السلام عليكم
وبكل وقاحه ووعنجهيه البنتاغون يقر الانتهاكات ولكنه بدل الاعتذار امام العالم ليحفظ ماء الوجه
يقول بأنهم ليسوا نادمين ولن يغلق سجن غوانتانامو ............
* واشنطن رويترز:
لا إغلاق لسجن جوانتانامو ولا ندم على إساءة التعامل مع المصحف الشريف.
هذا باختصار رأي وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) التي رفضت دعوة لإغلاق سجن جوانتانامو الحربي الذي تعتقل فيه أجانب دون توجيه تهم محددة.
كما أحجمت عن إبداء أي ندم على خمس حالات أساء فيها السجان التعامل مع المصاحف.
وقال براين ويتمان المتحدث باسم البنتاجون يوم الإثنين: إن الولايات المتحدة لا تفكر في إغلاق سجن جوانتانامو كما اقترح عضو ديمقراطي كبير بمجلس الشيوخ.
وأضاف ويتمان (جوانتانامو يحقق غاية حيوية بأشكال عدة).
وأضاف أن بعض السجناء (أشخاص خطرون للغاية).
وتابع (إنهم يريدون الإضرار ليس فقط بالأمريكيين بل بالمصالح الأمريكية في الخارج وبأصدقائنا وحلفائنا هؤلاء أشخاص إذا أطلق سراحهم سنجدهم بالتأكيد في ساحة القتال في الحرب على الإرهاب) وكان السناتور جوزيف بايدن وهو ديمقراطي بارز من لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ قد دعا يوم الأحد إلى إغلاق سجن جوانتانامو وغيره من المعتقلات الأمريكية التي وصفها بأنها (أقوى وسيلة دعاية موجودة لتجنيد الإرهابيين على مستوى العالم).وقال أعتقد: أنه يتعين علينا إغلاقه (جوانتانامو) ونقل هؤلاء السجناء... نبقي على من يكون هناك سبب للابقاء عليهم ونطلق سراح الآخرين، كما انتقد نشطاء مدافعون عن حقوق الإنسان الاعتقالات الى أجل غير مسمى في جوانتانامو واتهموا الولايات المتحدة بالتعذيب.
ووصفت منظمة العفو الدولية جوانتانامو بأنه (جولاج العصر الحديث) مشيرة إلى نظام سوفيتي للعمل بالسخرة مات فيه الملايين.
يذكر أن الولايات المتحدة فتحت السجن في يناير كانون الثاني عام 2002م، ويضم الآن نحو 520 معتقلا أجنبيا أغلبهم اعتقلوا في أفغانستان.
وقد حرم السجناء من حقوق أسرى الحرب حسب اتفاقيات جنيف. من جهة ثانية أحجم المتحدث باسم البنتاجون بعد إلحاح أحد الصحفيين عن إبداء أسفه بشأن خمس حالات وصفها تحقيق القيادة الجنوبية بأنها (سوء تعامل) مع المصاحف غير أنه قال (في أي وقت يقوم فيه أفرادنا بشيء ينتهك سياساتنا أو إجراءاتنا يكون ذلك أمرا مؤسفا).
وقال ويتمان: إن الكشف عن خمس حالات (مؤكدة) لسوء التعامل مع المصاحف ليس سببا على الاطلاق لاندلاع احتجاجات في الدول الإسلامية.
وكانت احتجاجات عنيفة قد اندلعت في بعض الدول الإسلامية الشهر الماضي في أعقاب نشر مجلة نيوزويك في عددها الصادر يوم التاسع من مايو ايار لمقال تراجعت عنه بعد ذلك جاء فيه ان محققين أمريكيين في جوانتانامو القوا المصحف في المرحاض في محاولة للضغط على المعتقلين ليتكلموا، وقتل 16 شخصا على الأقل في احتجاجات في أفغانستان، وعلى الرغم من تراجع المجلة عما نشرته فإن القيادة الجنوبية للجيش الأمريكي قد كشفت في وقت متأخر من مساء يوم الجمعة أن حراسا ومحققين أمريكيين ركلوا المصحف في المعتقل المقام بقاعدة جوانتانامو في كوبا وداسوا عليه وغمروه بالماء وفي حالة واحدة تبول احد الحراس من فتحة تهوية على السجين ومصحفه.
ويبدو أن حراس السجن والمحققين لن يعاقبوا بشكل جدي فقد قال الجنرال ريتشارد مايرز رئيس هيئة الأركان المشتركة: إنه من المستبعد ان يواجه الحراس الأمريكيون الذين ثبت أنهم أساؤوا التعامل مع المصاحف اي اتهامات جنائية امام محاكم عسكرية.
وقال مايرز في العاصمة الماليزية كوالالمبور( هذا أمر خطير لكن من الواضح أنه لن يسفر..على الأرجح.. عن محاكمات عسكرية).
وأضاف (لكن الأمر يعتمد على لماذا فعلوا ذلك وما كان الدافع وراءه)، وصرح مايرز بأن الجيش أعطى العاملين توجيهات تفصيلية عن كيفية التعامل مع القرآن.
وأضاف (الذين لا يطيعون الأوامر إما يرتكبون عملا إجراميا أو ربما تأخذهم الحماسة).
تحياتي.......
وبكل وقاحه ووعنجهيه البنتاغون يقر الانتهاكات ولكنه بدل الاعتذار امام العالم ليحفظ ماء الوجه
يقول بأنهم ليسوا نادمين ولن يغلق سجن غوانتانامو ............
* واشنطن رويترز:
لا إغلاق لسجن جوانتانامو ولا ندم على إساءة التعامل مع المصحف الشريف.
هذا باختصار رأي وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) التي رفضت دعوة لإغلاق سجن جوانتانامو الحربي الذي تعتقل فيه أجانب دون توجيه تهم محددة.
كما أحجمت عن إبداء أي ندم على خمس حالات أساء فيها السجان التعامل مع المصاحف.
وقال براين ويتمان المتحدث باسم البنتاجون يوم الإثنين: إن الولايات المتحدة لا تفكر في إغلاق سجن جوانتانامو كما اقترح عضو ديمقراطي كبير بمجلس الشيوخ.
وأضاف ويتمان (جوانتانامو يحقق غاية حيوية بأشكال عدة).
وأضاف أن بعض السجناء (أشخاص خطرون للغاية).
وتابع (إنهم يريدون الإضرار ليس فقط بالأمريكيين بل بالمصالح الأمريكية في الخارج وبأصدقائنا وحلفائنا هؤلاء أشخاص إذا أطلق سراحهم سنجدهم بالتأكيد في ساحة القتال في الحرب على الإرهاب) وكان السناتور جوزيف بايدن وهو ديمقراطي بارز من لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ قد دعا يوم الأحد إلى إغلاق سجن جوانتانامو وغيره من المعتقلات الأمريكية التي وصفها بأنها (أقوى وسيلة دعاية موجودة لتجنيد الإرهابيين على مستوى العالم).وقال أعتقد: أنه يتعين علينا إغلاقه (جوانتانامو) ونقل هؤلاء السجناء... نبقي على من يكون هناك سبب للابقاء عليهم ونطلق سراح الآخرين، كما انتقد نشطاء مدافعون عن حقوق الإنسان الاعتقالات الى أجل غير مسمى في جوانتانامو واتهموا الولايات المتحدة بالتعذيب.
ووصفت منظمة العفو الدولية جوانتانامو بأنه (جولاج العصر الحديث) مشيرة إلى نظام سوفيتي للعمل بالسخرة مات فيه الملايين.
يذكر أن الولايات المتحدة فتحت السجن في يناير كانون الثاني عام 2002م، ويضم الآن نحو 520 معتقلا أجنبيا أغلبهم اعتقلوا في أفغانستان.
وقد حرم السجناء من حقوق أسرى الحرب حسب اتفاقيات جنيف. من جهة ثانية أحجم المتحدث باسم البنتاجون بعد إلحاح أحد الصحفيين عن إبداء أسفه بشأن خمس حالات وصفها تحقيق القيادة الجنوبية بأنها (سوء تعامل) مع المصاحف غير أنه قال (في أي وقت يقوم فيه أفرادنا بشيء ينتهك سياساتنا أو إجراءاتنا يكون ذلك أمرا مؤسفا).
وقال ويتمان: إن الكشف عن خمس حالات (مؤكدة) لسوء التعامل مع المصاحف ليس سببا على الاطلاق لاندلاع احتجاجات في الدول الإسلامية.
وكانت احتجاجات عنيفة قد اندلعت في بعض الدول الإسلامية الشهر الماضي في أعقاب نشر مجلة نيوزويك في عددها الصادر يوم التاسع من مايو ايار لمقال تراجعت عنه بعد ذلك جاء فيه ان محققين أمريكيين في جوانتانامو القوا المصحف في المرحاض في محاولة للضغط على المعتقلين ليتكلموا، وقتل 16 شخصا على الأقل في احتجاجات في أفغانستان، وعلى الرغم من تراجع المجلة عما نشرته فإن القيادة الجنوبية للجيش الأمريكي قد كشفت في وقت متأخر من مساء يوم الجمعة أن حراسا ومحققين أمريكيين ركلوا المصحف في المعتقل المقام بقاعدة جوانتانامو في كوبا وداسوا عليه وغمروه بالماء وفي حالة واحدة تبول احد الحراس من فتحة تهوية على السجين ومصحفه.
ويبدو أن حراس السجن والمحققين لن يعاقبوا بشكل جدي فقد قال الجنرال ريتشارد مايرز رئيس هيئة الأركان المشتركة: إنه من المستبعد ان يواجه الحراس الأمريكيون الذين ثبت أنهم أساؤوا التعامل مع المصاحف اي اتهامات جنائية امام محاكم عسكرية.
وقال مايرز في العاصمة الماليزية كوالالمبور( هذا أمر خطير لكن من الواضح أنه لن يسفر..على الأرجح.. عن محاكمات عسكرية).
وأضاف (لكن الأمر يعتمد على لماذا فعلوا ذلك وما كان الدافع وراءه)، وصرح مايرز بأن الجيش أعطى العاملين توجيهات تفصيلية عن كيفية التعامل مع القرآن.
وأضاف (الذين لا يطيعون الأوامر إما يرتكبون عملا إجراميا أو ربما تأخذهم الحماسة).
تحياتي.......






تعليق