أثارت دعوة الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود، رئيس برنامج الخليج العربي لدعم منظمات الأمم المتحدة الإنسانية ورئيس مجلس أمناء الجامعة العربية المفتوحة للقيادة القطرية، في شأن قضية أبناء قبيلة بني مرة، جدلا قد يتصاعد فصولا في الدوحة التي رأت أن فيه ما يعني تدخلا في شؤونها الداخلية من جانب أسرة حاكمة أخرى هي أسرة آل سعود التي ينتمي الأمير طلال إليها. وكان الأمير وجه خلال مؤتمر صحافي أمس نداء من العاصمة البحرينية المنامة، ووجه الأمير طلال نداءً إلى الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر دعاه فيه إلى "العمل على معالجة هذا الموضوع بذات الروح الديمقراطية التي تصبغ توجهات دولة قطر، وبنظرة تقدير لمعاناة هؤلاء الذين يشكلون جزءاً لا يتجزأ من النسيج المجتمعي لدولة قطر".
وأعرب الأمير طلال عن اعتقاده بأن "حكمة القيادة القطرية كفيلة بوضع الأمور في نصابها وإنصاف هذه الشريحة التي وجد أبناؤها أنفسهم فجأة في الصحراء بلا مأوى، بعد قرار سحب الجنسية منهم، ومطالبتهم بالخروج من البلاد".
وعلق مراقب يتابع الشأن الخليجي والعلاقات التي تحكم بمعيار خاص جدا له دلالاته الحساسة البعيدة، علاقات الأسر الحاكمة في دول الخليج، بالقول "ليست هي المرة الأولى التي يغرد فيها الأمير طلال بن عبد العزيز خارج السرب"، ولفت المراقب النظر إلى أن الأمير "عرف عنه آراءه التي لا تتفق عادة مع آراء صناع القرار المتحفظين رسميا؟؟، لكن الأمر في مجمله سيعتبر من جانب القطريين تدخلا من قبل عضو في أسرة حاكمة في شؤون أسرة حاكمة أخرى". يذكر أن الأمير طلال بن عبد العزيز، كان ظهر لمرات عديدة على فضائية (الجزيرة) التي تعرف بمواقفها وتقاريرها المستمرة في توجيه الانتقادات للرياض.
يشار هنا إلى أن العلاقات القطرية السعودية اكثر من متدهورة، خاصة من بوابة الجانب القطري الذي يغذيها عبر وسائل إعلامية يملكها في الدوحة ولندن، وكان آخر هذه المواقف تلك التعليمات التي صدرت لفضائية (الجزيرة) التي تملكها الدولة القطرية بعدم التركيز على فوز المنتخب الوطني السعودي الأخير وتأهله لمونديال برلين.
وكان من المواقف التي استهجنتها الرياض أيضا، هو ما صدر عن وسائل إعلام قطر وخاصة (الجزيرة) عن أن حالة الطوارئ أعلنت في السعودية، ليلة دخول خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز إلى المستشفى إثر عارض صحي، واعتبر متحدث رسمي سعودي أن ما صدر عن بعض وسائل الإعلام ووكالات الأنباء والفضائيات "لا يتفق مع العادات والتقاليد المتعارف عليها بين الأشقاء"، واعتبر المتحدث ، الذي لم يشير علنا إلى الإعلام القطري، أن ما صدر من معلومات غير دقيقة "يفتقد إلى الصدقية، كما أنه يعتبر خروجا على الأصول المرعية في التعامل المعروف والاحترام المتبادل".
وعودا، إلى قضية تجريد أحد أفخاذ قبيلة بني مرة، وخصوصا فخذ الغفران الذي يعيش على أراضي قطر منذ عشرات السنين، كان الأمير طلال ناشد قيادة الدوحة "النظر بعين الإنسانية للظروف الصعبة التي يعيشها آلاف القطريين من ابناء هذه القبيلة". وقال الأمير طلال "إنني أناشد صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وهو صديق شخصي لي أن يعيد النظر في هذه الفئة من المواطنين القطريين، الذين هم أصلاً قبيلة كبيرة محترمة تواجدوا في هذه الأرض منذ عشرات السنين بل مئات. والكثير منهم يحملون الجنسية القطرية وقد اتصلت بشخصية قطرية محترمة - لها أياد بيضاء في العمل الخيري والعمل المؤسسي وتربطني بها علاقة جيدة وقد صورت لتلك الشخصية حجم المأساة لهؤلاء الناس والقضايا والتبعات لهذه المشكلة وقد لمست بوادر للتحرك في هذا الاتجاه خاصة وقطر مقبلة على إعلان دستور سيعلن خلال الأيام القادمة غير أنني لست في وارد الحديث عن تلك المبادرة الآن".
وأضاف "إنني أتوجه بهذا الرجاء كأخ وكصديق لسمو الشيخ حمد بن خليفة بإعادة النظر لهؤلاء الناس حتى يعودوا إلى بلادهم وإلى مساكنهم وإذا كان هناك من ارتكب خطأ أو حتى جناية فهناك محاكم يجب أن يعيدوها للمحكمة الطبيعية وليست المحاكم الاستثنائية أو العسكرية، إننا في البلاد العربية عانينا كثيراً. أنا مثلاً امتدحت قبل تسع أو عشر سنوات وجود محكمة لمن اتهموا آنذاك بمؤامرة. وفي الكويت كانت فيها محكمة لشخص اتهم بأنه يساعد مع نظام صدام حسين. فعندما عاد لم يذهب لمحكمة عسكرية وإنما محكمة عادية وسمحوا لحقوق الإنسان والمحامين الدوليين وقد أثنيت على قطر وقلت إن قطر خلال التسع سنوات لم تذهب لمحاكم عسكرية أو استثنائية بل محاكم طبيعية. فلذلك إذا كان هؤلاء الناس ارتكبوا جُنحاً أو جناية فهناك محاكم طبيعية يذهبون إليها".
وتابع الأمير في رجائه لقطر قائلا "مرة ثانية أتوجه بنداء إلى سمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني بأن يعيد النظر بهؤلاء المساكين. هذه الدولة التي اختارت النهج الديمقراطي واحترام الدستور، وباحترام الدستور يكون احترام حقوق الإنسان، أن تعيد النظر فيما جرى لهؤلاء الناس، وأن تأخذهم بالرأفة وبالتي هي أحسن لأنه مهما كانوا. هؤلاء من قطر والسعودية والبحرين فأصلهم من البادية - البادية هاجرت لهذا البلد أو ذاك واستوطنت هذا البلد أو ذاك".
وفي الختام أشار الأمير طلال إلى أنه "وفي السعودية شُكلت لجان مسؤولة عن هؤلاء الناس ليجوبوا العالم ويعرضوا قضيتهم على منظمات حقوق الإنسان ويطالبوا بحقوقهم.. هل أستطيع أن امنعهم أو غيري؟؟ لا تستطيع هذا حقهم، لذلك لا نريد الشوشرة على دولنا، لا قطر، لا السعودية، والبحرين ولا الكويت ولا أي دولة.. نريد السلام والهدوء والتعاون".
وأعرب الأمير طلال عن اعتقاده بأن "حكمة القيادة القطرية كفيلة بوضع الأمور في نصابها وإنصاف هذه الشريحة التي وجد أبناؤها أنفسهم فجأة في الصحراء بلا مأوى، بعد قرار سحب الجنسية منهم، ومطالبتهم بالخروج من البلاد".
وعلق مراقب يتابع الشأن الخليجي والعلاقات التي تحكم بمعيار خاص جدا له دلالاته الحساسة البعيدة، علاقات الأسر الحاكمة في دول الخليج، بالقول "ليست هي المرة الأولى التي يغرد فيها الأمير طلال بن عبد العزيز خارج السرب"، ولفت المراقب النظر إلى أن الأمير "عرف عنه آراءه التي لا تتفق عادة مع آراء صناع القرار المتحفظين رسميا؟؟، لكن الأمر في مجمله سيعتبر من جانب القطريين تدخلا من قبل عضو في أسرة حاكمة في شؤون أسرة حاكمة أخرى". يذكر أن الأمير طلال بن عبد العزيز، كان ظهر لمرات عديدة على فضائية (الجزيرة) التي تعرف بمواقفها وتقاريرها المستمرة في توجيه الانتقادات للرياض.
يشار هنا إلى أن العلاقات القطرية السعودية اكثر من متدهورة، خاصة من بوابة الجانب القطري الذي يغذيها عبر وسائل إعلامية يملكها في الدوحة ولندن، وكان آخر هذه المواقف تلك التعليمات التي صدرت لفضائية (الجزيرة) التي تملكها الدولة القطرية بعدم التركيز على فوز المنتخب الوطني السعودي الأخير وتأهله لمونديال برلين.
وكان من المواقف التي استهجنتها الرياض أيضا، هو ما صدر عن وسائل إعلام قطر وخاصة (الجزيرة) عن أن حالة الطوارئ أعلنت في السعودية، ليلة دخول خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز إلى المستشفى إثر عارض صحي، واعتبر متحدث رسمي سعودي أن ما صدر عن بعض وسائل الإعلام ووكالات الأنباء والفضائيات "لا يتفق مع العادات والتقاليد المتعارف عليها بين الأشقاء"، واعتبر المتحدث ، الذي لم يشير علنا إلى الإعلام القطري، أن ما صدر من معلومات غير دقيقة "يفتقد إلى الصدقية، كما أنه يعتبر خروجا على الأصول المرعية في التعامل المعروف والاحترام المتبادل".
وعودا، إلى قضية تجريد أحد أفخاذ قبيلة بني مرة، وخصوصا فخذ الغفران الذي يعيش على أراضي قطر منذ عشرات السنين، كان الأمير طلال ناشد قيادة الدوحة "النظر بعين الإنسانية للظروف الصعبة التي يعيشها آلاف القطريين من ابناء هذه القبيلة". وقال الأمير طلال "إنني أناشد صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وهو صديق شخصي لي أن يعيد النظر في هذه الفئة من المواطنين القطريين، الذين هم أصلاً قبيلة كبيرة محترمة تواجدوا في هذه الأرض منذ عشرات السنين بل مئات. والكثير منهم يحملون الجنسية القطرية وقد اتصلت بشخصية قطرية محترمة - لها أياد بيضاء في العمل الخيري والعمل المؤسسي وتربطني بها علاقة جيدة وقد صورت لتلك الشخصية حجم المأساة لهؤلاء الناس والقضايا والتبعات لهذه المشكلة وقد لمست بوادر للتحرك في هذا الاتجاه خاصة وقطر مقبلة على إعلان دستور سيعلن خلال الأيام القادمة غير أنني لست في وارد الحديث عن تلك المبادرة الآن".
وأضاف "إنني أتوجه بهذا الرجاء كأخ وكصديق لسمو الشيخ حمد بن خليفة بإعادة النظر لهؤلاء الناس حتى يعودوا إلى بلادهم وإلى مساكنهم وإذا كان هناك من ارتكب خطأ أو حتى جناية فهناك محاكم يجب أن يعيدوها للمحكمة الطبيعية وليست المحاكم الاستثنائية أو العسكرية، إننا في البلاد العربية عانينا كثيراً. أنا مثلاً امتدحت قبل تسع أو عشر سنوات وجود محكمة لمن اتهموا آنذاك بمؤامرة. وفي الكويت كانت فيها محكمة لشخص اتهم بأنه يساعد مع نظام صدام حسين. فعندما عاد لم يذهب لمحكمة عسكرية وإنما محكمة عادية وسمحوا لحقوق الإنسان والمحامين الدوليين وقد أثنيت على قطر وقلت إن قطر خلال التسع سنوات لم تذهب لمحاكم عسكرية أو استثنائية بل محاكم طبيعية. فلذلك إذا كان هؤلاء الناس ارتكبوا جُنحاً أو جناية فهناك محاكم طبيعية يذهبون إليها".
وتابع الأمير في رجائه لقطر قائلا "مرة ثانية أتوجه بنداء إلى سمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني بأن يعيد النظر بهؤلاء المساكين. هذه الدولة التي اختارت النهج الديمقراطي واحترام الدستور، وباحترام الدستور يكون احترام حقوق الإنسان، أن تعيد النظر فيما جرى لهؤلاء الناس، وأن تأخذهم بالرأفة وبالتي هي أحسن لأنه مهما كانوا. هؤلاء من قطر والسعودية والبحرين فأصلهم من البادية - البادية هاجرت لهذا البلد أو ذاك واستوطنت هذا البلد أو ذاك".
وفي الختام أشار الأمير طلال إلى أنه "وفي السعودية شُكلت لجان مسؤولة عن هؤلاء الناس ليجوبوا العالم ويعرضوا قضيتهم على منظمات حقوق الإنسان ويطالبوا بحقوقهم.. هل أستطيع أن امنعهم أو غيري؟؟ لا تستطيع هذا حقهم، لذلك لا نريد الشوشرة على دولنا، لا قطر، لا السعودية، والبحرين ولا الكويت ولا أي دولة.. نريد السلام والهدوء والتعاون".
