السبت 28/5/2005 "السياسة" واشنطن (كونا)- أعلن الرئيس الأميركي جورج بوش ان الولايات المتحدة تطور تقنيات جديدة ستجعل من قواتها المسلحة اكثر سرعة ورشاقة وفتكا واخف حركة في اطار جهود مواجهة تحديات القرن ال¯21 ما سيحول الحرب ضد الارهاب لصالح بلاده. وقال بوش في كلمة الى خريجي الاكاديمية البحرية الأميركية أمس في ولاية ميريلاند انه »منذ تولي منصبي استثمرت ادارتي 16 بليون دولار في بناء قدرات عسكرية تحولية وقد طلبنا 78 بليون دولار اضافية لتلك الجهود خلال السنوات الأربع المقبلة«.
واوضح ان الولايات المتحدة استثمرت 240 بليون دولار في ابحاث تطوير وبناء قدرات اكثر تطورا خلال العقود المقبلة مشيرا الى ان ادارته طلبت من الكونغرس 275 بليون دولار اضافية خلال السنوات الأربع المقبلة لتلك الجهود بعيدة المدى, واضاف قائلا »نستخدم في العراق صواريخ جديدة من نوع (هيل فاير) للمرة الاولى يمكنها القضاء على مخابئ المقاتلين الاعداء في احد طوابق مبنى دون ان تدمر الطوابق التي تقع اسفله واعلاه وهذه الصواريخ قادرة على بلوغ الزوايا لمهاجمة القوات العدوة التي تختبئ في كهوف او تحصينات تضم العديد من الغرف .. وخلال الاعوام المقبلة سيتفاجأ الارهابيون كثيرا عندما تبدأ صواريخ (هيل فاير) الحرارية بدك معاقلهم«.
واعتبر الرئيس الأميركي ان التطورات الثورية في التقنيات تحول الحرب ضد الارهاب لصالح الولايات المتحدة "وخلال العقود المقبلة ستحدث تغييرات جذرية اكثر".
وتابع قائلا »سننشر غواصات تعمل من دون الانسان وتستطيع الذهاب الى حيث لا تستطيع اي غواصة حاليا وسننشر مدمرات متطورة قادرة على اطلاق صواريخ باليستية (عابرة ذاتية الدفع) وسنطور غواصات هجومية بامكانها القيام بمهام صامتة لحمل قوات المهمات الخاصة والصواريخ العابرة وايصالها الى مسافة ضاربة من خصومنا«.
كما اشار الى ان الولايات المتحدة تطور قواعد بحرية مشتركة "ستسمح للقوات المتمركزة فيها بالمهاجمة من منصات عائمة قرب مواقع العمليات بدلا من الاعتماد على القواعد البرية البعيدة عن مواقع القتال«, واستطرد »كما نتقدم في تطوير تقنيات المعلومات مثل انظمة المراقبة تحت الماء لتوفير وعي شبه كامل بعناصر المعركة لقواتنا .. وتمكننا التقنيات المتقدمة من تحسين قدرة البحرية والجيش والقوات الجوية ومشاة البحرية على العمل معا كقوات مشتركة حقا باختراعات مثل الراديو التكتيكي المشترك الذي سيسمح لجميع اجهزتنا بتبادل المعلومات في خضم المعركة«.
وبعد عرضه لهذه الترسانة المذهلة أكد الرئيس الأميركي جورج بوش استمرار الحرب الأميركية والدولية على الارهاب معتبرا »ان الخيار الوحيد في هذه الحرب هو النصر«. وقال »في الوقت الحالي نحن نواجه عدواً عنيفاً و عنيداً .. رجال يحتفلون بارتكاب جرائم القتل و يشجعون العمليات الانتحارية ولديهم مطامع جامحة للحصول على السلطة الشاملة«.
وأضاف بوش »هؤلاء الاعداء لا يمكن ردعهم وايقافهم عن طريق المفاوضات أو تقديم التنازلات أو المناشدة لسماع صوت العقل في هذه الحرب هناك خيار واحد و هو تحقيق النصر«.
وأكد أن الولايات المتحدة تستخدم كل ما لديها من وسائل لاعاقة ووقف عمليات الارهابيين و منظماتهم, موضحاً أن واشنطن لن تتغاضى و تسمح للانظمة السياسية الخارجة عن القانون توفير الأمن والدعم للارهابيين.
وشدد بوش أخيراً على عزمه مواصلة العمل بنشر الأمل بالحرية والإصلاح في منطقة الشرق الأوسط.
واوضح ان الولايات المتحدة استثمرت 240 بليون دولار في ابحاث تطوير وبناء قدرات اكثر تطورا خلال العقود المقبلة مشيرا الى ان ادارته طلبت من الكونغرس 275 بليون دولار اضافية خلال السنوات الأربع المقبلة لتلك الجهود بعيدة المدى, واضاف قائلا »نستخدم في العراق صواريخ جديدة من نوع (هيل فاير) للمرة الاولى يمكنها القضاء على مخابئ المقاتلين الاعداء في احد طوابق مبنى دون ان تدمر الطوابق التي تقع اسفله واعلاه وهذه الصواريخ قادرة على بلوغ الزوايا لمهاجمة القوات العدوة التي تختبئ في كهوف او تحصينات تضم العديد من الغرف .. وخلال الاعوام المقبلة سيتفاجأ الارهابيون كثيرا عندما تبدأ صواريخ (هيل فاير) الحرارية بدك معاقلهم«.
واعتبر الرئيس الأميركي ان التطورات الثورية في التقنيات تحول الحرب ضد الارهاب لصالح الولايات المتحدة "وخلال العقود المقبلة ستحدث تغييرات جذرية اكثر".
وتابع قائلا »سننشر غواصات تعمل من دون الانسان وتستطيع الذهاب الى حيث لا تستطيع اي غواصة حاليا وسننشر مدمرات متطورة قادرة على اطلاق صواريخ باليستية (عابرة ذاتية الدفع) وسنطور غواصات هجومية بامكانها القيام بمهام صامتة لحمل قوات المهمات الخاصة والصواريخ العابرة وايصالها الى مسافة ضاربة من خصومنا«.
كما اشار الى ان الولايات المتحدة تطور قواعد بحرية مشتركة "ستسمح للقوات المتمركزة فيها بالمهاجمة من منصات عائمة قرب مواقع العمليات بدلا من الاعتماد على القواعد البرية البعيدة عن مواقع القتال«, واستطرد »كما نتقدم في تطوير تقنيات المعلومات مثل انظمة المراقبة تحت الماء لتوفير وعي شبه كامل بعناصر المعركة لقواتنا .. وتمكننا التقنيات المتقدمة من تحسين قدرة البحرية والجيش والقوات الجوية ومشاة البحرية على العمل معا كقوات مشتركة حقا باختراعات مثل الراديو التكتيكي المشترك الذي سيسمح لجميع اجهزتنا بتبادل المعلومات في خضم المعركة«.
وبعد عرضه لهذه الترسانة المذهلة أكد الرئيس الأميركي جورج بوش استمرار الحرب الأميركية والدولية على الارهاب معتبرا »ان الخيار الوحيد في هذه الحرب هو النصر«. وقال »في الوقت الحالي نحن نواجه عدواً عنيفاً و عنيداً .. رجال يحتفلون بارتكاب جرائم القتل و يشجعون العمليات الانتحارية ولديهم مطامع جامحة للحصول على السلطة الشاملة«.
وأضاف بوش »هؤلاء الاعداء لا يمكن ردعهم وايقافهم عن طريق المفاوضات أو تقديم التنازلات أو المناشدة لسماع صوت العقل في هذه الحرب هناك خيار واحد و هو تحقيق النصر«.
وأكد أن الولايات المتحدة تستخدم كل ما لديها من وسائل لاعاقة ووقف عمليات الارهابيين و منظماتهم, موضحاً أن واشنطن لن تتغاضى و تسمح للانظمة السياسية الخارجة عن القانون توفير الأمن والدعم للارهابيين.
وشدد بوش أخيراً على عزمه مواصلة العمل بنشر الأمل بالحرية والإصلاح في منطقة الشرق الأوسط.





{
تعليق