باريس ـ الوطن- خاص ـ 29/9 ـ : علمت «الوطن» من مصادر خاصة ان جهاز مخابرات في احدى الدول العربية القمعية يحضر لاجراء عملية لاغتيال عبدالحليم خدام المقيم في احد الاحياء الباريسية الراقية حاليا، وان الاغتيال يخطط له لكي يتم عبر دس سم خاص لا يظهر اثره فورا وتبرر معه الوفاة التي تحدث بعد ايام بسبب ذبحه صدرية.
وقالت المصادر ان هناك خطة وضعتها المخابرات المذكورة لاغتيال عبدالحليم خدام الذي شغل حتى قبل عدة شهور منصب نائب الرئيس السوري ويتواجد منذ عدة اسابيع بشكل دائم في فرنسا.
واكدت المصادر ان الذي اشرف على الخطة يحمل رتبة عقيد في المخابرات ويعرف باسم ابويوسف وانها تأتي تنفيذا للاوامر غير المكتوبة التي صدرت الى قيادة المخابرات بالاستعداد لتصفية معارضي النظام داخل البلد وخارجه بهدف منع تبلور اي شكل من اشكال المعارضة التي من شأنها ان تهدد النظام القائم.
من تفاصيل هذه الخطة التي وصلت الى المصدر، علم انها تستند في الاساس إلى استخدام جهاز المخابرات العربي لبعض افراد الجالية السورية في فرنسا والذين يعملون لصالح هذه المخابرات منذ فترة طويلة في المتابعة والتعقب.
الخطوة الاولى في هذه الخطة بدأت قبل حوالي ثلاثة اسابيع باجتماع بين ضابط مخابرات وثلاثة من العملاء الذين يعملون لصالح المخابرات هذا الاجتماع تم عقده في بروكسل وشارك فيه ايضا خبير في السموم من مركز للدراسات والبحوث العلمية لوزارة الدفاع في ذلك البلد العربي.
وخلال الاجتماع تم تدريب العملاء الثلاثة على استخدام سم من نوع خاص جلبه معه الخبير والذي يقضي على من يبتلعه حيث تبدو الوفاة وكأنها ناجمة عن ذبحة قلبية ولا يترك اثرا في الجسم كونه يطرح مع البول بعد تناوله بينما اثره القاتل يظهر بعد عدة ايام من ذلك.
وقد نقل ضابط المخابرات الى العملاء الثلاثة معلومات مفصلة عن مكان سكن عبدالحليم خدام وعن الاشخاص المحيطين به واولئك الذين يعدون له الطعام او يشترونه له جاهزا او يشترون له الادوية والذين من الممكن تجنيدهم او التغرير بهم لدس السم في الطعام او في الادوية التي يتناولها عبدالحليم خدام.
حسب المصادر تلقى العملاء مبلغ 30 الف دولار كمقدمة على حساب المصاريف على ان يتلقوا بعد التنفيذ ونجاح العملية مبلغ 70 الف دولار اضافي ومازال العملاء ينتظرون الضوء الاخضر لبدء تنفيذ الخطة ودس السم.
وقالت المصادر ان هناك خطة وضعتها المخابرات المذكورة لاغتيال عبدالحليم خدام الذي شغل حتى قبل عدة شهور منصب نائب الرئيس السوري ويتواجد منذ عدة اسابيع بشكل دائم في فرنسا.
واكدت المصادر ان الذي اشرف على الخطة يحمل رتبة عقيد في المخابرات ويعرف باسم ابويوسف وانها تأتي تنفيذا للاوامر غير المكتوبة التي صدرت الى قيادة المخابرات بالاستعداد لتصفية معارضي النظام داخل البلد وخارجه بهدف منع تبلور اي شكل من اشكال المعارضة التي من شأنها ان تهدد النظام القائم.
من تفاصيل هذه الخطة التي وصلت الى المصدر، علم انها تستند في الاساس إلى استخدام جهاز المخابرات العربي لبعض افراد الجالية السورية في فرنسا والذين يعملون لصالح هذه المخابرات منذ فترة طويلة في المتابعة والتعقب.
الخطوة الاولى في هذه الخطة بدأت قبل حوالي ثلاثة اسابيع باجتماع بين ضابط مخابرات وثلاثة من العملاء الذين يعملون لصالح المخابرات هذا الاجتماع تم عقده في بروكسل وشارك فيه ايضا خبير في السموم من مركز للدراسات والبحوث العلمية لوزارة الدفاع في ذلك البلد العربي.
وخلال الاجتماع تم تدريب العملاء الثلاثة على استخدام سم من نوع خاص جلبه معه الخبير والذي يقضي على من يبتلعه حيث تبدو الوفاة وكأنها ناجمة عن ذبحة قلبية ولا يترك اثرا في الجسم كونه يطرح مع البول بعد تناوله بينما اثره القاتل يظهر بعد عدة ايام من ذلك.
وقد نقل ضابط المخابرات الى العملاء الثلاثة معلومات مفصلة عن مكان سكن عبدالحليم خدام وعن الاشخاص المحيطين به واولئك الذين يعدون له الطعام او يشترونه له جاهزا او يشترون له الادوية والذين من الممكن تجنيدهم او التغرير بهم لدس السم في الطعام او في الادوية التي يتناولها عبدالحليم خدام.
حسب المصادر تلقى العملاء مبلغ 30 الف دولار كمقدمة على حساب المصاريف على ان يتلقوا بعد التنفيذ ونجاح العملية مبلغ 70 الف دولار اضافي ومازال العملاء ينتظرون الضوء الاخضر لبدء تنفيذ الخطة ودس السم.
