ثمانية وثمانين قتيلا ومئات الجرحى معظمهم مصريين مسلمين وعرب ....... هم حصيلة تفجيرات شرم الشيخ ...... فماذا نقول لهؤلاء الذين سولت لهم أنفسهم الضعيفة القيام بهذه الجريمة النكراء والدهس بأقدامهم على حصاد سنوات طويلة من العمل الجاد المضني . هؤلاء الذين أعادوا لنا ذكرى المرض الخطير الذي أصاب أرض الكنانة وواحة السلام مصر في أوائل التسعينات والذي ظننا لسنوات طويلة انه تم القضاء عليه فإذا به يظهر من جديد ليصيب الأمة في مقتل ....... لا يسعني إلا أن أقول لهؤلاء انتم بالتأكيد لا تملكون أخلاقا ولا إنسانية ولا حتى دين فهؤلاء الذين يتخفون تحت ستار الدين – وهو منهم براء – لينالوا ما يريدون من مطامع دنيئة في الحكم والسلطة ليسوا بالتأكيد مسلمين ولا يعرفون معنى الإسلام وروحه السمحة التي تدعو للسلام .....
ولكن........
لا بد لنا من وقفة لنسأل أنفسنا أهم سؤال .....
من المسئول الحقيقي عن الحادث وعن كل الحوادث الإرهابية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهؤلاء الشباب الذين قاموا بالتفجيرات ليسو مجرمين بقدر ما هم ضحايا .... نعم ضحايا .... ضحايا لواقع مصري وعربي وإسلامي مؤلم ومحزن ولا بد أن يتغير.... ضحايا لحكومات وأنظمة لا ديموقراطية ولا تسمح بالحوار أو تتيح لهم الفرصة لإبداء الرأي والتحاور الجاد وإدراك الحقيقة بل تتبع أسلوب النعامة فتدفن رأسها في الرمال وبدلا من أن تواجه فكرهم الشاذ الضال بفكر آخر معتدل يدعوا إلى السلام الذي هو روح الإسلام الحقيقي ومعناه فهي تواجه فكرهم بالقوة والظلم وال******* وسياسة الاعتقال والتعذيب التي أثبتت بمرور الأيام فشلها ....
أنا هنا لا أتحدث عن مصر فقط بل عن كل الحكومات والأنظمة العربية والإسلامية إن لم تكن كلها بلا استثناء فالجميع مسئول أمام الله وأمام الشعب عن الجرائم التي تحدث .....
أيتها الأنظمة العربية .... أنتم من كبلتم هؤلاء الشباب بقيود الديكتاتورية واللاحوار وحصار الدولة الكامل لكل الأفكار وسيطرتها الشاملة على كل المنابر الإعلامية والصحفية والاستخدام المجحف لقانون الطوارئ الفاشل لردع الفكر المضاد للنظام القابع في السلطة ولو كان فكرا معتدلا .. انتم من صنعتم هؤلاء صنعتموهم بالجهل والسيطرة والظلم وال******* ... صنعتموهم بألوان العذاب التي تتفنون فيها داخل معتقلاتكم السياسية وأعراضهم التي تنتهكونها علنا وبكل بساطة .. والكل يعي ما أقول .. فكم من شاب ذاق من العذاب ألوانا داخل معتقلات النظام السياسية وغالبا ما يتعدى الأمر التعذيب إلى إهانة الرجولة والكرامة وهو مالا يحتمله أي رجل أبدا ... فماذا ننتظر من هؤلاء ؟؟؟؟ أن يكونوا أفرادا سوية منتجة في المجتمع ؟؟ مع الأسف الشديد هذا درب من المحال فما حدث لهم أكبر من أن ينسى أو يمر مرور الكرام ......
لست اكتب هذا دفاعا عن هؤلاء الشباب فما فعلوه هو عمل إرهابي ومنبوذ وحقير وبعيد عن روح الإسلام الذي يدعون أنهم أبنائه .. لكني اكتب هذا لأوجه رسالة للأنظمة العربية والإسلامية وأطلب منها كابن مخلص للعروبة والإسلام أن تتوقف عن الاضطهاد الفكري الذي تمارسه وأن تعود إلى رشدها وتواجه الفكر بالفكر وتلغي هذه القوانين الرجعية وتسمح بالحرية لشباب تمتلئ رؤوسهم بالأفكار البناءة
ارجوا منهم ذلك قبل أن تتحول الأفكار البناءة إلى معاول هدامة وقبل أن نرى المزيد والمزيد من ضحايا الاضطهاد الفكري ........
وأخيرا تحيا مصر .... تحيا مصر .... تحيا مصر .... أرض الكنانة وبلد الحضارة والسلام يا أجمل بلد وأرق وطن كلنا لك فدى
مصري ... مصري ....مصري
ولكن........
لا بد لنا من وقفة لنسأل أنفسنا أهم سؤال .....
من المسئول الحقيقي عن الحادث وعن كل الحوادث الإرهابية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهؤلاء الشباب الذين قاموا بالتفجيرات ليسو مجرمين بقدر ما هم ضحايا .... نعم ضحايا .... ضحايا لواقع مصري وعربي وإسلامي مؤلم ومحزن ولا بد أن يتغير.... ضحايا لحكومات وأنظمة لا ديموقراطية ولا تسمح بالحوار أو تتيح لهم الفرصة لإبداء الرأي والتحاور الجاد وإدراك الحقيقة بل تتبع أسلوب النعامة فتدفن رأسها في الرمال وبدلا من أن تواجه فكرهم الشاذ الضال بفكر آخر معتدل يدعوا إلى السلام الذي هو روح الإسلام الحقيقي ومعناه فهي تواجه فكرهم بالقوة والظلم وال******* وسياسة الاعتقال والتعذيب التي أثبتت بمرور الأيام فشلها ....
أنا هنا لا أتحدث عن مصر فقط بل عن كل الحكومات والأنظمة العربية والإسلامية إن لم تكن كلها بلا استثناء فالجميع مسئول أمام الله وأمام الشعب عن الجرائم التي تحدث .....
أيتها الأنظمة العربية .... أنتم من كبلتم هؤلاء الشباب بقيود الديكتاتورية واللاحوار وحصار الدولة الكامل لكل الأفكار وسيطرتها الشاملة على كل المنابر الإعلامية والصحفية والاستخدام المجحف لقانون الطوارئ الفاشل لردع الفكر المضاد للنظام القابع في السلطة ولو كان فكرا معتدلا .. انتم من صنعتم هؤلاء صنعتموهم بالجهل والسيطرة والظلم وال******* ... صنعتموهم بألوان العذاب التي تتفنون فيها داخل معتقلاتكم السياسية وأعراضهم التي تنتهكونها علنا وبكل بساطة .. والكل يعي ما أقول .. فكم من شاب ذاق من العذاب ألوانا داخل معتقلات النظام السياسية وغالبا ما يتعدى الأمر التعذيب إلى إهانة الرجولة والكرامة وهو مالا يحتمله أي رجل أبدا ... فماذا ننتظر من هؤلاء ؟؟؟؟ أن يكونوا أفرادا سوية منتجة في المجتمع ؟؟ مع الأسف الشديد هذا درب من المحال فما حدث لهم أكبر من أن ينسى أو يمر مرور الكرام ......
لست اكتب هذا دفاعا عن هؤلاء الشباب فما فعلوه هو عمل إرهابي ومنبوذ وحقير وبعيد عن روح الإسلام الذي يدعون أنهم أبنائه .. لكني اكتب هذا لأوجه رسالة للأنظمة العربية والإسلامية وأطلب منها كابن مخلص للعروبة والإسلام أن تتوقف عن الاضطهاد الفكري الذي تمارسه وأن تعود إلى رشدها وتواجه الفكر بالفكر وتلغي هذه القوانين الرجعية وتسمح بالحرية لشباب تمتلئ رؤوسهم بالأفكار البناءة
ارجوا منهم ذلك قبل أن تتحول الأفكار البناءة إلى معاول هدامة وقبل أن نرى المزيد والمزيد من ضحايا الاضطهاد الفكري ........
وأخيرا تحيا مصر .... تحيا مصر .... تحيا مصر .... أرض الكنانة وبلد الحضارة والسلام يا أجمل بلد وأرق وطن كلنا لك فدى
مصري ... مصري ....مصري



تعليق