اجلالاً لسفير مصر الشهيد لنقل للزرقاوي … اخرج منها ياملعونعلاء الهويجل?
اخرج منها يا ملعون أخر القصص التي كتبها الروائي المخلوع صدام حسين وأنجزت له قبل أيام من تحرير العاصمة العراقية بغداد ، وكما توقعنا من مؤلف بحجم صدام حسين فالرواية ركيكة وغير مفهومة تماما وليست ذا قيمة ادبية
، كما أوضح ذلك الناشر ( اليساندرو جالينزي ) من دار ( هيسبيروس ) اللندنية للنشر في تصريحه لوكالة رويترز للانباء ، وعندما حاولت قراءة الرواية لأكتب فيها نقدا أو رأياً أدبياً لم أجدها تستحق بأي حال من الأحوال أن تسمى رواية فكيف بنا ننتقدها بعد ذلك وهي باختصار عبارة عن سرد أشبه ما يكون بسرد العجائز أخر الليل للصبية والفتيات . واستوقفني هنا تهافت بعض ألأشقاء العرب وحرصهم على قراءة وطبع ونشر القصة خفية بعد أن رفضت حكوماتهم طبع الرواية في الوقت الذي عزف فيه العراقيون أنفسهم عن قراءتها رغم سهولة الحصول عليها في العراق الحر الجديد وربما يبرر لنا عزوف العراقيين عن قراءتها ما جاء في كثير من مقاطعها من لغو ووصف خارج اللياقة والمعقول واستهانة بذوق القارئ العراقي المرهف والحساس .
في مقدمة الرواية على سبيل المثال جاء وعلى لسان الشيخ ابراهيم وهو يعنف ابنه حسقيل لبخله فيقول له ( انك لا تساعد أحداً، بل انك حتى لا تبول على جرح أحد لو طلب منك ذلك )
، واقسم أني لا أتجنى وان النصح بالتبول جاء نصا وكما أسلفت بين قوسين في رواية الروائي المخلوع صدام حسين وليس ببعيد عن التبول ينقل لنا الروائي المبدع وجهة نظر شيخ القبيلة المضطرة في ابنته وزوجته فيحدث نفسه قائلا ( أليس المثل القائل اكسر البصلة وشمها تأتي البنت على أمها صحيحاً....؟ ) وعند البصل تيقنت سبب نفور الناشر( اليساندرو جالينزي ) ومنحته أول ألأعذار في رفضه نشر ألرواية التي تصاعد فيها خط الأبهام والسوفسطائية الى الحد الذي لن اخفيه عليكم ، فاقرءوا معي ألهرطقة الاتية ، ورغم أن هناك الكثير من الثوابت، أو ما يشبه الثوابت في الحياة مما لا يجعل وزنها وتأثيرها يتغيران تغيرا جوهريا بصورة لافتة للنظر، الا ان الاشياء تبقى غير الثوابت أو شبه الثوابت في المعاني والاعتبارات مما يحكم سلوك الانسان ومعتقداته فتكون له أو عليه، والله من وراء القصد .
( الروائي ) استرسل في سرده حتى بلغ مبلغا في الوصف وهو يصف على لسان حسقيل تهاون الشيخ في معاقبة ابنته اذا زنت قائلا (لا أظن أنها تخشى عقوبة الشيخ، ذلك لأنني اعرف أن هذا الشيخ غالبا ما يشوف بعينه ويغطي بذيله , وهنا توقفت عن مواصلة القراءة بعد أن زجرني عقلي الباطن وبعض من رصيدي ألأدبي فقراءة مثل هذا الطيش يشعرك حقا بمستوى الجريمة التي لحقت بالعراقيين على مدى 35 عاما مضت حيث يموت ألجواهري غريبا في المنفى ويحكم فينا رجل بهذا المستوى من العمى ألأدبي والضحالة الفكرية .
ونظرا للضجة التي أشاعها بعض أشقائنا العرب حول ( اخرج منها يا ملعون ) أرى أن من الضروري تصحيح الفكرة وردم الهوة وتوجيه التهم الى من يستحق ، فعلى المقاتلين العرب في العراق ان يدركوا أن الملعون الذي قصده صدام في روايته كان عربيا مثلهم تغلغل في غير داره مثلما تغلغلوا هم في غير بلدانهم وبث الرعب والقتل في اوساط الابرياء مثلما برعوا هم في ذلك على ارض الرافدين ، ولا أرى هنا في كل الجيوش الصديقة والتي مُددت مهامها في العراق بطلب من الحكومة العراقية المنتخبة ، أي ملعون كابن جلدتنا ألأردني الذي عاث في الأرض فسادا وتقتيلا حتى طال في أخر جرائمه السفير المصري في العراق ليلطم بذلك وجوه الكثيرين من عرب ( المقاومة الشريفة ) وليذيقهم من شرف تلك المقاومة كاسا يجعلهم يقفون كثيرا عند أفكارهم ( العروبية ) التي أودت بنا الى هذا المستوى من التخلف والتقهقر بين شعوب ودول العالم المتحظر والمتخلف على حد سواء . وقبل ان انهي مقالي هذا اذكر ان لي صديق مصري من المثقفين والكتاب كان قرأ في وقت سابق مقالتي حول اطلاق سراح الصحفية الفرنسية على موقع نوا والذي اصف به ( المجاهدين العرب ) في العراق بصفتهم الحقيقية قتلة مأجورين . هذا الصديق المصري بعث لي رسالة قبل اختطاف السفير المصري ينصحني فيها ان اراجع طبيبا نفسيا وان مايحصل في العراق حسب رايه جهاد ضد الاحتلال وان هؤلاء مجاهدون موعودون بالجنة . البارحة فقط بعثت الى صديقي المصري هذا تعازيي الحارة بمصرع سفير حكومته الاستاذ الشهيد ايهاب الشريف على يد من يسمون بالمجاهدين العرب وشيخهم الجليل ابو مصعب الزرقاوي...؟! واخيرا هي دعوة لكل أصحاب الاقلام العربية الشريفة لكي نرفع سبابتنا بوجه قاعدة الكفر في بلاد الرافدين ونقول للزرقاوي ومن لف لفه .... اخرج منها ياملعون .
اخرج منها يا ملعون أخر القصص التي كتبها الروائي المخلوع صدام حسين وأنجزت له قبل أيام من تحرير العاصمة العراقية بغداد ، وكما توقعنا من مؤلف بحجم صدام حسين فالرواية ركيكة وغير مفهومة تماما وليست ذا قيمة ادبية
، كما أوضح ذلك الناشر ( اليساندرو جالينزي ) من دار ( هيسبيروس ) اللندنية للنشر في تصريحه لوكالة رويترز للانباء ، وعندما حاولت قراءة الرواية لأكتب فيها نقدا أو رأياً أدبياً لم أجدها تستحق بأي حال من الأحوال أن تسمى رواية فكيف بنا ننتقدها بعد ذلك وهي باختصار عبارة عن سرد أشبه ما يكون بسرد العجائز أخر الليل للصبية والفتيات . واستوقفني هنا تهافت بعض ألأشقاء العرب وحرصهم على قراءة وطبع ونشر القصة خفية بعد أن رفضت حكوماتهم طبع الرواية في الوقت الذي عزف فيه العراقيون أنفسهم عن قراءتها رغم سهولة الحصول عليها في العراق الحر الجديد وربما يبرر لنا عزوف العراقيين عن قراءتها ما جاء في كثير من مقاطعها من لغو ووصف خارج اللياقة والمعقول واستهانة بذوق القارئ العراقي المرهف والحساس .في مقدمة الرواية على سبيل المثال جاء وعلى لسان الشيخ ابراهيم وهو يعنف ابنه حسقيل لبخله فيقول له ( انك لا تساعد أحداً، بل انك حتى لا تبول على جرح أحد لو طلب منك ذلك )
، واقسم أني لا أتجنى وان النصح بالتبول جاء نصا وكما أسلفت بين قوسين في رواية الروائي المخلوع صدام حسين وليس ببعيد عن التبول ينقل لنا الروائي المبدع وجهة نظر شيخ القبيلة المضطرة في ابنته وزوجته فيحدث نفسه قائلا ( أليس المثل القائل اكسر البصلة وشمها تأتي البنت على أمها صحيحاً....؟ ) وعند البصل تيقنت سبب نفور الناشر( اليساندرو جالينزي ) ومنحته أول ألأعذار في رفضه نشر ألرواية التي تصاعد فيها خط الأبهام والسوفسطائية الى الحد الذي لن اخفيه عليكم ، فاقرءوا معي ألهرطقة الاتية ، ورغم أن هناك الكثير من الثوابت، أو ما يشبه الثوابت في الحياة مما لا يجعل وزنها وتأثيرها يتغيران تغيرا جوهريا بصورة لافتة للنظر، الا ان الاشياء تبقى غير الثوابت أو شبه الثوابت في المعاني والاعتبارات مما يحكم سلوك الانسان ومعتقداته فتكون له أو عليه، والله من وراء القصد .
( الروائي ) استرسل في سرده حتى بلغ مبلغا في الوصف وهو يصف على لسان حسقيل تهاون الشيخ في معاقبة ابنته اذا زنت قائلا (لا أظن أنها تخشى عقوبة الشيخ، ذلك لأنني اعرف أن هذا الشيخ غالبا ما يشوف بعينه ويغطي بذيله , وهنا توقفت عن مواصلة القراءة بعد أن زجرني عقلي الباطن وبعض من رصيدي ألأدبي فقراءة مثل هذا الطيش يشعرك حقا بمستوى الجريمة التي لحقت بالعراقيين على مدى 35 عاما مضت حيث يموت ألجواهري غريبا في المنفى ويحكم فينا رجل بهذا المستوى من العمى ألأدبي والضحالة الفكرية .

( فَوَالله لن تمحي ذكرنا . .))
تعليق