ها هو الحسين يعود , فمن منكم معه يا أهل الكوفة؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • الدكتور عادل رضا
    عضو
    • May 2005
    • 18

    #1

    ها هو الحسين يعود , فمن منكم معه يا أهل الكوفة؟

    أن الكلام من دون وجود أساس فكري و قاعدة معلوماتية , في التحليل السياسي أمر خاطيء و غير مقبول من أشخاص يدعون أنهم في مواقع التحليل و النقاش السياسي.


    أن ما يثير الضحك و السخرية هو هذا الكم من المقالات السخيفة و التافهة المكتوبة في الصحافة الكويتية حول السيد المجاهد المظلوم مقتدي الصدر ,و تكفي قراءة بسيطة لهذه المقالات ليكتشف الانسان مقدار الجهل الذي يحمله هؤلاء الكتاب للشان العراقي بصورة خاصة و الشأن الاسلامي الشيعي بصورة خاصة.


    أن هؤلاء يحركهم الانفعال المتعلق بتأييد سياسيات الولايات المتحدة الامريكية في المنطقة, أكثر مما تحركه حقائق الامور علي أرض الواقع , و لا أعرف لماذا لا يعلنون تأييد تلك السياسات بدلا من توجيه الشتائم و السباب الي أنسان لا يعرفونه ؟!!! و لا يريدون أن يعرفونه؟!!! و ما يقدمه كتاب جهلة و أميين فكريين مثل هذا النوع , مستقي و مأخوذ من تحليلات الانباء التي تقدمها وكالات الانباء الامبريالية الماسونية , و التي تخدم مصالح من يسيطر علي هذه الوكالات , و هي الشركات متعددة الجنسيات , و قوي رأس المال العالمي الشيطانية.


    و المصدر الاخر لهؤلاء الكتاب هو الكلام الذي يدور في المجالس الاجتماعية ( الدواوين) و هي مجالس تعتمد علي الاشاعة المتناقلة أكثر مما تستند من الحقائق العلمية المثبتة بالدليل, بأختصار أن هناك أنفعالية في التحليل و غياب للمعلومات أساسي و محوري.


    و أن هذه المسألة تثير أمرا قديما و هو أن أغلب من يتصدي للكتابة في الصحافة الكويتية هم من أدعياء الثقافة و المستثقفين الجهلة الاميين الفكريين, و أن من يملك القوة الاجتماعية هو من يصل ألي واجهات الاعمدة الصحفية في الجرائد الكويتية , و هي بألاساس جرائد عائلية لا تمثل شعبنا و جماهير أهل الكويت , بل تمثل مصالح عائلات برجوازية مرتبطة بوكالات تجارية مع المنتوجات الاستهلاكية للامبريالية الرأسمالية و لا يتعدي عدد هذه العائلات أصبع اليد الواحدة , و هذه العائلية و البرجوازية المسيطرة علي الصحف تضيف رقابة غير مرأية و غير منظورة لما يكتبه الكتاب في الصحف , ناهيك عن رقابة المتخلفين الاجتماعيين و رقابة الكاتب الذاتية عما يضره من أراء قد يطرحها علي الناس و تسبب له مشاكل أجتماعية أو ضرر معاشي أو تأثير علي مكانته الوظيفية و أموره في العمل.


    أن السيد مقتدي الصدر برأيي يتحرك حركة شرعية مائة في المائة المستندة علي القاعدة الشرعية ( اللهم أشغل الظالمين بالظالمين ) و قاعدة من أعان ظالما سلطه الله عليه , و أيضا مبدأ الامام الثائر روح الله الخميني و هو ( أذا رأيتم في يوم من الايام أن أمريكا راضية عنكم , فراجعوا أنفسكم , فلابد أن يكون هناك شيئا خطأ ( ليس النقل حرفي , أنظر كتاب الكوثر ).


    لا يستطيع أحد يزعم الي نفسه و الي تياره بالتدين , أن يتجاوز تلك النصوص و القواعد , و لا يستطيع أحد أن يتجاوز أيضا هؤلاء ال**** و الجبناء في الحوزة الساكتة في الجهة المقابلة من المعركة من الظلم الامريكي الامبريالي , هؤلاء القدامي الجدد , هم من حارب محمد باقر الصدر , ومن حاربوا الامام الخميني ( راجع كتاب الكوثر , و راجع نص مقابلة الامام الخميني مع محسن الحكيم ) , و هم من يحاربون من يعمل و في نفس الوقت لا يريدون هم أن يعملوا شيئا , هؤلاء من أصنام التقليد المتخلفين و سحرة الدجل و السحر و الخزعبلات , هؤلاء سراق الاخماس و عملاء ال******* , و هم الجبناء عن الحركة , و هم من تأمر علي أغتيال الشرفاء ( أنظر كتاب عادل رؤوف (محمد باقر الصدر بين ديكتاتوريتين )) .


    أن خائنا يلبس عمامة لن يخيفنا عن نصرة مخلص يلبسها , أن من يعيش العمامة وظيفة و أرتزاقا لن يدعنا نتوقف عن دعم من يعيشها رسالة و مسئولية و طريق الي الشهادة.


    أن هؤلاء يحاربون من يتحرك وفق القواعد الشرعية و لا يريدون ان يتحركوا ألا فيما يتعلق بطقوس الصفوية السخيفة من لطم و زحف علي الركب و بكاء و ضرب الرؤوس بالسيوف , هؤلاء الصفويون لا يريدون أن يلطموا الظالم و لا أن يزحفوا في ميدان المقاومة و لا أن أن يستبدلوا الدموع بدماء الشهادة.

    أن أمريكا تحارب تيار الصدر .

    و الخزعبلاتيون و الخرافيون يحاربون الصدر و تياره من الجهة المقابلة, فما الفرق بين أمريكا و الحوزة الساكتة الصفوية ألا عمامة شريح القاضي .


    من جهة ثالثة هناك وجهة نظر تقول أن العراقيين المخلصين عندما انسحبوا من التحاور و التعامل مع الاحتلال البريطاني بعد أنتصار ثورة العشرين , أديا الي دخول عناصر غير مخلصة و منحرفة أدت الي تدهور الوضع العراقي , و أن صدام حسين ربط نفسه بعلاقات من الغرب و وكالات الاستخبارات هيأت له البقاء في الحكم.


    فعليه تقول وجهة النظر هذه أن علي المخلصين التعامل و التحاور مع الظالمين لضمان عدم و قوع أمثال صدام في موقع القرار, و كما قال الدكتور أبراهيم الجعفري ( نحن سمحنا لهم بقطع أصابعنا لكي لا يقطعوا لنا رؤوسنا ) في تعقيبه علي أصدار الدستور المؤقت .


    أذن ما هو رأيي الشخصي في تلك المسألة الاخيرة ؟


    صراحة لا أعرف و هو موضوع قابل للنقاش بكل صراحة و الاشخاص الذين ساروا في هذا الطريق و أمنوا بهذا الفكرة أناس مخلصين و أولهم الدكتور أبراهيم الجعفري و أخرين.


    أن هذا الموضوع قابل للمناقشة , و قد يبدوا ذلك تناقضا علي ما ذكرناه , نعم أن هذا صحيح , و لكن أذا ذكرنا أن مسألة التعامل مع الظالم فيها أخذ و رد , أذا ذكرنا أن الائمة توحدوا بالهدف و أختلفوا بالاسلوب كما هو معروف ,وأعتقد أن المسالة بحاجة الي نقاش و بحث تنظيري من قبلنا و قبل الاخرين ,و لكن في هذه الاثناء و الي ان نصل الي قناعة فكرية بالراي من التعامل مع الظالمين , نقول أننا ملتزمون بنصرة المظلوم أي كان و من هؤلاء المظلومين السيد مقتدي الذي ندعو له بالنصرة و نتمني البقاء له و لهذه الثلة المخلصة من المعممين الشباب , و الاشخاص المخلصين من حولهم , و أن أنضم أليهم بعض الشوائب من البشر أستغلال من الشوائب للموقف , و لكن هذا شيء طبيعي لمن أكتسح الساحة و يمثل الثقل الاكبر علي الساحة السياسية و أصبح بكل المقايس سيد العراق المظلوم.

    الله معك يا مقتدي , و أتمني لك السلامة في أدائك لتكليفك الشرعي , مع المؤمنيين من حولك.


    الدكتور عادل رضا
  • ليبي جدا
    عضو فعال
    • Mar 2005
    • 262

    #2
    الرد: ها هو الحسين يعود , فمن منكم معه يا أهل الكوفة؟

    لن تقوم لنا قائمة مادمنا لازلنا نصر علي الفرد ونعبده...لن يحقق لنا آمالنا الافراد...هذا محال والتاريخ يثبت ذلك...لن انتظر حتي ياتينا الحاكم العادل..فهذا لاينفع..ان غاب..غابت عنا العدالة....ان مانحتاجه حقا هو دولة المؤسسات التي توفر للجميع حقوقهم....ولاتتاثر بوجود الافراد ...ولالاتطلب حاكم صالح او طالح...لانه لايستطيع قلب الامور ...كما يشاء...لانها دولة مؤسسات وقانون...كل يعرف حقوقه قبل واجباته ..من اعلي الهرم حتي اسفله..
    أن المعوق الحقيقي لشعوب الشرق الأوسط لكي تتمتع بالديمقراطية الحقيقية التي نفتقدها في عالمنا المنكوب بالقهر و الظلم و انعدام حقوق الأنسان ليس فقط الحكومات ولكنها تيارات الاسلام السياسي التي تسيطر للأسف علي الشارع وتستغل عواطف العامة البسطاء..
    أما رجال الدين,, رغم أن الأسلام ليس فيه رجال دين,, فيجب ان يعودوا الي واجبهم الأصلي في تعليم الناس شعائر دينهم و نشر مكارم الأخلاق بينهم...
    الــمــمــلــكــة الـلــيــبــيـــة

    تعليق

    • عراقي ابدا
      عضو فعال
      • Apr 2005
      • 505

      #3
      الرد: ها هو الحسين يعود , فمن منكم معه يا أهل الكوفة؟



      السلام عليكم

      احي الدكتور العزيز عادل رضا
      وارجو من اعضاء المنتدى وخاصة الحاقدين عدم التدخل في الموضوع لاني اعتبره موضوع عائلي جدا وخاص بالعراقيين طبعا هذا يستثني الاخ ليبي جدا لانه يعتبر من اهل البيت
      الاخ العزيز الدكتور عادل كما قلت لا يستطيع احد ان يدعي او يزعم التدين كما لا يستطيع احد ان يزعم العلم ببواطن الامور..
      بعد الانفتاح السياسي والاعلامي والفكري الذي حل بعد سقوط الصنم في التاسع من نيسان ظهرت لنا افكار جديدة وافكار غريبة واخرى دخيلة ولكن من اغرب ما رايناه هو من المغتربين العراقيين واقول القليل منهم والذين اما كانو لم يكتوا بنار الظلم الصدامي او ان مرور السنين الكثيرة والتنعم في البلدان الاوربية ونعيم الديمقراطية واحترام الذات الانسانية مهما كان لونها اوجنسها او هويتها
      اقول ان هذا او ذاك قد انساهم المعاناة العراقية المريرة على ايدي الزمرة البعثية العفلقية فاصبحو ينظرون لا فكار عجيبة غريبة عن الواقع العراقي وبعيدة كل البعد عن الواقع الذي تفرضه الارض وليست الافكار االنظرية التي نقراها في الكتب من امثال اما ان تكون حسينيا او زينبيا والا فستكون يزيديا ومن العيب عليك والحرام ان تكون حسنيا او رضويا او جعفريا
      يا عم عادل
      ان افكارك جميلة وجيدة ولكن السؤال هل يمكن تطبيقها الان مع المتغيرات العالمية
      لقد ضربت مثلا الا وهو روح الله الخميني قدس سره هل كنت تعتقد انه كان بالامكان الحديث عن ولو فرضية انتهاء الحرب العراقية الايرانية في بداية الثمانينات وبدون اسقاط النظام البعثي في العراق ولكن رغم هذا نزل الامام قدس سره على ارض الواقع وتجرع السم وقبل بالحل السلمي
      الم ينصب الامام قدس سره الامام منتظري خليفة له وبعد ذلك وضعه تحت الاقامة الجبرية ولولا تدهور صحته وخوف الامام الخامنئي من موته لما رفع عنه الاقامة الجبرية
      اذا ليست هناك مباديء مقدسة ماعدا مبادئنا الاسلامية طبعا لايمكن تجاوزها والتعامل بمرونة معها حسب الظرف والزمان وانت تعرف ان الدين الاسلامي لولا مرونته لما بقي حيا لحد الان
      ان اتهامك لزعماء الاسلام والحوزة بالسكوت وبشتى انواع التهم فانه اتهام يثلج صدور الكافرين ويقرح قلوب المؤمنين الذين نعلم انك منهم انشاء الله ان اتهاماتك لهم بدون دليل وبينة يلقي عليك اعباء واوزار تحملها يوم القيامة ونحن لا نريدك ان تحملها
      ان اعتقادك بنظرية المؤامرة ومحاولة الصاق تهمة قتل العلماء بالعلماء الاخرين هي من اخطر التهم ولا تستفيد منها الا الدوائر المعادية للاسلام ويبدو والله اعلم انك من المتاثرين بقناة المنار
      يا عزيزي يا عم رضا نحن نعيش في العراق ونحن الذين اكتوينا ونكتوي يوميا بنار الصداميين والتكفيريين ونحن الذين ترملت نسائنا وتيتم اطفالنا ونحن اعرف بم تستوجبه المرحلة الراهنة فالرجاء لا تحاول ان تصطف مع الذين يحاولون جعل الشعب العراقي جاهلا وغير عارفا لمصلحته وان مصلحته هي في استمرار قتال المحتل والموت في سبيل اجلاس البعثيين مجددا على كرسي الحكم لكي يعيدو الكرة ثانية في الذبح العلني للشيعة والاكراد
      يا عم عادل رغم كل تحفظاتنا على اتجاه السيد مقتدى الذي تدافع عنه ولكننا لا نعطي به ابدا لانه مهما يكن منا وبينا
      انظر اليه فهو في البداية قال انه سيتبع منهج الشيخ اليعقوبي الذي اوصى والده بالخلافة له بعد وفاته وعندما وجد ان الشيخ لا تتطابق وجهة نظره مع وجهة نظر السيد اعلن انه بريء منه واتهمه بشتى انواع التهم وبعده تحول الى السيد الحائري والذي ظل معه وفور ان طلب منه التعقل تخلى عنه واعلن برائته منه ولا اعرف الا من سيلجا بعد الحائري
      ان السيد حفظه الله لم يعلن مقاومته والجهاد الا بعد صدور امر القاء القبض عليه لقتله السيد الخوئي اي ان الجهاد لم يكن في سبيل الله ولكن تحاشيا لامر القاء القبض وفور الغاء الامر تخلى عن سلاحه
      واخيرا يا عم عادل انصحك بالتشرف بزيارة المراجع الاربعة في النجف والاطلاع على طريقة معيشتهم لكي تسحب اتهامك لهم بسرقة الخمس وغيرها من التهم والتي اسال الله ان يغفر لك وان يبرؤك الذمة عليها








      لو خيرت بين ان اكون ماضيا بلا حاضر او حاضرا بلا ماضي
      لما ترددت ان اكون الثاني

      تعليق

      • jarour22
        عضو فعال
        • Mar 2005
        • 418

        #4
        الرد: ها هو الحسين يعود , فمن منكم معه يا أهل الكوفة؟

        لا ادري سر الدفاع المستميت عن مقتدى الصدر
        فهذا الرجل ادخل جيشه المبجل الذي يذكرني بجيش القدس والجيش الشعبي في حرب معروفة النتائج وحينما وصلت السكينة الى رقبته وجدناه يقول ( انه جيش المرجعية ) هي التي اسسته وبيدها حله مع ان لا كلام من هذا القبيل قد حصل وانتهاءا ببيع اسلحته مقابل التشبث بالحياة يجب ان يكون اول من (يزهدها )
        الصدري الذي يفضل التصريح بلسان غيره حتى (ينقلب ) وقت الضرورة على ما قيل بحجة ( عدم خروج الكلام بلسانه ) اثبت في اكثر من مناسبة انه غير اهل لتقديم مشروع موثوق لانه بصراحة ( خريج اعدادية صناعة ) قبل ان يكون ( فقيها يشار له بالبنان )
        ليس قتال الامريكان هو جواز السفر النضالي بل ان ما حصل هو عبارة عن المتاجرة بدماء شباب انهكتهم الحروب منذ 24 عاما و الانسحاب الى الظلال كنهاية حتمية لمغامرة لان الفارق العسكري واضح وضوح الشمس لم يراه مقتدانا
        ثم منذ متى ونحن نستشهد (بروح الله ) الخميني مع تحفظي الشديد على هذه التسميات الغير مقبولة بتاتا فمنذ متى كانت (روح الله ) تتسبب في تمديد الحروب 8 سنوات من اجل اشغال الشباب الايراني بالحرب مقابل دعم السلطة و زيادة تجذرها الداخلي فالقاصي والداني يعرف ان صدام حسين شن الحرب على ايران و (روح الله ) ادام فتيلها 8 سنوات بعد ان قاربت اسلحة صدام حسين في 1982 على النفاذ وتوجيهه ل 14 رسالة (سلام ) الى الخميني والنتيجة مليون شاب من الطرفين بالاضافة الى المعوقين والتكاليف المادية و المعنوية
        مقتدى الصدر و قبله (روح الله ) ايديهم مضرجة بدماء الشباب العراقي الذي تم اغوائه بشعارات رنانة وحينما بلغ السيل الزبا ... هرب الى من .. الى المرجعية التي تنتقدها
        اعتقد ان قاعدتك واضحة ( اللهم اشغل الظالمين بالظالمين ) كما قلت فمقتدى الصدر كان ظالما نعم
        لكن بدماء غيره بينما كانت امريكا ظالمة بدمائها وهناك فرق بينهما كالفرق بين الجبناء و الشجعان
        كان الاحرى (بروح الله) ان يتكلم عن امريكا حينما كان ياخذ الاسرى الامريكيين في لبنان و يرسل اخبارا عنهم مقابل صفقات الصواريخ التي كانت تسقط فوق رؤوس شعبك ولا تقلي امريكا مخطئة لان الامريكي عندهم اغلى من كم مسلم سيذهب (بين الرجلين ) وذنبه الوحيد انه من الفقراء
        قال ( روح الله ) قال !!!
        الأمة التي لا تنتج تموت ولوكانت سهولها من فضة وجبالها من ذهب

        تعليق

        مواضيع مرتبطة

        Collapse

        جاري العمل...