حينما تعرف قيمة ... رأسك !
لم يكن يوما عاديا بالمرة ... فلاتدري اين تدير راسك .... الى بغداد ام الى لندن .. الى القاهرة ام الى الرياض...بدانا نحس باهمية رؤوسنا فاصبحنا نديرها بحساب هذه الايام بعكس سكان لندن الذين كانوا يديرون رؤسهم صباح اليوم انى سمعوا صوت انفجار معين حينما كانوا يعيشون ( الغزوة المباركة ) التي ستنتهي حتما الى المزيد من الدماء في زمن (التمترس ) الذي وجدته القاعدة بديلا عن ( التغطرس ) دون ان يعلم (منظروها ) انهم باتوا سببا له ...
اكثر من رسالة وجهت اليوم في زمن بات كلنا يعيش نفس المصير لكن الرسالة جاءت في غير موعدها ولم تكن سوى مزيد من استعراض العضلات الذي ستكون ضحيته المنطقة العربية ( طبقا لنظرية المؤامرة التي يؤمن بها الكثير من شيوخ زمن الفيديو كليب ) ...
نعم انها في غير موعدها , فزمن بلير غير زمن خوسيه ماريا ازنار , بلير فاز في الانتخابات و الضربة التي لم تصبه قوته واكسبته تعاطفا دوليا و الادهى اوروبيا من الدرجة الاولى بينما ازنار راح ضحية للاستعجال
نعم تغيرت المفاهيم كثيرا هذه الايام فـ (النزوة ) اصبحت ( غزوة ) و (التغطرس ) اصبح ( تمترس ) والبريطانيون الذين كانوا يستضيفون عباس لدعم عملية السلام باتوا يعرفون معنى انتشار الدم في الشوارع كما يحدث في تل ابيب والعراقيون الذي يموتون كل يوم بالعشرات (تعاطفوا كما قالت العربية ) مع البلد الذي شارك في احتلالهم بعد احداث الدم تحت سطح الارض
فمبارك لنا ولكم نتائج هذه الغزوة ...
