صدام حسين يعبرالفرات
شبكة البصرة
عيسى شداد نم قرير العين يا ابا عداي، فقد اقمت الدنيا ولم تقعدها بعد ايها الرجل الكبير، هم صغار امامك، نظراتك تنم عن راحة بال بعيدة عن نظرات ذل السؤال، فقد عقدت العزم على قطع رأس الاشرار.
انهم التتار ينتحرون على الاسوار اسوار بغدادك التي شيدت فيها الحصون والمصانع الحربية وملأت بيوتها ودساكرها بالسلاح والبارود لتسف به رؤوس المحتلين واعوانهم الخائبين من فرس ومجوس وكرد وعرب اللسان من عملاء الامريكان وغيرهم تحشي به رؤوسهم الماكرة الخائنة وبطونهم التي لن تحميها دروعهم الواقية لقد جهزت واعددت لهم رجالا ابطالا من رجال المهمات الصعبة والخاصة يذودون عن حمى الوطن يوميا بالروح وبالدماء الطاهرات لدحر الغزاة ورد كيدهم في نحورهم.
ايها الرجل الكبير لن ينال العدو منك قيد انملة ولن ينال من المقاومة العراقية الباسلة وثورة الشعب العراقي الابي في اضطرام واتقان وازدياد.
لا يضيرك انك تغسل ثيابك فأنت تقتدي بسيدنا الخليفة العادل عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وامامنا علي بن ابي طالب جدك رضوان الله عليهم لا متاع لك في الدنيا، ليس لك ارقام حسابات شخصية او سريّة في مصارف سويسرا او غيرها ولا قصور لك في الغرب او الشرق كنت ابنا بارا من ابناء العروبة الابطال، افتديت امتك ووطنك ودافعت عنهما دفاع الابطال فليخسأ الخاسئون، لن ينالوا منا، فقد ارتدت سهامهم الطائشة الخائبة الى نحورهم، ايها القديّس الثوري النبيل، لقد وقفت في وجه الظلم حين انحنى الاخرون، وقاتلت حين استسلم الاخرون، وضحيت حين اصبحت التضحية عملة نادرة، مقاتلا فذا كنت ولا زلت تدافع عن عروبتك ووطنك.
ايها الشامخ لم تتنازل، لم تتخاذل، ولم تتعامل مع العدو المحتل الا بلغة التي يفهمها العدو لغة البارود والنار والحديد.
نم قرير العين يا سيدي فقد قام رجالك بالواجب ولا زالوا وهم على العهد ماضون، لم يخونوا العهد ولن ينسوا الوعد، وعد الحق ولن يتراجعوا عن اهدافهم وفي المقدمة منها قتال العدو المحتل الغازي واعوانه واذنابه وعملاءه وطردهم من ارض العراق الطاهرة، والحاق الهزيمة بمشروعهم الامبريالي الصهيوني الصفوي اللعين.
نعم ايها الرجل الكبير لقد اعددت لهم جيشا من الفدائيين لا قبل لهم بهم واوقدت نارك المقدسة نار التحرير لتحرقهم وآلاتهم ومركباتهم الحربية ليعودوا مدحورين مهزومين الى ما وراء البحار يجرون اذيال الخيبة والهزيمة والعار.
صدام ايها المقاتل والفارس ان فجر الحرية قريب، يرونه بعيدا ونراه اقرب من حبل الوريد.
ان خيلك مسرجات للحرب والنزال وصناديد جيشك هم في ارض القتال والنزال، لكل ذلك فأنت تنام قرير العين في سجنك الصغير انت الحر وهم السجناء، انت الطليق في سجنك وهم السجناء خلف حصونهم رجالك يصولون عليهم انهم رجال الحرس والجيش والفدائيين وجيش القدس وعلى رأس رجال المقاومة الباسلة هذا الزاهد الناسك المجاهد حبيبك ورفيق عمرك، ابا احمد ، رجل المهمات الصعبة رفيق السلاح قائد المجاهدين والمقاتلين . وغيره من الرجال الاوفياء من قادة المقاومة، رافضي المساومة، يحفظون درسهم جيدا، ويقاتلون عدوهم جيدا ايضا لينالوا شرف تحرير الوطن ورضا الباري عز وجل او احدى الحسنيين، هنيئا لك استحمامك بماء الفرات وهنيئا لرجال الغر الميامين، فهم درة رجال العرب وتاج عزهم وهم خير من اصطفيت وخير من ائتمنت ووليّت في الحرب والسلم، حافظو عهد وصناع مجد لا ترتعد فراائصهم هم صورة عن قائدهم الباسل المظفر صدام حسين.
نعلم ان العدو سيأتي اليك طالبا معرفة شروطك تمليها عليهم صاغرين للحل، وستخرج مثلما خرج المناضل بن بيلا من السجن الى موقعك المتقدم في صفوف الرجال العظام.
لن يضيروك بشيء، فقد عبرت دجلة مرات ومرات سباحة من الشط الى الشط.
وكأني بك تعبر مرة اخرى شط دجلة الحبيب وماء الفرات العذب.
حيث يسطر ابطال المقاومة الملاحم يوميا ويدمرون مشروع وآلة ال******* الاميركي وحلفائه الصفويين والصهاينة.
لن تضرك صورهم واعلامهم فأنت كبير وهم صغار لن يصلوا الى نعالك هم الاقزام، ولن ينصرهم الاعلام ، فالاعلام لا يستيطع هز صورة الكبير في عيون اهله وربعه وعشيرته وابناء وطنه والعالم وامته والاعلام لا يصنع نصرا، النصر تصنعه القلوب والعقول والسلاح والارادات الحرة والرجال الاحرار، اما العبيد والاذناب فهم ليسوا سوى عبيد اذلاء.
تبقى كبيرا، ايها القائد العربي النبيل لقد سبحت بماء طاهر تطهر به جسدك واديّت فروضك طاعة لله، لا يعرفها العصاة الذين لا يعرفون الطاعات مدنسو كتابنا القدسي قرآننا الكريم ومصحفنا الشريف.
فهنيئا لك تطهرك وليتقبل المولى طاعاتك وصلواتك وليفرج المولى الكرب عنك ايها الرجل الصالح فإنهم لا يعرفون غيرالشر وصناعته والخير بعيد عنهم وانت من اهل الله واهل الخير.
عيسى شداد نم قرير العين يا ابا عداي، فقد اقمت الدنيا ولم تقعدها بعد ايها الرجل الكبير، هم صغار امامك، نظراتك تنم عن راحة بال بعيدة عن نظرات ذل السؤال، فقد عقدت العزم على قطع رأس الاشرار.
انهم التتار ينتحرون على الاسوار اسوار بغدادك التي شيدت فيها الحصون والمصانع الحربية وملأت بيوتها ودساكرها بالسلاح والبارود لتسف به رؤوس المحتلين واعوانهم الخائبين من فرس ومجوس وكرد وعرب اللسان من عملاء الامريكان وغيرهم تحشي به رؤوسهم الماكرة الخائنة وبطونهم التي لن تحميها دروعهم الواقية لقد جهزت واعددت لهم رجالا ابطالا من رجال المهمات الصعبة والخاصة يذودون عن حمى الوطن يوميا بالروح وبالدماء الطاهرات لدحر الغزاة ورد كيدهم في نحورهم.
ايها الرجل الكبير لن ينال العدو منك قيد انملة ولن ينال من المقاومة العراقية الباسلة وثورة الشعب العراقي الابي في اضطرام واتقان وازدياد.
لا يضيرك انك تغسل ثيابك فأنت تقتدي بسيدنا الخليفة العادل عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وامامنا علي بن ابي طالب جدك رضوان الله عليهم لا متاع لك في الدنيا، ليس لك ارقام حسابات شخصية او سريّة في مصارف سويسرا او غيرها ولا قصور لك في الغرب او الشرق كنت ابنا بارا من ابناء العروبة الابطال، افتديت امتك ووطنك ودافعت عنهما دفاع الابطال فليخسأ الخاسئون، لن ينالوا منا، فقد ارتدت سهامهم الطائشة الخائبة الى نحورهم، ايها القديّس الثوري النبيل، لقد وقفت في وجه الظلم حين انحنى الاخرون، وقاتلت حين استسلم الاخرون، وضحيت حين اصبحت التضحية عملة نادرة، مقاتلا فذا كنت ولا زلت تدافع عن عروبتك ووطنك.
ايها الشامخ لم تتنازل، لم تتخاذل، ولم تتعامل مع العدو المحتل الا بلغة التي يفهمها العدو لغة البارود والنار والحديد.
نم قرير العين يا سيدي فقد قام رجالك بالواجب ولا زالوا وهم على العهد ماضون، لم يخونوا العهد ولن ينسوا الوعد، وعد الحق ولن يتراجعوا عن اهدافهم وفي المقدمة منها قتال العدو المحتل الغازي واعوانه واذنابه وعملاءه وطردهم من ارض العراق الطاهرة، والحاق الهزيمة بمشروعهم الامبريالي الصهيوني الصفوي اللعين.
نعم ايها الرجل الكبير لقد اعددت لهم جيشا من الفدائيين لا قبل لهم بهم واوقدت نارك المقدسة نار التحرير لتحرقهم وآلاتهم ومركباتهم الحربية ليعودوا مدحورين مهزومين الى ما وراء البحار يجرون اذيال الخيبة والهزيمة والعار.
صدام ايها المقاتل والفارس ان فجر الحرية قريب، يرونه بعيدا ونراه اقرب من حبل الوريد.
ان خيلك مسرجات للحرب والنزال وصناديد جيشك هم في ارض القتال والنزال، لكل ذلك فأنت تنام قرير العين في سجنك الصغير انت الحر وهم السجناء، انت الطليق في سجنك وهم السجناء خلف حصونهم رجالك يصولون عليهم انهم رجال الحرس والجيش والفدائيين وجيش القدس وعلى رأس رجال المقاومة الباسلة هذا الزاهد الناسك المجاهد حبيبك ورفيق عمرك، ابا احمد ، رجل المهمات الصعبة رفيق السلاح قائد المجاهدين والمقاتلين . وغيره من الرجال الاوفياء من قادة المقاومة، رافضي المساومة، يحفظون درسهم جيدا، ويقاتلون عدوهم جيدا ايضا لينالوا شرف تحرير الوطن ورضا الباري عز وجل او احدى الحسنيين، هنيئا لك استحمامك بماء الفرات وهنيئا لرجال الغر الميامين، فهم درة رجال العرب وتاج عزهم وهم خير من اصطفيت وخير من ائتمنت ووليّت في الحرب والسلم، حافظو عهد وصناع مجد لا ترتعد فراائصهم هم صورة عن قائدهم الباسل المظفر صدام حسين.
نعلم ان العدو سيأتي اليك طالبا معرفة شروطك تمليها عليهم صاغرين للحل، وستخرج مثلما خرج المناضل بن بيلا من السجن الى موقعك المتقدم في صفوف الرجال العظام.
لن يضيروك بشيء، فقد عبرت دجلة مرات ومرات سباحة من الشط الى الشط.
وكأني بك تعبر مرة اخرى شط دجلة الحبيب وماء الفرات العذب.
حيث يسطر ابطال المقاومة الملاحم يوميا ويدمرون مشروع وآلة ال******* الاميركي وحلفائه الصفويين والصهاينة.
لن تضرك صورهم واعلامهم فأنت كبير وهم صغار لن يصلوا الى نعالك هم الاقزام، ولن ينصرهم الاعلام ، فالاعلام لا يستيطع هز صورة الكبير في عيون اهله وربعه وعشيرته وابناء وطنه والعالم وامته والاعلام لا يصنع نصرا، النصر تصنعه القلوب والعقول والسلاح والارادات الحرة والرجال الاحرار، اما العبيد والاذناب فهم ليسوا سوى عبيد اذلاء.
تبقى كبيرا، ايها القائد العربي النبيل لقد سبحت بماء طاهر تطهر به جسدك واديّت فروضك طاعة لله، لا يعرفها العصاة الذين لا يعرفون الطاعات مدنسو كتابنا القدسي قرآننا الكريم ومصحفنا الشريف.
فهنيئا لك تطهرك وليتقبل المولى طاعاتك وصلواتك وليفرج المولى الكرب عنك ايها الرجل الصالح فإنهم لا يعرفون غيرالشر وصناعته والخير بعيد عنهم وانت من اهل الله واهل الخير.
شبكة البصرة
الجمعة 25 ربيع الثاني 1426 / 3 حزيران 2005
الجمعة 25 ربيع الثاني 1426 / 3 حزيران 2005



تعليق