أفادت صحيفة الجارديان البريطانية الصادرة صباح اليوم بعودة شركة كوكا كولا للمشروبات الغازية الى العراق بعد غياب دام زهاء اربعة عقود. ونشرت الجريدة مع المقال صورة من الحجم الكبير لصبي عراقي يحتسي علبة كوكا كولا بسعادة بالغة.
وكانت جامعة الدول العربية قد قاطعتها عام 1968 بسبب علاقاتها مع اسرائيل، مما ترك المجال لمنافستا المباشرة بيبسي للتحكم في سوق المشروبات الغازية في الشرق الاوسط. ورغم انتهاء المقاطعة عام 1991، منعت العقوبات الاقتصادية والحرب الشركة من العودة الى العراق.
ورغم كون الطرق محفوفة بالمخاطر وما تتهم به كوكا كولا بعلاقات مع اسرائيل واللوبي اليهودي في امريكا، فان مسؤولي الشركة يهتمون بالعراق نظرا لمناخها الحار والالتزام الاسلامي الذي يمنع البيرة وباقي المشروبات الكحولية، حسب الصحيفة.
وكانت جامعة الدول العربية قد قاطعتها عام 1968 بسبب علاقاتها مع اسرائيل، مما ترك المجال لمنافستا المباشرة بيبسي للتحكم في سوق المشروبات الغازية في الشرق الاوسط. ورغم انتهاء المقاطعة عام 1991، منعت العقوبات الاقتصادية والحرب الشركة من العودة الى العراق.
ورغم كون الطرق محفوفة بالمخاطر وما تتهم به كوكا كولا بعلاقات مع اسرائيل واللوبي اليهودي في امريكا، فان مسؤولي الشركة يهتمون بالعراق نظرا لمناخها الحار والالتزام الاسلامي الذي يمنع البيرة وباقي المشروبات الكحولية، حسب الصحيفة.





تعليق