الحمدلله القائل (انه من قتل نفسا بغير نفس او فسادا في الارض فكانما قتل الناس جميعا ومن احياها فكانما احيا الناس جميعا...) والصلاة والسلام على نبينا محمد القائل(ومن خرج على امتي يضرب برها وفاجرها ولا يتحاشى من مؤمنها ولا يفي لذي عهد عهده فليس مني ولست منه) الحمد لله على كل حال ولكن نصبر ونحتسب ونستبشر لان العاقبه للمتقين يقول نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم(لاتزال طائفة من امتي على الحق ظاهرين لايضرهم من خالفهم ولا من خذلهم حتى ياتي امر الله) فقد تفرق المسلمون الى شيعا واحزابا ووقع ما اخبر به الحبيب محمد صلى الله عليه وآله وسلم من تفرق المسلمين وظهر من افكار الاحزاب الضاله رويبضه وسفهاء احلام وحدثاء اسنان كما خرجوا على امير المؤمنين علي رضي الله عنه من قبل وكفر هؤلاء العلماء والولاة وخرج اهل زيغ وضلال يقرونهم على عملهم وقد كان في عصرنا هذا على راس التكفيريين(تنظيم القاعده) الضال ولكن ولله الحمد علمائنا لم يسكنوا فقد رد عليهم الوالد الامام بن باز رحمه الله ونصح بن لادن والمسعري وهذا هم شان علماء السلفيه ينصحون الشخص اذا انحرف فاذا يستجب حذروا منه ومن شره.قلت
حذرهم امامنا ابن باز### ولم يكن يوما لهم منحاز
ارشدهم لمنهج ممتاز###وكان للقول هو يوازن
فما راى رايا صوابا اقرب ###للحق لم يكن له تهرب
وما رآه خالف الصوابا###قد حذر منه اولو الالبابا
وممن بين ضلالهم ايضا علماء كبار ومشهود لهم بالسنه مثل الشيخ بن عثيمين والشيخ عبد المحسن العباد والشيخ ربيع المدخلي والشيخ سليم الهلالي والشيخ عبد المحسن العبيكان وغيرهم وجزا الله خيرا الشيخ ابو منار العلمي(في العراق) حيث الف كتابا اسماه(دحر المثلب)وقدم له فيه الشيخ عبد المحسن العبيكان حفظه الله رد فيه على اهل التكفير والتفجير في العراق فما اللذي استفدناه من احداث القاعده من احداث سبتمبر الى احداث لندن الاخيره وغيرها من اعمال الشر اما الرجل السقيم الذي ظهر عندنا في العراق (الزرقاوي)فقد شوه صورة السلفيين في العراق فبعد سقوط نظام صدام (صدمه الله ) كنا نرى المطبقين للسنه في بغداد وغيرها من مناطق العراق اما الآن فلا تكاد ان ترى احدا منهم في بغداد بعد تفجيراتهم الدنيئه اما التفجيرات التي تستهدف الامريكان فقد يقتلون امريكي او اثنين او هب عشره فان المنطقه التي يقتل بها الامريكان تباد ةتتضرر ويقتل من الذين يسكنون فيها اضعاف الامريكان الذين قتلوا وهذا شوهد في (الفلوجه)واخيرا(حديثه)وغيرها من مناطق العراق فالحكم لكم ا فهنا المفسده غلبت المصلحه وانتم تقررون واخيرا اقول ان السلفيين في العراق هم براء من الزرقاوي والتكفيريين جميعا
الكاتب /اخوكم ابو الحسين العراقي
حذرهم امامنا ابن باز### ولم يكن يوما لهم منحاز
ارشدهم لمنهج ممتاز###وكان للقول هو يوازن
فما راى رايا صوابا اقرب ###للحق لم يكن له تهرب
وما رآه خالف الصوابا###قد حذر منه اولو الالبابا
وممن بين ضلالهم ايضا علماء كبار ومشهود لهم بالسنه مثل الشيخ بن عثيمين والشيخ عبد المحسن العباد والشيخ ربيع المدخلي والشيخ سليم الهلالي والشيخ عبد المحسن العبيكان وغيرهم وجزا الله خيرا الشيخ ابو منار العلمي(في العراق) حيث الف كتابا اسماه(دحر المثلب)وقدم له فيه الشيخ عبد المحسن العبيكان حفظه الله رد فيه على اهل التكفير والتفجير في العراق فما اللذي استفدناه من احداث القاعده من احداث سبتمبر الى احداث لندن الاخيره وغيرها من اعمال الشر اما الرجل السقيم الذي ظهر عندنا في العراق (الزرقاوي)فقد شوه صورة السلفيين في العراق فبعد سقوط نظام صدام (صدمه الله ) كنا نرى المطبقين للسنه في بغداد وغيرها من مناطق العراق اما الآن فلا تكاد ان ترى احدا منهم في بغداد بعد تفجيراتهم الدنيئه اما التفجيرات التي تستهدف الامريكان فقد يقتلون امريكي او اثنين او هب عشره فان المنطقه التي يقتل بها الامريكان تباد ةتتضرر ويقتل من الذين يسكنون فيها اضعاف الامريكان الذين قتلوا وهذا شوهد في (الفلوجه)واخيرا(حديثه)وغيرها من مناطق العراق فالحكم لكم ا فهنا المفسده غلبت المصلحه وانتم تقررون واخيرا اقول ان السلفيين في العراق هم براء من الزرقاوي والتكفيريين جميعا
الكاتب /اخوكم ابو الحسين العراقي



تعليق