السلام عليكم
الاخوة والاخوات
إن الأطماع في العراق من الطرف الإيراني عبر التاريخ والأطماع قدر يرتقي بعضها الى حد
القبول عند البعض ويسوقها طمعا في شيء او انه يرتبط بإيران بشكل او بآخر والكل يدرك
مواقف دولية وإقليمية تشابكت في ظروف امتدت لثماني سنوات وهي سني الحرب العراقية
الإيرانية ، ولا أريد أن أستثني طرفا وطنيا ولا إقليميا ولا دوليا من المساهمة سواء الى جانب صدام
او الى جانب إيران أو الى جانب قوى إقليمية كانت ولا زالت تخطط للتخلص من هاجس قوة العراق
ووحدة العراق وإمكانيات العراق البشرية والمادية .
وربما أعطي لهذه الإطراف الحق في ذلك ولكن ليس من حق طرف وطني فردا كان او
جماعة أن يتاجر بحقوق العراق في الأرض والمياه والثروات ، لأنها ملك للعراقيين وللأجيال
القادمة وبلا منازع .
لقد كانت العلاقة بين إيران وبعض الأطراف العراقية إنتقائية واضحة ، والعلاقات العراقية الإيرانية
كانت ولا زالت تسير بهذا النسق ، وعليه وفي كل المراحل تبرز العلاقة العراقية الكويتية كتوأم
للعلاقة العراقية الإيرانية ، فالكويت معروف عنها كانت ولا زالت تخشى إيران ، وهي تدرك انها
في مركز الإهتمام الإيراني لإعتبارات طائفية وإقليمية وإقتصادية وغيرها ، وربما يطغى الجانب
الطائفي على غيره ، وهذه حقيقة السياسة الإيرانية ، اما الكويت فكانت ولا زالت ترى في العراق
السياج الذي يحميها من إيران ولكنها ترى دائما أن تجعل من هذا السياج هش من الطرف المجاور
لها لتستفيد منه ولا سيما فيما يتعلق بالأرض والمياه والثروات ، وهي لا تخفي ذلك وربما لا تستطيع
إنكاره وهي تجند مجاميع وعلى مر العقود السابقة لخدمة هذا الهدف ، فهي تريد المياه العذبة
وهي تريد مزيدا من الأرض في حقل الرميلة وأم قصر ، وقد حققت قسما يسيرا منه في عملية
عاصفة الصحراء لتحريرها من الإحتلال العراقي عام 1991 وما نتج عنها من تعديل للحدود مما يثبت
ما ذهبت إليه قيادة النظام السابق من أطماع إقتصادية في العراق ولا سيما في سحب بترول
عراقي حقيقي عبر طرق فنية في الحفر وفي استخراج البترول .
وتجاوزا للماضي كوقائع ووصولا الى نظرية تحرير العراق ، فقد كانت الكويت رأس الحربة في
الحرب على العراق وإحتلال أراضيه من قبل أمريكا ، وقد وظفت لذلك عددا لا بأس به من العوامل
والمتغيرات ولا سيما العنصر البشري لكي تنفذ جزء من المشروع الأمريكي في إحتلال العراق ، او
بالأحرى جزء من مشروع إنتقامي لها ضد العراق ، وفعلا كان احتضانها لعدد من العراقيين مبني
على رؤية بعيدة الأمد الهدف منها توظيف العنصر او المتغير البشري سياسيا لتحقيق مشروع ((
الكويت الكبير )) والذي يصل الى مدينة العزير التابعة لمحافظة البصرة وهذا يعني أن مدينة
أم قصر تكون ضمن هذا المشروع والحقول النفطية الحدودية كلها تدخل فيه .
ولكي لا نوجه أصابع الإتهام لأحد فأن هناك إتصالات سرية قديمة تصل الى سنة 1992 مع بعض
القوى العراقية التي كانت في المهجر والمعارضة لنظام صدام ، وقد حصلت الحكومة
الكويتية على وعود بسيطة بقيت طي الكتمان وهناك عناصر عراقية ومنذ بداية عام
2002 ولحد الآن مقيمة في الكويت لترتيب أوضاع هذا المشروع بشكل يضمن تمريره في الوقت
المناسب .
وتأكيدا لذلك وعندما بدأت الموضة العراقية في النظام الفيدرالي ، وتطبيقاتها سارعت حكومة
الكويت الى تبني مشروع فيدرالية الجنوب وتبني إيران للمشروع ذاته والكل يدرك أن هناك دور
واضح في تسيير الأمور في مدينة البصرة لصالح الطرفين ، وهذا ناجم عن أطماع فردية عراقية
همها كسب الأموال او أن تكون على شكل مواطنين ومن الدرجة الثانية في الكويت (( البدون ))
المهم أن يتم ذلك وفق مشروع بعيد المدى يجري عليه استفتاء شعبي عليه بعد أن تترسخ فيدرالية
الجنوب ويصوت عدد يفوق النصف بقليل بالأنظمام مستقبلا الى دولة الكويت وهي مدينة البصرة
وتوابعها ، في حين يتم إلحاق العمارة وجزء من مدينة الكوت بإيران وهذا يرتبط بما يطرح الآن من
اعتبار العراق يحتوي على أربع قوميات رئيسية هي العربية والكردية والتركمانية والفارسية0
تحياتي لكم
الاخوة والاخوات
إن الأطماع في العراق من الطرف الإيراني عبر التاريخ والأطماع قدر يرتقي بعضها الى حد
القبول عند البعض ويسوقها طمعا في شيء او انه يرتبط بإيران بشكل او بآخر والكل يدرك
مواقف دولية وإقليمية تشابكت في ظروف امتدت لثماني سنوات وهي سني الحرب العراقية
الإيرانية ، ولا أريد أن أستثني طرفا وطنيا ولا إقليميا ولا دوليا من المساهمة سواء الى جانب صدام
او الى جانب إيران أو الى جانب قوى إقليمية كانت ولا زالت تخطط للتخلص من هاجس قوة العراق
ووحدة العراق وإمكانيات العراق البشرية والمادية .
وربما أعطي لهذه الإطراف الحق في ذلك ولكن ليس من حق طرف وطني فردا كان او
جماعة أن يتاجر بحقوق العراق في الأرض والمياه والثروات ، لأنها ملك للعراقيين وللأجيال
القادمة وبلا منازع .
لقد كانت العلاقة بين إيران وبعض الأطراف العراقية إنتقائية واضحة ، والعلاقات العراقية الإيرانية
كانت ولا زالت تسير بهذا النسق ، وعليه وفي كل المراحل تبرز العلاقة العراقية الكويتية كتوأم
للعلاقة العراقية الإيرانية ، فالكويت معروف عنها كانت ولا زالت تخشى إيران ، وهي تدرك انها
في مركز الإهتمام الإيراني لإعتبارات طائفية وإقليمية وإقتصادية وغيرها ، وربما يطغى الجانب
الطائفي على غيره ، وهذه حقيقة السياسة الإيرانية ، اما الكويت فكانت ولا زالت ترى في العراق
السياج الذي يحميها من إيران ولكنها ترى دائما أن تجعل من هذا السياج هش من الطرف المجاور
لها لتستفيد منه ولا سيما فيما يتعلق بالأرض والمياه والثروات ، وهي لا تخفي ذلك وربما لا تستطيع
إنكاره وهي تجند مجاميع وعلى مر العقود السابقة لخدمة هذا الهدف ، فهي تريد المياه العذبة
وهي تريد مزيدا من الأرض في حقل الرميلة وأم قصر ، وقد حققت قسما يسيرا منه في عملية
عاصفة الصحراء لتحريرها من الإحتلال العراقي عام 1991 وما نتج عنها من تعديل للحدود مما يثبت
ما ذهبت إليه قيادة النظام السابق من أطماع إقتصادية في العراق ولا سيما في سحب بترول
عراقي حقيقي عبر طرق فنية في الحفر وفي استخراج البترول .
وتجاوزا للماضي كوقائع ووصولا الى نظرية تحرير العراق ، فقد كانت الكويت رأس الحربة في
الحرب على العراق وإحتلال أراضيه من قبل أمريكا ، وقد وظفت لذلك عددا لا بأس به من العوامل
والمتغيرات ولا سيما العنصر البشري لكي تنفذ جزء من المشروع الأمريكي في إحتلال العراق ، او
بالأحرى جزء من مشروع إنتقامي لها ضد العراق ، وفعلا كان احتضانها لعدد من العراقيين مبني
على رؤية بعيدة الأمد الهدف منها توظيف العنصر او المتغير البشري سياسيا لتحقيق مشروع ((
الكويت الكبير )) والذي يصل الى مدينة العزير التابعة لمحافظة البصرة وهذا يعني أن مدينة
أم قصر تكون ضمن هذا المشروع والحقول النفطية الحدودية كلها تدخل فيه .
ولكي لا نوجه أصابع الإتهام لأحد فأن هناك إتصالات سرية قديمة تصل الى سنة 1992 مع بعض
القوى العراقية التي كانت في المهجر والمعارضة لنظام صدام ، وقد حصلت الحكومة
الكويتية على وعود بسيطة بقيت طي الكتمان وهناك عناصر عراقية ومنذ بداية عام
2002 ولحد الآن مقيمة في الكويت لترتيب أوضاع هذا المشروع بشكل يضمن تمريره في الوقت
المناسب .
وتأكيدا لذلك وعندما بدأت الموضة العراقية في النظام الفيدرالي ، وتطبيقاتها سارعت حكومة
الكويت الى تبني مشروع فيدرالية الجنوب وتبني إيران للمشروع ذاته والكل يدرك أن هناك دور
واضح في تسيير الأمور في مدينة البصرة لصالح الطرفين ، وهذا ناجم عن أطماع فردية عراقية
همها كسب الأموال او أن تكون على شكل مواطنين ومن الدرجة الثانية في الكويت (( البدون ))
المهم أن يتم ذلك وفق مشروع بعيد المدى يجري عليه استفتاء شعبي عليه بعد أن تترسخ فيدرالية
الجنوب ويصوت عدد يفوق النصف بقليل بالأنظمام مستقبلا الى دولة الكويت وهي مدينة البصرة
وتوابعها ، في حين يتم إلحاق العمارة وجزء من مدينة الكوت بإيران وهذا يرتبط بما يطرح الآن من
اعتبار العراق يحتوي على أربع قوميات رئيسية هي العربية والكردية والتركمانية والفارسية0
تحياتي لكم





تعليق