قبل «8» ساعات فقط من يوم الذكرى الرابعة والأربعين لاستقلال دولة الكويت واعلانها دولة عربية مستقلة في الثامن عشر من يونيو 1961 بعدما كانت خاضعة للحماية البريطانية، وصل الى البلاد امس اول رئيس وزراء عراقي منتخب بادئا بالكويت زيارة تشمل دول المنطقة، مدللا عبر هذه الزيارة على طبيعة العلاقة الودية الناشئة بين البلدين، ومؤكدا عبرها الاعتراف العراقي بالوقفة الكويتية المساندة لنضال الشعب العراقي وقوات التحالف ضد القيادة العراقية المقبورة، والتأكيد على اعتراف النظام العراقي الديموقراطي بأن الكويت دولة مستقلة ولم تكن ابدا ولن تكون جزءا من العراق.
وقد رحب وزير الخارجية الشيخ د.محمد الصباح بزيارة أول رئيس حكومة عراقية منتخبة للبلاد، واصفا زيارة د.ابراهيم الجعفري بالتاريخية بالنسبة للكويت والعراق، مؤكدا ان جعل الكويت المحطة الاولى في زيارة الجعفري للمنطقة يحمل معاني كثيرة.
وقال الشيخ محمد الصباح في تصريح له عقب استقبال رئيس الوزراء العراقي الذي تصدره سمو رئيس الوزراء الشيخ صباح الأحمد، قال: نتطلع إلى ان يكون هناك نقاش في الاوضاع التي تهم البلدين، والى ضرورة تنسيق المواقف استعدادا للمؤتمر الدولي لاعادة اعمار العراق الذي سيعقد في بروكسل نهاية الاسبوع الجاري.
ومع وصول الجعفري امس الى البلاد، حطت ولأول مرة ايضا اول طائرة ركاب عراقية على ارض الكويت بعد سنوات من القطيعة اثر الغزو العراقي عام .1990
وتأتي هذه الزيارة قبل الزيارة المقرر ان يقوم بها سمو رئيس الوزراء الشيخ صباح الاحمد الى الولايات المتحدة الامريكية.
من جهته، اعتبر وزير النفط العراقي ابراهيم بحر العلوم ان لزيارة رئيس الوزراء العراقي الى الكويت مدلولات معنوية وسياسية، لانه اول رئيس لحكومة عراقية منتخبة، ولأنه بدأ زيارته للمنطقة بالكويت، هذه الدولة التي وقفت مع العراقيين طوال العقود الماضية خاصة بعد التحرير.
وأكد بحر العلوم ان المباحثات الثنائية ستتناول العديد من الملفات في سبيل تفعيل المصالح المشتركة بين الشعبين الشقيقين، اما بالنسبة للملف النفطي فسيكون التركيز على دعم الكويت لمشتقاتنا النفطية، كما سنحاول بحث ملف تصدير الغاز الطبيعي الى الكويت.
وكان سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح الاحمد على رأس مستقبلي رئيس الوزراء العراقي الذي وصل البلاد الساعة الرابعة عصر امس على رأس وفد رفيع المستوى في زيارة رسمية تستغرق يومين.
كما أقام سمو الشيخ صباح الأحمد مأدبة عشاء مساء امس على شرف رئيس الوزراء العراقي والوفد المرافق في قصر بيان.
م ن ق و ل
وقد رحب وزير الخارجية الشيخ د.محمد الصباح بزيارة أول رئيس حكومة عراقية منتخبة للبلاد، واصفا زيارة د.ابراهيم الجعفري بالتاريخية بالنسبة للكويت والعراق، مؤكدا ان جعل الكويت المحطة الاولى في زيارة الجعفري للمنطقة يحمل معاني كثيرة.
وقال الشيخ محمد الصباح في تصريح له عقب استقبال رئيس الوزراء العراقي الذي تصدره سمو رئيس الوزراء الشيخ صباح الأحمد، قال: نتطلع إلى ان يكون هناك نقاش في الاوضاع التي تهم البلدين، والى ضرورة تنسيق المواقف استعدادا للمؤتمر الدولي لاعادة اعمار العراق الذي سيعقد في بروكسل نهاية الاسبوع الجاري.
ومع وصول الجعفري امس الى البلاد، حطت ولأول مرة ايضا اول طائرة ركاب عراقية على ارض الكويت بعد سنوات من القطيعة اثر الغزو العراقي عام .1990
وتأتي هذه الزيارة قبل الزيارة المقرر ان يقوم بها سمو رئيس الوزراء الشيخ صباح الاحمد الى الولايات المتحدة الامريكية.
من جهته، اعتبر وزير النفط العراقي ابراهيم بحر العلوم ان لزيارة رئيس الوزراء العراقي الى الكويت مدلولات معنوية وسياسية، لانه اول رئيس لحكومة عراقية منتخبة، ولأنه بدأ زيارته للمنطقة بالكويت، هذه الدولة التي وقفت مع العراقيين طوال العقود الماضية خاصة بعد التحرير.
وأكد بحر العلوم ان المباحثات الثنائية ستتناول العديد من الملفات في سبيل تفعيل المصالح المشتركة بين الشعبين الشقيقين، اما بالنسبة للملف النفطي فسيكون التركيز على دعم الكويت لمشتقاتنا النفطية، كما سنحاول بحث ملف تصدير الغاز الطبيعي الى الكويت.
وكان سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح الاحمد على رأس مستقبلي رئيس الوزراء العراقي الذي وصل البلاد الساعة الرابعة عصر امس على رأس وفد رفيع المستوى في زيارة رسمية تستغرق يومين.
كما أقام سمو الشيخ صباح الأحمد مأدبة عشاء مساء امس على شرف رئيس الوزراء العراقي والوفد المرافق في قصر بيان.
م ن ق و ل
