الأردن: الأرهابيون المتجهون إلى العراق يتدربون في سوريا

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • عراقيا اموت
    عضو فعال
    • Jul 2005
    • 75

    #1

    الأردن: الأرهابيون المتجهون إلى العراق يتدربون في سوريا

    الأحد 17/7/2005 عمان(رويترز)- قال مسؤولون أمنيون في الأردن أمس الأول إن التحقيقات مع 12 أرهابيا إسلاميا اعتقلوا هذا العام، كشفت صلاتهم بأرهابيين سوريين نظموهم سرا للقتال في العراق. وقال مسؤول مشارك في التحقيقات، طلب عدم نشر اسمه، إن التحقيقات كشفت أن "العديد من هؤلاء الأشخاص يتلقون مساعدات من أصوليين إسلاميين سوريين، يساعدونهم في تلقي التدريب والتمويل والمعدات، مثل أجهزة تفجير يجرى تهريبها إلى الأردن أو استخدامها في العراق".
    ولكن مسؤولين ومصادر أمنية نفوا وجود دليل على أن المتشددين السوريين يعملون بموافقة الحكومة السورية، التي تعتبر عدوا لدودا للجماعات الأصولية، إذ قاتلتهم في الثمانينيات وأمرت قواتها الأمنية بتكثيف الحملات ضدهم في الشهور الأخيرة.
    المسؤولون الأردنيون أوضحوا إن العلاقات تقوى بين الأرهابيين الشبان في العراق، مما يساعدهم في تجنيد المزيد منهم في بلادهم. وأشار مسؤول أمني إلى أن "الشبان يلتقون في العراق، ومن يعود منهم إلى بلاده يعمل على تعزيز العلاقات مع أقرانه في الدول العربية الأخرى، ويجذب آخرين إلى العراق".
    وأضاف مصدر أمني أن 7 أردنيين يعتنقون فكر تنظيم القاعدة اعتقلوا في أيار الماضي، خلال حملات دهم شملت جميع أنحاء البلاد، في حين اعتقل 5 آخرون في مدينة السلط منذ شباط الماضي. ووجهت لهؤلاء الرجال اتهامات رسمية تراوحت بين التآمر لشن هجمات إرهابية، وحيازة أسلحة بصورة غير مشروعة. وتحمل عقوبة التآمر وحدها حكما بالإعدام.
    وذكر ممثلو ادعاء أن من بين المتهمين خالد صرقوس (33 عاما) الذي قاتل في العراق، وأقام صلات مع رجل سوري يعرف فقط باسم أبو جنة، وصف بأنه العقل المدبر لتدريب وتمويل الأرهابيين الأردنيين الناشطين في العراق. وأوضحوا أن من بين هؤلاء رائد منصور البنا الذي يشتبه بتنفيذه أكثر التفجيرات دموية في عراق ما بعد الحرب في 28 شباط الماضي، مما أسفر عن مقتل 125 مواطنا من الحلة. وأشار مسؤول أمني أردني إلى أن عدة مئات من المسلحين العرب توجهوا إلى العراق عبر سوريا منذ الغزو الأمريكي للعراق في عام 2003.
    ونفت دمشق مرارا الاتهامات الأمريكية بأنها تسمح لآرهابيين يقاتلون القوات الأمريكية في العراق باستخدام أراضيها كنقطة انطلاق. كما أكدت أنها نشرت سبعة آلاف جندي على حدودها مع العراق، وشكت في الوقت نفسه من حرمانها من الحصول على معدات مراقبة. وفي مؤشر على استياء سوريا من الاتهامات الأردنية، أعلنت دمشق في وقت سابق هذا الشهر أن "إرهابيين" أردنيين لهم صلات بالحرس الشخصي لصدام، اعتقلوا بعد اشتباكات مع قوات الأمن في دمشق. وهوّنت واشنطن وعمان من شأن المزاعم السورية، وقالتا إن الأردنيين المعتقلين أفراد عصابات أردنيين، لا صلة لهم بإسلاميين أصوليين
    من اهازيج لواء الذيب البطل
    غص بينه الي رادوه يبلعنا
    طم روحك خايب يرهابي
    بسنونة فككها العبوة
    انصفيها بعون الله العالي

مواضيع مرتبطة

Collapse

جاري العمل...