عفواً>>>إنهم يطلقون الرصاص على الأطفال ؟!!

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • NA2000
    عضو فعال
    • Sep 2000
    • 467

    #1

    عفواً>>>إنهم يطلقون الرصاص على الأطفال ؟!!



    عفـواً أيها القـارىء........ولكن هـذا هو الواقـع !!!


    نزعت الرضيعة إنعام كل الأقنعة لتكشف الصليب المعقوف على وجه إسرائيل وسفاحها شارون.
    وسجلت بجسدها النحيل فيلما وثائقيا لأبشع جرائم التاريخ ..وهذه الصورة وثيقة تاريخية
    ((مهداة لأصحاب الضمير الحي في العالم))

    فحتى جرائم هتلر لم تطل الأطفال والرضع اليهود.. فقط شارون الذي تفوق على
    نازية هتلر وفاشية موسوليني ودموية جانكيز خان.. فعلها وراحت ضحية فعلته الرضيعة .
    اليوم السابع من مايو عام 2001 دخل التاريخ الفلسطيني والإنساني شاهدا جديدا
    على فظائع اليهود وجرائمهم التي طالت الجميع في الأرض المحتلة..
    لم تفرق بين الإنسان والزيتون وقطعان الأغنام !! الكل يدفع من دمه ثمن حرية
    فلسطين وتطهير الأقصى من دنس الصهاينة... دخل اليوم التاريخ ليسجل ذكرى
    ((إستشهاد أصغر شهيدة في تاريخ الكفاح الفلسطيني)).
    دخل اليوم التاريخ على رأس صفحة أشد سوادا في تاريخ النازي الجديد آرييل شارون
    الممتلئ بالسواد منذ مذابح أسرى مصر عام 1967 وحتى مذابح صابرا وشاتيلا.
    لم يكن يستطيع أحد أن يتخيل أن يتخذ الصهاينة من الأطفال خصوماً لهم !!
    وأن تكون أجسادهم النحيلة هدفاً للطائرات والصواريخ والدبابات !!
    وأن تصبح أحلامهم فى البقاء أحياء سراباً على يد جنود الصهاينة.
    فإنعام زهرة كانت تتطلع إلى صدر أمها من أجل الحصول على وجبة ساخنة
    فكان نصيبها الموت من جراء قصف وحشي لخان يونس لم يفرق بين الكبير والصغير ..
    الشظايا طالت الصغيرة وأحدثت بجسدها الجميل فجوةً كبيرة !!
    ترى بماذا كانت تفكر عندما جاءها ملاك الموت ؟
    الأم المكلومة تبكى على طفلتها في ذهول..
    فمن منَّا كان يتخّيل أن يصل الأمر إلى هذه الدرجة من القسوة والبربرية ؟

    ( محيـط ..بتصرف بسيـط )



    آخر تعديل بواسطة NA2000; 08-05-2001, 01:41 PM.
    صاحبي ماعلى الدنيا حسوف ... دام في هالكون ناسٍ خاينين !
  • نورين
    عضو فعال
    • Jan 2001
    • 192

    #2
    نعم للأسف لقد تجاوز الظالمون كل الحدود واصبحت كلمه قسوه وجبروت

    قليله في حقهم حتى الرضع لم يتركوهم بحالهم

    ماذا جنت هذه الصغيره البريئه ايمان حتى لم تسلم من وحشيه بني البشر

    انحزن عليها ام على والديها ام على انفسنا؟ ربما هي افضل لها مغادره هذا العالم

    المتوحش واللامبالي الذي ربما اهتم فيه البعض بمعرفه نتيجه مباره بكره قدم

    او حزن على خساره فريقه اكثر من اهتمامه وحزنه على ايمان

    ولكن لانقول ليس لهؤلاء المظلومين في هذا العالم الغريب الا الله سبحانه

    وتعالى اللذي يمهل ولايهمل وكفى بالله حسيبا لكل مظلوم ومقهور .
    عندما تسقط موجه الحزن
    فجأه من السماء كسحابه باكيه
    تسقي الزهور التي تحني رأسها
    وتلف التل الأخضر بضباب إبريل
    أغرقي حزنك عند ورده الصباح

    تعليق

    • خالد البديوي
      عضو متميز

      • Jul 2000
      • 1137

      #3
      الإسرائيليون مندهشون لتضحية فلسطيني بحياته لإنقاذ طفل يهودي من الغرق

      في مقاله قرأتها منذ فتره جاء بها .....



      والد الشاب عمري: ليس هناك أمر غريب فالإسلام يحثنا على مساعدة الآخرين







      مالك يتساءل اين والده وهو يشاهد جده وافراد اسرته يجلسون في غرفة المعيشة، يحيطون بصورة والده ويتحدثون. ويشعر مالك البالغ من العمر سنتين بالخجل ويخفي وجه في احضان امه.
      غير ان قصة والد مالك عمري جادة، تتردد في جميع انحاء اسرائيل. فقد ضحى عمري، وهو فلسطيني، بحياته طفل اسرائيلي كاد يغرق. وكانت لتضحيته اثر عميق في المجتمع الاسرائيلي، الذي شعر العديد منهم بالدهشة لاقبال عربي على التضحية بحياته ليهودي. وتلقت اسرة عمري جادة سيلا من الخطابات والتبرعات تقديرا لرجل لم يهتم بالعرقية او الجنسية ذلك اليوم على الشاطئ، بل اهتم بالانسانية. ان الخلافات السياسية الفلسطينية ـ الاسرائيلية ستستمر، ولكن في هذه اللحظة القصيرة منح عمري جادة الناس طريقة للتواصل عبر حواجز الزمن والمرارة.

      تعليق

      مواضيع مرتبطة

      Collapse

      جاري العمل...