الرهان الفلسطيني على الحصان الخاسر دائما !!

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • rema
    عضو فعال
    • May 2005
    • 130

    #1

    الرهان الفلسطيني على الحصان الخاسر دائما !!

    عامر الأمير
    كشف السيد مثال الآلوسي أحد السياسيين الوطنيين العراقيين عن وجود روابط قوية بين العصابات الأرهابية العابثة في أرض العراق و المنظمات الأرهابية الفلسطينية مثل ( حماس ) و ( الجهاد ) حيث ان هذه الحركات مرتبطة بشبكة واحدة من تنظيمات ساهم النظام الصدامي البعثي في دعمها اضافة الى تمويلها هو و العديد من الاسلامويين المتطرفين بأشكالهم المتعددة من جمعيات دعم و هيئات أغاثة أسلامية و بنوك و أشخاص . و كشف الآلوسي في حديث صريح للفضائية العراقية بث هذا المساء أنه " بعد كل عملية أرهابية تجري في العراق يتبادل أعضاء المنظمات الأرهابية الفلسطينية التهاني و التبريكات "..
    لقد كشفت الأحداث حقيقة مشاعر الفلسطينيين المعادية لأبناء الأمة العراقية مرتكبين الخطأ نفسه الذي أرتكبوه عام 1990 عندما وقفوا الى جانب الغزو الصدامي للكويت و غدروا بالدولة التي أستضافت على أرضها أكثر من 400 ألف فلسطيني ...و هكذا يكون الفلسطينيون قد أعادوا الكرة هذه المرة و صفقوا للأرهاب الدموي الذي يستهدف المدنيين الأبرياء بل ارسلوا العديد منهم الى العراق ليفجروا انفسهم بين المدنيين العراقيين ... فلم يتعلم الفلسطينيون من دروس الماضي في رهانهم على الحصان الخاسر دائما ..
    لم يتعلم الفلسطينيون من درس ( الكويت ) حينما ندموا و عادوا يتوسلون عفو و رضا الكويتيين متبرأين من موقفهم المخجل الذي سبق لهم أن هللوا له و صفقوا ... و شاركوا فيه !!
    وزعوا اقداح الشراب أبتهاجا بمجزرة 11 سبتمبر الأرهابية فكانت فضيحة ( مجلجلة ) حاول ( عرفات ) وقتها تداركها و التغطية عليها بحركة مسرحية مفضوحة يوم تبرع بالدم للضحايا الأميركان !!
    لقد ذهبوا الى أبناء عمومتهم في سلام ( الشجعان ) ...ولم نقل لهم : **** أو عملاء .. لأنهم أعلم بمصلحتهم ...و لا نريد أن نكون أكثر فلسطينية منهم ..في نفس الوقت يستكثر هؤلاء على العراقيين أن يقاوموا ( المحرر - المحتل ) الأميركي بطريقتهم الخاصة و وفقا لمصلحة العراق .. يريد الفلسطينيون أن يمشوننا ( حسب عقدتهم - الرغبوية السادية ) و كأنهم أوصياء علينا و أكثر عراقية منا ...متناسين أنهم يستجدون الرضا الأميركي و الطلب المتكرر منهم في المساعدة بالتدخل للضغط على أسرائيل لتمنحهم تلك ( الدويلة المتبعثرة الأطراف والمنزوعة السيادة والسلاح !!! و التي من المتوقع أن يحتاج رئيسها المنتظر تصريحا أسرائيليا في كل مرة يريد أن يغادر فيها قصره الرئاسي لزيارة خارجية ) !!! ...
    يتهجم الفلسطينيون ( الأسراطينيون ) و بكل وقاحة على حكومة العراق المنتخبة و على قوات الحرس الوطني العراقي و ألوية وزارة الداخلية مرددين نفس التسميات الأرهابية المعادية لكل ما هو عراقي ... فالقناة الفضائية العراقية هي قناة ( صهيونية ) .. و لواء الذئب العراقي هو من الأيرانيين ( الفرس المجوس ) .. و الحكومة المنتخبة هي حكومة من ( العملاء ) ... و الثمانية و نصف مليون ناخب عراقي هم من ( ال**** ) .. و أن ضحايا العمليات الأرهابية من المدنيين هم من الرافضة الذين يجوز ( شرعا ) أستباحة دمائهم أو من ( المتعاونين مع المحتل ) ... و ان مراجع الشيعة العراقيين هم من ( الكلاب المجوس ) كما وصفهم مرة أحد مشايخ القدس في خطبة جمعة !!!
    و لم أسمع أو أقرأ أو أرى فلسطينيا واحدا ( ماعدا الكاتب شاكر النابلسي ) لا يمارس العادة العدوانية ضد العراقيين ... و لا نريد هنا أن نعمم بالمطلق على كل فلسطيني .. لكننا نقول أن غالبيتهم حاقدة على غالبية العراقيين ... نحن نتحدث عن غالبية و ليس بالأطلاق .. فحتى الشياطين ليسوا أشرارا بالمطلق .. و ربما وجدت فيهم بعض المحاسن كرفض أبليس السجود لغير الله !
    أن الفلسطينيين نفثوا سموم حقدهم الدفين منذ سقوط النظام الصدامي البائد و لست أرى لهذا الحقد من سبب سوى عقدة ( العشق و الهيام بمعبودهم الصنمي ) الذي بصق و ضربه ( بالنعال ) غالبية العراقيين ... فهز ذلك البصاق مشاعرهم الوثنية الصنمية ..
    لقد تجاوز الفلسطينيون حدود ( اللياقة ) و حدود ( النفاق و المجاملة ) في أستهانتهم بمشاعر أبناء الأمة العراقية .. فبادروا يوم قتل المجرمان ( عدي و قصي ) الى أقامة مراسيم الأحزان .. و تظاهروا يوم قبض على ( معبودهم ) الجرذ الأعظم .. مرددين شعارات أستفزازية تحيي ( البطل المحرر- الأسير ) !!
    هذه هي حقيقة مشاعر الغالبية العظمى من ( الفلسطينيين ) تجاه الغالبية العظمى من العراقيين .. و من يريد الدليل و البرهان فليطلع على كل ما يقوله أو يكتبه الفلسطينيون في وسائل الأعلام المختلفة ... ونحن اذ نتفهم الحقد ( العربي ) على العراقيين .. لكننا لا نتفهم ( التميز ) الفلسطيني في المبالغة في مشاعر الحقد و الكراهية ....
    لا يضرنا كعراقيين أن يكرهنا الفلسطينيون من ( الزرقاويين و الصدادمة و العفالقة و الخصاونة ... و هلم جرا ).. و لن ينفعنا ( حبهم - لو أحبونا ) .. فلهم قضيتهم و لنا قضيتنا .. و لسنا بحاجة الى أي دعم مادي أو معنوي منهم و لا تربطنا بهم أية مصالح حيوية و أستراتيجية عليا ... و ليسوا هم ( كشعب جبارين ) بتلك القوة الأقليمية المؤثرة ذات الثقل المهم التي يحسب لها حساب المستقبل في موازين القوى و التأثير .. وأخيرا هم من بدأ ( عدوان الحقد والكراهية ) .. و البادي أظلم ... فتبت أياديهم و تب ...
    أن دائرة المتعاطفين مع الفلسطينيين تضيق يوما بعد يوم بسبب رهاناتهم الخائبة المزمنة .. و لقد جنت و تجني على نفسها براقش !!!
  • مضارب جديد جدا
    عضو فعال
    • Jan 2005
    • 73

    #2
    الرد: الرهان الفلسطيني على الحصان الخاسر دائما !!

    أتمنى اليوم الذي لا أرى فيه اي فلسطيني بالشرق الاوسط ................

    والحمدالله لوجود اسرائيل بيننا

    حتى تعلمنا معنى حقوق الانسان والديمقراطيه والانسانيه والحضاره ..........

    تعليق

    • ورق الألوان
      عضو متألق
      • Aug 2004
      • 2997

      #3
      الرد: الرهان الفلسطيني على الحصان الخاسر دائما !!

      اضيف في الأساس بواسطة مضارب جديد جدا
      أتمنى اليوم الذي لا أرى فيه اي فلسطيني بالشرق الاوسط ................

      والحمدالله لوجود اسرائيل بيننا

      حتى تعلمنا معنى حقوق الانسان والديمقراطيه والانسانيه والحضاره ..........
      و نحن ننتظر اليوم الذي لا يوجد فيه أي أمريكي أو إسرائيلي في الشرق الأوسط
      و أقول لك هداك الله
      [flash=http://www.sfhty.com/u/57823200601250238521.swf] width=300 height=120 [/flash]

      تعليق

      • عراقي ابدا
        عضو فعال
        • Apr 2005
        • 505

        #4
        الرد: الرهان الفلسطيني على الحصان الخاسر دائما !!

        لقد اسمعت لو ناديت حيا لكن لا حياة لمن تنادي

        سلمت يداك يا سيد عامر الامير
        وضعت يدك على الجرح

        اضيف في الأساس بواسطة rema
        عامر الأمير
        كشف السيد مثال الآلوسي أحد السياسيين الوطنيين العراقيين عن وجود روابط قوية بين العصابات الأرهابية العابثة في أرض العراق و المنظمات الأرهابية الفلسطينية مثل ( حماس ) و ( الجهاد ) حيث ان هذه الحركات مرتبطة بشبكة واحدة من تنظيمات ساهم النظام الصدامي البعثي في دعمها اضافة الى تمويلها هو و العديد من الاسلامويين المتطرفين بأشكالهم المتعددة من جمعيات دعم و هيئات أغاثة أسلامية و بنوك و أشخاص . و كشف الآلوسي في حديث صريح للفضائية العراقية بث هذا المساء أنه " بعد كل عملية أرهابية تجري في العراق يتبادل أعضاء المنظمات الأرهابية الفلسطينية التهاني و التبريكات "..
        لقد كشفت الأحداث حقيقة مشاعر الفلسطينيين المعادية لأبناء الأمة العراقية مرتكبين الخطأ نفسه الذي أرتكبوه عام 1990 عندما وقفوا الى جانب الغزو الصدامي للكويت و غدروا بالدولة التي أستضافت على أرضها أكثر من 400 ألف فلسطيني ...و هكذا يكون الفلسطينيون قد أعادوا الكرة هذه المرة و صفقوا للأرهاب الدموي الذي يستهدف المدنيين الأبرياء بل ارسلوا العديد منهم الى العراق ليفجروا انفسهم بين المدنيين العراقيين ... فلم يتعلم الفلسطينيون من دروس الماضي في رهانهم على الحصان الخاسر دائما ..
        لم يتعلم الفلسطينيون من درس ( الكويت ) حينما ندموا و عادوا يتوسلون عفو و رضا الكويتيين متبرأين من موقفهم المخجل الذي سبق لهم أن هللوا له و صفقوا ... و شاركوا فيه !!
        وزعوا اقداح الشراب أبتهاجا بمجزرة 11 سبتمبر الأرهابية فكانت فضيحة ( مجلجلة ) حاول ( عرفات ) وقتها تداركها و التغطية عليها بحركة مسرحية مفضوحة يوم تبرع بالدم للضحايا الأميركان !!
        لقد ذهبوا الى أبناء عمومتهم في سلام ( الشجعان ) ...ولم نقل لهم : **** أو عملاء .. لأنهم أعلم بمصلحتهم ...و لا نريد أن نكون أكثر فلسطينية منهم ..في نفس الوقت يستكثر هؤلاء على العراقيين أن يقاوموا ( المحرر - المحتل ) الأميركي بطريقتهم الخاصة و وفقا لمصلحة العراق .. يريد الفلسطينيون أن يمشوننا ( حسب عقدتهم - الرغبوية السادية ) و كأنهم أوصياء علينا و أكثر عراقية منا ...متناسين أنهم يستجدون الرضا الأميركي و الطلب المتكرر منهم في المساعدة بالتدخل للضغط على أسرائيل لتمنحهم تلك ( الدويلة المتبعثرة الأطراف والمنزوعة السيادة والسلاح !!! و التي من المتوقع أن يحتاج رئيسها المنتظر تصريحا أسرائيليا في كل مرة يريد أن يغادر فيها قصره الرئاسي لزيارة خارجية ) !!! ...
        يتهجم الفلسطينيون ( الأسراطينيون ) و بكل وقاحة على حكومة العراق المنتخبة و على قوات الحرس الوطني العراقي و ألوية وزارة الداخلية مرددين نفس التسميات الأرهابية المعادية لكل ما هو عراقي ... فالقناة الفضائية العراقية هي قناة ( صهيونية ) .. و لواء الذئب العراقي هو من الأيرانيين ( الفرس المجوس ) .. و الحكومة المنتخبة هي حكومة من ( العملاء ) ... و الثمانية و نصف مليون ناخب عراقي هم من ( ال**** ) .. و أن ضحايا العمليات الأرهابية من المدنيين هم من الرافضة الذين يجوز ( شرعا ) أستباحة دمائهم أو من ( المتعاونين مع المحتل ) ... و ان مراجع الشيعة العراقيين هم من ( الكلاب المجوس ) كما وصفهم مرة أحد مشايخ القدس في خطبة جمعة !!!
        و لم أسمع أو أقرأ أو أرى فلسطينيا واحدا ( ماعدا الكاتب شاكر النابلسي ) لا يمارس العادة العدوانية ضد العراقيين ... و لا نريد هنا أن نعمم بالمطلق على كل فلسطيني .. لكننا نقول أن غالبيتهم حاقدة على غالبية العراقيين ... نحن نتحدث عن غالبية و ليس بالأطلاق .. فحتى الشياطين ليسوا أشرارا بالمطلق .. و ربما وجدت فيهم بعض المحاسن كرفض أبليس السجود لغير الله !
        أن الفلسطينيين نفثوا سموم حقدهم الدفين منذ سقوط النظام الصدامي البائد و لست أرى لهذا الحقد من سبب سوى عقدة ( العشق و الهيام بمعبودهم الصنمي ) الذي بصق و ضربه ( بالنعال ) غالبية العراقيين ... فهز ذلك البصاق مشاعرهم الوثنية الصنمية ..
        لقد تجاوز الفلسطينيون حدود ( اللياقة ) و حدود ( النفاق و المجاملة ) في أستهانتهم بمشاعر أبناء الأمة العراقية .. فبادروا يوم قتل المجرمان ( عدي و قصي ) الى أقامة مراسيم الأحزان .. و تظاهروا يوم قبض على ( معبودهم ) الجرذ الأعظم .. مرددين شعارات أستفزازية تحيي ( البطل المحرر- الأسير ) !!
        هذه هي حقيقة مشاعر الغالبية العظمى من ( الفلسطينيين ) تجاه الغالبية العظمى من العراقيين .. و من يريد الدليل و البرهان فليطلع على كل ما يقوله أو يكتبه الفلسطينيون في وسائل الأعلام المختلفة ... ونحن اذ نتفهم الحقد ( العربي ) على العراقيين .. لكننا لا نتفهم ( التميز ) الفلسطيني في المبالغة في مشاعر الحقد و الكراهية ....
        لا يضرنا كعراقيين أن يكرهنا الفلسطينيون من ( الزرقاويين و الصدادمة و العفالقة و الخصاونة ... و هلم جرا ).. و لن ينفعنا ( حبهم - لو أحبونا ) .. فلهم قضيتهم و لنا قضيتنا .. و لسنا بحاجة الى أي دعم مادي أو معنوي منهم و لا تربطنا بهم أية مصالح حيوية و أستراتيجية عليا ... و ليسوا هم ( كشعب جبارين ) بتلك القوة الأقليمية المؤثرة ذات الثقل المهم التي يحسب لها حساب المستقبل في موازين القوى و التأثير .. وأخيرا هم من بدأ ( عدوان الحقد والكراهية ) .. و البادي أظلم ... فتبت أياديهم و تب ...
        أن دائرة المتعاطفين مع الفلسطينيين تضيق يوما بعد يوم بسبب رهاناتهم الخائبة المزمنة .. و لقد جنت و تجني على نفسها براقش !!!
        لو خيرت بين ان اكون ماضيا بلا حاضر او حاضرا بلا ماضي
        لما ترددت ان اكون الثاني

        تعليق

        • khallod
          عضو بارز
          • May 2003
          • 1404

          #5
          الرد: الرهان الفلسطيني على الحصان الخاسر دائما !!

          شفا الله الصدور مما فيها من أحقاد ...

          نقلت قناة العربية الخبر التالي عن مثال الألوسي الذي تم فصله من الحزب بسبب زيارته لإسرائيل وأرجو أن يكون الخبر كافياً ومفيداً لذوي الألباب والذي أنقله هنا فقط منعاً للتضليل ومنح أوسمة الوطني أو الارهابي بهذه العشوائية والمزاجية:

          دعا الناشط السياسي العراقي مثال الألوسي إلى بحث إمكان قيام علاقات بين بلاده وإسرائيل التي يزورها هذه الأيام مما أدى لفصله من حزب المؤتمر الوطني العراقي الذي كان ينتمي إليه، مرحبا في الوقت ذاته بزيارة الإسرائيليين علانية العراق شرط أن تكون زياراتهم خاضعة للضوابط العراقية. ودافع الألوسي عن زيارته لإسرائيل، مؤكدا أنه سيتوجه من تل أبيب إلى بغداد من دون أن يخشى أي عواقب لزيارته إلى إسرائيل.

          وأشار إلى أن الدافع تمثل برغبته في المشاركة بصفته الشخصية والسياسية والعلمية –كخبير في الارهاب- في مؤتمر "هرتسليا" الدولي في إسرائيل، خصوصا أن الملف العراقي كان القضية الأساس في المؤتمر. وأوضح " لا أعتقد بوجود حدود بين الدول فيما يتعلق بالقضايا العلمية".وقال الألوسي في سياق دفوعاته في برنامج "نقطة نظام" الذي يقدمه الزميل حسن معوض وتعده الزميلة هنادي الإمام إن رئيس حزب المؤتمر الوطني أحمد الجلبي لم يكن على علم بزيارته لإسرائيل. وأضاف الأولوسي أنه لم يتمكن من إبلاغ الجلبي أو أيا من قيادات الحزب برحلته إلى إسرائيل نظرا لتواجدهم خارج العراق.لكنه في الوقت ذاته أكد أنه أبلغ فاعليات سياسية عراقية من بينها تنظيمات سياسية مستقلة منضوية تحت لواء حزب المؤتمر الوطني كان يشرف عليها، وأوضح أن هذه الفاعليات رحبت بالزيارة.

          وبخصوص فصله من حزب المؤتمر الذي يرأسه الجلبي بسبب زيارته لإسرائيل، ألمح الألوسي إلى احتمال تشكيله حزبا سياسيا، مشيرا إلى أن أنصاره في العراق يدعمون توجهاته، وأضاف أن عددا من المثقفين العراقيين يؤيدون دراسة قيام علاقات بين العراق وإسرائيل.
          أمشي علىورق الخريطةخائفافعلىالخريطةكلناأغراب
          أتكلم الفصحىأمام عشيرتىوأعيدلكن ماهناك جواب
          لولاالعباءات التي التفوابهاماكنت أحسب أنهم أعراب
          يتقاتلون علىبقايا تمـرةفخناجـرمرفوعـةوحراب

          تعليق

          • khallod
            عضو بارز
            • May 2003
            • 1404

            #6
            الرد: الرهان الفلسطيني على الحصان الخاسر دائما !!

            "أعرف أنه سبقني إلى هنا (إسرائيل) مسؤولون عراقيون قاموا بزيارات سرية. ولست أنا أول شخص قام بهذه الزيارة, لكنني أول عراقي يقوم بزيارة علنية إلى إسرائيل". التصريح للألوسي القيادي في حزب الجلبي.

            اللافت في هذا السياق أن أول من كشف وجود مستشارين عسكريين إسرائليين في العراق, واعتماد القوات الأمريكية عليهم لثقتها بخبرتهم في مجابهة المقاومين الفلسطنيين؛ كان الصحافي الفرنسي جورج مالبرونو, والذي اختطف لاحقاً مع زميله كريستيان شينو في العراق. "رشيد خشانة, صحيفة الحياة".

            المسألة أصبحت ببساطة زيارات علنية, وأخرى سرية يقومون بها منذ عام 1991 وبصورة دورية ومنتظمة لزيارة ربهم الذي يعبدون في تل أبيب, ومعبد الكنيست الإسرائيلي, ليتم أخذ التعليمات والواجبات المناطة بهم في عراق الاحتلال, والعمل من قبلهم على تكريس روح التفرقة والفوضى بين أفراد المجتمع العراقي, وتجنيد ضعاف النفوس لبث هذه الروح وترسيخها والعمل على تنميتها لتحقق الغرض المطلوب، وبالتأكيد التصريحات البطولية المهاجمة لكل ما هو عربي وفتح الملفات التي لا تهدف سوى لتعميق الجرح والخلافات العربية.

            الزيارات السرية التي قام بها هؤلاء لا تحتاج بعد الآن إلى فصاحة وخبرة في كشف المستور, وهذا ما أكدته جميع الأخبار الصحفية الواردة أو المتواترة من فلسطين المحتلة, حول زيارات إياد علاوي, أو جلبي, والربيعي , وهذه الحفنة هم من أهم أصدقاء الاحتلال على الساحة العراقية, ولا يحتاج بعد الآن إلى الكثير من النباهة والمفهومية, من قيام آخرين بالزيارات أو اللقاءات السرية في فنادق عاصمة الضباب والذين يحملون جنسياتها, والذين هربوا من الاستحقاقات وصمتوا عن الأفعال الوحشية وجرائم الإبادة الجماعية والمجازر بحق العراقيين ومقدساتهم في مدينة النجف الأشرف ومسجد الكوفة الرئيسي.

            أما مسألة تصريح حزب ما سمي بالمؤتمر الوطني بمحاسبة أحد قيادييه الرئيسيين, وتشكيل لجنة بخصوص ذلك, وهي غير معنية بهذا الأمر ولا يمثلها, ومن قبيل أن تصرفه كان شخصياً ولا يمثل توجهاتهم, فما هو في الحقيقية إلا ذر الرماد في العيون. فلا أحد يستطيع بعد الآن المساس بالألوسي لا من قريب ولا من بعيد, بعد أن أدى فروض الطاعة والولاء الكاملة لربه الذي يعبد ويتقرب له زلفا. ومنصبه موجود ومحجوز من الآن في عراق الاحتلال.
            طبعاً لم نسمع في الحكومة العراقية بأي تصريح حتى ولو من باب المجاملة يستنكر جرائم الاحتلال علناً عن ما تعرض له أهلنا في العراق من قتل وتدمير وحصار ظالم فرضته مصلحة الدول الغربية على الشعب العراقي حصرياً وتحديداً, وبدون المساس بنظام الحكم السابق, أو أركانه إلا بعد أن يتم استيفاء جميع الشروط الخاصة بإحالة هذا النظام إلى التقاعد, والمجيء بوجوه جديدة مطلية بأصباغ خاصة صنعت خصيصاً في دهاليز المخابرات الأمريكية, وتحديداً في سراديب وزارة الدفاع الأمريكية لكي توهم المقابل لهم بأنها, وجوه للديمقراطية الجديدة للعراق, أو هكذا كانوا يعتقدون, وكأن الشعب العراقي المغلوب على أمره ينعم بجنة عرضها بين تل أبيب وواشنطن, في ظل الأمن وتوفير الوظائف وفرص العمل للكادحين من المعدان, والشروكية, والعربنجية وباقي المصطلحات المستخدمة للانتقاص من العراقيين في الجنوب تحديداً, والقضاء على الإرهاب المفتعل من قبل مرتزقة الشركات الأمنية الخاصة وما تفعله الآن في العراق باشرافها على السجون الخاصة, والتي أصبحت أكثر من المستشفيات المهملة لحد الغيثان.
            والملفت للنظر وللمتابع للصور المتلفزة من جميع القنوات الفضائية العربية والأجنبية منها, أنه عندما يتم استهداف مراكز الشرطة العراقية أو التجمعات المدنية العراقية الصرفة, والتي لا وجود لجنود الاحتلال فيها أو تواجدهم, يتم بواسطة سيارات مفخخة تنفجر بواسطة أنظمة تحكم عن بعد, وعندما يتم استهداف جنود الاحتلال, ومرتزقتهم من الشركات الأمنية الخاصة تكون بسيارات انتحارية.
            أما رئيس الحكومة المعينة من قبل قوات الاحتلال, فهو لا يخجل وهو يصرح علناً وأمام شاشة التلفزة العالمية وعدسات المصورين بأنه تعاون ونسق وعمل مع خمسة عشر جهاز استخبارات ليتم احتلال العراق وغزوه, طبعاً وبصورة أكيدة لا لبس فيها يكون من ضمنها جهاز الموساد الإسرائيلي سيئ الصيت. والمثل يقول: "إن لم تستحِ فافعل ما شئت"! وخير دليل على صحة الكلام أعلاه ومن مقولة: "من أفواههم ندينهم", التصريح العلني لسفير شركة السلطة الانتقالية في لندن والمدعو صلاح الشيخلي, والمنتمي لمعارضة الفنادق وبرعاية المخابرات البريطانية, لمراسل صحيفة هارتس الإسرائيلية شارون ساديه, حيث يصرح للمراسل: "أن هناك مجموعة ضغط قوية من رجال الأعمال والمسؤولين السياسيين في العراق تعمل في بغداد وبكل الوسائل للضغط من أجل إقامة علاقات دبلوماسية مع إسرائيل والتسريع بها, ومن ضمنهم موظفون كبار في الحكومة العراقية المؤقتة".
            ومعلوم لجميع الدول العربية أنها إذا أرادت أن تتكرم عليها الولايات المتحدة الأمريكية بعين القبول والرضا, فيجب عليها الدخول من الباب الإسرائيلي أولاً, ومن ثم إلى الجنة المزعومة التي ملأها القتل والتعذيب والتصفية الجسدية للصوت المقاوم والمعارض للهيمنة الأمريكية من قبل رؤساء هذه الدول, كما فعلت موريتانيا, وغيرها في الطريق قادمون, لتقديم فروض الطاعة والولاء للكنيست الإسرائيلي, ومن ثم إلى ربهم الذي يعبدون في واشنطن.

            هنا يجب أن نقف أمام هذه الحالة الشاذة ونقول: هل انتهى العراق من المشاكل التي تعصف به كل يوم من قتل وتدمير مبرمج ومنظم وبصورة علنية وسرية, والتي تنسب للمقاوم ذلك (الجندي المجهول) الذي يدافع بأغلى وأعز ما يملك وهي حياته يدفعها رخيصة للدفاع عن أرضه وعرضه ضد قوات الاحتلال ومرتزقته؟
            ولكن السؤال المطروح الآن وفي هذا الوقت الحساس والحرج من عراقنا المحتل: ما الذي سوف يجنيه الشعب العراقي من هذه العلاقة المشؤومة؟ وهناك تساؤلات وعلى سبيل المثال: هل سوف تفتح إسرائيل جامعاتها العلمية والمتقدمة لدراسة الشباب العراقي فيها, وتقديم خبراتهم العلمية في مجال الفضاء والصناعات العسكرية المتقدمة, ونقل التكنولوجيا المتطورة في مختلف الميادين؟ وهل سوف يتم تدريب علماء الذرة العراقيين, والذي يتم تصفيتهم كل يوم وبصورة مبرمجة ومنظمة ومعدة سلفاً لتفريغ العراق مما تبقى منهم من قدرات علمية وأكاديمية لنهوض عراقنا الشامخ من جديد, في مفاعل ديمونة النووي في صحراء النقب؟ وهل سوف يتم الاستفادة من الخبرات التكنولوجية المتطورة في الزراعة والتي تستخدمها إسرائيل مع المحاصيل الزراعية والمتنجات الغذائية المختلفة لاستهلاك مواطنيها حصرياً, وليس المعدة خصيصاً للتصدير إلى الدول العربية والمسببة للسرطان والأمراض المعدية؟ وهل سوف تطلب الحكومة العراقية من إسرائيل بدفع تعويضات عن الجريمة التي ارتكبتها بتدمير مفاعل تموز النووي العراقي عام 1981 أثناء انشغال العراق في حربه مع إيران.

            ولكن السؤال الذي يجب طرحه في هذه الحالة: لو أن نظام حكم صدام قد فعل ما تفعله الحكومة الآن في السر, أو العلن بإقامة مثل هذه العلاقات مع إسرائيل والقيام بسب الفلسطينيين والعرب بهذه الطريقة المفرحة لإسرائيل, ولو غض الطرف عن النهب الأمريكي المبرمج لثروات العراق وأحيى مشروع أنبوب خط نفط العراق-حيفا مروراً بالأردن, ومن ثم إلى المصافي الإسرائيلية في فلسطين المحتلة, وفتح أبواب العراق على مصراعيها للشركات الإسرائيلية كما هو الآن يحدث لبضائعهم والمنتشرة في الأسواق العراقية (وخصوصاً المواد الغذائية الفاسدة) وأمام أنظار العالم أجمع؛ لكنا نرى الآن الرئيس العراقي صدام حسين وولديه في السلطة وأبناءهم من بعدهم إلى يوم يبعثون أو إلى أن يرث الله الأرض وما عليها لهم حصرياً, (ولتذهب حقوق الإنسان العراقي إلى الجحيم!).
            أمشي علىورق الخريطةخائفافعلىالخريطةكلناأغراب
            أتكلم الفصحىأمام عشيرتىوأعيدلكن ماهناك جواب
            لولاالعباءات التي التفوابهاماكنت أحسب أنهم أعراب
            يتقاتلون علىبقايا تمـرةفخناجـرمرفوعـةوحراب

            تعليق

            • البرادعي
              عضو فعال
              • Mar 2005
              • 200

              #7
              الرد: الرهان الفلسطيني على الحصان الخاسر دائما !!

              سؤال ليس طائفياً أو عنصرياً يطرح نفسه :
              هل هذه صدفة أيضاً أن المتصهين الألوسي شيعي؟؟ وأن من استشهد بأقواله في هذا المنتدى شيعي أيضاً؟؟؟

              لهذا السبب أحذر اخواننا في المنتدى من وجود حملة لأشخاص إما أنهم شيعة كارهون لأنفسهم أو أنهم يدعون ذلك بهدف تشويه سمعة الشيعة في العراق من خلال دعواتهم المتكررة وأساليبهم لنشر الفتنة والترويج لليهود ومهاجمة العرب والإسلام وتشويه صورة المقاومة والترويج لمقولات لأشباه الألوسي واليهودي فريدمان وعبدة تل أبيب ..

              قبورنا تبنـى ونحن ما تبنـا
              يا ليتنا تبنا من قبل أن تبنى

              تعليق

              • khallod
                عضو بارز
                • May 2003
                • 1404

                #8
                الرد: الرهان الفلسطيني على الحصان الخاسر دائما !!

                على العموم أعتقد أن الرد على من وصف حركات المقاومة حتى في فلسطين بأنها ارهابية، أتى وسيأتي من أبناء العراق الشرفاء، لأن من باع ضميره لتل أبيب لن يجني خيراً ...
                وهذه صور للمحاولة الثالثة من قبل أبناء العراق لاغتيال الألوسي ومسح هذا العار العراقي (أو هذا الرمز الوطني حسب البعض):


























                أمشي علىورق الخريطةخائفافعلىالخريطةكلناأغراب
                أتكلم الفصحىأمام عشيرتىوأعيدلكن ماهناك جواب
                لولاالعباءات التي التفوابهاماكنت أحسب أنهم أعراب
                يتقاتلون علىبقايا تمـرةفخناجـرمرفوعـةوحراب

                تعليق

                • khallod
                  عضو بارز
                  • May 2003
                  • 1404

                  #9
                  الرد: الرهان الفلسطيني على الحصان الخاسر دائما !!

                  بالفعل إن الطيور على أشكالها تقع ...
                  فقد بحثت في الانترنت عن مقالات للمدعو عامر الأمير لأعرف على الأقل نفسية هذا الكاتب ، فاكتشفت أنه كاتب من الدرجة الثالثة تتسم معظم كتاباته بمهاجمة وشتم العرب ومحاولة النيل من التاريخ العربي والإسلامي بشكل مرضي وغريب، وبصراحة لم أحاول البحث عن مذهبه وتركت ذلك لمن يمكن أن يفيدنا بذلك.. كما اكتشفت أن بعض الكتابات التي قرأتها من قبل في هذا المنتدى هي نسخ ولصق لحماقات هذا الكاتب..

                  وفيما يلي فقرة من بعض سخافاته بحق البطل الكردي العربي المسلم صلاح الدين الأيوبي الذي اعترف الصليبيون قبل المسلمون بعدالته وسماحته ..

                  بداية الاقتباس :
                  وتفتخر كتب الاعراب بالقائد العظيم صلاح الدين الايوبي بطل حطين والذي قام بعد القضاء على الفاطميين وحرق المكتبات بأول عملية ابادة جماعية للجنس البشري عندما عزل وسجن مايقرب من عشرة الاف (شريف وشريفة -حسب تعبير المقريزي )من الفاطميين واحتجز الذكور في مكان والنساء في مكان آخر حتى لايتناسلوا !!! ويقول العماد الأصفهاني متباهيا بعد سنين من هذا الأحتجاز :" وهم الآن محصورون محسورون لم يظهروا ... ثم أعمل النهب والسلب في دورهم وقصورهم " .. وقال القاضي الفاضل كاتب صلاح الدين :"... والمذلة في شيع الضلال شائعة ومزقوا كل ممزق ورغمت أنوفهم ومنابرهم وحقت عليهم الكلمة تشريدا و تقتيلا " .. واذا اضفنا الى ذلك أمره بقتل المتصوف الفيلسوف الكبير السهروردي والشاعر عمارة اليمني نستطيع أن نتخيل حجم السادية المرضية لهذا الرجل ..

                  نهاية الاقتباس
                  أمشي علىورق الخريطةخائفافعلىالخريطةكلناأغراب
                  أتكلم الفصحىأمام عشيرتىوأعيدلكن ماهناك جواب
                  لولاالعباءات التي التفوابهاماكنت أحسب أنهم أعراب
                  يتقاتلون علىبقايا تمـرةفخناجـرمرفوعـةوحراب

                  تعليق

                  • القدس الحزينه
                    عضو فعال
                    • May 2005
                    • 770

                    #10
                    الرد: الرهان الفلسطيني على الحصان الخاسر دائما !!

                    السلام عليكم

                    يبدو ان ريم كشرت عن انيابها واظهرت ما خفي ومابطن من جميع انواع الاحقاد الدفينه للفلسطينيين وللشعوب العربيه بأسرها ..........
                    وهذا شيء ليس بجديد على ريم وامثال ريم ممن يشاركونها الحمله المسمومه والمشبوه ضد العرب وبث الفرقه ونشر الفتن بين ابناء العراق وبين الشعوب العربيه بمواضيعها .......
                    وطبعا هذا الموضوع بالتحديد لا يليق الا بها .........
                    ان من يصف المقاومه الفلسطينيه الباسله بالارهابيه اما ان يكون صهيوني او عميل او متأمرك........
                    وطبعا لا جديد عند ريم فهي تصف مقاومتها العراقيه البطله بالارهابيه .........
                    وان من يعوي مع الذئاب والكلاب الضاله .........لا نتوقع منه غير ذلك
                    وان من يسمي الشعب الفلسطيني بأسراطينين..........فهو بالتأكيد لا يمت للامة العربيه بالصله..
                    وان من يدعي بأن العراق ليس عربيا.........فهو ومن يتكلم على نفس النغمه لا يشكلون صفر على الشمال من عراق العروبه
                    ولماذا هذا الحقد على الفلسطينين ؟؟؟؟؟؟؟
                    لانهم يرفضون احتلال العراق ؟؟؟؟؟
                    الانهم يقفون ويؤيدون المقاومه الباسله؟؟؟؟؟؟؟
                    الانهم يتألمون للمد الصهيوني للعراق؟؟؟؟؟؟؟؟
                    ارجو من الاخت ريم بما انها تجمع الردود الفلسطينيه ان ترفق موضوعها مع هذه الردود ليحكم من يقرأ من هو الحاقد .......................
                    تحياتي.........
                    أخي إن في القدس أختًا لنا
                    أعد لها الذابـحـــون المدى

                    أخي قم إلى قبلة المسلمين
                    لنحمي الكنيسة والمسجدا

                    تعليق

                    • rema
                      عضو فعال
                      • May 2005
                      • 130

                      #11
                      الرد: الرهان الفلسطيني على الحصان الخاسر دائما !!

                      مثال الآلوسي زار اسرائيل ... ما لمشكلة ؟؟

                      ألم يزرها رؤساء مصر و الأردن و وزراء عمان و قطر و مويتانيا .. ألم يلتقي بهم كل الزعماء الفلسطينيين ! ألم يزور مسؤولون أسرائيليون عواصم عربية عديدة ؟؟؟
                      مثال الآلوسي لم يمثل الحكومة يوم زار أسرائيل ....
                      العراق ليس عنده أراضي تحتلها اسرائيل .. فلماذا نعاديها ؟؟ و هي قوة أقليمية مهمة ...
                      تركيا القوية تقيم علاقات مهمة مع اسرائيل لأنها دولة تعرف مصالحها و لا تراهن على الحصان الخاسر كما يصفه الكاتب عامر الأمير ...
                      لا نريد كعراقيين ان ندخل في صراع مع دولة لا تحمل لنا حقدا و لا تصدر لنا أرهابا و يوجد فيها ربع مليون يهودي من أصول عراقية ...

                      تعليق

                      • ورق الألوان
                        عضو متألق
                        • Aug 2004
                        • 2997

                        #12
                        الرد: الرهان الفلسطيني على الحصان الخاسر دائما !!

                        اضيف في الأساس بواسطة rema
                        مثال الآلوسي زار اسرائيل ... ما لمشكلة ؟؟

                        ألم يزرها رؤساء مصر و الأردن و وزراء عمان و قطر و مويتانيا .. ألم يلتقي بهم كل الزعماء الفلسطينيين ! ألم يزور مسؤولون أسرائيليون عواصم عربية عديدة ؟؟؟
                        مثال الآلوسي لم يمثل الحكومة يوم زار أسرائيل ....
                        العراق ليس عنده أراضي تحتلها اسرائيل .. فلماذا نعاديها ؟؟ و هي قوة أقليمية مهمة ...
                        تركيا القوية تقيم علاقات مهمة مع اسرائيل لأنها دولة تعرف مصالحها و لا تراهن على الحصان الخاسر كما يصفه الكاتب عامر الأمير ...
                        لا نريد كعراقيين ان ندخل في صراع مع دولة لا تحمل لنا حقدا و لا تصدر لنا أرهابا و يوجد فيها ربع مليون يهودي من أصول عراقية ...
                        ذكرتيني بشخص يدعى أمين الجميل
                        يعني إذا كانت بعض ال**** العرب الذين تشتمهم شعوبهم قد زاروا الكيان الصهيوني فهل نقلدهم و نصبح مثلهم ؟؟
                        ما شاء الله على هؤلاء القدوة و الأمثال التي تحتذى بها فإذا استمريتم بالتمثل بهم و السير على ذلك الطريق القويم الذين رسموه لكم فلا أستطيع إلا أن أقول للعراق للأسف ....................... باي باي و مبروك إنضمام حكومتكم إلى نادي لاعبي الغولف ... أقصد مقهى الجامعة العربية
                        [flash=http://www.sfhty.com/u/57823200601250238521.swf] width=300 height=120 [/flash]

                        تعليق

                        • القدس الحزينه
                          عضو فعال
                          • May 2005
                          • 770

                          #13
                          الرد: الرهان الفلسطيني على الحصان الخاسر دائما !!

                          السلام عليكم

                          انكم لن تضطروا لاقامة علاقة مع اسرائيل او معاداتها لا يا ريم ....
                          لان الصهاينه سوف يجثمون على صدوركم بدعم من امريكا وسوف تعود مأساة في فلسطين في العراق
                          لان العمل على قدم وساق شراء الاراضي والابنيه السكنيه والمشاريع وسلب النهب للنفط العراق وربما سوف ترين المستوطنات اليهوديه منتشرة في العراق لا سمح الله
                          ربما هذا لا يهمك اصلا ولن تكترثي به بما انك لا تعتبرين ان العراق اصلا عربي ربما تتمنين ان يحتله الصهاينه لتغى العروبة عنه
                          تحياتي
                          أخي إن في القدس أختًا لنا
                          أعد لها الذابـحـــون المدى

                          أخي قم إلى قبلة المسلمين
                          لنحمي الكنيسة والمسجدا

                          تعليق

                          • عراقي ابدا
                            عضو فعال
                            • Apr 2005
                            • 505

                            #14
                            الرد: الرهان الفلسطيني على الحصان الخاسر دائما !!

                            مقتبس من احدى القنوات الفضائية
                            السيد البطل مثال الالوسي
                            " انا عربي ابا عن جد ومسلم ابا عن جد وسني ابا عن جد"
                            مدينة الوس هي مدينة تقع في مدينة الانبار بالقرب من الفلوجة والرمادي وهيت وعنة
                            اي ليست في النجف وكربلاء

                            الرجاء من الاخوة الاعضاء تخفيف اللهجة لان السيد الالوسي ليس كما يظن بعض الاغبياء شيعي بل هو سني ابا عن جد
                            قال ايه ..قال شيعي
                            ههههههههههههههه
                            ههههههههه
                            هههههههه

                            الملفات المرفقة
                            آخر تعديل بواسطة عراقي ابدا; 16-06-2005, 08:26 PM.
                            لو خيرت بين ان اكون ماضيا بلا حاضر او حاضرا بلا ماضي
                            لما ترددت ان اكون الثاني

                            تعليق

                            • rema
                              عضو فعال
                              • May 2005
                              • 130

                              #15
                              الرد: الرهان الفلسطيني على الحصان الخاسر دائما !!

                              يعني فعلا كما قال صاحب المقال :لايوجد الا الفلسطيني من يتهجم على العراق بكل تميز عن الآخرين .
                              نعم .. و لو أقمنا علاقات مع اسرائيل .. ما هي المشكلة ؟ حلال عليكم حرام علينا ؟؟ عجيب و الله عجيب !
                              العراق ليس عربيا خالصا ... فقط 65 - 70% عرب .. غالبيتهم من الشيعة الذين لا يحبهم العرب .. فيبقى 10 -15 % عرب ينتمون الى العالم العربي قوميا و مذهبيا .. فأين عروبة العراق ؟؟

                              تعليق

                              • ورق الألوان
                                عضو متألق
                                • Aug 2004
                                • 2997

                                #16
                                الرد: الرهان الفلسطيني على الحصان الخاسر دائما !!

                                اضيف في الأساس بواسطة rema
                                يعني فعلا كما قال صاحب المقال :لايوجد الا الفلسطيني من يتهجم على العراق بكل تميز عن الآخرين .
                                نعم .. و لو أقمنا علاقات مع اسرائيل .. ما هي المشكلة ؟ حلال عليكم حرام علينا ؟؟ عجيب و الله عجيب !
                                العراق ليس عربيا خالصا ... فقط 65 - 70% عرب .. غالبيتهم من الشيعة الذين لا يحبهم العرب .. فيبقى 10 -15 % عرب ينتمون الى العالم العربي قوميا و مذهبيا .. فأين عروبة العراق ؟؟
                                ألم أقل لك أنك عضوة في الجامعة العربية
                                ثانيا أنتم عرب لي دليلين لك على هذا.........
                                أولاً تسيرون على درب المجد الذي صنعوه الحكام العرب و أنت بالذات
                                ثانياً الشيعة هم عرب و حزب الله عربي مو إيراني ......................... ثانياً هناك من الشيعة العراق ممن يفتخرون بعروبتهم و يتضامنون مع الأخوة العرب
                                ثالثاً عراقي أبداً لم يكن مع إسرائيل و الدليل هذا الرد من الأعلى و لكن أنتقده على تحويل الأمر إلى طائفية و كأنه يقول لنا أن السنة العرب يذهبون جميعهم إلى إسرائيل و هذا شيء خاطئ .....
                                و أقول للجميع رجاءً بلا طائفية و لا مذهبية
                                [flash=http://www.sfhty.com/u/57823200601250238521.swf] width=300 height=120 [/flash]

                                تعليق

                                • عراقي ابدا
                                  عضو فعال
                                  • Apr 2005
                                  • 505

                                  #17
                                  الرد: الرهان الفلسطيني على الحصان الخاسر دائما !!

                                  الى الاخوة الاعضاء والمشرفين
                                  سوأل واحد
                                  لماذا هذا الخوف من شخص يدخل بعدة اسماء ويستعمل كلمات نابية مثل { مؤخرة } ولا اعرف سبب تكراره لهذه المفردة والتي حسب ما اعتقد انه معقد منها اومن مؤخرات اشباهه او اقربائه؟؟!!
                                  انظروا الى ما ذكره هو
                                  البرادعيسؤال ليس طائفياً أو عنصرياً يطرح نفسه :
                                  هل هذه صدفة أيضاً أن المتصهين الألوسي شيعي؟؟ وأن من استشهد بأقواله في هذا
                                  المنتدى شيعي أيضاً؟؟؟

                                  لهذا السبب أحذر اخواننا في المنتدى من وجود حملة لأشخاص إما أنهم شيعة كارهون لأنفسهم أو أنهم يدعون ذلك بهدف تشويه سمعة الشيعة في العراق من خلال دعواتهم المتكررة وأساليبهم لنشر الفتنة والترويج لليهود ومهاجمة العرب والإسلام وتشويه صورة المقاومة والترويج لمقولات لأشباه الألوسي واليهودي فريدمان وعبدة تل أبيب


                                  وانا رددت عليه بان الالوسي البطل هو سني ابا عن جد كما صرح هو وهو من مدينة الوس في الانبار
                                  فلماذا انا من ينشر الطائفية ؟؟لا اعلم
                                  اذا كان هناك ما يخيفكم من هذا بطل< المؤخرات>
                                  نرجو اعلامنا حتى نخاف نحن ايضا


                                  اضيف في الأساس بواسطة mt1985
                                  ألم أقل لك أنك عضوة في الجامعة العربية
                                  ثانيا أنتم عرب لي دليلين لك على هذا.........
                                  أولاً تسيرون على درب المجد الذي صنعوه الحكام العرب و أنت بالذات
                                  ثانياً الشيعة هم عرب و حزب الله عربي مو إيراني ......................... ثانياً هناك من الشيعة العراق ممن يفتخرون بعروبتهم و يتضامنون مع الأخوة العرب
                                  ثالثاً عراقي أبداً لم يكن مع إسرائيل و الدليل هذا الرد من الأعلى و لكن أنتقده على تحويل الأمر إلى طائفية و كأنه يقول لنا أن السنة العرب يذهبون جميعهم إلى إسرائيل و هذا شيء خاطئ .....
                                  و أقول للجميع رجاءً بلا طائفية و لا مذهبية
                                  لو خيرت بين ان اكون ماضيا بلا حاضر او حاضرا بلا ماضي
                                  لما ترددت ان اكون الثاني

                                  تعليق

                                  • ورق الألوان
                                    عضو متألق
                                    • Aug 2004
                                    • 2997

                                    #18
                                    الرد: الرهان الفلسطيني على الحصان الخاسر دائما !!

                                    بالطبع سوف أغضب مو أنا سني و لا أقبل أن تهاجم طائفتي
                                    الحقيقة أنا متعصب لعقيدتي و لست متعصباً ضد ديانات و عقائد الآخرين
                                    أعتقد أنها وضحت ...........
                                    [flash=http://www.sfhty.com/u/57823200601250238521.swf] width=300 height=120 [/flash]

                                    تعليق

                                    • rema
                                      عضو فعال
                                      • May 2005
                                      • 130

                                      #19
                                      الرد: الرهان الفلسطيني على الحصان الخاسر دائما !!

                                      اضيف في الأساس بواسطة البرادعي
                                      سؤال ليس طائفياً أو عنصرياً يطرح نفسه :
                                      هل هذه صدفة أيضاً أن المتصهين الألوسي شيعي؟؟ وأن من استشهد بأقواله في هذا المنتدى شيعي أيضاً؟؟؟

                                      لهذا السبب أحذر اخواننا في المنتدى من وجود حملة لأشخاص إما أنهم شيعة كارهون لأنفسهم أو أنهم يدعون ذلك بهدف تشويه سمعة الشيعة في العراق من خلال دعواتهم المتكررة وأساليبهم لنشر الفتنة والترويج لليهود ومهاجمة العرب والإسلام وتشويه صورة المقاومة والترويج لمقولات لأشباه الألوسي واليهودي فريدمان وعبدة تل أبيب ..
                                      ها هو البردعي يتهم الشيعة ... و هو لا يعلم ان السيد الآلوسي هو من السنة و من الأنبار .. هههههه يعني كل شي تلزقوه بالشيعة و الأكراد ..
                                      مو قلت لكم العراق مو عربي ما صدقتوني :
                                      70 % عرب ( شيعة + سنة )
                                      أذا طيرنا منها الشيعة لأنهم يكرههم العرب .
                                      يبقى 15 % عربي ( مو أكيد عرب لأن منهم اصله تركي مثل عوائل الباججي و الجادرجي و غيرها )
                                      اذن العراق ليس بلد عربي .
                                      بل بلد ( قسم منه ) ناطق باللغة العربية .
                                      مثل الدول الافريقية الناطقة بالفرنسية هل نقول عنها دول فرنسية ؟
                                      و الدليل اني ناطقة بالعربية و أصلي كلداني بابلي .

                                      تعليق

                                      • عراقي ابدا
                                        عضو فعال
                                        • Apr 2005
                                        • 505

                                        #20
                                        الرد: الرهان الفلسطيني على الحصان الخاسر دائما !!

                                        لاوالله ما وضحت
                                        هل بالامكان ان تفيدونا

                                        اولا انا لم اهاجم السنة والدليل انا افتخر بان يكون رئيسي سني والسيد مثال الالوسي سني
                                        ثانيا هل انا شخص عميل وخائن فقط لكوني شيعي؟؟

                                        وبعد كل هذا تقولون عنا اننا ننشر الطائفية!!!!

                                        لاحول ولا قوة الا بالله
                                        مو هاي المرجوة منك يا محمد
                                        يعني شخص لا يتكلم كلمتين الا وثالثتهم <المؤخرة> احسن مني فقط لكونه سني وانا شيعي

                                        لا حول ولا قوة الا بالله


                                        اضيف في الأساس بواسطة mt1985
                                        بالطبع سوف أغضب مو أنا سني و لا أقبل أن تهاجم طائفتي
                                        الحقيقة أنا متعصب لعقيدتي و لست متعصباً ضد ديانات و عقائد الآخرين
                                        أعتقد أنها وضحت ...........
                                        لو خيرت بين ان اكون ماضيا بلا حاضر او حاضرا بلا ماضي
                                        لما ترددت ان اكون الثاني

                                        تعليق

                                        مواضيع مرتبطة

                                        Collapse

                                        جاري العمل...