في مقالته المعنونة بـ ((!!إن جان هاي مثل ذيج فخوش مركة وخوش ديج!!)) ينتقد الكاتب ساهر العريبي وزير الدفاع العراقي الذي استجاب لمطالب رئيس الوقف السّني ومثنى حارث الضاري عضو المخابرات الصدامية سابقا والناطق الرسمي بأسم هيئة علماء المسلمين حاليا . . مطالبهما بمنع الجيش العراقي من اقتحام دور العبادة .
الجيش العراقي لم ينتهك حرمة دور العبادة ولكن الإرهابيين فعلوا يقول الكاتب:
((تلك المساجد تحولت الى مخازن للسلاح و مراكز لدعم الأرهاب والتحريض على قتل العراقيين , وهي بذلك قد خرجت عن قدسيتها وانحرفت عن إداء رسالتها التي هي رسالة السلام والتسامح.))
يحقّ لنا أن نقول أن الجيش العراقي عندما يقوم بالمداهمات والاعتقالات فإن هدفه حفظ حرمة وكرامة النفس البشرية التي هي أعظم عند الله . .
كتب ساهر العريبي:
((لقد كنا نأمل من ديوان الوقف السني وهيئة علماء المسلمين إصدار أوامرهم للجماعات الأرهابية بعدم مهاجمة أماكن العبادة وذبح المصلين , ومنع رجال الدين من استخدام المساجد كمنابر للدعوة للأرهاب والتحريض على القتل ,وبعدم تحويل المساجد الى أماكن لممارسة الفحشاء والرذيلة وتخزين السلاح. إلا اننا فوجئنا بهم بإصدار أوامرهم الى وزير دفاعهم بعدم مهاجمة الأرهابيين ومساجد ضرارهم.
أن هذا الأمر يعني التوقف عن محاربة الأرهاب ومكافحته, ويعني أطلاق يد الأرهاب في ممارسة جرائمه من خلال المساجد التي أصبحت تحت حماية وزير الدفاع الجديد. فأن كان وزير دفاعنا هكذا فعلى العراق السلام, ولقد صدق من قال, إن جانت هاي مثل ذيج فخوش مركة وخوش وزير.))
الجيش العراقي لم ينتهك حرمة دور العبادة ولكن الإرهابيين فعلوا يقول الكاتب:
((تلك المساجد تحولت الى مخازن للسلاح و مراكز لدعم الأرهاب والتحريض على قتل العراقيين , وهي بذلك قد خرجت عن قدسيتها وانحرفت عن إداء رسالتها التي هي رسالة السلام والتسامح.))
يحقّ لنا أن نقول أن الجيش العراقي عندما يقوم بالمداهمات والاعتقالات فإن هدفه حفظ حرمة وكرامة النفس البشرية التي هي أعظم عند الله . .
كتب ساهر العريبي:
((لقد كنا نأمل من ديوان الوقف السني وهيئة علماء المسلمين إصدار أوامرهم للجماعات الأرهابية بعدم مهاجمة أماكن العبادة وذبح المصلين , ومنع رجال الدين من استخدام المساجد كمنابر للدعوة للأرهاب والتحريض على القتل ,وبعدم تحويل المساجد الى أماكن لممارسة الفحشاء والرذيلة وتخزين السلاح. إلا اننا فوجئنا بهم بإصدار أوامرهم الى وزير دفاعهم بعدم مهاجمة الأرهابيين ومساجد ضرارهم.
أن هذا الأمر يعني التوقف عن محاربة الأرهاب ومكافحته, ويعني أطلاق يد الأرهاب في ممارسة جرائمه من خلال المساجد التي أصبحت تحت حماية وزير الدفاع الجديد. فأن كان وزير دفاعنا هكذا فعلى العراق السلام, ولقد صدق من قال, إن جانت هاي مثل ذيج فخوش مركة وخوش وزير.))

( فَوَالله لن تمحي ذكرنا . .))

تعليق