انتقدت حركة «الجهاد الإسلامي» قيام أجهزة الأمن الفلسطينية باعتقال اثنين من كوادر الحركة في طولكرم شمال الضفة الغربية، كما انتقدت قرار السلطة الوطنية تعليق ما تعهدت به من الإفراج عن نشطاء الجهاد في سجن أريحا شرق الضفة.وقال الناطق الإعلامي باسم الحركة في الضفة خضر عدنان «كنا نتوقع انتهاء الاعتقال السياسي وتبييض السجون الفلسطينية من الأسرى السياسيين ولكن السلطة فاجأتنا بتعليق الإفراج عن المعتقلين لديها في أريحا وإضافة أسرى جدد، هما ياسر بدران وعبد الرحمن الزغل وكلاهما من بلدة دير الغصون في طولكرم»
وطالب عدنان السلطة الوطنية بعدم الإذعان للضغوط الإسرائيلية والإفراج عن كل المعتقلين في سجن أريحا من «الجهاد» وحركة «فتح» و«الجبهة الشعبية»®. وقال إن بقاء المعتقلين السياسيين رهن الاعتقال خلف قضبان فلسطينية هو تنكر لجهاد وتضحيات الشعب الفلسطيني وأوضح أن اثنين فقط من سبعة معتقلين متبقين من «الجهاد» في اريحا اعتقلا على خلفية عملية تل أبيب.. مشيراً إلى ان اعتقالهم جاء بهدف إعلامي أرادت السلطة إيصال رسالة للعالم بأنها تنشط في المجال الأمني ولا توجد أي تهمة تسمح باستمرار اعتقالهم