سعد بن طفلة
إلى المفجرين: شكرا لكم..!
شكرا لكم، رسالة موجهة من ثلاثين ألف طفل يموتون يوميا في العالم، بسبب المرض والجوع وسوء التغذية.
شكرا لكم، من القلب يوجهه لكم ملايين من طوكيو إلى سان فرانسيسكو وحتى جنوب أفريقيا، تنادوا بدافع التضامن الإنساني، وشعارهم «وداعا للفقر»، ومليارات تابعت لغة واحدة يتكلمها البشر جميعا، وهي لغة الموسيقى، وغذاء الروح، كانت قلوبهم معلقة بصور أطفال يموتون بالآلاف يوميا نتيجة أمراض يمكن شفاؤها لو توفر لها الدواء بثمن بخس من الدول المتخمة بالغنى والفوائض.
شكرا لكم، رسالة من القلب، من كل مريض بالإيدز في العالم. فلقد تراجعت مسألة مرض الإيدز من أجندة مجموعة الثماني، وسوف يستمر تراجع التآخي الإنساني مؤقتا نتيجة احتلال مسألة الإرهاب لكافة المواقع.
شكرا لكم، رسالة توجهها لكم الدول الفقيرة التي احدودب ظهرها الاقتصادي من وطأة الديون المرهقة وتراكم فوائدها.. شكرا لكم، فلقد أعطيتم لمن لا يريد إعفاء الفقراء من ديونهم عذرا لعدم التركيز على هذه المسألة الحياتية لملايين البشر من الفقراء، ووقفتم سندا وعضدا قوية للجشع والبطر والاحتكار العالمي التي ـ هي مثلما أنتم ـ لا تعرف الرحمة، ولا رأفة في قلبها للأبرياء.
شكرا لكم، فلقد أهديتم كل المعادين للمسلمين في أوروبا ـ بل وفي العالم ـ هدية جديدة لتبرير مشاعر البغضاء والكره والعنصرية.
شكرا لكم، فلقد عززتم صورة مزيفة ينشدها أعداء الإسلام والمسلمين، مفادها باختصار أن «الإسلام» دين عنف وإرهاب.
شكرا لكم، من القلب صادقة، يرسلها لكم اليمين المتطرف وتجار الحروب وصناع السلاح، الذي يبحثون لاهثين عن الأعداء والأخطار ـ مهما صغرت وحقرت ـ لتبرير تجارتهم التي بارت، ومنهجهم المدمر. شكرا لكم، فلقد أضفتم للمرضى ومرافقيهم ممن ينشدون العلاج في بريطانيا عبئا بتشتيت همومهم وتباريح الوجع لديهم..
شكرا لكم، يرددها بألم وحسرة، كل مجاهد خرج في سبيل العلم من الطلبة العرب والمسلمين الذين يستهدفون المعرفة والعلوم في بلد متطور هو بريطانيا العظمى.
شكرا لكم، يرددها آلاف العمال من العرب والمسلمين الذين يعيشون بشرف من عرق جبينهم ويعيلون آلافا من العوائل والأطفال، ويسددون رسوم مدارس آلاف أخرى من الدارسين من بلادهم..
شكرا لكم، فقد هاجمتم واحدة من عواصم العالم الكبرى، التي لم تتغير إجراءات مطاراتها، ولم تلاحق المسلمين لأنهم مسلمون مثلما حصل في بلدان غربية أخرى، وبالأخص أمريكا. وويل لكم، إن كنتم تعتقدون بأن جرائم الخميس الماضي التي استهدفت الأبرياء والمسالمين، سوف تغير السياسات، وسوف تنحرف بالاستراتيجيات. وويل لكم، إن كنتم تظنون أنكم في هذه الحرب القذرة منتصرون...
إلى المفجرين: شكرا لكم..!
شكرا لكم، رسالة موجهة من ثلاثين ألف طفل يموتون يوميا في العالم، بسبب المرض والجوع وسوء التغذية.
شكرا لكم، من القلب يوجهه لكم ملايين من طوكيو إلى سان فرانسيسكو وحتى جنوب أفريقيا، تنادوا بدافع التضامن الإنساني، وشعارهم «وداعا للفقر»، ومليارات تابعت لغة واحدة يتكلمها البشر جميعا، وهي لغة الموسيقى، وغذاء الروح، كانت قلوبهم معلقة بصور أطفال يموتون بالآلاف يوميا نتيجة أمراض يمكن شفاؤها لو توفر لها الدواء بثمن بخس من الدول المتخمة بالغنى والفوائض.
شكرا لكم، رسالة من القلب، من كل مريض بالإيدز في العالم. فلقد تراجعت مسألة مرض الإيدز من أجندة مجموعة الثماني، وسوف يستمر تراجع التآخي الإنساني مؤقتا نتيجة احتلال مسألة الإرهاب لكافة المواقع.
شكرا لكم، رسالة توجهها لكم الدول الفقيرة التي احدودب ظهرها الاقتصادي من وطأة الديون المرهقة وتراكم فوائدها.. شكرا لكم، فلقد أعطيتم لمن لا يريد إعفاء الفقراء من ديونهم عذرا لعدم التركيز على هذه المسألة الحياتية لملايين البشر من الفقراء، ووقفتم سندا وعضدا قوية للجشع والبطر والاحتكار العالمي التي ـ هي مثلما أنتم ـ لا تعرف الرحمة، ولا رأفة في قلبها للأبرياء.
شكرا لكم، فلقد أهديتم كل المعادين للمسلمين في أوروبا ـ بل وفي العالم ـ هدية جديدة لتبرير مشاعر البغضاء والكره والعنصرية.
شكرا لكم، فلقد عززتم صورة مزيفة ينشدها أعداء الإسلام والمسلمين، مفادها باختصار أن «الإسلام» دين عنف وإرهاب.
شكرا لكم، من القلب صادقة، يرسلها لكم اليمين المتطرف وتجار الحروب وصناع السلاح، الذي يبحثون لاهثين عن الأعداء والأخطار ـ مهما صغرت وحقرت ـ لتبرير تجارتهم التي بارت، ومنهجهم المدمر. شكرا لكم، فلقد أضفتم للمرضى ومرافقيهم ممن ينشدون العلاج في بريطانيا عبئا بتشتيت همومهم وتباريح الوجع لديهم..
شكرا لكم، يرددها بألم وحسرة، كل مجاهد خرج في سبيل العلم من الطلبة العرب والمسلمين الذين يستهدفون المعرفة والعلوم في بلد متطور هو بريطانيا العظمى.
شكرا لكم، يرددها آلاف العمال من العرب والمسلمين الذين يعيشون بشرف من عرق جبينهم ويعيلون آلافا من العوائل والأطفال، ويسددون رسوم مدارس آلاف أخرى من الدارسين من بلادهم..
شكرا لكم، فقد هاجمتم واحدة من عواصم العالم الكبرى، التي لم تتغير إجراءات مطاراتها، ولم تلاحق المسلمين لأنهم مسلمون مثلما حصل في بلدان غربية أخرى، وبالأخص أمريكا. وويل لكم، إن كنتم تعتقدون بأن جرائم الخميس الماضي التي استهدفت الأبرياء والمسالمين، سوف تغير السياسات، وسوف تنحرف بالاستراتيجيات. وويل لكم، إن كنتم تظنون أنكم في هذه الحرب القذرة منتصرون...