مخطئ من يظن أن الانسحاب الاسرائيلي المرتقب من قطاع غزة هو دليل على نوايا اسرائيل السلمية تجاه الفلسطينيين بشكل خاص، والعرب بشكل عام، فقد لعبت عدة عوامل دوراً كبيراً في القرار الاسرائيلي الذي يتم الآن على قدم وساق بوتيرة سريعة وبتأييد أغلبية أعضاء الكنيست الاسرائيليين.
الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة هو الحدث الأكبر في تاريخ الصراع الإسرائيلي ـ الفلسطيني منذ الاحتلال الإسرائيلي عام 1967.
إنه يعني أن المشروع الصهيوني لإقامة دولة كبرى وجلب مزيد من اليهود للهجرة لإسرائيل قد اصطدم بجدار الحقيقة، وأن مسألة امتداد إسرائيل وتوسعها على حساب جيرانها أصبحت من التاريخ.
فهذا هو الانسحاب الثاني الذي تضطر إسرائيل للإقدام عليه بعد انسحابها من جنوب لبنان، وقبله الانسحاب الكبير من الأراضي المصرية. وهذا يعني أن على إسرائيل أن تتحول إلى دولة بمواصفات بقية دول الشرق الأوسط، وأن كل دعوات القادة الصهاينة منذ القرن الماضي لإقامة دولة لكل اليهود قد انتهت وتوقفت.
هذا الاندحار المستمر للمشروع الصهيوني يتطلب نهوضا فلسطينيا، عنوانه حسن إدارة قطاع غزة وقبول تحدي البناء والتنمية، وهو التحدي الأصعب من تحدي حمل السلاح والقتال.
أ
مام الفلسطينيين فرصة نادرة يجب ألا تضيع، وهي إثبات أنهم شعب يستحق دولة وسيادة تليقان به، وأنه باستطاعتهم أن يبنوا شيئا ينظر إليه الآخرين بمنظار الاحترام.
أخطر سيناريو يمكن أن يحدث في غزة هو الاقتتال الداخلي، أو تفكير بعض الفصائل الفلسطينية (المسلحة) أن باستطاعتهما السيطرة على القطاع بعيدا عن السلطة الفلسطينية.
السلطة يجب أن تأخذ المبادرة وأن تسرع بوضع تصوراتها التفصيلية لإعادة بناء القطاع.
والاتصال بالأصدقاء الدوليين للمساهمة في البناء، ووضع آلية لحماية وتشجيع الاستثمارات الأجنبية لدخول القطاع وتحريك عجلة الاقتصاد الفلسطيني.
اليمين الإسرائيلي يراهن على الفشل الفلسطيني ويجب ألا يربح الرهان، فالفشل الفلسطيني في إدارة غزة، أو الاقتتال سيعني الفشل الحقيقي لخارطة الطريق، والعودة إلى المربع الأول. وهو أمر خطير على مستقبل الفلسطينيين.
الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة هو الحدث الأكبر في تاريخ الصراع الإسرائيلي ـ الفلسطيني منذ الاحتلال الإسرائيلي عام 1967.
إنه يعني أن المشروع الصهيوني لإقامة دولة كبرى وجلب مزيد من اليهود للهجرة لإسرائيل قد اصطدم بجدار الحقيقة، وأن مسألة امتداد إسرائيل وتوسعها على حساب جيرانها أصبحت من التاريخ.
فهذا هو الانسحاب الثاني الذي تضطر إسرائيل للإقدام عليه بعد انسحابها من جنوب لبنان، وقبله الانسحاب الكبير من الأراضي المصرية. وهذا يعني أن على إسرائيل أن تتحول إلى دولة بمواصفات بقية دول الشرق الأوسط، وأن كل دعوات القادة الصهاينة منذ القرن الماضي لإقامة دولة لكل اليهود قد انتهت وتوقفت.
هذا الاندحار المستمر للمشروع الصهيوني يتطلب نهوضا فلسطينيا، عنوانه حسن إدارة قطاع غزة وقبول تحدي البناء والتنمية، وهو التحدي الأصعب من تحدي حمل السلاح والقتال.
أ
مام الفلسطينيين فرصة نادرة يجب ألا تضيع، وهي إثبات أنهم شعب يستحق دولة وسيادة تليقان به، وأنه باستطاعتهم أن يبنوا شيئا ينظر إليه الآخرين بمنظار الاحترام.
أخطر سيناريو يمكن أن يحدث في غزة هو الاقتتال الداخلي، أو تفكير بعض الفصائل الفلسطينية (المسلحة) أن باستطاعتهما السيطرة على القطاع بعيدا عن السلطة الفلسطينية.
السلطة يجب أن تأخذ المبادرة وأن تسرع بوضع تصوراتها التفصيلية لإعادة بناء القطاع.
والاتصال بالأصدقاء الدوليين للمساهمة في البناء، ووضع آلية لحماية وتشجيع الاستثمارات الأجنبية لدخول القطاع وتحريك عجلة الاقتصاد الفلسطيني.
اليمين الإسرائيلي يراهن على الفشل الفلسطيني ويجب ألا يربح الرهان، فالفشل الفلسطيني في إدارة غزة، أو الاقتتال سيعني الفشل الحقيقي لخارطة الطريق، والعودة إلى المربع الأول. وهو أمر خطير على مستقبل الفلسطينيين.




تعليق