لا زالت القيادة الشرعية للعراق متوجة بالقائد صدام حسين ولا يزال البعث هو قائد حركة النضال المسلح في عراقنا ولا زال أبطال المقاومة يسطرون أروع الملاحم بعملياتهم القتالية ويكبدون العدو اكبر الخسائر البشرية والمادية والمعنوية أينما حل ودب..
ما زال رجال البعث الشرفاء والوطنيين والإسلاميين ورجال جيشنا المقدام خير مثال للاستشهاد فهم رجال بحق يؤمنون بالله سبحانه وتعالى ويؤمنون بالجنة التي أعدت لهم لوفائهم لدينهم الحنيف وللقرآن الكريم ولرسول العالمين وإيمانهم الثابت بالدفاع عن الوطن المغتصب وإيمانهم المطلق برفع راية الله أكبر على عراقنا الحبيب، عراق البعث، رجال لم يخونوا العهد الذي قطعوه للقائد صدام حسين وهو الشهادة من أجل تحرير العراق من دنس المجرمين والعملاء والحاقدين والطامعين.
هنيئا لك يا قائدنا المظفر برجال العراق العظيم وهنيئا للعراق بهؤلاء الرجال الذين يتزايدون يومياً ويدبون الرعب في صفوف الأعداء بعملياتهم الاستشهادية البطولية التي يسمع صداها في آخر الدنيا..
هنيئا لك يا عراق بالماجدات اللواتي ما نسيناهم أبدا فقد سطروا ولا زالوا يسطرون أروع الملاحم والبطولات في كسر شوكة أوغاد الشر والغدر..
يا أمة العرب نبلغكم بأننا متحدين متضامنين في عراق المجد وأننا ننطلق بمواكب الاستشهاد رافعين الصوت دوياً الله أكبر وعاش العراق والبعث المقاوم، لأننا مؤمنين بتحرير أرض العراق العظيم وكل أرض العرب، وأننا كعراقيين متوحدين صامدين نقاتل في سوح النضال من أجل غد حر جديد..
يا عراق صدام حل بك ما حل، ونحن اليوم ننظر للقائد بعيون ملؤها الشوق والحنين، فباسمك يا أمير المجاهدين والاستشهاديين سيظل العراق شامخا، منصورا ومبجلا بين كل الأمم، وستنحني لك أمريكا وبريطانيا التي مزق قوتها ودمر جبروتها رجالك الأشاوس المؤمنين الصابرين لأنهما لم تستطيعا النيل منك ومن شعبك وجيشك ووطنك العراق الخالد..
صدام أنت الأب والأم والأخ والأخت فأنت العراق بطوله وعرضه وسمائه، وأنت الخير كله الذي حل بالجميع، وأنت دجلة والفرات بمائه العذب، وحتى نخل العراق يناصرك لأنك أنت الذي علمتنا حب هذا الوطن ولهذا نستشهد من أجل هذا الوطن..
عاش البعث قائدا للمقاومة البطلة
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار
الله أكبر... وليخسأ الخاسئون
ما زال رجال البعث الشرفاء والوطنيين والإسلاميين ورجال جيشنا المقدام خير مثال للاستشهاد فهم رجال بحق يؤمنون بالله سبحانه وتعالى ويؤمنون بالجنة التي أعدت لهم لوفائهم لدينهم الحنيف وللقرآن الكريم ولرسول العالمين وإيمانهم الثابت بالدفاع عن الوطن المغتصب وإيمانهم المطلق برفع راية الله أكبر على عراقنا الحبيب، عراق البعث، رجال لم يخونوا العهد الذي قطعوه للقائد صدام حسين وهو الشهادة من أجل تحرير العراق من دنس المجرمين والعملاء والحاقدين والطامعين.
هنيئا لك يا قائدنا المظفر برجال العراق العظيم وهنيئا للعراق بهؤلاء الرجال الذين يتزايدون يومياً ويدبون الرعب في صفوف الأعداء بعملياتهم الاستشهادية البطولية التي يسمع صداها في آخر الدنيا..
هنيئا لك يا عراق بالماجدات اللواتي ما نسيناهم أبدا فقد سطروا ولا زالوا يسطرون أروع الملاحم والبطولات في كسر شوكة أوغاد الشر والغدر..
يا أمة العرب نبلغكم بأننا متحدين متضامنين في عراق المجد وأننا ننطلق بمواكب الاستشهاد رافعين الصوت دوياً الله أكبر وعاش العراق والبعث المقاوم، لأننا مؤمنين بتحرير أرض العراق العظيم وكل أرض العرب، وأننا كعراقيين متوحدين صامدين نقاتل في سوح النضال من أجل غد حر جديد..
يا عراق صدام حل بك ما حل، ونحن اليوم ننظر للقائد بعيون ملؤها الشوق والحنين، فباسمك يا أمير المجاهدين والاستشهاديين سيظل العراق شامخا، منصورا ومبجلا بين كل الأمم، وستنحني لك أمريكا وبريطانيا التي مزق قوتها ودمر جبروتها رجالك الأشاوس المؤمنين الصابرين لأنهما لم تستطيعا النيل منك ومن شعبك وجيشك ووطنك العراق الخالد..
صدام أنت الأب والأم والأخ والأخت فأنت العراق بطوله وعرضه وسمائه، وأنت الخير كله الذي حل بالجميع، وأنت دجلة والفرات بمائه العذب، وحتى نخل العراق يناصرك لأنك أنت الذي علمتنا حب هذا الوطن ولهذا نستشهد من أجل هذا الوطن..
عاش البعث قائدا للمقاومة البطلة
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار
الله أكبر... وليخسأ الخاسئون



تعليق