أعلن النائب والوزير السابق سليمان فرنجية بعد لقائه ميشيل عون رئيس التيار الوطني الحر ، استمر لساعة ونصف الجمعة، أنه ينصح "بأن يتقرب كل الشرفاء من بعضهم البعض، والرئيس الأسد إنسان شريف وخلوق وأعرفه جيداً، والعماد عون ورغم معرفتي القصيرة به أعرف أنه شريف وذو أخلاق كريمة ومخلص"،
واضاف " من هنا، أتمنى أن يتقرب هؤلاء الأشخاص من بعضهم البعض لأن الأشياء تبقى مبهمة، ولا يستطيع أحد أن يأخذ فكرة صحيحة عن الآخر عن بعد. كانت لدي فكرة مختلفة عن العماد عون قبل لقائي به، لذا أتصور اللقاء بين العماد عون وسوريا لمصلحة لبنان والمنطقة".
وفي التصريحات التي نقلتها صحيفة المستقبل عنه ورداً على سؤال عما إذا كان مستعداً للقيام بدور ما على هذا الصعيد، أجاب: "كل شيء في وقته جيد، لكن تبقى أمنيتي أن يجتمع الشرفاء".
وشن فرنجية هجوما على النواب المسيحيين الموجودين في البرلمان ووصفهم بأنهم " خدم عند سعد الحريرري " و أضاف: "ما الفرق بالنسبة إلي إذا وصل خمسون نائباً مسيحياً الى البرلمان، وهم لا يمثلون المسيحيين وقد فرضوا عليهم فرضاً. وتساءل " هل سيكون المسيحيون راضين.. " ؟
ووصف فرنجية في تصريحاته بحسب المستقبل النائب وليد جنبلاط زعيم كتلة اللقاء الديموقراطي بأنه مثل " صندو الفرجة.. لديه كل شيء و يغير رأيه يومياً "..
واضاف " من هنا، أتمنى أن يتقرب هؤلاء الأشخاص من بعضهم البعض لأن الأشياء تبقى مبهمة، ولا يستطيع أحد أن يأخذ فكرة صحيحة عن الآخر عن بعد. كانت لدي فكرة مختلفة عن العماد عون قبل لقائي به، لذا أتصور اللقاء بين العماد عون وسوريا لمصلحة لبنان والمنطقة".
وفي التصريحات التي نقلتها صحيفة المستقبل عنه ورداً على سؤال عما إذا كان مستعداً للقيام بدور ما على هذا الصعيد، أجاب: "كل شيء في وقته جيد، لكن تبقى أمنيتي أن يجتمع الشرفاء".
وشن فرنجية هجوما على النواب المسيحيين الموجودين في البرلمان ووصفهم بأنهم " خدم عند سعد الحريرري " و أضاف: "ما الفرق بالنسبة إلي إذا وصل خمسون نائباً مسيحياً الى البرلمان، وهم لا يمثلون المسيحيين وقد فرضوا عليهم فرضاً. وتساءل " هل سيكون المسيحيون راضين.. " ؟
ووصف فرنجية في تصريحاته بحسب المستقبل النائب وليد جنبلاط زعيم كتلة اللقاء الديموقراطي بأنه مثل " صندو الفرجة.. لديه كل شيء و يغير رأيه يومياً "..
سيريانيوز



تعليق