فيما أعلن فيه رئيس لجنة التحقيق الدولية في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري القاضي ديتليف ميليس أنه أصبح لديه أفكار كيف تمت الأمور بالنسبة للجهة التي قامت بعملية اغتيار الحريري .
أكد أنه ورغم تسبب سوريا في تأخير التحقيق إلا أنها ليس من المشتبهين بهم حتى الآن وكذلك الأمر بالنسبة للرئيس اللبناني إميل لحود وحزب الله مشيرا إلى أن هذه الأطراف هي شهود ولفت إلى إمكانية تمديد فترة تحقيقه إلى خمسة أسابيع بعد أن كان من المقرر أن يقدم تقريره في 15 إيلول وان من حق رئيس الأمم المتحدة أن يمدد عملها 3 أشهر.
ورغم أن رئيس لجنة التحقيق اعتبر خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم في بيروت أن "عدم التعاون السوري كان سببا "في بعض التأخير" وأنه" من دون التعاون معه لا نصل الى صورة كاملة " أكد في الوقت نفسه أنه ليس لدى اللجنة "اي مشتبه سوري حتى هذه اللحظة وأنه متفائل لأن المشاكل مع سوريا بعد طلب التعاون معها يمكن التوصل الى حل لها وأنه واثق من "أننا سنحصل على التعاون اللازم من سوريا".
وأكد ميلتس أن اللجنة طلبت من الحكومة السورية ان يحضر هؤلاء السادة كشهود وليس كمشتبه بهم" لافتا إلى أنه يفضل لقاء المسؤولين السوريين عبر مقابلات شخصية التي تقرر أن ما يقوله الشاهد صحيحيا لا عبر الرسائل المكتوبة، وأعلن رئيس لجنة التحقيق أنه مستعد للذهاب إلى سوريا إن كان ذلك ضروريا رافضا الإجابة عن سؤال حول ما إذا كان طلب استجواب الرئيس بشار الاسد إذا قال: "لا اود ان ادخل في التفاصيل، واكرر ما قلته علينا ان نطلب استجواب كل من كان لديه مسؤولية امنية في لبنان، وان لم نتمكن من الحصول على تعاون مع سوريا فان التحقيق سيتأخر، لكننا سنحصل على معلومات من مصادر اخرى حتى نصل الى الحقيقة".
وفي الوقت الذي نفى فيه ميلتس ممارسة اي ضغوط عليه او على لجنة الامم المتحدة شدد ميلتس على أنه لم يلحظ أي شيء يشير إلى امكان تسييس التحقيق لاغراض دولية قائلا:"لا يوجد اي شخص من فريقنا يتعاطى السياسة. نحن من اديان عدة ونقوم بتحقيق واذا حاول شخص ان يحصل على ميزة مما نتوصل اليه، لا امنعه ولكنني لا اؤيد ذلك".
ونوه ميلتس إن اللجنة لم تحصل على اي افادات او ادلة من اسرائيل "ولكن من قراءة الصحف ادرك ان اي مشاركة اسرائيلية في القضية مهمة بالنسبة الى الجمهور اللبناني، لكن لم نحصل على اي ادلة من اسرائيل".
وقال رئيس لجنة التحقيق أن:" المشتبه بهم من المسؤولين اللبنانين الذي تم اعتقالهم ليسوا مدانين، وأنه يجب النظر اليهم كأبرياء مؤكدا أن الرئيس لحود لم يستوجب كشاهد ولم تتم مقابلته " كما أنه ليس من المشتبه بهم ولفت إلى أن ليس إلى تعاون أمني مع كافة الأطراف اللبنانيين خلال رده على تعاون حزب الله معهم مؤكد أن ليس لدى اللجنة أية أدلة على تورط حزب الله في العملية.
واكد ميلتس إلى ان اللجنة استجوبت حتى الان ما بين 250 و260 شاهدا ولا تفرق بين سياسي وآخر مشيرا إلى :"ان القضية لم تقفل بعد وما زلنا ندعو اي شخص داخل او خارج لبنان لديه معلومات ان يوافي اللجنة بها وسنؤمن الامن للشهود والمشتبه بهم عند الحاجة".
لكن المحقق إبراهيم غمبري إكتشف أن سوريا متورطة و أن الأردن و إسرائيل متعاونتان و يجب شكرهما
و أنت يا ميليس لا عليك إلا أن تسلم ما تملكه من معلومات ثانوية يمكن أن تضاف إلى معلومات غامبل التي إكتشفت و أكدت تورط سوريا ليأخذ منها ما يفيد و يلقي تقريره هو ولجنة التحقيق الرئيسية (مو الموجودة في بيروت) و ليساعد كصديقك المحقق بولتون بس إياه يغلطو ما يذكر سوريا ما يعبر عن خيبة أمله مثل المرة الماضية التي قال فيها "نشعر بخيبة أمل لأننا لم نكن واضحين في البيان"
لن يتكرر سيناريوا العراق و لن يعيد الأمريكان خطأهم بالسماح لرئيس لجنة الحقيق بقراءة بيانه
أكد أنه ورغم تسبب سوريا في تأخير التحقيق إلا أنها ليس من المشتبهين بهم حتى الآن وكذلك الأمر بالنسبة للرئيس اللبناني إميل لحود وحزب الله مشيرا إلى أن هذه الأطراف هي شهود ولفت إلى إمكانية تمديد فترة تحقيقه إلى خمسة أسابيع بعد أن كان من المقرر أن يقدم تقريره في 15 إيلول وان من حق رئيس الأمم المتحدة أن يمدد عملها 3 أشهر.
ورغم أن رئيس لجنة التحقيق اعتبر خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم في بيروت أن "عدم التعاون السوري كان سببا "في بعض التأخير" وأنه" من دون التعاون معه لا نصل الى صورة كاملة " أكد في الوقت نفسه أنه ليس لدى اللجنة "اي مشتبه سوري حتى هذه اللحظة وأنه متفائل لأن المشاكل مع سوريا بعد طلب التعاون معها يمكن التوصل الى حل لها وأنه واثق من "أننا سنحصل على التعاون اللازم من سوريا".
وأكد ميلتس أن اللجنة طلبت من الحكومة السورية ان يحضر هؤلاء السادة كشهود وليس كمشتبه بهم" لافتا إلى أنه يفضل لقاء المسؤولين السوريين عبر مقابلات شخصية التي تقرر أن ما يقوله الشاهد صحيحيا لا عبر الرسائل المكتوبة، وأعلن رئيس لجنة التحقيق أنه مستعد للذهاب إلى سوريا إن كان ذلك ضروريا رافضا الإجابة عن سؤال حول ما إذا كان طلب استجواب الرئيس بشار الاسد إذا قال: "لا اود ان ادخل في التفاصيل، واكرر ما قلته علينا ان نطلب استجواب كل من كان لديه مسؤولية امنية في لبنان، وان لم نتمكن من الحصول على تعاون مع سوريا فان التحقيق سيتأخر، لكننا سنحصل على معلومات من مصادر اخرى حتى نصل الى الحقيقة".
وفي الوقت الذي نفى فيه ميلتس ممارسة اي ضغوط عليه او على لجنة الامم المتحدة شدد ميلتس على أنه لم يلحظ أي شيء يشير إلى امكان تسييس التحقيق لاغراض دولية قائلا:"لا يوجد اي شخص من فريقنا يتعاطى السياسة. نحن من اديان عدة ونقوم بتحقيق واذا حاول شخص ان يحصل على ميزة مما نتوصل اليه، لا امنعه ولكنني لا اؤيد ذلك".
ونوه ميلتس إن اللجنة لم تحصل على اي افادات او ادلة من اسرائيل "ولكن من قراءة الصحف ادرك ان اي مشاركة اسرائيلية في القضية مهمة بالنسبة الى الجمهور اللبناني، لكن لم نحصل على اي ادلة من اسرائيل".
وقال رئيس لجنة التحقيق أن:" المشتبه بهم من المسؤولين اللبنانين الذي تم اعتقالهم ليسوا مدانين، وأنه يجب النظر اليهم كأبرياء مؤكدا أن الرئيس لحود لم يستوجب كشاهد ولم تتم مقابلته " كما أنه ليس من المشتبه بهم ولفت إلى أن ليس إلى تعاون أمني مع كافة الأطراف اللبنانيين خلال رده على تعاون حزب الله معهم مؤكد أن ليس لدى اللجنة أية أدلة على تورط حزب الله في العملية.
واكد ميلتس إلى ان اللجنة استجوبت حتى الان ما بين 250 و260 شاهدا ولا تفرق بين سياسي وآخر مشيرا إلى :"ان القضية لم تقفل بعد وما زلنا ندعو اي شخص داخل او خارج لبنان لديه معلومات ان يوافي اللجنة بها وسنؤمن الامن للشهود والمشتبه بهم عند الحاجة".
جورج كدر ـ سيريا نيوز
لكن المحقق إبراهيم غمبري إكتشف أن سوريا متورطة و أن الأردن و إسرائيل متعاونتان و يجب شكرهما
و أنت يا ميليس لا عليك إلا أن تسلم ما تملكه من معلومات ثانوية يمكن أن تضاف إلى معلومات غامبل التي إكتشفت و أكدت تورط سوريا ليأخذ منها ما يفيد و يلقي تقريره هو ولجنة التحقيق الرئيسية (مو الموجودة في بيروت) و ليساعد كصديقك المحقق بولتون بس إياه يغلطو ما يذكر سوريا ما يعبر عن خيبة أمله مثل المرة الماضية التي قال فيها "نشعر بخيبة أمل لأننا لم نكن واضحين في البيان"
لن يتكرر سيناريوا العراق و لن يعيد الأمريكان خطأهم بالسماح لرئيس لجنة الحقيق بقراءة بيانه
