الرد: ( الماسونية - Tha Masons)
وقدأعلن آلان دالاس رئيس وكالة الاستخبارات المركزية CIA عن خطته في الستينيات لتدميرالاتحاد السوفيتي عبر عملاء النفوذ بقوله: [سوف ندعم بكل قوة الأشخاص القادرين علىالتأثير، على مواقع القرار، والفنَّانين الذين سوف يمجدون الإحساس بالجنس والعنفوالأعمال البوليسية، وينشرون المخدرات والغش والخداع، حتى تصبح مقولات الشرفوالنظام والالتزام معانٍ فارغة، وجزءاً من الماضي]، ولذلك كانت الخطة الأهم إعادةتشكيل شبكة ماسونية عنكبوتية عبر عملاء النفوذ داخل الاتحاد السوفيتي، تؤدي إلىتفسخ المجتمع السوفيتي وانحلاله، ونسف الاقتصاد الاشتراكي من الداخل تحت معزوفةالإصلاح، والتطوير، والتحديث التي جاءت في الدعوة إلى البيريسترويكا أي إعادةالبناء، وكأنها دعوة من الداخل السوفيتي، مع أنها طبخت خلف جدران CIA وأقبيتهاالماسونية قبل زمنٍ طويل. ومصطلح (إعادة البناء) هو مصطلح ماسوني صرف.
ومعمطلع الثمانينات كانت المخابرات المركزية تملك العشرات من عملاء النفوذ في مراتبالسلطة، وداخل الحزب والـ ك ج ب في موسكو، ممن تم شراؤهم وتجنيدهم خصوصاً في أثناءمهامهم الدبلوماسية وإقامتهم لدى الدول الغربية. وعلى رأس هؤلاء كان غورباتشوفالملقب بالحصان الأسود ومعه مجموعة من الباباوات السود من عملاء النفوذ مثل: [بوبوف، أرباتوف، ياكو فيلف، كوروتيتش، غايدار، موراشيف، لوكين، نزاروف، بريماكوف،تشايباس، يلتسين، شيفار نادزة.. ودائرة كبيرة من رجال الظل الآخرين.
إنال**** والعملاء الذين دمروا الاتحاد السوفيتي قد تمَّ إظهارهم وتقديمهم تحت مظلة (البيريسترويكا) مناضلين، ودُفعَتْ لهم مليارات الدولارات عبر الهياكل الإصلاحيةمثل: (اللجنة الإصلاحية الاجتماعية الروسية، الصندوق الأمريكي من أجل الديمقراطية،معهد كريبل، معهد ساخاروف لحقوق الإنسان، الصندوق الأمريكي السوفيتي ـ المبادرةالثقافية،..).
أمَّاالحزب الشوعي السوفيتي فكان مخترقاً من الداخل، لأن كوادره القيادية هي أساساً منالفئات المهمَّشة في المجتمع، والمنعزلة عن قضايا الشعب والمواطنين، لذلك تحولبسهولة في فترة قصيرة تحت الدعوة إلى البيريسترويكا إلى تشكيلة ملتحمة ومتناغمة معالعصابات الماسونية والمافيات الدولية من وراء الكواليس.. وهذه الهياكل الماسونيةالجديدة تحديداً هي التي تفرض الرقابة الشاملة على روسيا اليوم. في الأول من شباطلعام 1988م نُشِرَتْ المعلومات الأولى حول انتماء غوربتشوف إلى الماسونية في مجلة (مير ليخت) الألمانية.
ويوم 4 كانون أول لعام 1989م أبرزت صحيفة أمريكية في نيويورك صورة الرئيس بوش الأبيتصافح مع غوربتشوف بالطريقة الماسونية. وفي كانون الثاني 1989م انعقد في موسكولقاءٌ ضم غوربتشوف وأعوانه من جهة، واللجنة الثلاثية الماسونية برئيسها ديفيدروكفلر، وهنري كسنجر رئيس منظمة بناي بريث الفوق ماسونية، والرئيس الفرنسي السابقجيسكار ديستان، والياباني ناكاسوني وغيرهم بغرض بحث وهيكلة [النظام العالمي الجديد] الذي أعلن عنه لاحقاً. وفي مالطا ـ وهي مركز محفل ماسوني شهير ـ تم إبرام اتفاقيةحاسمة بين غورباتشوف والرئيس الأمريكي جورج بوش عام 1989م، سرعان ما أدت إلىالاجتياح الأمريكي لدول أوربة الشرقية، واندحار الاتحاد السوفيتي.. وعلى التوازيكانت تتم عملية، تدمير منظمة للهياكل والبنى الحكومية والاجتماعية، والثقافية،وإقامة خلوات وأندية ومنتديات ماسونية على أنقاضها تمجد اقتصاد السوق والنمط الغربيالأمريكي للحياة.
وأصبحرجل المال والأعمال اليهودي الأمريكي د. سوروس عميل الموساد الإسرائيلي الشخصيةالأكثر نفوذاً في موسكو لدى كل من غوربتشوف ثم لدى نظام يلتسين. لقد تم الإعلان عنتأسيس أول منظمة علنية ماسونية في الاتحاد السوفيتي باحتفال رسمي في أيار عام 1989مبافتتاح فرع لمنظمة (بناي بريث) لها في موسكو من ثلاثة وستين عضواً مع تبعيتها إلىالمنظمة الأمريكية الأم برئاسة هنري كيسنجر الذي حضر افتتاحها.
وكانللماسون دور مهم في إحباط انقلاب آب لعام 1991م، وقد اعترف بذلك رئيس وكالة CIA المركزية الأمريكية الذي حضر على عجل إلى موسكو (الماسوني المستر غيتس) وهنأ يلتسينبذلك.
وفيشهر آب 1992م أصدر يلتسين المرسوم 827 بإعادة إقامة العلاقات الرسمية بين الحكومةالروسية ومحفل مالطا، وعلى إثرها نشرت الصحف الروسية والعالمية صور يلتسين بزيِّ [فارس ـ قائد] في محفل مالطا، أي عضو في الحكومة الماسونية العالمية.
ووقفيلتسين الماسوني يوم 16 تشرين الثاني لعام 1992م دون خجل أمام المراسلين والتلفزةلأخذ الصور التذكارية له بالوشاح الماسوني الجديد.. ومع الماسونية العلنية وخلواتهاالجديدة انتشرت بشكل سريع الماسونية البيضاء بأنديتها الاجتماعية، بغرض إعادة صياغةذهنية الإنسان الروسي وتم تأسيس فروع لتلك الأندية الماسونية الشهيرة في كل المناطقوالمدن الروسية مثل أندية روتاري، ولايونز، ونادي بن كلوب، ثم نادي بن سنتر روسيا،وجمعيات البيئة، والآثار والفن ونحوها.
وفي 21 كانون أول عام 1993م تم إقرار ميثاق (أوروبة الكبرى)، ضمن الهيكلية الماسونيةاللاقومية بمشاركة الماسون الروس وهم: تشوبايس وسيدرون، وبوربوليس وسوبتشاك.. ونظرائهم الغربيين جاك شيراك عمدة باريس آنذاك، ومارتينس رئيس وزراء بلجيكا السابق،وشوتلي وغيرهم.. وقد ورد في الميثاق بشكل صريح (ضرورة الصراع بحزم مع الدعواتالقومية، والأًصولية الدينية الإسلامية والأرثوذكسية المسيحية حصراً) من أجل نشرالحقيقة الماسونية في حكومة عالمية يتربع على عرشها البابوات السود.
أمَّاالجزء الثالث من الكتاب فجاء تحت عنوان:
المقولة الماسونية: [الأموال الضخمة تصنع التاريخ]، وذلك في إشارةإلى حجم التسعين مليار دولار التي أنفقتها الإدارة الأمريكية لشراء عملاء النفوذ،وتمويل الأنشطة التي أدت إلى تفكيك وانهيار الاتحاد السوفيتي ومعه منظومة كاملة. وعملاء النفوذ هم رجال الظل في السياسة، وهم لا يقودون بل يوجهون، ويلقنون كيفيةاتخاذ القرارات المناسبة لدولة ما، لحساب جهات أجنبية من الخارج (وغالباً لحسابالماسونية الصهيونية).وقدأعلن آلان دالاس رئيس وكالة الاستخبارات المركزية CIA عن خطته في الستينيات لتدميرالاتحاد السوفيتي عبر عملاء النفوذ بقوله: [سوف ندعم بكل قوة الأشخاص القادرين علىالتأثير، على مواقع القرار، والفنَّانين الذين سوف يمجدون الإحساس بالجنس والعنفوالأعمال البوليسية، وينشرون المخدرات والغش والخداع، حتى تصبح مقولات الشرفوالنظام والالتزام معانٍ فارغة، وجزءاً من الماضي]، ولذلك كانت الخطة الأهم إعادةتشكيل شبكة ماسونية عنكبوتية عبر عملاء النفوذ داخل الاتحاد السوفيتي، تؤدي إلىتفسخ المجتمع السوفيتي وانحلاله، ونسف الاقتصاد الاشتراكي من الداخل تحت معزوفةالإصلاح، والتطوير، والتحديث التي جاءت في الدعوة إلى البيريسترويكا أي إعادةالبناء، وكأنها دعوة من الداخل السوفيتي، مع أنها طبخت خلف جدران CIA وأقبيتهاالماسونية قبل زمنٍ طويل. ومصطلح (إعادة البناء) هو مصطلح ماسوني صرف.
ومعمطلع الثمانينات كانت المخابرات المركزية تملك العشرات من عملاء النفوذ في مراتبالسلطة، وداخل الحزب والـ ك ج ب في موسكو، ممن تم شراؤهم وتجنيدهم خصوصاً في أثناءمهامهم الدبلوماسية وإقامتهم لدى الدول الغربية. وعلى رأس هؤلاء كان غورباتشوفالملقب بالحصان الأسود ومعه مجموعة من الباباوات السود من عملاء النفوذ مثل: [بوبوف، أرباتوف، ياكو فيلف، كوروتيتش، غايدار، موراشيف، لوكين، نزاروف، بريماكوف،تشايباس، يلتسين، شيفار نادزة.. ودائرة كبيرة من رجال الظل الآخرين.
إنال**** والعملاء الذين دمروا الاتحاد السوفيتي قد تمَّ إظهارهم وتقديمهم تحت مظلة (البيريسترويكا) مناضلين، ودُفعَتْ لهم مليارات الدولارات عبر الهياكل الإصلاحيةمثل: (اللجنة الإصلاحية الاجتماعية الروسية، الصندوق الأمريكي من أجل الديمقراطية،معهد كريبل، معهد ساخاروف لحقوق الإنسان، الصندوق الأمريكي السوفيتي ـ المبادرةالثقافية،..).
أمَّاالحزب الشوعي السوفيتي فكان مخترقاً من الداخل، لأن كوادره القيادية هي أساساً منالفئات المهمَّشة في المجتمع، والمنعزلة عن قضايا الشعب والمواطنين، لذلك تحولبسهولة في فترة قصيرة تحت الدعوة إلى البيريسترويكا إلى تشكيلة ملتحمة ومتناغمة معالعصابات الماسونية والمافيات الدولية من وراء الكواليس.. وهذه الهياكل الماسونيةالجديدة تحديداً هي التي تفرض الرقابة الشاملة على روسيا اليوم. في الأول من شباطلعام 1988م نُشِرَتْ المعلومات الأولى حول انتماء غوربتشوف إلى الماسونية في مجلة (مير ليخت) الألمانية.
ويوم 4 كانون أول لعام 1989م أبرزت صحيفة أمريكية في نيويورك صورة الرئيس بوش الأبيتصافح مع غوربتشوف بالطريقة الماسونية. وفي كانون الثاني 1989م انعقد في موسكولقاءٌ ضم غوربتشوف وأعوانه من جهة، واللجنة الثلاثية الماسونية برئيسها ديفيدروكفلر، وهنري كسنجر رئيس منظمة بناي بريث الفوق ماسونية، والرئيس الفرنسي السابقجيسكار ديستان، والياباني ناكاسوني وغيرهم بغرض بحث وهيكلة [النظام العالمي الجديد] الذي أعلن عنه لاحقاً. وفي مالطا ـ وهي مركز محفل ماسوني شهير ـ تم إبرام اتفاقيةحاسمة بين غورباتشوف والرئيس الأمريكي جورج بوش عام 1989م، سرعان ما أدت إلىالاجتياح الأمريكي لدول أوربة الشرقية، واندحار الاتحاد السوفيتي.. وعلى التوازيكانت تتم عملية، تدمير منظمة للهياكل والبنى الحكومية والاجتماعية، والثقافية،وإقامة خلوات وأندية ومنتديات ماسونية على أنقاضها تمجد اقتصاد السوق والنمط الغربيالأمريكي للحياة.
وأصبحرجل المال والأعمال اليهودي الأمريكي د. سوروس عميل الموساد الإسرائيلي الشخصيةالأكثر نفوذاً في موسكو لدى كل من غوربتشوف ثم لدى نظام يلتسين. لقد تم الإعلان عنتأسيس أول منظمة علنية ماسونية في الاتحاد السوفيتي باحتفال رسمي في أيار عام 1989مبافتتاح فرع لمنظمة (بناي بريث) لها في موسكو من ثلاثة وستين عضواً مع تبعيتها إلىالمنظمة الأمريكية الأم برئاسة هنري كيسنجر الذي حضر افتتاحها.
وكانللماسون دور مهم في إحباط انقلاب آب لعام 1991م، وقد اعترف بذلك رئيس وكالة CIA المركزية الأمريكية الذي حضر على عجل إلى موسكو (الماسوني المستر غيتس) وهنأ يلتسينبذلك.
وفيشهر آب 1992م أصدر يلتسين المرسوم 827 بإعادة إقامة العلاقات الرسمية بين الحكومةالروسية ومحفل مالطا، وعلى إثرها نشرت الصحف الروسية والعالمية صور يلتسين بزيِّ [فارس ـ قائد] في محفل مالطا، أي عضو في الحكومة الماسونية العالمية.
ووقفيلتسين الماسوني يوم 16 تشرين الثاني لعام 1992م دون خجل أمام المراسلين والتلفزةلأخذ الصور التذكارية له بالوشاح الماسوني الجديد.. ومع الماسونية العلنية وخلواتهاالجديدة انتشرت بشكل سريع الماسونية البيضاء بأنديتها الاجتماعية، بغرض إعادة صياغةذهنية الإنسان الروسي وتم تأسيس فروع لتلك الأندية الماسونية الشهيرة في كل المناطقوالمدن الروسية مثل أندية روتاري، ولايونز، ونادي بن كلوب، ثم نادي بن سنتر روسيا،وجمعيات البيئة، والآثار والفن ونحوها.
وفي 21 كانون أول عام 1993م تم إقرار ميثاق (أوروبة الكبرى)، ضمن الهيكلية الماسونيةاللاقومية بمشاركة الماسون الروس وهم: تشوبايس وسيدرون، وبوربوليس وسوبتشاك.. ونظرائهم الغربيين جاك شيراك عمدة باريس آنذاك، ومارتينس رئيس وزراء بلجيكا السابق،وشوتلي وغيرهم.. وقد ورد في الميثاق بشكل صريح (ضرورة الصراع بحزم مع الدعواتالقومية، والأًصولية الدينية الإسلامية والأرثوذكسية المسيحية حصراً) من أجل نشرالحقيقة الماسونية في حكومة عالمية يتربع على عرشها البابوات السود.
[IMG]http://akram571***********/ييي.jpg[/IMG]





تعليق