خرج لنا الظواهري كعادته في خطاب من خطاباته و وجهه ينقط السم و الفشل ، و ها هو الآن يعترض على الرئيس ابو مازن و يصفه بالذي باع دينه و ينتقل من فشل إلى فشل
إليك أيها الظواهري
أنت يا من تضع نفسك بسوية الله توزع الجنة على هذا و النار على هذا ، اتق الله فيما تقول و تفعل و لا يحق لك أن تشكك بإيمان أحد
يا من غرك بالله الغرور يا من أكل الهوى بصيرتك و بصرك و الهوى غلاب الرجال من هم أنصاف الرجال
لن اشكك بدينك أيها الظواهري لأن هذا من طبعك و أمثالك و لكني سأشكك بإيمانك بقضية فلسطين
أذكرك بأن العديد من قادة القاعدة مثل أسامة بن لادن و عبد الله غزام تدربوا بالمعسكرات الفلسطينية و كانت وقتها الجبهات مفتوحة من لبنان إلى الأردن و لكنهم أعرضوا عن الجهاد في سبيل الله في أرض الرباط و ذهبوا إلى أفغانستان استجابة للخديعة الأمريكية و الدعاية السعودية و نسوا فلسطين و قضية فلسطين
علماً أن فلسطين و شعبها كان محاصراً بطرابلس من قبل أمل و قبلها في بيروت حيث إسرائيل و الكتائب و كانوا وقتها في لبنان لكنهم هربوا لنجدة اخوتهم في أفغانستان و نسوا فلسطين و قضيتها و شعبها الذي يذبح على مرمى البصر و نسوا أن الأقربون أولى بالمعروف
و لكن بعد أن أكل الفشل من وجههم ما أكل و دارت عليهم الدوائر تذكروا فلسطين و قضية فلسطين مثلهم كمثل القادة العرب زمن السبعينات يبيعون في هذه القضية علهم يكسبون ود الشعوب و جلود كراسي الحكم
لا بارك الله بهم و بك مثلهم كمثل الظواهري نسي فلسطين طوال العقود الماضية حين كانت القضية بحاجة لهم و أمثالهم و الآن تذكروها. . . . اللهم لغاية في نفس يعقوب
لذلك أيها الظواهري أقول لك أرجو أن تخرس
م ن ق و ل







تعليق