الأسير الرضيع نور غانم: لم يبقي سوى ثلاثة أشهر لتنفيذ حكم الإبعاد عن أمي.........

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • القدس الحزينه
    عضو فعال
    • May 2005
    • 770

    #1

    الأسير الرضيع نور غانم: لم يبقي سوى ثلاثة أشهر لتنفيذ حكم الإبعاد عن أمي.........

    السلام عليكم..................
    لم يبق سوى ثلاثة أشهر لتنفيذ حكم إبعاد الأسير الصغير نور غانم عن أمه.. فبعد هذه الشهور الثلاثة سيبلغ عامين، ليكون أصغر أسير وأصغر مبعد في معتقل "تلموند". في التقرير التالي ترصد حالة أصغر الأسرى الفلسطينيين الذي من المقرر أن ينتزع من حضن أمه منال غانم في العاشر من أكتوبر المقبل 2005.
    جدران أسمنتية صماء وقضبان فولاذية.. سجان وسجينات.. ووجه أم هدها المرض، هي كل مظاهر الحياة لنور غانم أصغر أسير فلسطيني يقبع خلف جدران سجن تلموند للأسيرات، وفجأة بحكم القانون الإسرائيلي الذي لا يسمح للطفل أن يبقى مع أمه الأسيرة غير عامين ستتغير معالم الحياة التي اعتاد عليها ولا يعرف سواها في العاشر من أكتوبر القادم.
    الأم لم تتمهل إلى موعد الفراق، فقد ازداد حزنها وانفطر قلبها.. لم يبق على الفراق سوى ثلاثة أشهر وتحين ساعة الوداع الأخيرة التي لا تقوى عليها، باتت تعاني من أزمة نفسية حادة؛ إضافةَ إلى معاناتها الأساسية مع مرض تلاسيميا الدم الذي لازمها منذ اللحظات الأولى لاعتقالها وقبل ميلاد نور، حيث ذكرت مؤخراً محامية نادي الأسير أنها تعاني أوضاعاً صحية ونفسية صعبة للغاية وطالبت بالإفراج عنها مع طفلها نور مستندة في ذلك إلى التقارير الطبية التي تؤكد سوء حالتها داخل المعتقل.......
    موعد مؤلم

    لكل طفل عالمه الخاص الذي يروق له ألعابه وأحلامه وأصدقائه الذين يلهو معهم، ولكن الأمر عند نور غانم مختلف فقد أسر وهو في أحشاء أمه جنيناً لم يتجاوز الثلاثة أشهر، خرج إلى الدنيا مفتحاً عينيه على القضبان والجدران، لا يعرف للحياة لوناً غير مزيج الأبيض والأسود الذي يقبع على الجدران الإسمنتية التي تحيط به أينما وجه بصره، لم يتمتع بشعاع اسمه فبات محروماً مجرداً من كل حقوقه الإنسانية.. عالمه مختزل في وجه أمه الحزين، أما أبيه وأخوته فلا يعرف عنهم حتى أسماءهم؛ فقط أطياف حيث إنهم لم يتمكنوا طوال فترة أسره من زيارته وأمهم سوى مرة أو مرتين.. حرموه من حبهم ودلالهم له.. والآن يريدون أن يخرجوه إليهم، فكيف سيكون حاله.
    واليوم تعلن قوات الاحتلال الإسرائيلي أن العاشر من أكتوبر القادم2005 سيكون موعد الطفل نور مع نور الشمس التي حجبتها عنه جدران الزنازين وأسوارها العالية، سيخرج نور ولسان حاله يتمتم لا تحرموني من حضن أمي فليس لدي في الدنيا سواه، أما الأم سترزح هناك خلف القضبان لتقضي مدة محكوميتها التي تجاوزت الأربع سنوات بستة أشهر.........
    تحياتي..................


    أخي إن في القدس أختًا لنا
    أعد لها الذابـحـــون المدى

    أخي قم إلى قبلة المسلمين
    لنحمي الكنيسة والمسجدا

مواضيع مرتبطة

Collapse

جاري العمل...