السلام عليكم.......
ما بين تصريحات الزعيم الكردي مسعود البرزاني التي تحدث فيها عما وصفه بـ"أقل الحقوق الكردية"، وما بين تصريحات عبد العزيز الحكيم، زعيم المجلس الأعلى للثورة الإسلامية حول فيدرالية الشيعة، يبدو العراق جسداً يتخطفه طرفان، كل يريد أن يستأثر بجزء كبير منه لنفسه، فيما يبقى العرب السنّة في الوسط متشبثين بوحدة بلدهم، في ذات الوقت الذي يدفعون فيه ثمن مقاومتهم للاحتلال على مختلف الأصعدة ومن مختلف الجهات، وهو ثمن ليس سهلاً بحال من الأحوال كما تقول الوقائع اليومية التي لا تنقلها وسائل الإعلام، أكان تواطؤاً، أم خوفاً من الهجمة الشرسة التي يمكن أن تتعرض لها من الاحتلال والمتعاونين معه.
لكن الأمانة تقتضي هنا القول إن الشيعة ليسو على ذات الموقف فيما يخص وحدة العراق، ولا في مواجهة الابتزاز الكردي، إذ أن التيار الصدري على سبيل المثال ما يزال على موقفه الرافض لفيدرالية الجنوب، إلى جانب تأييده للمقاومة، ويبقى أن علينا أن ننظر بعين الحذر إلى رفض الجعفري لمطالب الحكيم ، لكن الموقف الذي أعلن يعد معقولاً إلى حد كبير.
قبل أن يخرج الحكيم بفكرته العظيمة التي سبق أن تداولتها أوساط شيعية خلال الشهور الماضية، كان مسعود البرزاني يعلن لاءاته ومطالبه التي لا يمكن أن يقبلها عاقل يؤمن بأن العراق ينبغي أن يظل موحداً وجزء لا يتجزأ من الأمة العربية والإسلامية، فقد رفض البرزاني اعتبار العراق جزء من الأمة العربية، لكن لم يتوقف عند ذلك بل رفض اعتبار العراق إسلامياً أيضاً، وذلك في استفزاز لما يزيد عن ثمانين في المائة من العراقيين الذين ينتمون إلى الأمة العربية ويدينون بالإسلام، وفي حين يريد البرزاني أن تكون الكردية إلى جانب العربية هي اللغة الرسمية في البلاد، فإن العربية لا تحظى باعتراف سادة الإقليم الكردي، إذ يجري تدريسها لمن شاء من الطلبة كلغة ثانية، بل إنها تتراجع كثيراً بسبب الحشد العرقي لتحل في المرتبة الثالثة بعد الإنجليزية والفرنسية، مع أنها لغة القرآن الكريم الذي يؤمن به الأكراد، فيما تزدهر هناك حركة إسلامية لم يكن لها دور قي تخفيف غلواء المشاعر المعادية للعرب......
تحياتي.....
ما بين تصريحات الزعيم الكردي مسعود البرزاني التي تحدث فيها عما وصفه بـ"أقل الحقوق الكردية"، وما بين تصريحات عبد العزيز الحكيم، زعيم المجلس الأعلى للثورة الإسلامية حول فيدرالية الشيعة، يبدو العراق جسداً يتخطفه طرفان، كل يريد أن يستأثر بجزء كبير منه لنفسه، فيما يبقى العرب السنّة في الوسط متشبثين بوحدة بلدهم، في ذات الوقت الذي يدفعون فيه ثمن مقاومتهم للاحتلال على مختلف الأصعدة ومن مختلف الجهات، وهو ثمن ليس سهلاً بحال من الأحوال كما تقول الوقائع اليومية التي لا تنقلها وسائل الإعلام، أكان تواطؤاً، أم خوفاً من الهجمة الشرسة التي يمكن أن تتعرض لها من الاحتلال والمتعاونين معه.
لكن الأمانة تقتضي هنا القول إن الشيعة ليسو على ذات الموقف فيما يخص وحدة العراق، ولا في مواجهة الابتزاز الكردي، إذ أن التيار الصدري على سبيل المثال ما يزال على موقفه الرافض لفيدرالية الجنوب، إلى جانب تأييده للمقاومة، ويبقى أن علينا أن ننظر بعين الحذر إلى رفض الجعفري لمطالب الحكيم ، لكن الموقف الذي أعلن يعد معقولاً إلى حد كبير.
قبل أن يخرج الحكيم بفكرته العظيمة التي سبق أن تداولتها أوساط شيعية خلال الشهور الماضية، كان مسعود البرزاني يعلن لاءاته ومطالبه التي لا يمكن أن يقبلها عاقل يؤمن بأن العراق ينبغي أن يظل موحداً وجزء لا يتجزأ من الأمة العربية والإسلامية، فقد رفض البرزاني اعتبار العراق جزء من الأمة العربية، لكن لم يتوقف عند ذلك بل رفض اعتبار العراق إسلامياً أيضاً، وذلك في استفزاز لما يزيد عن ثمانين في المائة من العراقيين الذين ينتمون إلى الأمة العربية ويدينون بالإسلام، وفي حين يريد البرزاني أن تكون الكردية إلى جانب العربية هي اللغة الرسمية في البلاد، فإن العربية لا تحظى باعتراف سادة الإقليم الكردي، إذ يجري تدريسها لمن شاء من الطلبة كلغة ثانية، بل إنها تتراجع كثيراً بسبب الحشد العرقي لتحل في المرتبة الثالثة بعد الإنجليزية والفرنسية، مع أنها لغة القرآن الكريم الذي يؤمن به الأكراد، فيما تزدهر هناك حركة إسلامية لم يكن لها دور قي تخفيف غلواء المشاعر المعادية للعرب......
تحياتي.....


تعليق