الشيعة وحزب البعث العراقي (لمن لا يعلم أو يتجاهل)

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • أمة العرب
    عضو فعال
    • Aug 2005
    • 648

    #1

    الشيعة وحزب البعث العراقي (لمن لا يعلم أو يتجاهل)

    أول وزير دفاع شيعي في العراق تم في زمن البعث هو الفريق اول الركن سعدي طعمة الجبوري.


    • تعيين اول رئيس اركان للجيش العراقي من الشيعة تم في زمن البعث هو الفريق الركن عبد الواحد شنان آل رباط.

    • اطول مدة قضاها في المنصب كوزير خارجية للعراق كان من الشيعة، وقد تم ذلك في زمن البعث وهو الدكتور سعدون حمادي، ثم تولى الوزارة طيلة التسعينات محمد سعيد الصحاف، وهو شيعي ايضا

    • اطول مدة قضاها في المنصب كوزير نفط في زمن البعث في العراق كان من الشيعة وهو الدكتور سعدون حمادي.

    • اول مرة في تاريخ العراق يستحود الشيعة على منصب وزير النفط ويتناوبون عليه وكان ذلك في زمن البعث والوزراء هم الدكتور سعدون حمادي و قاسم احمد تقي وعصام الجلبي (ابن عم احمد الجلبي)، وبذلك يعتبر الوزراء الشيعة هم اكثر من شغل هذا المنصب في تاريخ العراق وفي زمن البعث وليس غيره.

    • اكثر فترة تولى فيها الشيعة منصب محافظ البنك المركزي العراقي كان ذلك في زمن البعث وهم الدكتور عبد الحسن زلزلة وطارق التكمه جي وهذا ما لم يحصل في اي عهد سابق.

    • لاول مرة في تاريخ دولة العراق يتولى فيها شخص شيعي منصب مدير الامن العامة وهي في زمن البعث وكان ذلك الشخص هو ناظم كزار وكان معاونه هو علي رضا باوة (شيعي فيلي).

    • المسؤول الاول عن التحقيقات الجنائية للمنتمين الى حزب الدعوة كان من الشيعة وهو عقيد الامن علي الخاقاني، وهو من اهالي النجف.

    • تولى رئاسة محكمة الثورة التي اختصت بالنظر في قضايا التآمر، شيعيان هما هادي علي وتوت ومسلم الجبوري.

    • لاول مرة في تاريخ العراق تناوب اثنان من الشيعة على رئاسة الوزارة وذلك في زمن البعث هما الدكتور سعدون حمادي ومحمد حمزة الزبيدي.

    • اطول فترة قضاها رئيسا للمجلس الوطني العراقي كان من الشيعة وهو الدكتور سعدون حمادي.

    • شركة النفط الوطنية المسؤولة عن انتاج وتصدير النفط العراقي ترأسها اربعة من الشيعة ولاطول مدة وهم عبدالامير الانباري وفاضل الجلبي (ابن عم احمد الجلبي) ورمزي سلمان.

    • اكثر من 60 بالمائة من المدراء العامين في هيئة التصنيع العسكري كانوا من الشيعة واكثر من سبعين في المائة من الكادر الهندسي والفني المتقدم فيها هم من الشيعة.

    • معظم خبراء وعلماء منظمة الطاقة الذرية كانوا من الشيعة من بينهم جعفر ضياء جعفر وحسين اسماعيل البهادلي وحسين الشهرستاني.

    • نائب رئيس هيئة التصنيع العسكري للشؤون الفنية هو الدكتور نزار القصير وهو اهم شخص في هذه الهيئة كونه المسؤول عن كل مشاريع تطويرالانتاج فيها ، وكان من الشيعة أيضاً.

    • اكثر من ستين بالمائة من المدراء العاميين في الدولة العراقية وكوادرها الفنية والتقنية والعلمية الذين يشغلون المناصب والمسؤوليات المتقدمة فيها هم من الشيعة.

    • اطول فترة قضى فيها شخص عراقي في منصب مدير عام في الدولة العراقية منذ تأسيها وحتى الغزو كان من الشيعة هو مدحت الهاشمي مدير عام الشركة العامة للسيارت.

    • جميع المدراء العاميين لدوائر التربية في المحافظات العراقية في وسط وجنوب العراق كانوا من الشيعة طيلة فترة حكم البعث.

    • ان اكثر من ستين بالمائة من البعثيين هم من الشيعة وكان الكادر الوسطي في البعث يتألف من اكثر من سبعين بالمائة من الشيعة وهم اساس بنية الحزب التنظيمية والتكوينة وهم من تولى العمل الجماهيري والتتنظيمي فيه.

    • ابان الحرب العراقية الايرانية كان قائد صنف المدفعية هو اللواء الركن حامد الورد ـ شيعي ، وقائد صنف الدروع هو اللواء الركن صبيح عمران الطرفة ـ شيعي، وامين السر العام لوزارة الدفاع (اي الشخص الثاني بعد وزير الدفاع) هو اللواء الركن سعد المالكي، شيعي، ثم لاحقا اللواء الركن جياد الامارة ـ شيعي، وقائد الفيلق الثالث هو الفريق الركن سعدي طعمة الجبوري، شيعي، ومدير ادائرة التوجية السياسي عبد الجبار محسن اللامي، شيعي، ناهيك عن عدد كبير من قادة الفيالق وامراء الالوية وكبار ضبط الجيش والمستشارين العسكريين هم من الشيعة.

    • المندوبين الدائمين للعراق في الامم المتحدة خلال حكم البعث كان عددهم عشرة اشخاص توالوا على هذا المنصب منهم اربعة شيعه هم:
    1. طالب شبيب
    2. عبدالامير الانباري وهم امضى اطول مدة في المنصب وتولاه مرتين
    3. محمد صادق المشاط
    4. سعيد الموسوي

    كما تولى المنصب شخص واحد كري هو عصمت كتاني، وكذلك شخص واحد فيلي هو عبد الكريم الشيخلي. اما السنه الذين تولوا هذا المنصب فهم:
    1. عدنان الباجه جي
    2. صلاح عمر العلي
    3. نزار حمدون
    4. محمد الدوري

    • مندوبي العراق في اليونسكو هما اثنان من الشيعة:
    1. عزيز الحاج شيعي فيلي
    2. عبدلامير الانباري شيعي

    • آخررئيس تحرير لجريدة الثورة الناطقة بحزب البعث هو سامي مهدي، شيعي من تبعية ايرانية.

    • المستشار الاعلامي لصدام حسين، شيعي وهو عبد الجبار محسن.

    • مستشار صدام للشؤون الحزبية شيعي وهو محسن راضي سلمان.

    • مرافق صدام طيلة فترة السبعينات والثمانينيات وحتى بداية التسعينيات هو صباح مرزة محمود وهو كردي فيلي وشيعي.

    • غالبية المطربين والملحنين وشعراء الاغنية الذين تغنوا للبعث وبحب صدام في زمن البعث كانوا من الشيعة.

    • غالبية الشعراء الشعبيين الذين كتبوا قصائدا للبعث ولصدام في زمن البعث كانوا من الشيعة.

    ومن البعثيين الذين تعاونوا مع اجهزة المخابرات الاميركية في الحرب على العراق مايلي:

    • اياد علاوي، شيعي ـ عضو شعبة
    • طاهر البكاء، شيعي ـ عضو شعبة
    • راسم العوادي، شيعي ـ عضو فرع
    • حازم الشعلان، شيعي ـ عضو قاعدة
    • داود البصري، شيعي، يكتب في الصحافة، كان نصير متقدم في منظمة السفارة العراقية في الكويت.
    • زهير كاظم عبود، شيعي ـ عضو فرقة
    • منذر الفضل، شيعي ـ عضو فرقة
    • العميد سعد العبيدي، شيعي ـ عضو شعبة
    • العميد توفيق الياسري، شيعي ـ عضو شعبة
    • فالح حسون الدراجي، شيعي ـ مؤلف اغاني ، عضو عامل
    • هاشم العقابي، شاعر، شيعي ـ عضو عامل في تنظيمات فرع صدام
    • حسن العلوي، صحفي، شيعي ـ عضو فرقة
    • عبد الكريم المحمداوي، رئيس عرفاء هارب من الخدمة في الجيش العراقي، شيعي، نصير متقدم في تنظيمات شعبة الرافدين العسكرية فرع ذي قار العسكري.


    ولماذا نستبعد أن يكون الذين يسبون صدام اليوم هم من لعقوا حذائه بالأمس..
  • ZAMANO
    عضو فعال
    • Jul 2005
    • 74

    #2
    الرد: الشيعة وحزب البعث العراقي (لمن لا يعلم أو يتجاهل)

    لا ينال هذا العفن البعثي الا من نزع الأنسانية من قلبه
    ولا يهم من كانت أصوله
    لعن الله البعثية قاطبة
    تلك التي حكمت بغداد والتي تحكم دمشق

    موتوا بغيضكم يا بعثية

    تعليق

    • أمة العرب
      عضو فعال
      • Aug 2005
      • 648

      #3
      الرد: الشيعة وحزب البعث العراقي (لمن لا يعلم أو يتجاهل)

      من مفارقات الزمن ومهازله أن البعثيين الذين انقلبوا على البعث وارتضوا الارتماء في أحضان أجهزة المخابرات الأميركية وتعاونوا معها على العدوان على العراق وعلى احتلاله كانوا من الشيعة وهم من يتباكون اليوم على اضطهاد الشيعة في زمن البعث لأهداف في نفوسهم المريضة، ولكن هؤلاء لا يمثلون أبناء العراق الأصلاء سواء كانوا من شيعة أم من انتماء آخر ومنهم على سبيل المثال.

      إن اللعب على الوتر الطائفي المذهبي من قبل بعض الشيعة العراقيين اليوم ما هو إلا ذر للرماد في العيون ومحاولة لإيجاد مبرر لفتح بيوتهم وأذرعهم للمحتل الذي لم يفرق بين شيعي وسني.

      أولا ـ الدكتور عدنان عزيز جابر والذي كان مدير عام في الدولة ، هو رجل مسيحي ورشح لمسؤوليات وزارية أكثر من مرة وكان يرفضها وهو لم يكن بعثيا.

      ثانيا ـ الدكتور أوميد مدحت مبارك ، هو رجل كردي و مستقل ، وصدر قرار بتعيينه مستشارا في الرئاسة ثم وزيرا للصحة لاحقا.
      ثالثا ـ لأول مرة في تاريخ الدولة العراقية يكون محافظ البنك المركزي العراقي من المسيحيين هو السيد صبحي فرنكول وكان ذلك إبان حكم حزب البعث وكان من معاوني المحافظ في تلك الفترة هو عاصم محمد صالح " شيعي " .

      رابعا ـ أسوة بالمدراء العامين والوزراء وكبار المسؤولين في الدولة العراقية الذين كانوا يزودون بسيارة شخصية من الدولة كل سنتين بسعر استيرادها و معفاة من الرسم الجمركي لغرض انجاز مهام عملهم بعد إلغاء تجهيز دوائر الدولة بالسيارات الخاصة ، فإن سدنة الروضة الحيدرية والروضة الحسينية والروضة العباسية والروضة الكاظمية كانوا يزودون أيضا بهذه السيارات أسوة بالمدراء العامين والمسؤولين في الدولة العراقية ويشمل هذا الإجراء كذلك كبار رجال الدين في كربلاء والنجف وبغداد والبصرة ومن بينهمالسيستاني رغم كونه إيرانياً. كما كانوا يستلمون نفس المخصصات المالية الخاصة الممنوحة للمسؤولين في الدولة العراقية لتعزيز قدراتهم في الإنفاق إزاء الظروف الاقتصادية.

      خامسا ـ لابد من ذكر أحد قادة الجيش العراقي الأبطال وهو الفريق الركن يالجين عمر عادل وهو تركماني ، حيث ولأول مرة في تاريخ العراق يكون تركمانيا قائدا لفيلق وهو أحد أبطال الحرب مع إيران وقائدا للفيلق السادس في حرب عام 1991 ثم معاونا لرئيس أركان الجيش في التسعينيات رغم كل الإصابات التي تحملها جسده من أجل العراق .

      سادسا ـ أما القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي بعد استلامه للسلطة في عام 1968 وحتى الاحتلال فكانت تضم العديد من أعضائها من الشيعة من بينهم الأبرز ممن تسلموا مسؤوليات كبيرة في الدولة جعفر قاسم حمودي ، عدنان حسين الحمداني ، نعيم حداد ، محمد حمزة الزبيدي ، حسن علي العامري ، عزيز صالح النومان ، مزبان خضر هادي ، وآخرين .

      هذه مجرد إشارات بسيطة تدلل على أن العراق كان دولة حقيقية ليس لها علاقة بطبيعة الانتماءات المذهبية أو الطائفية أو الدينية إطلاقا وفقا لما يروج له الآن المحتلون وعملائهم من اجل تكريس مشروع تفتيت العراق .

      تعليق

      مواضيع مرتبطة

      Collapse

      جاري العمل...