أعلن مسؤول سوري عن حرس الحدود الثلاثاء أن سوريا أقامت أكثر من 500 مخفر للحراسة مع الحدود العراقية. ونشرت حوالي سبعة آلاف و500 عسكري يقومون بدوريات ليلا نهارا على طول الحدود العراقية السورية لمنع التسلل إلى العراق.
وكانت الحكومة السورية قد نظمت الإثنين زيارة ميدانية للديبلوماسيين المُعتمَدين لدى دمشق وبعض الصحفيين العرب والأجانب إلى الحدود السورية العراقية في وادي الخرج المحاذية لمدينة القائم للوقوف على الاستعدادت التي أقامتها سوريا من حواجز ترابية ومخافر للحراسة وزيادة عدد الجنود والدوريات.
وقد أعلنت القوات الأميركية في العراق أنها حققت نجاحا في العملية التي قامت بها في منطقة الكرابلة القريبة من الحدود السورية. وقالت إنها طهرت المنطقة من المسلحين الأجانب حيث قتلت أكثر من 60 أرهابيا و أعتقلت العشرات أغلبهم يحملون جنسيات عربية .. كما عثرت القوات العراقية المدعومة بالقوات الأميركية على 3 مواقع تستخدم لتفخيخ السيارات و قامت بتفجير 17 سيارة معدة لقتل المدنيين العراقيين .
وقد أكد مهدي دخل الله، وزير الإعلام السوري اهتمام بلاده بأمن العراق واستقراره لأن أي مشاكل أمنية في بلد مجاور لسوريا سيخلق حالة من التوتر فيها ...
تعليق : لولا الضغوط الأميركية لما أستجابت سوريا و أقامت 500 مخفر حدودي .. لأنها لا يهمها أستقرار العراق أو حياة العراقيين .. و هكذا تكون أميركا قد أستخدمت لغة ( القوة ) فخضعت دمشق .. أما كان لها أن تبادر سوريا ( دون العصا الأميركية ) و تمنع المتسللين الأرهابيين ليقتلوا العراقيين ؟؟؟
ليبارك الله أميركا ...
وكانت الحكومة السورية قد نظمت الإثنين زيارة ميدانية للديبلوماسيين المُعتمَدين لدى دمشق وبعض الصحفيين العرب والأجانب إلى الحدود السورية العراقية في وادي الخرج المحاذية لمدينة القائم للوقوف على الاستعدادت التي أقامتها سوريا من حواجز ترابية ومخافر للحراسة وزيادة عدد الجنود والدوريات.
وقد أعلنت القوات الأميركية في العراق أنها حققت نجاحا في العملية التي قامت بها في منطقة الكرابلة القريبة من الحدود السورية. وقالت إنها طهرت المنطقة من المسلحين الأجانب حيث قتلت أكثر من 60 أرهابيا و أعتقلت العشرات أغلبهم يحملون جنسيات عربية .. كما عثرت القوات العراقية المدعومة بالقوات الأميركية على 3 مواقع تستخدم لتفخيخ السيارات و قامت بتفجير 17 سيارة معدة لقتل المدنيين العراقيين .
وقد أكد مهدي دخل الله، وزير الإعلام السوري اهتمام بلاده بأمن العراق واستقراره لأن أي مشاكل أمنية في بلد مجاور لسوريا سيخلق حالة من التوتر فيها ...
تعليق : لولا الضغوط الأميركية لما أستجابت سوريا و أقامت 500 مخفر حدودي .. لأنها لا يهمها أستقرار العراق أو حياة العراقيين .. و هكذا تكون أميركا قد أستخدمت لغة ( القوة ) فخضعت دمشق .. أما كان لها أن تبادر سوريا ( دون العصا الأميركية ) و تمنع المتسللين الأرهابيين ليقتلوا العراقيين ؟؟؟
ليبارك الله أميركا ...


تعليق