السلام عليكم
الاخوة والاخوات
ليقرء التاريخ من يدعي التأسلم والتشيع زورا وجهلا ونفاقا ورياء ومصلحة !؟، من العنصريين والطائفيين والمتخلفين من
الأنظمة والحكام والأئمة! ومن اشخاص! آخرين ايضا! ، ونخص بالذكر هنا الأقوام، ومنهم بالتحديد العجم الفرس! الذين
اسلموا واستشيعوا، وكما قلنا
مرارا وهذه من المسلمات ايضا، ان الأسلام ملك البشرية جمعاء، وليس فقط ملك المسلمين، كما هي الأديان الأخرى،
وكما هي ايضا الأفكار والآيديلوجيات والمذاهب والفلسفات التي اسسوا لها العظام في التاريخ البشري لغرض خدمة
البشر ووحدتهم لاتفريقهم، وتعليمهم لاتجهيلهم، ولتنويرهم وبناء حياتهم وتنمية عقولهم ومداركهم –
لكن من التجارب العملية في التطبيق والتنفيذ للبشر والدول والأحزاب وكل التجمعات
وبأشكالها لهذه القيم مجتمعة الدينية منها والفكرية والعقائدية والفلسفية والسياسية
والنظريات والمفاهيم الحزبية، اثبتت ان ما حدث من الأنحرافات اوالأخطاء او التحريف في هذه القيم التي عددناها، تأتي
من خلال التطبيق والتنفيذ -
كل ما اقصده هنا ان العيب او الأ نحراف او الخطأ ليس في هذه القيم السماوية والأنسانية،
بل في التطبيق العملي والتنفيذ والترجمة الواقعية لهما، من قبل هؤلاء الناس والأنظمة والحكام والأحزاب والأئمة! والقادة
والزعماء!؟، ولكن هذا لايعني ان النظريات والأفكار
والفلسفات والعقائد لم تحتمل الخطأ والضرر احيانا، وحتى الأمور الدينية باتت لها تفسيرات وتطبيقات وتصورات
وقناعات مختلفة هنا وهناك لدى البشر اوالمؤسسات الدينية اوالأئمة –
وهنا اريد ان اشير بالذكر الى الفرس الذين اسلموا وأستشيعوا، ونحن هنا نقصد دائما الأنظمة والحكام بما فيهم الأئمة
من ( رجال الدين والمذاهب )! وليس الشعوب وبسطائها من الناس بطبيعة الحال –
وهنا نأتي لرباط الفرس كما يقال ،،، لاندري لماذا الفرس العنصريين والطائفيين تاريخيا
ومنهم بعض العمائم الدينية، ومعهم ايضا بعض المتأثرين بهذا الفكر العنصري والطائفي من (العراقيين)! ومنهم بعض
الكرد! مثلا ... نود هنا ان نسألهم ، لماذا الكره للعرب والعروبة !؟ ولماذا يحارب اويكره بعض العنصريين الكرد!
اخوتهم العرب وأخذوا يبتعدوا عن الأسلام رويدا رويدا!؟ وما نسمعه المحاولات لألغاء الحرف العربي من لغتهم وتقلبهم
الى اديان اخرى وخدماتهم الجلى لليهود والفرس على حساب العرب والعراق العربي بشكل خاص!؟ ، ولماذا يكره بعض
(العراقيين)! الطائفيين، العرب والعروبة ايضا!؟، ولماذا اخذ الكثير من الأنظمة والحكام ومرتزقتهم يسيئون للعروبة
ويتنكرون لها !؟، اسئلة كثيرة وكثيرة تطرح بهذا الصدد -
وغرض كل هذا يحاولون ان يبعدوا الأسلام عن العروبة ، والعروبة عن الأسلام، وبالتالي اضعافهما والغائهما ، هذا احد
الأهداف المهمة التي يبتغوها، ** // ونسوا ان القرآن جاء عربيا والنبي ص عربيا هاشميا قريشيا وعلي ع عربي
هاشمي قرشي وعمر رض وكل الخلفاء الراشدين عرب الأصل والأنتماء ايضا، ونود القول لهؤلاء ومن موقف بعيد تماما
عن العنصرية والله انعم العرب بهذه النعمة، نقول لهم ان الله انعم على العرب بهذا الأسلام واختار نبى المسلمين ايضا
عربي الأصل والأنتماء ، والدليل ان العرب العراقيين هم من قدموا الحقوق للأكراد وليس الفرس والأتراك وغيرهم ، فقط
العراق العربي وقياداته السياسية هي من قدمت الحقوق وخاصة النظام الوطني السلبق ،، اقرئوا واعرفوا هذه المفردة
التاريخية وتمعنوا بالسبب اناا العرب انعم الله علينا بالبتعاد عن العنصرية افضل بكثير من الآخرين، ماجعل هؤلاء
العنصريين بأشكالهم ان يكرهوا العرب ويكرهوا الأسلام ويحاولوا الفصل بينهما بطبيعة الحال ،،، كما هو الحال في
كرههم بالذات للعراق العربي كونه اول حضارة دخلت التاريخ وهو من علم البشرية القانون والقلم والعلوم ،، انه الحق
السادي للذين يكرهون العرب والذين حتما يكرهوا الأسلام ولافصل بينهما --
العرب متواضعين ومعتقدين تماما ان الأسلام ليس ملكهم وانما ملك كل البشرية كأي دين آخر، ولكن هذا ماوهبهم الله به
من ان لغة القرآن عربية وان نبي الأسلام ص عربيا هاشميا ،،، انه الحقد والعنصرية لدى هؤلاء القوم بأشكالهم –
لذلك ها نحن نرى المحاولات الشريرة والأعمال القذرة والحروب والحصار والعدوان والأحتلال والنهب والهيمنة والتآمر
والأبادة البشرية ، لم تتوقف عبر هذا التاريخ الطويل ولحد هذه اللحظة للفرس واليهود الصهاينة والأمبرياليين الأمريكان
والأستعماريين الأوربيين وغيرهم لمحاربة العرب والأسلام بطبيعة الحال والعراق العربي كان في المقدمة من هذا،،،
وفي العراق العربي وبعد احتلاله كان احد الأهداف المهمة لهذه الدول والقوى والأحزاب والأشخاص ايضا ومنهم عمائم!؟
مع الأسف الكبير عجم ام عراقيين!! ذات الهوى والنفس الفارسي والتحيز الى ايران وخدمتها على حساب بلدهم العراق
العربي ، كان احد اهدافهم المهمة ابعاد العراق عن امته والغاء هويته العربية !؟ ، وهذا ما وضعه اليهودي الصهيوني ((
نوح فريد مان )) في الدستور الذي كتبه للعراقيين!؟ وفرضه المندوب السامي للأحتلال بريمر سيد هؤلاء العملاء وولي
نعمتهم ، والذي اخذ يطبقه وينفذه بهمة هؤلاء العملاء ال**** وفي مقدمتهم شيعة العجم في العراق وكرد جلال ومسعود
العملاء ،، وكعراقي لمست عند الكثير من الشباب العراقيين! (المتدين المتشيعين بجهل وطائفية) شباب مغفل ومستغفل
مع الأسف، والذي لعب الأجنبي الأيراني بالذات وعملائهم من الطائفيين العراقيين ذوا النفس والهوى الأيراني ومن بعض
العمائم! وبعضهم من الأصل الأيراني ايضا، للتأثير على هذا الشباب لكي يصل به الأمر من ان يفضل ايران على بلده
العراق العربي، لذلك سعوا وعملوا
ومنذ الأحتلال بالذات وقبله ايضا الى تحقيق هذا الهدف الصهيوني الأيراني بالأساس وهو ابعاد العراق عن امته العربية
والغاء هويته واصله العربي والأسلامي ايضا –
وهاهي الأعمال القذرة ضد اهلنا وأخوتنا الفلسطينين التي يقوم بها الطائفيون والعنصريون عجما وكردا من
قوات بدر وحزب الدعوة العميل الطائفي وكرد العمالة والخيانة والعنصرية وبعض الجهلة من العراقيين الطائفيين ومن
ورائهم الصهاينة التي ملئوا العراق
داخلين من شماله العزيز ، والعجم الذين سيطروا على بعض محافظات الجنوب ومن اهمهما مع الأسف البصرة العزيزة ،،
وهاهم يدخلوا هذه الأفكار الشريرة عند بعض اهلنا مع الأسف الكبير ،،
لكي يكرهوا امتهم واخوتهم وهاهي سورية العربية تتعرض للضغوط والأذى ،،
وهاهي الطائفية والعنصرية انتعشت تماما في عراقنا العربي ،، والذي سيبقى عربيا رغم كل المآمرت ،، وها العراق
العربي على ابواب النصر انشالله على يد رجاله المقاومين نن وهؤلاء المقاومين قرروا ارجاع كل الأمة الى تاريخها
وعروبتها وتضامنها وغدا سيرجع العراق العربي قلب امته النابض وكما كان ---
تحياتي
الاخوة والاخوات
ليقرء التاريخ من يدعي التأسلم والتشيع زورا وجهلا ونفاقا ورياء ومصلحة !؟، من العنصريين والطائفيين والمتخلفين من
الأنظمة والحكام والأئمة! ومن اشخاص! آخرين ايضا! ، ونخص بالذكر هنا الأقوام، ومنهم بالتحديد العجم الفرس! الذين
اسلموا واستشيعوا، وكما قلنا
مرارا وهذه من المسلمات ايضا، ان الأسلام ملك البشرية جمعاء، وليس فقط ملك المسلمين، كما هي الأديان الأخرى،
وكما هي ايضا الأفكار والآيديلوجيات والمذاهب والفلسفات التي اسسوا لها العظام في التاريخ البشري لغرض خدمة
البشر ووحدتهم لاتفريقهم، وتعليمهم لاتجهيلهم، ولتنويرهم وبناء حياتهم وتنمية عقولهم ومداركهم –
لكن من التجارب العملية في التطبيق والتنفيذ للبشر والدول والأحزاب وكل التجمعات
وبأشكالها لهذه القيم مجتمعة الدينية منها والفكرية والعقائدية والفلسفية والسياسية
والنظريات والمفاهيم الحزبية، اثبتت ان ما حدث من الأنحرافات اوالأخطاء او التحريف في هذه القيم التي عددناها، تأتي
من خلال التطبيق والتنفيذ -
كل ما اقصده هنا ان العيب او الأ نحراف او الخطأ ليس في هذه القيم السماوية والأنسانية،
بل في التطبيق العملي والتنفيذ والترجمة الواقعية لهما، من قبل هؤلاء الناس والأنظمة والحكام والأحزاب والأئمة! والقادة
والزعماء!؟، ولكن هذا لايعني ان النظريات والأفكار
والفلسفات والعقائد لم تحتمل الخطأ والضرر احيانا، وحتى الأمور الدينية باتت لها تفسيرات وتطبيقات وتصورات
وقناعات مختلفة هنا وهناك لدى البشر اوالمؤسسات الدينية اوالأئمة –
وهنا اريد ان اشير بالذكر الى الفرس الذين اسلموا وأستشيعوا، ونحن هنا نقصد دائما الأنظمة والحكام بما فيهم الأئمة
من ( رجال الدين والمذاهب )! وليس الشعوب وبسطائها من الناس بطبيعة الحال –
وهنا نأتي لرباط الفرس كما يقال ،،، لاندري لماذا الفرس العنصريين والطائفيين تاريخيا
ومنهم بعض العمائم الدينية، ومعهم ايضا بعض المتأثرين بهذا الفكر العنصري والطائفي من (العراقيين)! ومنهم بعض
الكرد! مثلا ... نود هنا ان نسألهم ، لماذا الكره للعرب والعروبة !؟ ولماذا يحارب اويكره بعض العنصريين الكرد!
اخوتهم العرب وأخذوا يبتعدوا عن الأسلام رويدا رويدا!؟ وما نسمعه المحاولات لألغاء الحرف العربي من لغتهم وتقلبهم
الى اديان اخرى وخدماتهم الجلى لليهود والفرس على حساب العرب والعراق العربي بشكل خاص!؟ ، ولماذا يكره بعض
(العراقيين)! الطائفيين، العرب والعروبة ايضا!؟، ولماذا اخذ الكثير من الأنظمة والحكام ومرتزقتهم يسيئون للعروبة
ويتنكرون لها !؟، اسئلة كثيرة وكثيرة تطرح بهذا الصدد -
وغرض كل هذا يحاولون ان يبعدوا الأسلام عن العروبة ، والعروبة عن الأسلام، وبالتالي اضعافهما والغائهما ، هذا احد
الأهداف المهمة التي يبتغوها، ** // ونسوا ان القرآن جاء عربيا والنبي ص عربيا هاشميا قريشيا وعلي ع عربي
هاشمي قرشي وعمر رض وكل الخلفاء الراشدين عرب الأصل والأنتماء ايضا، ونود القول لهؤلاء ومن موقف بعيد تماما
عن العنصرية والله انعم العرب بهذه النعمة، نقول لهم ان الله انعم على العرب بهذا الأسلام واختار نبى المسلمين ايضا
عربي الأصل والأنتماء ، والدليل ان العرب العراقيين هم من قدموا الحقوق للأكراد وليس الفرس والأتراك وغيرهم ، فقط
العراق العربي وقياداته السياسية هي من قدمت الحقوق وخاصة النظام الوطني السلبق ،، اقرئوا واعرفوا هذه المفردة
التاريخية وتمعنوا بالسبب اناا العرب انعم الله علينا بالبتعاد عن العنصرية افضل بكثير من الآخرين، ماجعل هؤلاء
العنصريين بأشكالهم ان يكرهوا العرب ويكرهوا الأسلام ويحاولوا الفصل بينهما بطبيعة الحال ،،، كما هو الحال في
كرههم بالذات للعراق العربي كونه اول حضارة دخلت التاريخ وهو من علم البشرية القانون والقلم والعلوم ،، انه الحق
السادي للذين يكرهون العرب والذين حتما يكرهوا الأسلام ولافصل بينهما --
العرب متواضعين ومعتقدين تماما ان الأسلام ليس ملكهم وانما ملك كل البشرية كأي دين آخر، ولكن هذا ماوهبهم الله به
من ان لغة القرآن عربية وان نبي الأسلام ص عربيا هاشميا ،،، انه الحقد والعنصرية لدى هؤلاء القوم بأشكالهم –
لذلك ها نحن نرى المحاولات الشريرة والأعمال القذرة والحروب والحصار والعدوان والأحتلال والنهب والهيمنة والتآمر
والأبادة البشرية ، لم تتوقف عبر هذا التاريخ الطويل ولحد هذه اللحظة للفرس واليهود الصهاينة والأمبرياليين الأمريكان
والأستعماريين الأوربيين وغيرهم لمحاربة العرب والأسلام بطبيعة الحال والعراق العربي كان في المقدمة من هذا،،،
وفي العراق العربي وبعد احتلاله كان احد الأهداف المهمة لهذه الدول والقوى والأحزاب والأشخاص ايضا ومنهم عمائم!؟
مع الأسف الكبير عجم ام عراقيين!! ذات الهوى والنفس الفارسي والتحيز الى ايران وخدمتها على حساب بلدهم العراق
العربي ، كان احد اهدافهم المهمة ابعاد العراق عن امته والغاء هويته العربية !؟ ، وهذا ما وضعه اليهودي الصهيوني ((
نوح فريد مان )) في الدستور الذي كتبه للعراقيين!؟ وفرضه المندوب السامي للأحتلال بريمر سيد هؤلاء العملاء وولي
نعمتهم ، والذي اخذ يطبقه وينفذه بهمة هؤلاء العملاء ال**** وفي مقدمتهم شيعة العجم في العراق وكرد جلال ومسعود
العملاء ،، وكعراقي لمست عند الكثير من الشباب العراقيين! (المتدين المتشيعين بجهل وطائفية) شباب مغفل ومستغفل
مع الأسف، والذي لعب الأجنبي الأيراني بالذات وعملائهم من الطائفيين العراقيين ذوا النفس والهوى الأيراني ومن بعض
العمائم! وبعضهم من الأصل الأيراني ايضا، للتأثير على هذا الشباب لكي يصل به الأمر من ان يفضل ايران على بلده
العراق العربي، لذلك سعوا وعملوا
ومنذ الأحتلال بالذات وقبله ايضا الى تحقيق هذا الهدف الصهيوني الأيراني بالأساس وهو ابعاد العراق عن امته العربية
والغاء هويته واصله العربي والأسلامي ايضا –
وهاهي الأعمال القذرة ضد اهلنا وأخوتنا الفلسطينين التي يقوم بها الطائفيون والعنصريون عجما وكردا من
قوات بدر وحزب الدعوة العميل الطائفي وكرد العمالة والخيانة والعنصرية وبعض الجهلة من العراقيين الطائفيين ومن
ورائهم الصهاينة التي ملئوا العراق
داخلين من شماله العزيز ، والعجم الذين سيطروا على بعض محافظات الجنوب ومن اهمهما مع الأسف البصرة العزيزة ،،
وهاهم يدخلوا هذه الأفكار الشريرة عند بعض اهلنا مع الأسف الكبير ،،
لكي يكرهوا امتهم واخوتهم وهاهي سورية العربية تتعرض للضغوط والأذى ،،
وهاهي الطائفية والعنصرية انتعشت تماما في عراقنا العربي ،، والذي سيبقى عربيا رغم كل المآمرت ،، وها العراق
العربي على ابواب النصر انشالله على يد رجاله المقاومين نن وهؤلاء المقاومين قرروا ارجاع كل الأمة الى تاريخها
وعروبتها وتضامنها وغدا سيرجع العراق العربي قلب امته النابض وكما كان ---
تحياتي


تعليق