بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
تزاحمت الجماهير العربية
يحدوها الامل في موقف عربي موحد وقوي
يعيد لهذه الامه شيء من كرامتها الضائعة وحقوقها المسلوبة
مسكينه هذه الجماهير
فهي تنسى دائماً انها ستشاهد نفس المسرحية
وان التغير الوحيد
سيكون في الحوار وتوزيع الادوار
وبعد كل مسرحيه (قمة عربية)
تصدم هذه الجماهير
بالاستخفاف القيادي العربي الغير مسؤل
والمهازل التي تحدث بين زعماء
استلموا في غفلة من الزمن
زمام الامور وقيادة الشعوب
وماحدث في القمة الاخيرة
هو ماحدث في التي قبلها
وسيحدث في التي بعدها
لان الله سبحانه وتعالى
لا يغير مافي قوم حتى يغير مافي انفسهم
,,,, مسرحية القمة العربية ,,,,
بطولة.. معمر القذافي
المكان
مسرح الجامعة العربية
الزمان
زمن الانحطاط
,,,, المشهد الاول ,,,,
فوق خشبة المسرح نشاهد بطل المسرحية
وكبير العملاء صاحب الكتاب الاخضر
العقيد العميل معمر القذافي
يرتدي عباءة المفتي
وعمامة الشيوخ
ليصدر فتواه التي توصل اليها
في ليلة من الليالي الحمراء
التي يحييها في مجاهل الصحراء
تحت حراسة جيش من النساء
يتوسط العقيد العميل كبير الحشاشين
خشبة المسرح
وبصوت من انكر الاصوات
يصدر الفتوى ويقول:
ان الحجاب ليس واجب شرعي
وانه علينا تشجيع النساء على السفور والتبرج
ينتهي المشهد ويغلق الستار
لترتفع ضحكات الجماهير العربية اليائسة
يخالطها زمجره غاضبة
ونحيب بكاء حار
من زعماء عرب
,,,, المشهد الثاني ,,,,
يظهر القذافي على خشبة المسرح
مرتدياً الجلباب العربي
ومتقمصاً شخصية الزعيم العربي المخلص
يقف في وسط المسرح
كمن يتحظر لقول خطير
يتفحص وجوه الجماهير العربية
تشخص اليه عيون الجماهير
يقذف جملته كخنجر قذفه على صدور العرب:
شارون عميل للفلسطينيين
ليرتفع من اخر المسرح صوت غاضب:
وانت عميل لشارون
ينتهي المشهد ويغلق الستار
لترتفع ضحكات الجماهير العربية اليائسة
يخالطها زمجره غاضبة
ونحيب بكاء حار
من زعماء يخورون كالاطفال
,,,, المشهد الثالث ,,,,
يظهر القذافي مرتدياً حول عنقه
قلادة النجمة السداسية (نجمة داوود)
ويبدو القذافي سعيداً مسروراً بهذه القلادة
يقلبها بين اصابعه بعنايه وحرص شديدين
وعندما يرفع عينيه عن قلادته المقدسة
ويرى الوجوه العربيه
تتغير ملامح السعادة والسرور
الى حقد وكراهيه لهذه الملامح
ليصرخ بصوت من انكر الاصوات:
الفلسطينيون اغبياء
وافضل حل لمشكلة اللاجئين
هوذبحهم والتخلص منهم
لا لدولة فلسطينية مستقلة
ويجب على الفلسطينيين
ان يعيشوا في دولة واحدة مع اليهود
ينتهي المشهد ويغلق الستار
لترتفع ضحكات الجماهير العربية اليائسة
يخالطها زمجره غاضبة
ونحيب بكاء حار
من زعماء يخورون كالاطفال
,,,, المشهد الاخير ,,,,
يعتلي خشبة المسرح
الامين العام لمسرح الجامعة العربية
وهو يهدد بالاستقالة
ويحذر من اقفال المسرح
لان الاعضاء لم يسددوا ماعليهم من مستحقات
وقبل ان يغلق الستار
صاحت الجماهير العربية بصوت واحد:
ذهب الحمار بأم عمر
فلا عادت ولاعاد الحمار
ويغلق الستار
وتخرج الجماهير العربية من مسرح المهزلة
وصدى صوتها يتردد بين جنبات المسرح قوياً هادراً:
ارحموا امة كانت عزيزة
وذلت على ايديكم
وهكذا تنتهي مهزلة الجامعة العربية لهذا الموسم
كما في كل موسم
وعلى الجماهير العربية اليائسة
انتظار مسرحية الموسم القادم
ربما يحدث جديد
تحياتي
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
تزاحمت الجماهير العربية
يحدوها الامل في موقف عربي موحد وقوي
يعيد لهذه الامه شيء من كرامتها الضائعة وحقوقها المسلوبة
مسكينه هذه الجماهير
فهي تنسى دائماً انها ستشاهد نفس المسرحية
وان التغير الوحيد
سيكون في الحوار وتوزيع الادوار
وبعد كل مسرحيه (قمة عربية)
تصدم هذه الجماهير
بالاستخفاف القيادي العربي الغير مسؤل
والمهازل التي تحدث بين زعماء
استلموا في غفلة من الزمن
زمام الامور وقيادة الشعوب
وماحدث في القمة الاخيرة
هو ماحدث في التي قبلها
وسيحدث في التي بعدها
لان الله سبحانه وتعالى
لا يغير مافي قوم حتى يغير مافي انفسهم
,,,, مسرحية القمة العربية ,,,,
بطولة.. معمر القذافي
المكان
مسرح الجامعة العربية
الزمان
زمن الانحطاط
,,,, المشهد الاول ,,,,
فوق خشبة المسرح نشاهد بطل المسرحية
وكبير العملاء صاحب الكتاب الاخضر
العقيد العميل معمر القذافي
يرتدي عباءة المفتي
وعمامة الشيوخ
ليصدر فتواه التي توصل اليها
في ليلة من الليالي الحمراء
التي يحييها في مجاهل الصحراء
تحت حراسة جيش من النساء
يتوسط العقيد العميل كبير الحشاشين
خشبة المسرح
وبصوت من انكر الاصوات
يصدر الفتوى ويقول:
ان الحجاب ليس واجب شرعي
وانه علينا تشجيع النساء على السفور والتبرج
ينتهي المشهد ويغلق الستار
لترتفع ضحكات الجماهير العربية اليائسة
يخالطها زمجره غاضبة
ونحيب بكاء حار
من زعماء عرب
,,,, المشهد الثاني ,,,,
يظهر القذافي على خشبة المسرح
مرتدياً الجلباب العربي
ومتقمصاً شخصية الزعيم العربي المخلص
يقف في وسط المسرح
كمن يتحظر لقول خطير
يتفحص وجوه الجماهير العربية
تشخص اليه عيون الجماهير
يقذف جملته كخنجر قذفه على صدور العرب:
شارون عميل للفلسطينيين
ليرتفع من اخر المسرح صوت غاضب:
وانت عميل لشارون
ينتهي المشهد ويغلق الستار
لترتفع ضحكات الجماهير العربية اليائسة
يخالطها زمجره غاضبة
ونحيب بكاء حار
من زعماء يخورون كالاطفال
,,,, المشهد الثالث ,,,,
يظهر القذافي مرتدياً حول عنقه
قلادة النجمة السداسية (نجمة داوود)
ويبدو القذافي سعيداً مسروراً بهذه القلادة
يقلبها بين اصابعه بعنايه وحرص شديدين
وعندما يرفع عينيه عن قلادته المقدسة
ويرى الوجوه العربيه
تتغير ملامح السعادة والسرور
الى حقد وكراهيه لهذه الملامح
ليصرخ بصوت من انكر الاصوات:
الفلسطينيون اغبياء
وافضل حل لمشكلة اللاجئين
هوذبحهم والتخلص منهم
لا لدولة فلسطينية مستقلة
ويجب على الفلسطينيين
ان يعيشوا في دولة واحدة مع اليهود
ينتهي المشهد ويغلق الستار
لترتفع ضحكات الجماهير العربية اليائسة
يخالطها زمجره غاضبة
ونحيب بكاء حار
من زعماء يخورون كالاطفال
,,,, المشهد الاخير ,,,,
يعتلي خشبة المسرح
الامين العام لمسرح الجامعة العربية
وهو يهدد بالاستقالة
ويحذر من اقفال المسرح
لان الاعضاء لم يسددوا ماعليهم من مستحقات
وقبل ان يغلق الستار
صاحت الجماهير العربية بصوت واحد:
ذهب الحمار بأم عمر
فلا عادت ولاعاد الحمار
ويغلق الستار
وتخرج الجماهير العربية من مسرح المهزلة
وصدى صوتها يتردد بين جنبات المسرح قوياً هادراً:
ارحموا امة كانت عزيزة
وذلت على ايديكم
وهكذا تنتهي مهزلة الجامعة العربية لهذا الموسم
كما في كل موسم
وعلى الجماهير العربية اليائسة
انتظار مسرحية الموسم القادم
ربما يحدث جديد
تحياتي
