توقعات بالإفراج القريب عن أعضاء مجلس إدارة منتدى الاتاسي
أفادت مصادر صحفية عن وجود خطة قريبة جداً تجري خلالها مراجعة لجدوى عملية اعتقال مجلس إدارة منتدى الاتاسي ، و" من المتوقع أن يتم في الأيام القليلة المقبلة الإفراج عن المعتقلين" حيث أكد الناشط السياسي مشيل كيلو انه لم يجر فعلا التحقيق مع أعضاء مجلس إدارة المنتدى حتى الآن.ونقل كيلو ، في تصريحات نقلتها صحيفة " الخليج "، عن مسؤول في القيادة السورية أن الجهة الوحيدة المستفيدة من حملات الاعتقالات التي تجري حاليا، هي جماعة الإخوان المسلمين. وذكر أن هذا المسؤول أشار اليه بأن خير طريقة للتخلص من هذه المشكلة، وجعل “الإخوان المسلمين” خارج هذا الاهتمام الخارجي والداخلي هي الإفراج عن الموقوفين.
من جهة اخرى ذكرت الصحيفة بان منتدى الأتاسي أعلن ، أمس السبت ، تشكيل مجلس إدارة مؤقت له يضم سبعة أعضاء حتى إطلاق سراح أعضاء مجلس إدارته، الذين اعتقلتهم السلطات السورية الثلاثاء الماضي. وأعلنت الهيئة العامة لمنتدى الأتاسي في بيان “تشكيل مجلس الإدارة المؤقت من يوسف الصياصنة رئيسا وسليم خير بك نائبا وعبد الحفيظ الحافظ أمينا للسر وكل من محمد عمر كرداس ومنير الخطيب وسلامة كيلة واحمد فائز الفواز أعضاء”.
وأكدت الهيئة تحملها الكامل للمسؤولية المادية والمعنوية عن أعمال الندوة، التي اعتقل على أثرها أعضاء مجلس إدارتها، بعدما “كلفت علي العبد الله قراءة رسالة علي صدر البيانوني (المراقب العام لجماعة الأخوان المسلمين) الواردة إلى هذه الإدارة”. ودانت الهيئة بشدة “الاعتقال التعسفي المخالف لأبسط الحقوق الطبيعية ولنصوص الدستور المفروض بالسلطات الالتزام به”.
سيريا نيوز
"منتدى الأتاسي" في سوريا يشكل مجلس إدارة مؤقتاًأعلن منتدى الأتاسي، أمس، تشكيل مجلس إدارة مؤقت له يضم سبعة أعضاء حتى إطلاق سراح أعضاء مجلس إدارته، الذين اعتقلتهم السلطات السورية الثلاثاء الماضي.
وأعلنت الهيئة العامة لمنتدى الأتاسي في بيان “تشكيل مجلس الإدارة المؤقت من يوسف الصياصنة رئيسا وسليم خير بك نائبا وعبد الحفيظ الحافظ أمينا للسر وكل من محمد عمر كرداس ومنير الخطيب وسلامة كيلة واحمد فائز الفواز أعضاء”.
وأكدت الهيئة “تحملها الكامل للمسؤولية المادية والمعنوية” عن أعمال الندوة، التي اعتقل على أثرها أعضاء مجلس إدارتها، بعدما “كلفت علي العبد الله قراءة رسالة علي صدر البيانوني (المراقب العام لجماعة الاخوان المسلمين) الواردة إلى هذه الادارة”. ودانت الهيئة بشدة “الاعتقال التعسفي المخالف لابسط الحقوق الطبيعية ولنصوص الدستور المفروض بالسلطات الالتزام به”.
ونقل الناشط السياسي ميشيل كيلو، رئيس مركز الدفاع عن الصحافيين والحريات في سوريا (حريات)، ل “الخليج” عن مسؤول في القيادة السورية أن الجهة الوحيدة المستفيدة من حملات الاعتقالات التي تجري حاليا، هي جماعة الإخوان المسلمين. وذكر أن هذا المسؤول أشار اليه بأن خير طريقة للتخلص من هذه المشكلة، وجعل “الإخوان المسلمين” خارج هذا الاهتمام الخارجي والداخلي هي الإفراج عن الموقوفين.
واشار كيلو إلى أن هناك خطة قريبة جداً تجري خلالها مراجعة لجدوى عملية الاعتقال، ومن المتوقع أن يتم في الأيام القليلة المقبلة الإفراج عن المعتقلين، وذكر انه لم يجر فعلا التحقيق معهم.
الخليج
