حرب شوارع في غزة بين السلطة وحماس بسبب «القسام»
حماس تطالب بإقالة وزير الداخلية والرجوب يتهمها بتنفيذ مخطط للاستيلاء على السلطة * إسرائيل تعود للاغتيالات بتصفية 7 من كوادر حماس
حماس تطالب بإقالة وزير الداخلية والرجوب يتهمها بتنفيذ مخطط للاستيلاء على السلطة * إسرائيل تعود للاغتيالات بتصفية 7 من كوادر حماس

لندن: علي الصالح ـ غزة: صالح النعامي
شهدت الاراضي الفلسطينية امس يوما داميا وانعطافا خطيرا في سير الاحداث، تمثل في وقوع ما كان محظورا فلسطينيا وتجاوز الخط الاحمر باشتباكات بين الامن الوطني الفلسطيني وعناصر حركة المقاومة الاسلامية (حماس) في قطاع غزة، مما اسفر عن مقتل فلسطينيين وجرح العشرات وتدمير 3 مدرعات واربع ناقلات للجند تابعة للشرطة. وجاءت المواجهات على خلفية محاولة الشرطة الفلسطينية منع ناشطين من حماس اطلاق «صواريخ القسام» باتجاه بلدات اسرائيلية مجاورة لقطاع غزة. كما شهد امس عودة اسرائيلية الى اسلوب الاغتيال بتصفية 7 من كوادر «كتائب عز الدين القسام» الجناح العسكري لحماس في الضفة وغزة.
وقد أعلنت مصادر فلسطينية عدة ان اتصالات تجرى لتسوية الأزمة بين حماس والسلطة الفلسطينية. وحذرت مصادر في قطاع غزة في تصريحات لـ«الشرق الاوسط» من «ان تكون هذه الاشتباكات مقدمة لحرب اهلية فلسطينية طالما سعت اليها اسرائيل». وتبادلت السلطة الفلسطينية و«حماس» الاتهامات وحمل كل منهما الاخر المسؤولية عن الاشتباكات التي جاءت على خلفية محاولة قوى الامن منع عناصر من كتائب القسام اطلاق صواريخ على بلدات اسرائيلية ردا على مقتل فلسطينيين وانتهاكات اسرائيلية للتهدئة.
وقد اعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس (ابو مازن) الموجود في غزة، بهدف تثبيت التهدئة بعد عملية «نتانيا» يوم الثلاثاء الماضي، عقب المواجهات التي بدأت الليلة قبل الماضية حالة الطوارئ في غزة. كما أعلن وزير الداخلية والامن الوطني اللواء نصر يوسف حالة الاستنفار القصوى في كافة الأجهزة الأمنية والشرطة، من جهتها، حملت «حماس» وزير الداخلية شخصيا المسؤولية عن احداث غزة وطالبت بإقالته. وذكّرت «حماس» بأن «نصر يوسف هو من وقف وراء مجزرة مسجد فلسطين وهو الذي قال في أحد اللقاءات إنه سيعمل على وقف العمليات ضد العدو حتى ولو (جرى الدم للركب)، وها هو يصدر أوامره بالقتل المباشر».
غير ان جبريل الرجوب مستشار الرئيس الفلسطيني للامن القومي اتهم حركة حماس بانها تقوم بهجمة اعلامية تحريضية ضد القيادة لتحل محلها. وقال الرجوب في مقابلة مع رويترز «ان خطاب حماس الاعلامي القائم على اتهامات وتحريض باسلوب يفتقر للحد الادنى من المسؤولية يثير الريبة والشك بان هناك مخططا لافتعال مواجهات داخلية اعتقادا منهم بان من شأن ذلك ان يهيئ الاستيلاء على السلطة».
شهدت الاراضي الفلسطينية امس يوما داميا وانعطافا خطيرا في سير الاحداث، تمثل في وقوع ما كان محظورا فلسطينيا وتجاوز الخط الاحمر باشتباكات بين الامن الوطني الفلسطيني وعناصر حركة المقاومة الاسلامية (حماس) في قطاع غزة، مما اسفر عن مقتل فلسطينيين وجرح العشرات وتدمير 3 مدرعات واربع ناقلات للجند تابعة للشرطة. وجاءت المواجهات على خلفية محاولة الشرطة الفلسطينية منع ناشطين من حماس اطلاق «صواريخ القسام» باتجاه بلدات اسرائيلية مجاورة لقطاع غزة. كما شهد امس عودة اسرائيلية الى اسلوب الاغتيال بتصفية 7 من كوادر «كتائب عز الدين القسام» الجناح العسكري لحماس في الضفة وغزة.
وقد أعلنت مصادر فلسطينية عدة ان اتصالات تجرى لتسوية الأزمة بين حماس والسلطة الفلسطينية. وحذرت مصادر في قطاع غزة في تصريحات لـ«الشرق الاوسط» من «ان تكون هذه الاشتباكات مقدمة لحرب اهلية فلسطينية طالما سعت اليها اسرائيل». وتبادلت السلطة الفلسطينية و«حماس» الاتهامات وحمل كل منهما الاخر المسؤولية عن الاشتباكات التي جاءت على خلفية محاولة قوى الامن منع عناصر من كتائب القسام اطلاق صواريخ على بلدات اسرائيلية ردا على مقتل فلسطينيين وانتهاكات اسرائيلية للتهدئة.
وقد اعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس (ابو مازن) الموجود في غزة، بهدف تثبيت التهدئة بعد عملية «نتانيا» يوم الثلاثاء الماضي، عقب المواجهات التي بدأت الليلة قبل الماضية حالة الطوارئ في غزة. كما أعلن وزير الداخلية والامن الوطني اللواء نصر يوسف حالة الاستنفار القصوى في كافة الأجهزة الأمنية والشرطة، من جهتها، حملت «حماس» وزير الداخلية شخصيا المسؤولية عن احداث غزة وطالبت بإقالته. وذكّرت «حماس» بأن «نصر يوسف هو من وقف وراء مجزرة مسجد فلسطين وهو الذي قال في أحد اللقاءات إنه سيعمل على وقف العمليات ضد العدو حتى ولو (جرى الدم للركب)، وها هو يصدر أوامره بالقتل المباشر».
غير ان جبريل الرجوب مستشار الرئيس الفلسطيني للامن القومي اتهم حركة حماس بانها تقوم بهجمة اعلامية تحريضية ضد القيادة لتحل محلها. وقال الرجوب في مقابلة مع رويترز «ان خطاب حماس الاعلامي القائم على اتهامات وتحريض باسلوب يفتقر للحد الادنى من المسؤولية يثير الريبة والشك بان هناك مخططا لافتعال مواجهات داخلية اعتقادا منهم بان من شأن ذلك ان يهيئ الاستيلاء على السلطة».

تعليق