غريب! السيد السيستاني (يفتي) للعراقيين بالتصويت بـ (نعم) قبل أن يقرأوا الدستور!! لماذا اذا طباعة ملايين النسخ؟؟
اذا صحت رواية رويترز، فحقا أمر غريب، أن يفتي مرجع ديني لجمهور العراقيين بالتصويت لصالح الدستور قبل أن يقرأ أحد من المواطنين للآن مسودة الدستور! لماذا اذا طباعة ملايين النسخ وتوزيعها، الأمر الذي سيكلف الخزانة العراقية المنهوبة أصلا الملايين من الدولارات؟
واذا كنا نسير يمينا أو شمالا بالفتاوى، لم لا ننصب المراجع في موقع رئاسة الدولة، وندعهم (يمشون) الشأن العراقي بكلمات بسيطة، و (أبوك الله يرحمه) كما يقول العراقيون!
ولماذا الاستفتاء أصلا اذا كانت فتاوى المراجع ستحسم الأمر، كما حصل في الانتخابات؟
هل نحن عميان؟ أم مغفلون؟ أم كلاهما؟
وما شأن المراجع الدينية بالقرار السياسي؟؟ هل تقبل بـ (فتوى) المهندس في العلاج الطبي؟ وهل تأخذ بـ (فتوى) الطبيب في شئون البناء والانشاء؟ أم أن المرجع الديني (الايراني) لا ينطق عن الهوى، لأن الوحي الالهي يلهمه من فوق سبع سماوات؟
ولماذا لا نسمع بـ (فتاوى) السيد السيستاني الا من خلال وكلائه؟ في الوقت الذي نقرأ فيه بيانات السيد مقتدى الصدر بخط يده، ونراه ونسمعه في التلفاز وفي قلب الحدث؟ أما آن الأوان أن نسمع تصريحات السيد السيستاني منه مشافهة، حتى لو كانت باللغة بالفارسية؟
ولماذا تتخصص (فتواى) السيد السيستاني دوما بتحقيق مصالح المجلس الأعلى للثورة الاسلامية؟ من فتوى الانتخابات مرورا بفتوى (الكهرباء)، وانتهاءا بفتوى الدستور؟
ولماذا غابت (فتاوى) السيد السيستاني في المواقف الحاسمة، من أحداث النجف والفلوجة ومدينة الصدر وتلعفر والبصرة مؤخرا؟ وهل لسماحته (فتوى) بشأن موقف العراق من انتهاك سيادة قوات الشرطة في البصرة من قبل قوات الاحتلال البريطاني؟
لقد عاتب رب العالمين في القران الكريم أناسا لا يفكرون ويتدبرون في أقدس الكتب وأصحها وأعظمها، فقال سبحانه: (أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها؟)، فلم لا تقرأ بنفسك (دستورا) كتبه بشر وتتفكر فيه وتحكم عليه؟ أم أن حكمك على الدستور هو ما تخشاه الحكومة الحالية التي انتشر الفساد والجريمة والسرقة والنفاق في جميع مفاصلها؟.. أفلا تتدبرون (الدستور) أم على قلوب أقفالها؟
رسالتنا الى الشعب العراقي الصامد سهلة واضحة:
اقرأوا الدستور، وافهوا ما يتضمن، ثم صوتوا بما يرضي ضمائركم وانتماءكم العراقي.
أما فتاوى المراجع الدينية، فسنظل نحترمها طالما بقيت في شئون الزواج والطلاق والوضوء والنجاسة والميراث والنفقة..المصدر
اذا صحت رواية رويترز، فحقا أمر غريب، أن يفتي مرجع ديني لجمهور العراقيين بالتصويت لصالح الدستور قبل أن يقرأ أحد من المواطنين للآن مسودة الدستور! لماذا اذا طباعة ملايين النسخ وتوزيعها، الأمر الذي سيكلف الخزانة العراقية المنهوبة أصلا الملايين من الدولارات؟
واذا كنا نسير يمينا أو شمالا بالفتاوى، لم لا ننصب المراجع في موقع رئاسة الدولة، وندعهم (يمشون) الشأن العراقي بكلمات بسيطة، و (أبوك الله يرحمه) كما يقول العراقيون!
ولماذا الاستفتاء أصلا اذا كانت فتاوى المراجع ستحسم الأمر، كما حصل في الانتخابات؟
هل نحن عميان؟ أم مغفلون؟ أم كلاهما؟
وما شأن المراجع الدينية بالقرار السياسي؟؟ هل تقبل بـ (فتوى) المهندس في العلاج الطبي؟ وهل تأخذ بـ (فتوى) الطبيب في شئون البناء والانشاء؟ أم أن المرجع الديني (الايراني) لا ينطق عن الهوى، لأن الوحي الالهي يلهمه من فوق سبع سماوات؟
ولماذا لا نسمع بـ (فتاوى) السيد السيستاني الا من خلال وكلائه؟ في الوقت الذي نقرأ فيه بيانات السيد مقتدى الصدر بخط يده، ونراه ونسمعه في التلفاز وفي قلب الحدث؟ أما آن الأوان أن نسمع تصريحات السيد السيستاني منه مشافهة، حتى لو كانت باللغة بالفارسية؟
ولماذا تتخصص (فتواى) السيد السيستاني دوما بتحقيق مصالح المجلس الأعلى للثورة الاسلامية؟ من فتوى الانتخابات مرورا بفتوى (الكهرباء)، وانتهاءا بفتوى الدستور؟
ولماذا غابت (فتاوى) السيد السيستاني في المواقف الحاسمة، من أحداث النجف والفلوجة ومدينة الصدر وتلعفر والبصرة مؤخرا؟ وهل لسماحته (فتوى) بشأن موقف العراق من انتهاك سيادة قوات الشرطة في البصرة من قبل قوات الاحتلال البريطاني؟
لقد عاتب رب العالمين في القران الكريم أناسا لا يفكرون ويتدبرون في أقدس الكتب وأصحها وأعظمها، فقال سبحانه: (أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها؟)، فلم لا تقرأ بنفسك (دستورا) كتبه بشر وتتفكر فيه وتحكم عليه؟ أم أن حكمك على الدستور هو ما تخشاه الحكومة الحالية التي انتشر الفساد والجريمة والسرقة والنفاق في جميع مفاصلها؟.. أفلا تتدبرون (الدستور) أم على قلوب أقفالها؟
رسالتنا الى الشعب العراقي الصامد سهلة واضحة:
اقرأوا الدستور، وافهوا ما يتضمن، ثم صوتوا بما يرضي ضمائركم وانتماءكم العراقي.
أما فتاوى المراجع الدينية، فسنظل نحترمها طالما بقيت في شئون الزواج والطلاق والوضوء والنجاسة والميراث والنفقة..المصدر






تعليق