا كفيلة بان تسحب ترشيحها.
وعلى اي حال، ففي وزارة الخارجية كما تقول معاريف يأملون بان يساعد تأييد قطر حث مبادرة وزير الخارجية سيلفان شالوم لاقامة علاقات دبلوماسية مع دول عربية. ومؤخرا تحدث شالوم عن المبادرة مع الرئيس المصري حسني مبارك ومع رئيس وزراء تركيا.
الدولة المتنافسة مع قطر هي كامبوديا، وفي قسم المنظمات الدولية في وزارة الخارجية أجروا عدة مداولات تقرر في ختامها تأييد طلب قطر. وقال مصدر في وزارة الخارجية الاسرائيلية للصحيفة ان "قطر كانت احدى الدول العربية الوحيدة التي حافظت على علاقاتها معنا على مدى الانتفاضة. ولاسرائيل ممثلية في عاصمة قطر وهي تواصل العمل حتى اثناء الانتفاضة، خلافا لدول اخرى طلبت اغلاق الممثليات الاسرائيلية. ولهذا فقد قررنا الرد لها بالمثل. نحن نأمل في أنها كعضو في مجلس الامن ستكون قطر مخلصة لمبادىء النزاهة ولا تعمل ضد اسرائيل". لا يزال غير واضح اذا كانت قطر ستحتاج الى التأييد الاسرائيلي، وذلك لان كامبوديا كفيلة بان تسحب ترشيحها.
وعلى اي حال، ففي وزارة الخارجية كما تقول معاريف يأملون بان يساعد تأييد قطر حث مبادرة وزير الخارجية سيلفان شالوم لاقامة علاقات دبلوماسية مع دول عربية. ومؤخرا تحدث شالوم عن المبادرة مع الرئيس المصري حسني مبارك ومع رئيس وزراء تركيا.
