السلام عليكم ..
أهلاً وسهلاً بأحبائي وأخواني وأخواتي الكرام
هناك سؤال صغير واستفسار محير يجول ويصول في راسي منذ زمن
ولعل اليوم أجد الإجابة عليه في منتدانا الغالي ..
والسؤال موجه إلى أولئك الذين يؤيدون التفجيرات التي تحدث في المملكة العربية السعودية أو غيرها من الدول الإسلامية ، والتي أيدتها جميع الجماعات الإسلامية الجهادية المختلفة
أقول لكل أولئك ..
تخيل أنه في يوم جميل عدت فيه من عملك وقد استلمت راتبك للتو ، والفرح يكاد يطير بك ، وبعد وجبة غداء لذيذة أعدتها زوجتك الحنونة وتعبت فيها كثيراً ألح عليك أطفالك الأربعة أن تقوموا بنزهة جميلة في أحد المنتزهات فاستجبت لطلبهم على الفور..
وبعد نصف ساعة كنت مع أسرتك اللطيفة في سيارتك تتجولون في أنحاء المدينة ، ثم زرتم احد المنتزهات وبعدها مررتم بسوق مركزي ثم صليتم العشاء في مسجد على الطريق وبعدها تناولتم الطعام في أحد المطاعم ..
وفي طريق العودة ، كانت الفرحة تعم أطفالك وزوجتك ، فها أنت تداعب طفلتك الصغيرة التي لم تتجاوز السنتين ، وفي الخلف كان ولديك الصغيرين يلعبان ويضحكان في فرح كبير ، وبجانبهما يجلس ولدك الأكبر وقد بدت الفرحة في وجهه خاصة بعد الاختبارات الشاقة ، انه يطمح لأن يصبح طبيباً ويجد يجتهد في دراسته ليبلغ مراده ..
وبجانبك زوجتك الحبيبة التي تحبها وتحبك وبذلت من أجلها وبذلت من أجلك وعملت ما عملت من أجل الحصول عليها ..
ولاح في الأفق منزلكم الجميل في وسط ذلك الحي الهادئ المكتظ بالعائلات ، ذلك المنزل الذي دفعت فيه دم قلبك ، ذلك المنزل الذي عشت فيه وزوجتك وعاش فيه أطفالك ، ذلك المنزل الذي يحمل أجمل الذكريات التي لا تنسى ..
ووقفت سيارتك أم بوابته ونزل الجميع وهم يقفزون فرحاً وسروراً ، وتقدمتهم لتفتح الباب بمفتاحك ففتحت الباب ودخلت ..
وفجأة وفي تلك اللحظة ..
دوى انفجار هائل مروع صم الآذان وأعمى العيون اهتزت له الدنيا باسرها فالتفت بسرعة لأطفالك وزوجتك ولكنك لم ترى شيئاً ، لم تر سوى السواد بدأ يخيم على المكان ..
فتحت عينيك فوجدت نفسك على سرير أبيض نظيف وحولك أجهزة طبية وبجانبها ممرض وطبيب ..!!
فتحت عينك اكثر ، وأخذ عقلك يسترجع الأحداث ليعلم ما جرى وكيف وصل إلى هنا؟
وأردت أن تحرك يديك فلم تستطع ؟!!
وحاولت تحريك قدميك فلم تفلح ؟!!
فحاولت بصوت مبحوح أن تكلم الطبيب بجانبك عن الذي يحدث ..
فحاول تهدئتك ، ثم أخبرك بكل أسف وحزن أنهم وجدوك تحت الأنقاض فاقداً الوعي، وهم حاولوا ما بوسعهم لكن قدر الله وما شاء فعل ..
إنك مشلول كلياً ..!!!!
وبعد ايام معدودات ، اتيت أمام منزلك على كرسي متحرك ، فلم تشاهد سوى الخراب والدمار والرماد الاسود المتفحم ..
ومرت أمامك صور عائلتك ، زوجتك .. ابنك المجتهد .. طفليك .. وطفلتك الصغيرة ذو السنتان ، بيتك .. جهدك وتعبك .. وظيفتك .. جسمك وحركتك .. مالك .. كل شيء .. كل شيء
واخذت تجهش بالبكاء المر ...
وفجأة ..
تذكرت ..
من كان السبب؟
من الذي فجر المكان ؟ من الذي هدم حياتي وحياة أسرتي ..!؟
وبعد ايام وفي منزل والديك الكبيرين سمعت في الاخبار أن تنظيم القاعدة أو غيرها من التنظيمات يعلن عن مسؤوليته تجاه التفجير ويحتفل بذلك ...!؟؟
عندها _صدقاً وبالله_ ماذا سيكون شعورك ؟!!
هل ستبقى مؤيداً للتفجيرات ؟!
هل ستبقى مؤيداً للتفجيرات ؟!
هل ستبقى مؤيداً للتفجيرات ؟!
هل ستبقى مؤيداً للتفجيرات ؟!
هل ستبقى مؤيداً للتفجيرات ؟!
انتظر إجابتكم بفارغ الصبر
والمعذرة على الإطالة
وجزاكم الله كل خير وعافية
أعاذكم وأعاذنا من سوء البلاء
أهلاً وسهلاً بأحبائي وأخواني وأخواتي الكرام
هناك سؤال صغير واستفسار محير يجول ويصول في راسي منذ زمن
ولعل اليوم أجد الإجابة عليه في منتدانا الغالي ..
والسؤال موجه إلى أولئك الذين يؤيدون التفجيرات التي تحدث في المملكة العربية السعودية أو غيرها من الدول الإسلامية ، والتي أيدتها جميع الجماعات الإسلامية الجهادية المختلفة
أقول لكل أولئك ..
تخيل أنه في يوم جميل عدت فيه من عملك وقد استلمت راتبك للتو ، والفرح يكاد يطير بك ، وبعد وجبة غداء لذيذة أعدتها زوجتك الحنونة وتعبت فيها كثيراً ألح عليك أطفالك الأربعة أن تقوموا بنزهة جميلة في أحد المنتزهات فاستجبت لطلبهم على الفور..
وبعد نصف ساعة كنت مع أسرتك اللطيفة في سيارتك تتجولون في أنحاء المدينة ، ثم زرتم احد المنتزهات وبعدها مررتم بسوق مركزي ثم صليتم العشاء في مسجد على الطريق وبعدها تناولتم الطعام في أحد المطاعم ..
وفي طريق العودة ، كانت الفرحة تعم أطفالك وزوجتك ، فها أنت تداعب طفلتك الصغيرة التي لم تتجاوز السنتين ، وفي الخلف كان ولديك الصغيرين يلعبان ويضحكان في فرح كبير ، وبجانبهما يجلس ولدك الأكبر وقد بدت الفرحة في وجهه خاصة بعد الاختبارات الشاقة ، انه يطمح لأن يصبح طبيباً ويجد يجتهد في دراسته ليبلغ مراده ..
وبجانبك زوجتك الحبيبة التي تحبها وتحبك وبذلت من أجلها وبذلت من أجلك وعملت ما عملت من أجل الحصول عليها ..
ولاح في الأفق منزلكم الجميل في وسط ذلك الحي الهادئ المكتظ بالعائلات ، ذلك المنزل الذي دفعت فيه دم قلبك ، ذلك المنزل الذي عشت فيه وزوجتك وعاش فيه أطفالك ، ذلك المنزل الذي يحمل أجمل الذكريات التي لا تنسى ..
ووقفت سيارتك أم بوابته ونزل الجميع وهم يقفزون فرحاً وسروراً ، وتقدمتهم لتفتح الباب بمفتاحك ففتحت الباب ودخلت ..
وفجأة وفي تلك اللحظة ..
دوى انفجار هائل مروع صم الآذان وأعمى العيون اهتزت له الدنيا باسرها فالتفت بسرعة لأطفالك وزوجتك ولكنك لم ترى شيئاً ، لم تر سوى السواد بدأ يخيم على المكان ..
فتحت عينيك فوجدت نفسك على سرير أبيض نظيف وحولك أجهزة طبية وبجانبها ممرض وطبيب ..!!
فتحت عينك اكثر ، وأخذ عقلك يسترجع الأحداث ليعلم ما جرى وكيف وصل إلى هنا؟
وأردت أن تحرك يديك فلم تستطع ؟!!
وحاولت تحريك قدميك فلم تفلح ؟!!
فحاولت بصوت مبحوح أن تكلم الطبيب بجانبك عن الذي يحدث ..
فحاول تهدئتك ، ثم أخبرك بكل أسف وحزن أنهم وجدوك تحت الأنقاض فاقداً الوعي، وهم حاولوا ما بوسعهم لكن قدر الله وما شاء فعل ..
إنك مشلول كلياً ..!!!!
وبعد ايام معدودات ، اتيت أمام منزلك على كرسي متحرك ، فلم تشاهد سوى الخراب والدمار والرماد الاسود المتفحم ..
ومرت أمامك صور عائلتك ، زوجتك .. ابنك المجتهد .. طفليك .. وطفلتك الصغيرة ذو السنتان ، بيتك .. جهدك وتعبك .. وظيفتك .. جسمك وحركتك .. مالك .. كل شيء .. كل شيء
واخذت تجهش بالبكاء المر ...
وفجأة ..
تذكرت ..
من كان السبب؟
من الذي فجر المكان ؟ من الذي هدم حياتي وحياة أسرتي ..!؟
وبعد ايام وفي منزل والديك الكبيرين سمعت في الاخبار أن تنظيم القاعدة أو غيرها من التنظيمات يعلن عن مسؤوليته تجاه التفجير ويحتفل بذلك ...!؟؟
عندها _صدقاً وبالله_ ماذا سيكون شعورك ؟!!
هل ستبقى مؤيداً للتفجيرات ؟!
هل ستبقى مؤيداً للتفجيرات ؟!
هل ستبقى مؤيداً للتفجيرات ؟!
هل ستبقى مؤيداً للتفجيرات ؟!
هل ستبقى مؤيداً للتفجيرات ؟!
انتظر إجابتكم بفارغ الصبر
والمعذرة على الإطالة
وجزاكم الله كل خير وعافية
أعاذكم وأعاذنا من سوء البلاء





.
ليدعي بأن يمثل العراقيين وبأنه غير مرغوب به لأن العالم كله يحاربه وكلما صفع وطرد ليتأدب يعود بأسماء أخرى، ثم يصرخ ويقول مظلوم، ويقول أن المنتدى ارهابي والمشرفين لا أدري ماذا؟ وكل المسلمين يؤيدون بن لادن، وهناك مؤامرة كبيرة ضده، والفلسطينيون قتلوا المر والحريري ويكرهون العراق، والسعوديون ارهابيون يصدرونه للعراق الحر الديمقراطي، والمصريون كلهم منبطحين للمحتل، والجزائريون متخلفون وكلهم يعملون في مهن حقيرة، والسوريون مجرمون، والقطريون اسرائيليون، والعراقيون المقاومون لواطيون والمسلمون ارهابيون والعرب يهاجمون العراق ويدمرونه، والأمريكيون مصلحون ومن آل البيت، والاسرائيليون هم نعمة الله على الشرق الأوسط....الخ وغير ذلك من القصص التي لا تعبر سوى عن حالة مؤسفة من اليأس والافلاس، وكما قلنا سابقاً من ليس له خير في أهله كيف تتوقع أنيكون له خير في دينه وأمته فما بالك في منتدى سياسي.



تعليق