بعد أن أعلنت الإدارة الأمريكية أنها على استعداد للتفاوض مع المقاومة العراقية وذلك بعد أن فشلت كل حملاتها الرمحية والختجرية والسيفية، تبعها السيستاني عازفاً على لحن السلام والتفاوض مع المقاومة بعد أن كانت كلمة مقاومة ملغاة في قاموسه ومستبدلة بكلمة إرهاب، لحقت به على نفس السيمفونية قوات بدر الإيرانية، وكأنهم جميعاً على دين سيدهم في البيت الأبيض.
فقد ذكر ما يسمى بقائد قوات لواء بدر الإيرانية إلى أن سياسات السلم هي السبيل الوحيد أمام جماعته، مدعياً ان أعضاء لواء بدر وهم بالآلآف حملوا السلاح فقط من أجل حماية أنفسهم. واضاف "لقد تركنا كل أسلحتنا في إيران من دبابات ومدافع وحتى الأسلحة الخفيفة."
ومن المعلوم أن قوات بدر هي واحدة من العديد من القوات التي تقوم على أسس عرقية وطائفية في العراق، وكان العامري انضم الى قوات بدر عند تأسيسها عام 1982 من جانب المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق لتكون جناحه العسكري خلال وجوده في المنفى في ايران.
فقد ذكر ما يسمى بقائد قوات لواء بدر الإيرانية إلى أن سياسات السلم هي السبيل الوحيد أمام جماعته، مدعياً ان أعضاء لواء بدر وهم بالآلآف حملوا السلاح فقط من أجل حماية أنفسهم. واضاف "لقد تركنا كل أسلحتنا في إيران من دبابات ومدافع وحتى الأسلحة الخفيفة."
ومن المعلوم أن قوات بدر هي واحدة من العديد من القوات التي تقوم على أسس عرقية وطائفية في العراق، وكان العامري انضم الى قوات بدر عند تأسيسها عام 1982 من جانب المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق لتكون جناحه العسكري خلال وجوده في المنفى في ايران.
