مروان البرغوثي والوضع الراهن ،
في حملة ترتيب الأوراق للساحة الفلسطينية ، ونتيجة تعاظم دور وفعل الإنتفاضة وما كادت أن تشكله من متغيرات على الوضع الداخلي الفلسطيني ، قامت اسرائيل بتصفية النشطاء الميدانيين في كافة مناطق الوطن وبتعاون مع أيدي عميلة لواقع الإحتلال ، هذه المعلومات ليست بخفية على أحد فتناقلتها وكالات الأنباء والصحف والشارع الفلسطيني ، حيث كانت حملة التصفيات تتم وبدقة فائقة ، هذا من جانب .
أما الجانب الآخر فلقد كان الرئيس الشهيد محاصرا في المقاطعة يدفع ثمن ولادة جيل الإنتفاضة ، هذا الجيل المقاوم الذي إخترق فيه الأخ الشهيد الرمز أبوعمار معادلة الوضع الداخلي الفلسطيني الصعبة ، وأعتقد أنه تأكد من أن هناك خلل في المعادلة الفلسطينية يجب أن يصحح ، ولذلك ومن الأسباب الرئيسية حين أفرزت خيارات الأخ أبوعمار المقاومة القائد المقاوم
(( مــــروان الـــبرغوثي )) الذي إنخرط في صفوف الجماهير وسمعته الجماهير للمصداقية التي يتمتع بها على المستوى النضالي والشخصي ، ونعتقد أن عملية اغتيال الأخ الشهيد أبوعمار مرتبطة ارتباطا وثيقا بإعتقال مروان البرغوثي ، ضمن برنامج زمني فما كان يستطيعوا اغتيال الأخ ابو عمار ومروان البروغوثي حرا طليقا وإن استطاعوا فإن البديل كان هو الرجل المقاوم ولذلك كانت الأولويات لإعتقال البدائل و تغييبها عن الساحة النضالية وقيادة الجماهير ومن ثم اصابة الهدف المركزي فكانت عملية الإغتيال المؤلمة للأخ القائد أبوعمار وبذلك استطاعت اسرائيل والقوة المتعاونة منعها ترتيب الورقة الفلسيطنية لصالحها التى بدات بالمشاحانات حول كثير من المفاهيم حول اهمية الأنتفاضة ومدى استجابتها للمتطلبات الفلسطينية ومدى جاهزيتها للإستمرار وجدوى هذه الإستمرارية في تحقيق المطالب الفلسطينية حينذاك قامت فئات في الشعب الفلسطيني تبخس بهذا الدور لتضع بذور اليأس في الإنسان المقاوم وفئات شعبنا في الداخل وشعبنا الفلسطيني في الخارج مما سبب تراجع الدعم الشعبي العربي حين اختلفت الرؤية السياسية بجدوى الإنتفاضة مما مهد لتدخل اقليمي عابث ساند من هم كانوا ضد عسكرة الإنتفاضة ومزيدا من الضغوط على قائد هذه الثورة في المقاطعة وفي آن واحد كان الأخ مروان البرغوثي في سجون الإحتلال يضرب مثلا لصبر وارادة صمود المقاتل الفلسطيني والقائد الفلسطيني في حين كان الأخرون ينظرون ويتصارعون على مراكز ونفوذ وصلاحيات ونعتقد ان هذا كان لايمكن ان يحدث لو كان الاخ مروان البرغوثي يقود حركة النضال الميدانية للأنتفاضة لما يتمتع به من مصداقية في القول والعمل ولذلك عكفت الدوائر المختلفة على تحديد الخيارات امام حركة فتح وبالتالي تمت عملية الإغتيال واجبرت حركة فتح للمرور في خيار اوحد لعدم توفر البدائل لديها وهذه من الأخطاء الفادحة في مسيرة هذه الحركة التي كان فيها الفرز واضحا ومن قبل اوسلو ، ونسال سؤال / هل المعادلة الفلسطينية ستبقة أسيرة المسار الواحد والخيار الأوحد وهو خيار التهدئة وبدون ومكتسبات على الارض تحققها سلطة الحكم الذاتي ، لقد سمعنا الاخ محمد دحلان وزير الشؤون المدنية في سلطة الحكم الذاتي وهو يتحدث في مرنامج لحسن الكاشف (( وجها لوجه )) حين وصف ان اسرائيل قد قامت على الديمقراطية ومعذرة للاخ محمد دحلان فلقد قامت اسرائيل على العنف و لم يكن لها أرض لتمارس الديمقراطية وكان لديها اشترين والهاجاناه وغيره من العصابات ، وتحدث الأخ محمد دحلان أنه لم يحقق شئ في كل اتصالاته مع الجانب الاسرائيلي فعلى ماذا التهدئة .؟ هل هي على الوعود الامريكية كما تحدث وما هو التغيير في السيلسة الامريكيةو لعشرات السنين والذي أتى لصالح شعبنا ؟!!!!! وهل هذه الوعود الشفوية مقابل الإنتفاضة ؟؟ عموما لسنا صائدين للكلمات فحين بنسحب العدو الإسرائيلي من قطاع غزة فليس منة منه لنا حينما تحدث عن املزارع في قطاع غزة التي يريد العدو الصهيوني الإنسحاب منها حين قال (( فليأخذ كل ما وضعه على الأرض )) لكي لا يعتبره جميل أو منة على شعبنا )) فنحن أصحاب الأرض ونحن لنا التاريخ ولنا الحضارة ولنا المضاي والمستقبل على هذ الأرض واننا ننصف الأخ محمد دحلان حين تكلم عن العدل والمساواة وحين تحدث بانه جندي يخدم شعبه
كل هذه المتغيرات التي تقدمت بها بعد استشهاد الاخ القائد الرمز واعتقال الاخ مروان البرغوثي ، يجعلنا نقف وبتأني وبتفكير عميق إلى أين سائرون ؟ حين ما نجد أن الأخ مروان البرغوثي في الإعتقال ولم نرى أي حملة جماهيرية أو اعلامية أو سياسية ، تضغط في اتجاه الافراج عن هذا القائد البطل ، ونستغرب من هذه المواقف هل المقصود ان يبقى مروان البرغوثي نسيا منسيا في غياهب الإعتقال ؟ هل مروان البرغوثي لازال يشكل حالة نضالية منافسة للوضع القائم ؟
ومن هنا نرى من الضروري احياء وتفعيل حركة الجماهير لكي يتم تصحيح المسار الفلسطيني استعدادا للمرحلة القادمة التي عبر عنها دحلان بان غزة ممكن ان تصبح سجنا كبيرا والضفة عبارة عن كانتونات مقطعة الاوصال وبذلك يجب على كل القوى الفاعلة في شعبنا الفلسطيني والعربي والدولي المطالبة وبالحاح بخروج هذا القائد المناضل من المعتقل لياخذ دوره في ادارة الصراع القادم على الأرض الفلسطينية .
أخوكم : سميح خلف .
في حملة ترتيب الأوراق للساحة الفلسطينية ، ونتيجة تعاظم دور وفعل الإنتفاضة وما كادت أن تشكله من متغيرات على الوضع الداخلي الفلسطيني ، قامت اسرائيل بتصفية النشطاء الميدانيين في كافة مناطق الوطن وبتعاون مع أيدي عميلة لواقع الإحتلال ، هذه المعلومات ليست بخفية على أحد فتناقلتها وكالات الأنباء والصحف والشارع الفلسطيني ، حيث كانت حملة التصفيات تتم وبدقة فائقة ، هذا من جانب .
أما الجانب الآخر فلقد كان الرئيس الشهيد محاصرا في المقاطعة يدفع ثمن ولادة جيل الإنتفاضة ، هذا الجيل المقاوم الذي إخترق فيه الأخ الشهيد الرمز أبوعمار معادلة الوضع الداخلي الفلسطيني الصعبة ، وأعتقد أنه تأكد من أن هناك خلل في المعادلة الفلسطينية يجب أن يصحح ، ولذلك ومن الأسباب الرئيسية حين أفرزت خيارات الأخ أبوعمار المقاومة القائد المقاوم
(( مــــروان الـــبرغوثي )) الذي إنخرط في صفوف الجماهير وسمعته الجماهير للمصداقية التي يتمتع بها على المستوى النضالي والشخصي ، ونعتقد أن عملية اغتيال الأخ الشهيد أبوعمار مرتبطة ارتباطا وثيقا بإعتقال مروان البرغوثي ، ضمن برنامج زمني فما كان يستطيعوا اغتيال الأخ ابو عمار ومروان البروغوثي حرا طليقا وإن استطاعوا فإن البديل كان هو الرجل المقاوم ولذلك كانت الأولويات لإعتقال البدائل و تغييبها عن الساحة النضالية وقيادة الجماهير ومن ثم اصابة الهدف المركزي فكانت عملية الإغتيال المؤلمة للأخ القائد أبوعمار وبذلك استطاعت اسرائيل والقوة المتعاونة منعها ترتيب الورقة الفلسيطنية لصالحها التى بدات بالمشاحانات حول كثير من المفاهيم حول اهمية الأنتفاضة ومدى استجابتها للمتطلبات الفلسطينية ومدى جاهزيتها للإستمرار وجدوى هذه الإستمرارية في تحقيق المطالب الفلسطينية حينذاك قامت فئات في الشعب الفلسطيني تبخس بهذا الدور لتضع بذور اليأس في الإنسان المقاوم وفئات شعبنا في الداخل وشعبنا الفلسطيني في الخارج مما سبب تراجع الدعم الشعبي العربي حين اختلفت الرؤية السياسية بجدوى الإنتفاضة مما مهد لتدخل اقليمي عابث ساند من هم كانوا ضد عسكرة الإنتفاضة ومزيدا من الضغوط على قائد هذه الثورة في المقاطعة وفي آن واحد كان الأخ مروان البرغوثي في سجون الإحتلال يضرب مثلا لصبر وارادة صمود المقاتل الفلسطيني والقائد الفلسطيني في حين كان الأخرون ينظرون ويتصارعون على مراكز ونفوذ وصلاحيات ونعتقد ان هذا كان لايمكن ان يحدث لو كان الاخ مروان البرغوثي يقود حركة النضال الميدانية للأنتفاضة لما يتمتع به من مصداقية في القول والعمل ولذلك عكفت الدوائر المختلفة على تحديد الخيارات امام حركة فتح وبالتالي تمت عملية الإغتيال واجبرت حركة فتح للمرور في خيار اوحد لعدم توفر البدائل لديها وهذه من الأخطاء الفادحة في مسيرة هذه الحركة التي كان فيها الفرز واضحا ومن قبل اوسلو ، ونسال سؤال / هل المعادلة الفلسطينية ستبقة أسيرة المسار الواحد والخيار الأوحد وهو خيار التهدئة وبدون ومكتسبات على الارض تحققها سلطة الحكم الذاتي ، لقد سمعنا الاخ محمد دحلان وزير الشؤون المدنية في سلطة الحكم الذاتي وهو يتحدث في مرنامج لحسن الكاشف (( وجها لوجه )) حين وصف ان اسرائيل قد قامت على الديمقراطية ومعذرة للاخ محمد دحلان فلقد قامت اسرائيل على العنف و لم يكن لها أرض لتمارس الديمقراطية وكان لديها اشترين والهاجاناه وغيره من العصابات ، وتحدث الأخ محمد دحلان أنه لم يحقق شئ في كل اتصالاته مع الجانب الاسرائيلي فعلى ماذا التهدئة .؟ هل هي على الوعود الامريكية كما تحدث وما هو التغيير في السيلسة الامريكيةو لعشرات السنين والذي أتى لصالح شعبنا ؟!!!!! وهل هذه الوعود الشفوية مقابل الإنتفاضة ؟؟ عموما لسنا صائدين للكلمات فحين بنسحب العدو الإسرائيلي من قطاع غزة فليس منة منه لنا حينما تحدث عن املزارع في قطاع غزة التي يريد العدو الصهيوني الإنسحاب منها حين قال (( فليأخذ كل ما وضعه على الأرض )) لكي لا يعتبره جميل أو منة على شعبنا )) فنحن أصحاب الأرض ونحن لنا التاريخ ولنا الحضارة ولنا المضاي والمستقبل على هذ الأرض واننا ننصف الأخ محمد دحلان حين تكلم عن العدل والمساواة وحين تحدث بانه جندي يخدم شعبه
كل هذه المتغيرات التي تقدمت بها بعد استشهاد الاخ القائد الرمز واعتقال الاخ مروان البرغوثي ، يجعلنا نقف وبتأني وبتفكير عميق إلى أين سائرون ؟ حين ما نجد أن الأخ مروان البرغوثي في الإعتقال ولم نرى أي حملة جماهيرية أو اعلامية أو سياسية ، تضغط في اتجاه الافراج عن هذا القائد البطل ، ونستغرب من هذه المواقف هل المقصود ان يبقى مروان البرغوثي نسيا منسيا في غياهب الإعتقال ؟ هل مروان البرغوثي لازال يشكل حالة نضالية منافسة للوضع القائم ؟
ومن هنا نرى من الضروري احياء وتفعيل حركة الجماهير لكي يتم تصحيح المسار الفلسطيني استعدادا للمرحلة القادمة التي عبر عنها دحلان بان غزة ممكن ان تصبح سجنا كبيرا والضفة عبارة عن كانتونات مقطعة الاوصال وبذلك يجب على كل القوى الفاعلة في شعبنا الفلسطيني والعربي والدولي المطالبة وبالحاح بخروج هذا القائد المناضل من المعتقل لياخذ دوره في ادارة الصراع القادم على الأرض الفلسطينية .
أخوكم : سميح خلف .