صحيفة الديار: إفادات المجند الفار للجنة التحقيق أكاذيب تشبه مسألة أسلحة الدمار الشامل

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • ورق الألوان
    عضو متألق
    • Aug 2004
    • 2997

    #1

    صحيفة الديار: إفادات المجند الفار للجنة التحقيق أكاذيب تشبه مسألة أسلحة الدمار الشامل

    أكد رئيس تحرير صحيفة الديار شارل أيوب أنه قبل شهر ونصف, بدأت المعلومات ترد إلى (الديار) بأن ضابطاً في المخابرات السورية اسمه محمد زهير الصديق متزوج من هدى الغصيني من منطقة الشوف في جبل لبنان قد فرّ من سورية وذهب الى السعودية ومنها الى مصر ثم فرنسا وحط رحاله في اسبانيا...
    وهو يدّعي انه كان مدير مكتب رئيس شعبة المخابرات العسكرية السابق في سورية, وانه يمتلك معلومات هامة عن اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري.‏

    وقال أيوب أن إفادت "الصديق " الذي تبيّن انه سنة 1996 محكوم في سوريا بجرم النصب والفرار من الجيش السوري أفاد لفريق لجنة التحقيق الدولية, ومنهم المحقق الفنلندي مات كالينغر بمقابلته في اسبانيا أن:الضباط الأربعة الموقوفون خططوا لاغتيال الرئيس الحريري في شقة في سنتر معوض في الضاحية الجنوبية، وأن هذه الشقة استأجرها ضباط سوريون من أجل هذه المهمة وأن المخابرات السورية طلبت من الضباط الأربعة اللواء السيد واللواء الحاج والعميدين عازار وحمدان الاجتماع مع الضباط السوريين لتنسيق عملهم واغتيال الرئيس الحريري والتخطيط لذلك.‏

    وكشفت الديار كذب الصديق إذ تبين ان الضباط الاربعة الموقوفين لم يجتمعوا في شقة في سنتر معوض.‏
    وان الضباط السوريين الذين استأجروا الشقة ليسوا ضباطاً في المخابرات السورية في لبنان بل خضعوا لدورة أركان في الجيش اللبناني مشيرة إلى أن المراقين لا يقبلون فكرة تجميع اربعة اجهزة امنية من أمن عام وأمن داخلي ومديرية مخابرات لتنفيذ عملية اغتيال, بل المنطق يقول بأن عملية كهذه يتولاها جهاز واحد وتكون محصورة به, مع العلم ان المعلومات الأمنية تؤكد ان الثقة كانت مفقودة في علاقة رؤساء الأجهزة في ما بينهم.‏

    وقالت الديار ساخرة أنه تم وفق المعلومات, ترقية المجند محمد زهير الصدّيق ليصبح العقيد محمد صافي ويبقى الشخص ذاته اي محمد زهير الصديق, وتأتي الرواية ذاتها, مع العلم ان هذا الشاهد إن وقف أمام محكمة دولية أو لبنانية فستظهر كذبته بشكل مفضوح.

    وشدد رئيس تحرير الديار على أنه لا بد من مناقشة هادئة للتحقيق بعدما أصبح تحقيقاً سياسياً وإعلامياً, متسائلا كيف يمكن لتحقيق دولي أن يرتكز على افادة مجند سوري فار؟, وأكد أيوب أن إفادات الصديق ليست إلا أكاذيب تشبه مسألة أسلحة الدمار الشامل في العراق التي استعملها الأميركيون لإسقاط نظام صدام وتقسيم العراق إلى ثلاث دويلات سنية وشيعية وكردية, مع ان أميركا لم تكشف اسلحة دمار شامل ولم يسألها العالم سؤالا.

    وقال إن المخطط الحالي يهدف الى تقسيم لبنان وسورية واستغلال موضوع البحث عن الحقيقة من أجل أهداف سياسية دولية, تقضي بإقامة الشرق الأوسط الكبير على قاعدة دويلات طائفية حيث تكون إسرائيل هي قائدة تلك الدول وتلعب بالدويلات الطائفية.


    سيريا نيوز

    الخبرية الصحفية التي أظهرت أن التحقيق شارف على نهايته و بأن سوريا متهمة ظهر كذبها في اليومين الأخيرين ... و غدا ماذا ستكون الإكذوبة الجديدة ؟؟
    نعيد و نقول لا تكترثوا لكلام الصحف .........
    [flash=http://www.sfhty.com/u/57823200601250238521.swf] width=300 height=120 [/flash]
widgetinstance 657 (مواضيع مرتبطة) skipped due to lack of content & hide_module_if_empty option.
جاري العمل...