حملت الأسابيع الماضية ألينا الكثير من الأخبار المؤلمة والأحداث المؤسفة والاعتداءات الآثمة التي نالت الأقباط، ففى أسيوط جنوب مصر حيث يقوم امين الحزب الوطنى بالترغيب والترهيب للاقباط للدخول فى الاسلام حتى انه يساوم من خلال تلفيق الاتهامات كنوع من الابتزاز الدينى، وهناك قصص مسجلة وموثقة واعترافات ضده تنتظر محقق عادل لديه حس انسانى للتحقيق فيها ومنها تزوير اوراق فتاة قاصر من 15 الى 21 سنة حتى يتم اسلامها الى محاولة اسلمة زوجة واولادها الخمسة بالاكراه بعد اسلمة الزوج وامه المسنة التى تبلغ من العمر 85 عاما الى الكثير من الاعترافات ضده تنتظر التحقيق وحتى الان لا نسمع من الحكومة الا صمت القبور. مدينة اسيوط هى اكبر مدينة بها نسبة مسيحيين فى مصر وقد عملت الحكومة والجماعات الاسلامية معا ضد المسيحيين والاعتداء عليهم فيها، ولخلخلة التواجد المسيحى اقامت الحكومة جامعة الازهر باسيوط وحرمت التصريح ببناء كنيسة واحدة منذ اكثر من ثلاثين عاما رغم التزايد السكانى. ومن اسيوط ايضا خرج تنظيم الجماعات الاسلامية وكان مؤسسه محمد عثمان اسماعيل محافظا لاسيوط وكان يقوم بتوزيع الاسلحة والمكأفات على اعضاء الجماعات الاسلامية للاعتداء على الاقباط والكلام عن اسيوط يطول شرحه.وفى المنيا وفى احدث هجوم قام الرعاع يوم الجمعة 3 ديسمبر ا2004 بالهجوم على قرية منقطين بسمالوط والتى يسكنها حوالى 5000 قبطى وهجموا على البلدة فى الساسة مساءا واختفى الاقباط من الرعب ، ووسط صيحات الله اكبر قاموا بحرق صيدليتين بالكامل والات زراعية يملكهما اقباط واثارة الرعب وتحطيم بعض وجهات المنازل وباب الكنيسة قبل ان تتدخل الشرطة وتنقذ الاقباط من انيابهم، وفى البحيرة توطأت الشرطة من اجل التغرير بزوجة كاهن يتربص بها زميلها منذ فترة وسط مخطط منظم للايقاع بالبنات والسيدات القبطيات بكل الطرق مرورا بوصول اخبار عن اختفاء زوجة كاهن اخر ولكن هذه المرة من القاهرة --- ، ولعل تعاظم وسائل الاتصال ، وخاصة الشبكة المعجزية التي تسمي الانترنت ، جعل المقيم على بعد آلاف الأميال يرى الصورة بوضوح أكثر ممن هم في قلب مصر في ظل التعتيم والتضليل الإعلامي وما يقوم به الإعلام المصري من تستر على جرائم لا يختلف اثنان على هذا الكوكب لهما ضمير انسانى حول تصنفيها على أنها جرائم وبلطجة
م ن ق و ل ( ايلاف )
م ن ق و ل ( ايلاف )




تعليق