المعتقلون» أكدوا الواقعة والاعتذار جاء تحت ضغوط السلطات الرسمية
«النور» الصينية: إنكار مجلة «نيوزويك» تقريرها حول تدنيس القرآن لا يعني إنكار الواقعة
«النور» الصينية: إنكار مجلة «نيوزويك» تقريرها حول تدنيس القرآن لا يعني إنكار الواقعة
واشنطن، بكين - أ.ف.ب، أ.ش.أ:
أكدت أمس صحيفة (النور) اليومية الصينية أن إنكار مجلة نيوزويك الأمريكية تقريرها بشأن تدنيس القرآن الكريم كتاب المسلمين المقدس على أيدي القوات الأمريكية داخل معتقل غوانتانامو والاعتراف بأنه تضمن جوانب غير صحيحة والاعتذار لقرائها لا يعني على أي نحو انكار الواقعة التي أكدتها العديد من الفضائيات بالصوت والصورة نقلا عن المعتقلين أنفسهم داخل تلك القاعدة العسكرية.واعتبرت الصحيفة الصينية أن ما أقدمت عليه المجلة الأمريكية جاء تحت ضغوط مكثفة من السلطات الرسمية بعد أن تسبب الكشف عن هذا السلوك الشائن للقوات الأمريكية في تفجير موجة جديدة من الغضب والاستياء العارم لدى الدول العربية والاسلامية بل ولدى العالم المتحضر الذي يؤمن بحرية العقيدة وبأنها جزء جوهري من حقوق الانسان الأصيلة التي طالما تشدقت واشنطن وادعت بأنها المدافع الأول عن تلك الحقوق.ولفتت الصحيفة الصينية الى أن تفجر هذا الغضب العالمي أدخل الولايات المتحده في ورطة حقيقية باعتراف المسؤولين الأمريكيين أنفسهم الذين كانوا يواصلون جهودا مستميته لتحسين صورة الولايات المتحده وتنقية سمعتها مما شابها جراء الكشف سابقا عن الفضائح والممارسات المقززة داخل سجن أبو غريب العراقي.
أكدت أمس صحيفة (النور) اليومية الصينية أن إنكار مجلة نيوزويك الأمريكية تقريرها بشأن تدنيس القرآن الكريم كتاب المسلمين المقدس على أيدي القوات الأمريكية داخل معتقل غوانتانامو والاعتراف بأنه تضمن جوانب غير صحيحة والاعتذار لقرائها لا يعني على أي نحو انكار الواقعة التي أكدتها العديد من الفضائيات بالصوت والصورة نقلا عن المعتقلين أنفسهم داخل تلك القاعدة العسكرية.واعتبرت الصحيفة الصينية أن ما أقدمت عليه المجلة الأمريكية جاء تحت ضغوط مكثفة من السلطات الرسمية بعد أن تسبب الكشف عن هذا السلوك الشائن للقوات الأمريكية في تفجير موجة جديدة من الغضب والاستياء العارم لدى الدول العربية والاسلامية بل ولدى العالم المتحضر الذي يؤمن بحرية العقيدة وبأنها جزء جوهري من حقوق الانسان الأصيلة التي طالما تشدقت واشنطن وادعت بأنها المدافع الأول عن تلك الحقوق.ولفتت الصحيفة الصينية الى أن تفجر هذا الغضب العالمي أدخل الولايات المتحده في ورطة حقيقية باعتراف المسؤولين الأمريكيين أنفسهم الذين كانوا يواصلون جهودا مستميته لتحسين صورة الولايات المتحده وتنقية سمعتها مما شابها جراء الكشف سابقا عن الفضائح والممارسات المقززة داخل سجن أبو غريب العراقي.
وأكدت الصحيفة أن هذا السلوك الأمريكي سواء في سجن أبو غريب أو في معتقل غوانتانامو ليس شيئا مستغربا أو جديدا رغم شذوذه وبشاعته.. فهو جزء محوري من نهج أمريكي عام راح يعتبر (بعد الحادي عشر من سبتمبر) العرب والاسلاميين بمثابة إرهابيين فيما يعتبر ممارسة مختلف أنواع التعذيب الجسدي والنفسي بحق السجناء والمعتقلين وكل من يسقط بأيديهم ضرورة حتمية لانتزاع أكبر قدر ممكن من الاعترافات والمعلومات الاستخبارية بشأن خططهم السرية المتعلقه بضرب أهداف أمريكية في الداخل أو الخارج.
وخلصت صحيفة (النور) الى القول بأن الحريق الذي أشعلته الولايات المتحده الأمريكية داخل دول إسلامية عديدة في العراق وأفغانستان وغيرهما لن يكون بمقدورها إطفاؤه مالم تغير من سياساتها التي تربط الارهاب بدين محدد أو عرق بعينه أو دولة دون سواها والتي تفترض أن كل من يعارضها أو لا يسير في ركابها ينتمى للمعسكر الارهابي وما لم تتوقف عن اقحام العقائد الدينية في الشؤون الدولية.
٭ من جانبها، اعلنت اللجنة الدولية للصليب الاحمر انها ابلغت السلطات الأميركية في عدة مناسبات بين مطلع سنة 2002 ومنتصف 2003 بأن معتقلين في قاعدة غوانتانامو الاميركية اكدوا لها حصول اعمال تدنيس للقرآن.
وقال الناطق باسم اللجنة الدولية للصليب الاحمر سيمون شورنو ان السلطات الاميركية اتخذت اجراءات تصحيحية على ما يبدو لان المعلومات عن تدنيس القرآن توقفت بعد منتصف 2003.وهذا التصريح النادر من قبل اللجنة الدولية للصليب الاحمر التي تحيط عادة بسرية تامة التقارير التي ترفعها الى الحكومات يشير الى ان تدنيس القرآن من قبل الحراس او المحققين في غوانتانامو كان مشكلة دائمة خلال اول سنة من عمل السجن.
واضاف الناطق انه خلال الزيارات «كانت اللجنة تتلقى معلومات في بعض الاحيان عن تدنيس القرآن».وقال ان «هذه المعلومات كانت تاتي من المعتقلين انفسهم».
وتابع ان «موفدي اللجنة الدولية للصليب الاحمر قدموا احتجاجا حول هذه المشكلة للسلطات المعنية، ونعتقد انه منذ ان رفعنا الاحتجاجات بدأت السلطات الاميركية باتخاذ اجراءات تصحيحية لانه لم ترفع الينا اي مزاعم مماثلة منذ 2003».
ولم يشأ الناطق تحديد عدد هذه الحوادث او ما جرى خلالها.
وفي مذكرة بتاريخ 19 (كانون الثاني) يناير 2003 اصدرت وزارة الدفاع الاميركية توجيهات مفصلة للتعامل مع القرآن في السجن.
وبين عدة توجيهات، امرت موظفي السجن «بالتاكد ان القرآن لا يوضع في اماكن غير لائقة مثل الارض او قرب المراحيض والمغاسل او قرب الاقدام او اماكن مبتلة وقذرة».
واكد بريان ويتمان المتحدث باسم البنتاغون بان اللجنة الدولية للصليب الاحمر قامت «في مناسبات نادرة» ببحث مزاعم المعتقلين عن تدنيس القرآن مع وزارة الدفاع.
وقال للصحافيين «ان الاحتجاجات التي رفعوها الينا تتوافق مع ما قمنا بتوثيقه حول مزاعم المعتقلين التي تشمل امورا مثل سقوط القرآن على الارض عن غير قصد».
واضاف ان تحقيقا عسكريا حول احتمال قيام حراس او محققين بتدنيس القرآن في غوانتانامو يشارف على نهايته.
وتابع «لم نجد اي ادعاءات موثوقة تشبه تلك التي تحدث عنها مقال نيوزويك».




تعليق