التساؤلات تحيط بمصير الزرقاوي

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • ابن الضاري
    عضو
    • May 2005
    • 44

    #1

    التساؤلات تحيط بمصير الزرقاوي



    ما زالت التكهنات تحيط بمصير أبو مصعب الزرقاوي قائد تنظيم القاعدة في العراق.

    وقد أكدت الحكومة العراقية الأنباء المشيرة إلى أنه أصيب، غير أنها لم تتمكن من إعطاء معلومات إضافية عن مدى الإصابة وما إذا كان موجودا في العراق أم لا.

    وجاء التأكيد بعد عدد من التقارير المختلفة عن أحوال الزرقاوي الصحية وعن مكان وجوده.

    وتوجت هذه التقارير ببيان نشرته إحدى المواقع الإسلامة على شبكة الانترنت الثلاثاء الماضي أفاد بإصابة الزرقاوي ودعا المسلمين للصلاة من أجله.

    ومنذ ظهور البيان توالت الأنباء المتضاربة عن مكان وجوده وعما إذا كانت جماعته عينت خليفة له أم لا.

    وقد ظهر يوم أمس الخميس بيانان متضاربان زعم كل منهما أنه باسم جماعة الزرقاوي على مواقع إسلامية أفاد أولهما بتعيين خليفة للزرقاوي إلى حين شفائه ونفى الآخر ذلك.

    ولم يكن من الممكن تأكيد صحة البيانين، ما أدى إلى الارتباك والتشكيك المحيطين بأية استنتاجات مبنية على البيانات بدلا من الأدلة الملموسة.

    وقد ألقيت الشكوك فورا على صحة بيان الثلاثاء لأنها لم تظهر على الموقع المعهود لجماعة الزرقاوي، بل على موقع إسلامي آخر يحمل إسم الحكمة.

    وقد توصل من صدق البيان إلى استنتاج من اثنين بناء على لهجته: إما أن يكون الزرقاوي أصيب بجروح بالغة الخطورة لن يتمكن من الشفاء منها، أو أنه قتل.

    غير أن التقارير الصحافية لم تتوقف:

    فقال بعضها إن الزرقاوي نقل إلى بلد مجاور غير معروف مع أطباء عرب لمعالجة الجروح التي أصيب بها خلال المواجهات الأخيرة قرب الحدود السورية.

    وأضافت أنه عانى من نزيف خطير بعد إصابته في الرئتين وأنه من المستحيل معالجته في العراق لأنه لا يستطيع البقاء في مكان واحد في حين تصاعد الجهود الأمريكية والعراقية لإلقاء القبض عليه أو قتله.

    وقالت صحيفة الحياة العربية والتي اتصلت بعائلته في الأردن إن شقيقته لا تعرف شيئا عن مكان وجوده وإن كل ما تسمعه عنه يأتي من الإعلام.

    كما قالت الصحيفة إن الأنباء عن الزرقاوي قد تكون جزءا من حيلة تقودها جماعته لنشر المعلومات الخاطئة في ظل الضغوط المتزايدة التي تتعرض لها.

    يذكر أن الزرقاوي إسلامي متطرف ولد في الأردن وأصبح قياديا بارز في تنظيم القاعدة.

    وقد تبنت جماعته مسئولية عدد من الهجمات المدمرة التي أدت إلى مقتل كثيرين من رجال الأمن العراقيين والشيعة العراقيين أيضا.

    وهو لا يعترف بعقيدة الشيعة وينظر إليهم كعملاء للولايات المتحدة.

    وهو الأول على لائحة واشنطن للمطلوبين في العراق، وقد أعلنت الولايات المتحدة عن جائزة 25 مليون دولار لإلقاء القبض عليه.

    وسيشكل مقتله أو إلقاء القبض عليه بدون أدنى شك انتصارا كبيرا للحكومة العراقية ولقوات التحالف.

    كما سيشكل ضربة قوية لأتباع الزرقاوي، غير أنها لن تكون ضربة قاضية، لسببين:

    أولا، جماعة الزرقاوي تشكل فقط جزءا من التمرد.

    ثانيا، مقتله لن يؤدي إلى نهاية العقيدة التي ينبع منها أمثاله في العراق أو في العالم العربي.

    وسيرى أتباعه مقتله على أنه المكافأة الكبرى للجهاديين، وهي الشهادة والجنة.

    وقد تجعلهم أكثر إصرار على متابعة القتال بدلا من الاستسلام.

    ما زالت التكهنات تحيط بمصير أبو مصعب الزرقاوي قائد تنظيم القاعدة في العراق.

    وقد أكدت الحكومة العراقية الأنباء المشيرة إلى أنه أصيب، غير أنها لم تتمكن من إعطاء معلومات إضافية عن مدى الإصابة وما إذا كان موجودا في العراق أم لا.

    وجاء التأكيد بعد عدد من التقارير المختلفة عن أحوال الزرقاوي الصحية وعن مكان وجوده.

    وتوجت هذه التقارير ببيان نشرته إحدى المواقع الإسلامة على شبكة الانترنت الثلاثاء الماضي أفاد بإصابة الزرقاوي ودعا المسلمين للصلاة من أجله.

    ومنذ ظهور البيان توالت الأنباء المتضاربة عن مكان وجوده وعما إذا كانت جماعته عينت خليفة له أم لا.

    وقد ظهر يوم أمس الخميس بيانان متضاربان زعم كل منهما أنه باسم جماعة الزرقاوي على مواقع إسلامية أفاد أولهما بتعيين خليفة للزرقاوي إلى حين شفائه ونفى الآخر ذلك.

    ولم يكن من الممكن تأكيد صحة البيانين، ما أدى إلى الارتباك والتشكيك المحيطين بأية استنتاجات مبنية على البيانات بدلا من الأدلة الملموسة.

    وقد ألقيت الشكوك فورا على صحة بيان الثلاثاء لأنها لم تظهر على الموقع المعهود لجماعة الزرقاوي، بل على موقع إسلامي آخر يحمل إسم الحكمة.

    وقد توصل من صدق البيان إلى استنتاج من اثنين بناء على لهجته: إما أن يكون الزرقاوي أصيب بجروح بالغة الخطورة لن يتمكن من الشفاء منها، أو أنه قتل.

    غير أن التقارير الصحافية لم تتوقف:

    فقال بعضها إن الزرقاوي نقل إلى بلد مجاور غير معروف مع أطباء عرب لمعالجة الجروح التي أصيب بها خلال المواجهات الأخيرة قرب الحدود السورية.

    وأضافت أنه عانى من نزيف خطير بعد إصابته في الرئتين وأنه من المستحيل معالجته في العراق لأنه لا يستطيع البقاء في مكان واحد في حين تصاعد الجهود الأمريكية والعراقية لإلقاء القبض عليه أو قتله.

    وقالت صحيفة الحياة العربية والتي اتصلت بعائلته في الأردن إن شقيقته لا تعرف شيئا عن مكان وجوده وإن كل ما تسمعه عنه يأتي من الإعلام.

    كما قالت الصحيفة إن الأنباء عن الزرقاوي قد تكون جزءا من حيلة تقودها جماعته لنشر المعلومات الخاطئة في ظل الضغوط المتزايدة التي تتعرض لها.

    يذكر أن الزرقاوي إسلامي متطرف ولد في الأردن وأصبح قياديا بارز في تنظيم القاعدة.

    وقد تبنت جماعته مسئولية عدد من الهجمات المدمرة التي أدت إلى مقتل كثيرين من رجال الأمن العراقيين والشيعة العراقيين أيضا.

    وهو لا يعترف بعقيدة الشيعة وينظر إليهم كعملاء للولايات المتحدة.

    وهو الأول على لائحة واشنطن للمطلوبين في العراق، وقد أعلنت الولايات المتحدة عن جائزة 25 مليون دولار لإلقاء القبض عليه.

    وسيشكل مقتله أو إلقاء القبض عليه بدون أدنى شك انتصارا كبيرا للحكومة العراقية ولقوات التحالف.

    كما سيشكل ضربة قوية لأتباع الزرقاوي، غير أنها لن تكون ضربة قاضية، لسببين:

    أولا، جماعة الزرقاوي تشكل فقط جزءا من التمرد.

    ثانيا، مقتله لن يؤدي إلى نهاية العقيدة التي ينبع منها أمثاله في العراق أو في العالم العربي.

    وسيرى أتباعه مقتله على أنه المكافأة الكبرى للجهاديين، وهي الشهادة والجنة.

    وقد تجعلهم أكثر إصرار على متابعة القتال بدلا من الاستسلام.

    b b c arabic
    BBC, News, BBC News, news online, world, uk, international, foreign, british, online, service بي بي سي راديو لندن صفحة الاخبار الاخبار العالمية هيئة الاذاعة البريطانية الصحافة البريطانية البث الاذاعيالقسم العربي

مواضيع مرتبطة

Collapse

جاري العمل...