السلام عليكم
من هو الرابح الاكبر من الغزو الصليبي للعراق هم اليهود
ولولا تواطؤ الشيعة والكراد مع الغزاة لما تمكن اليهود من التغلغل داخل العراق
اولاً الشيعة
علاقة الشيعة باليهود لا يجهلها لبيب ولا غير لبيب تلك الفرقة التي منذ تاسيسها على يد ذلك اليهودي ابن سبأ وهي تكيد للاسلام باسم الاسلام فتارة تراهم يتحالفون مع اليهود وتارة يتحالفون مع النصارى لضرب الاسلام
المدن المقدسة
كانت ولا تزال مسألة قدسية المدن والمراقد تشكل جزء من العقيدة الشيعية
هذا التقديس للمدن اتخذه الشيعة ذريعة لتبرير الغدر والخيانة بحجة الدفاع عن المدن المقدسة وقد جرت حروب دامية قديماً وحديثاً كما حدث في زمن الدولة الصفوية ومن بعدها القاجارية اللتين شنتا حروبا شرسة ضد العراق أيام الدولة العثمانية بحجة حماية المدن والمراقد المقدسة
وقبل سبعة وعشرين عاما تقريباً مضت أشعلت ايران حربا مع العراق استمرت ثمانية سنوات كان شعار الإيرانيون فيها ( تحرير كربلاء المقدسة )
هذه المقدسات اصبحت اليوم تداس وتدنس بأحذية الأمريكان وغيرهم من جنود الاحتلال وذلك كله تم أمام مرأى ومسمع من مراجع الشيعة الذين تواطئوا مع الأمريكان وغيرهم على غزو العراق بحجة تحرير المدن المقدسة من قبضة النظام العراقي وإعطاء الشيعة حرية اللطم والنواح وضرب الرؤوس.
ولكن لماذا العجب أليسوا هؤلاء هم أحفاد ابن العلقمي وتلامذة الطوسي الذي أفتى لابن العلقمي وزير الخليفة العباسي بالخيانة ، إذن لا عجب فالتاريخ يعيد نفسه.
اما الاكراد وعلاقتهم باليهود فهي علاقة قديمة جداً والتي يحاول الاكراد اخفائها
لكن الدلال والشواهد على ذلك كثيرة وقد صدرت تقارير صحفية وتصريحات من مسؤلين اتراك وعراقيين ويهود توضح حجم التعاون بين الكيان الصهيوني وبين شخصيات كردية مهمة
ومنها على سبيل المثال :
في عام 1963 زار شمال العراق ( اهارون ديفيدي ) وهو قائد إستراتيجي ووصل إلى مدينة راوندوز وكان الإسرائيليون يخططون لعملية ضخمة ضد الجيش العراقي وكان القرار بتوقيع ( موشي دايان ) وزير دفاع الكيان الصهيوني الذي أشترط إن تكون القوة من الأكراد .
مصطفى البرزاني يذبح كبشا كبيرا فرحا بانتصار إسرائيل في عام 1967 ومنحته إسرائيل رتبة لواء .
اختارت إسرائيل ( ديفيد كيمحي ) لإجراء أول اتصال مباشر مع البرزاني وكيمحي هو من كبار رجال الموساد في بريطانيا .
نشرت الصحف الإسرائيلية في منتصف يوليو الماضي تقريرا يؤكد زيارة ( جلال الطالباني ) إلى إسرائيل عندما كان رئيس الاتحاد الوطني الكردستاني وعضو مجلس الحكم السابق والتقى خلال الزيارة مع رئيس الوزراء ( شارون )
وأشارت الصحافة الإسرائيلية أيضا أن ثلاثة إسرائيليين زاروا المنطقة الكردية في شمال العراق ومن بينهم نائب مدير جهاز الاستخبارات الخارجية ( الموساد )
كما نشرت صحيفة تركية ومن خلال تصريحات وزير الزراعة التركي حيث قال :
أن هناك تعاونا بين إسرائيل وأكراد العراق وان إسرائيل تقوم بشراء الأراضي في شمال العراق واعترفت بذلك إسرائيل وعلى لسان سفيرها في أنقرة .
وسبق ان نشرت صحيفة أردنية تؤكد وجود شبكة إسرائيلية في العراق تقوم بعمليات واسعة النطاق لتهريب المخدرات إلى العراق وترويجها وأكدت أن هذه الشبكة دخلت العراق قبل تسعة أشهر ( من نشر الخبر ) واستطاعت تنظيم شبكة فرعية لها في بغداد ومدن أخرى لترويج الكوكائين والمورفين وأنواع أخرى
وقد أوضح اللواء/ أحمد كاظم إبراهيم (الوكيل الأقدم لوزارة الداخلية الحالي) في تصريحات صحفية :
أن شبكات إقليمية ودولية للمخدرات والبغاء تتحرك باتجاه الأراضي العراقية وأن تقارير وصلت إلى الشرطة العراقية من الخارج تفيد أن زعامات هذه الشبكات صنفت العراق بـ البيئة الآمنة لممارسة تجارة الجنس والمخدرات في الوقت الذي اتهم فيه رجل الدين البارز أحمد الكبيسي جهاز المخابرات الإسرائيلي الموساد والمخابرات المركزية الأمريكية بالإعداد لبناء أكبر شبكة للبغاء والمخدرات في العراق لغرض تعزيز الاختراق الأمني والأخلاقي لدول العالم .
أن المؤامرات التي حيكت بين الطرفين قد بدأ أكلها وها هو الطالباني يترأس الحكم في العراق.
ان تآمر وتواطؤ الشيعة والاكراد لم يتسبب في احتلال العراق فقط بل إنهم قد تسببوا بهتك حرمة الشعب العراقي المسلم وإهدار دمه بارتكاب المذابح المفجعة وانتهاك حقوق الانسان وكرامتة كما حدث داخل السجون العراق على يد الأمريكان .
والمتتبع لهذه الأحداث بات يدرك الخطر الداهم الذي يمثله التغلغل الصهيوني في العراق تحت أنظار ودعم قوات الاحتلال الأمريكي البريطاني مما يعيد إلى الأذهان نفس التجربة البريطانية ال*******ية في فلسطين حينما مهدت وساعدت اليهود الصهاينة على قيام دولتهم فوق أرض فلسطين فهل يمكن للإدارة الأمريكية أن تمارس نفس اللعبة وتفتح أبواب العراق على مصراعيها لتنفيذ المخططات الصهيونية القديمة .منقول
تحياتي
من هو الرابح الاكبر من الغزو الصليبي للعراق هم اليهود
ولولا تواطؤ الشيعة والكراد مع الغزاة لما تمكن اليهود من التغلغل داخل العراق
اولاً الشيعة
علاقة الشيعة باليهود لا يجهلها لبيب ولا غير لبيب تلك الفرقة التي منذ تاسيسها على يد ذلك اليهودي ابن سبأ وهي تكيد للاسلام باسم الاسلام فتارة تراهم يتحالفون مع اليهود وتارة يتحالفون مع النصارى لضرب الاسلام
المدن المقدسة
كانت ولا تزال مسألة قدسية المدن والمراقد تشكل جزء من العقيدة الشيعية
هذا التقديس للمدن اتخذه الشيعة ذريعة لتبرير الغدر والخيانة بحجة الدفاع عن المدن المقدسة وقد جرت حروب دامية قديماً وحديثاً كما حدث في زمن الدولة الصفوية ومن بعدها القاجارية اللتين شنتا حروبا شرسة ضد العراق أيام الدولة العثمانية بحجة حماية المدن والمراقد المقدسة
وقبل سبعة وعشرين عاما تقريباً مضت أشعلت ايران حربا مع العراق استمرت ثمانية سنوات كان شعار الإيرانيون فيها ( تحرير كربلاء المقدسة )
هذه المقدسات اصبحت اليوم تداس وتدنس بأحذية الأمريكان وغيرهم من جنود الاحتلال وذلك كله تم أمام مرأى ومسمع من مراجع الشيعة الذين تواطئوا مع الأمريكان وغيرهم على غزو العراق بحجة تحرير المدن المقدسة من قبضة النظام العراقي وإعطاء الشيعة حرية اللطم والنواح وضرب الرؤوس.
ولكن لماذا العجب أليسوا هؤلاء هم أحفاد ابن العلقمي وتلامذة الطوسي الذي أفتى لابن العلقمي وزير الخليفة العباسي بالخيانة ، إذن لا عجب فالتاريخ يعيد نفسه.
اما الاكراد وعلاقتهم باليهود فهي علاقة قديمة جداً والتي يحاول الاكراد اخفائها
لكن الدلال والشواهد على ذلك كثيرة وقد صدرت تقارير صحفية وتصريحات من مسؤلين اتراك وعراقيين ويهود توضح حجم التعاون بين الكيان الصهيوني وبين شخصيات كردية مهمة
ومنها على سبيل المثال :
في عام 1963 زار شمال العراق ( اهارون ديفيدي ) وهو قائد إستراتيجي ووصل إلى مدينة راوندوز وكان الإسرائيليون يخططون لعملية ضخمة ضد الجيش العراقي وكان القرار بتوقيع ( موشي دايان ) وزير دفاع الكيان الصهيوني الذي أشترط إن تكون القوة من الأكراد .
مصطفى البرزاني يذبح كبشا كبيرا فرحا بانتصار إسرائيل في عام 1967 ومنحته إسرائيل رتبة لواء .
اختارت إسرائيل ( ديفيد كيمحي ) لإجراء أول اتصال مباشر مع البرزاني وكيمحي هو من كبار رجال الموساد في بريطانيا .
نشرت الصحف الإسرائيلية في منتصف يوليو الماضي تقريرا يؤكد زيارة ( جلال الطالباني ) إلى إسرائيل عندما كان رئيس الاتحاد الوطني الكردستاني وعضو مجلس الحكم السابق والتقى خلال الزيارة مع رئيس الوزراء ( شارون )
وأشارت الصحافة الإسرائيلية أيضا أن ثلاثة إسرائيليين زاروا المنطقة الكردية في شمال العراق ومن بينهم نائب مدير جهاز الاستخبارات الخارجية ( الموساد )
كما نشرت صحيفة تركية ومن خلال تصريحات وزير الزراعة التركي حيث قال :
أن هناك تعاونا بين إسرائيل وأكراد العراق وان إسرائيل تقوم بشراء الأراضي في شمال العراق واعترفت بذلك إسرائيل وعلى لسان سفيرها في أنقرة .
وسبق ان نشرت صحيفة أردنية تؤكد وجود شبكة إسرائيلية في العراق تقوم بعمليات واسعة النطاق لتهريب المخدرات إلى العراق وترويجها وأكدت أن هذه الشبكة دخلت العراق قبل تسعة أشهر ( من نشر الخبر ) واستطاعت تنظيم شبكة فرعية لها في بغداد ومدن أخرى لترويج الكوكائين والمورفين وأنواع أخرى
وقد أوضح اللواء/ أحمد كاظم إبراهيم (الوكيل الأقدم لوزارة الداخلية الحالي) في تصريحات صحفية :
أن شبكات إقليمية ودولية للمخدرات والبغاء تتحرك باتجاه الأراضي العراقية وأن تقارير وصلت إلى الشرطة العراقية من الخارج تفيد أن زعامات هذه الشبكات صنفت العراق بـ البيئة الآمنة لممارسة تجارة الجنس والمخدرات في الوقت الذي اتهم فيه رجل الدين البارز أحمد الكبيسي جهاز المخابرات الإسرائيلي الموساد والمخابرات المركزية الأمريكية بالإعداد لبناء أكبر شبكة للبغاء والمخدرات في العراق لغرض تعزيز الاختراق الأمني والأخلاقي لدول العالم .
أن المؤامرات التي حيكت بين الطرفين قد بدأ أكلها وها هو الطالباني يترأس الحكم في العراق.
ان تآمر وتواطؤ الشيعة والاكراد لم يتسبب في احتلال العراق فقط بل إنهم قد تسببوا بهتك حرمة الشعب العراقي المسلم وإهدار دمه بارتكاب المذابح المفجعة وانتهاك حقوق الانسان وكرامتة كما حدث داخل السجون العراق على يد الأمريكان .
والمتتبع لهذه الأحداث بات يدرك الخطر الداهم الذي يمثله التغلغل الصهيوني في العراق تحت أنظار ودعم قوات الاحتلال الأمريكي البريطاني مما يعيد إلى الأذهان نفس التجربة البريطانية ال*******ية في فلسطين حينما مهدت وساعدت اليهود الصهاينة على قيام دولتهم فوق أرض فلسطين فهل يمكن للإدارة الأمريكية أن تمارس نفس اللعبة وتفتح أبواب العراق على مصراعيها لتنفيذ المخططات الصهيونية القديمة .منقول
تحياتي
