قتل الأمين العام السابق للحزب الشيوعي اللبناني، جورج حاوي، لدى انفجار قنبلة في سيارته في بيروت، وأصيب مرافقه بجروح يعتقد أنها خطيرة.
ويوصف حاوي بأنه من المعارضين للوجود السوري في لبنان.
وهذا هو الحادث الثاني من نوعه خلال شهر بعد مقتل الصحفي سمير قصير المعارض لسورية والذي قتل لدى انفجار قنبلة وضعت تحت مقعد القيادة في سيارته.
وكان حاوي في سيارته وهي من طراز مرسيدس قرب منزله في حي وطى المصيطبة عندما وقع الانفجار عند الساعة العاشرة بالتوقيت المحلي (السابعة بتوقيت جرينتش). وتوجهت فرق الانقاذ الى المكان فور وقوع الانفجار في هذا الحي الذي تقطنه غالبية مسلمة.
وقالت وكالة رويترز للانباء ان حاوي توفي في الحال اثر الانفجار الذي وقع في حي وطى المصيطبة بالعاصمة.
وهذا ثاني انفجار يستهدف شخصية معارضة لسوريا في بيروت هذا الشهر وكان الصحفي سمير قصير قد قتل في الثاني من يونيو حزيران عندما وقع انفجار مماثل في سيارته.
ويجيء مقتل حاوي بعد يومين من انتهاء الانتخابات البرلمانية اللبنانية التي فاز فيها تحالف معارض لسوريا يقوده سعد الحريري نجل رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري الذي اغتيل في الرابع عشر من فبراير شباط.
ميقاتي يستنكر
وفي رد فعل اولي على الحادث قال رئيس وزراء لبنان نجيب ميقاتي: "اصبنا بالذهول عند كل انجاز تقوم به الدولة اللبنانية نرى من يريد التربص بالامن وارسال الرسائل من هذا النوع".
ونقلت رويترز عن شاهد يعمل محل لبيع الشطائر بجانب مكان الانفجار قوله: "كنت واقفا امام المحل ولم نشعر الا بالانفجار وبقيت السيارة تسير، سمعنا السائق يصرخ وسرعان ما رأيناه وهو يقفز من النافذة، فركضنا على السيارة وشاهدنا جورج حاوي في الداخل".
وذكرت رويترز ان الانفجار نجم فيما يبدو عن قنبلة وضعت تحت الكرسي بجانب السائق. وظهرت الجهة التي كان يجلس فيها حاوي وقد تهشمت فيما بقي الجانب الاخر سليما.
جنبلاط يحذر
وفي تصريح ادلى به لتلفزيون بي بي سي قال رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي المعارض لسوريا وليد جنبلاط ان "اللبنانيين سيدفعون غاليا ثمن استلام زمام الامور في البلاد"، مضيفا ان "حياة كل من يريد ان يكون لبنان ديمقراطيا مهددة بالخطر".
واشار جنبلاط الى ضرورة "ان يستلم مجلس النواب المنتخب حديثا مسؤولياته بأسرع وقت، ويتم تأليف حكومة جديدة تتمكن من التحكم بالاجهزة الامنية، لان حالة عدم الانضباط عند هذه الاجهزة تدخل البلاد في المجهول".
وافاد جيم ميور، مراسل بي بي سي في بيروت ان "اصابع الاتهام ستتجه حتما الى دمشق، على الرغم من عدم التأكد من ذلك حتى الآن".
ويعتبر جورج حاوي من الحلفاء السابقين لسوريا، ولكنه كان قد انضم اخيرا الى المعارضة لسياسة دمشق وانتقد التدخلات السورية في الحياة السياسية اللبنانية.
ويوصف حاوي بأنه من المعارضين للوجود السوري في لبنان.
وهذا هو الحادث الثاني من نوعه خلال شهر بعد مقتل الصحفي سمير قصير المعارض لسورية والذي قتل لدى انفجار قنبلة وضعت تحت مقعد القيادة في سيارته.
وكان حاوي في سيارته وهي من طراز مرسيدس قرب منزله في حي وطى المصيطبة عندما وقع الانفجار عند الساعة العاشرة بالتوقيت المحلي (السابعة بتوقيت جرينتش). وتوجهت فرق الانقاذ الى المكان فور وقوع الانفجار في هذا الحي الذي تقطنه غالبية مسلمة.
وقالت وكالة رويترز للانباء ان حاوي توفي في الحال اثر الانفجار الذي وقع في حي وطى المصيطبة بالعاصمة.
وهذا ثاني انفجار يستهدف شخصية معارضة لسوريا في بيروت هذا الشهر وكان الصحفي سمير قصير قد قتل في الثاني من يونيو حزيران عندما وقع انفجار مماثل في سيارته.
ويجيء مقتل حاوي بعد يومين من انتهاء الانتخابات البرلمانية اللبنانية التي فاز فيها تحالف معارض لسوريا يقوده سعد الحريري نجل رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري الذي اغتيل في الرابع عشر من فبراير شباط.
ميقاتي يستنكر
وفي رد فعل اولي على الحادث قال رئيس وزراء لبنان نجيب ميقاتي: "اصبنا بالذهول عند كل انجاز تقوم به الدولة اللبنانية نرى من يريد التربص بالامن وارسال الرسائل من هذا النوع".
ونقلت رويترز عن شاهد يعمل محل لبيع الشطائر بجانب مكان الانفجار قوله: "كنت واقفا امام المحل ولم نشعر الا بالانفجار وبقيت السيارة تسير، سمعنا السائق يصرخ وسرعان ما رأيناه وهو يقفز من النافذة، فركضنا على السيارة وشاهدنا جورج حاوي في الداخل".
وذكرت رويترز ان الانفجار نجم فيما يبدو عن قنبلة وضعت تحت الكرسي بجانب السائق. وظهرت الجهة التي كان يجلس فيها حاوي وقد تهشمت فيما بقي الجانب الاخر سليما.
جنبلاط يحذر
وفي تصريح ادلى به لتلفزيون بي بي سي قال رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي المعارض لسوريا وليد جنبلاط ان "اللبنانيين سيدفعون غاليا ثمن استلام زمام الامور في البلاد"، مضيفا ان "حياة كل من يريد ان يكون لبنان ديمقراطيا مهددة بالخطر".
واشار جنبلاط الى ضرورة "ان يستلم مجلس النواب المنتخب حديثا مسؤولياته بأسرع وقت، ويتم تأليف حكومة جديدة تتمكن من التحكم بالاجهزة الامنية، لان حالة عدم الانضباط عند هذه الاجهزة تدخل البلاد في المجهول".
وافاد جيم ميور، مراسل بي بي سي في بيروت ان "اصابع الاتهام ستتجه حتما الى دمشق، على الرغم من عدم التأكد من ذلك حتى الآن".
ويعتبر جورج حاوي من الحلفاء السابقين لسوريا، ولكنه كان قد انضم اخيرا الى المعارضة لسياسة دمشق وانتقد التدخلات السورية في الحياة السياسية اللبنانية.
bbc


.gif)





تعليق