من هو فيلسوفي المفضل؟؟
بلا منازع ..ديكارت
لقد استطاع ان يجرد الفكر كفكر فقط لا يحمل اي شائبه
و ببساطه اثبت الكثير من الحقائق و حل الكثير من المعضلات الفلسفيه
هنا في هذا الموضوع احاول ان اعرض بعض الحقائق بطريقه بسيطه لعلها تجرد من الكثير من الشوائب
اجري هنا مقارنه بين رجلين احتلا اخيرا مقدمه الاحداث و العناوين في الصحف
جورج بوش......و الزرقاوي ( لا اعتقد انه بحجمه المعلن و لكن كي نكون منطقين )
و كي تكون المقارنه واقعيه و مباشره بدون ان نتوه في الخلافات و الاتهامات فقد حددت نقاطها
1- الهدف المعلن ( كي لا ندخل في متاهات الاهداف المبطنه و الاتهامات المتبادله )
2- الوسيله
3- سلبيات الوسيله
بهذه الطريقه تكون المقارنه واقعييه
1- الهدف المعلن للزرقاوي ( تحرير العراق من الاحتلال )
2- الوسيله ( عسكريه )
3- سلبيات الوسيله ( ادت الى قتل آلاف العراقيين )
1- الهدف المعلن للجورج بوش ( نشر الديمقراطيه و انشاء حكومه ديمقراطيه )
2- الوسيله ( عسكريه )
3- سلبيات الوسيله ( ادت الى قتل ملايين العراقيين )
المقارنه تكشف ان الوسيله واحده و لكن سلبياتها افظع في الجانب الامريكي
هنا يبقى الهدف المعلن فقط
فيصل الاختيار....ايهما افضل؟؟
هل هي الدوله الاسلاميه التي يريد الزرقاوي قيامها؟؟ربما يريد؟؟
و لكن الطرف الآخر ( الداعم لامريكا ) يعتقد ان امثله هذه الدوله سيئه للغايه
حكومه طلبان التي زرعت المخدرات و حرمت المرأه من التعليم ليست بالـتأكيد ما يريده العراقييون
هنا يطرح سؤال نفسه..ما هي العوامل المشتركه بين العراق و افغان ستان
الفروق شاسعه و لكن لا وجه لاي شبه
نسبه التعليم..الموارد الاقتصاديه
المرجعيه الدينيه...الوعي...و المحيط الخارجي
قد يعتقد البعض ان تجربه افغانستان لا تصلح ابدا للتعميم
و لكنه يحتفظون بمخاوفهم كون ان الزرقاوي من العرب الافغان
الطرف الآخر....الاسلامي..ينظر الى الموضوع بطريقه مختلفه ايضا
لماذا التقسييم الطائفي في العراق؟؟
في الواقع ان نظام المحاصصه الطائفيه في المناصب الحكوميه لم يكن له اي مثل في تاريخ البشريه
الا في لبنان...لقد كان الحل لحرب طائفيه طويله و كان هناك بند ايضا يتضمن الغائه بعد فتره زمنيه كافيه
و لكن الظرف في العراق مختلف...لماذا المحاصصه الطائفييه؟؟
ليس هناك حرب لايقافها....و اعني حرب طائفيه
حتى ان هذا النظام الغير مبرر قد ظلم بعض الاطراف
و بالتالي
لدينا مشروعيين..دوله اسلاميه ينتقدها البعض على اساس تجربه افغانستان
دوله ديمقراطيه ينتقدها البعض على اساس نوايا طائفيه غير مطمئنه من بعض الاطراف الخارجيه و الداخيله
الدوله الاسلاميه قد تسببت بألاف الضحايا
ام الديمقراطييون قد تسببوا بالملايين
الطريقه عسكريه في الحالتيين
هنا.....نجد اننا امام عده عوامل اخرى....لا اريد الحديث عنها لالتزامي بموضوعيه الطرح..
و لكنها...اظهر من ان تختفي ان لم اذكرها
شكرااا





***قراءه في أحاسيس قلب محب ***
تعليق