تبرأت مصادر فلسطينية في دمشق من تظاهرة شهدها مخيم اليرموك الفلسطيني في دمشق، أول من أمس، وشهدت رفع صور الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين وهتافات ضد الكويت.
وأبدى مصدر في السفارة العراقية لدى سورية دهشته، لأن منسقي التظاهرة كانوا عاملين في السفارة المعتمدة من وزارة الخارجية في بغداد «رغم المعرفة الأكيدة بصلات هؤلاء مع صدام حسين ورجالاته الباقين وفلول حزب البعث العراقي الهاربين إلى خارج العراق».
واتهمت المصادر الفلسطينية جهات لم تسمها، «بدفع أموال ورشاوى لجموع من فقراء المخيمات,,, والغريب ان الممولين يعملون تحت امرة وعلم القيادة القومية لحزب البعث».
وقد احتوت التظاهرة مفارقات غريبة، أدت إلى تدخل الجهات الأمنية التي شنت حملة اعتقالات طالت بعض المشاركين جراء التباس وقع وأدى إلى اصابة محاسب السفارة علي عبدالأمير، المحسوب على صدام بطعنات كادت تودي بحياته. ( انقلبوه عليه !!! )
وأفيد ان منظمي التظاهرة، هم مهدي العبيدي، مسؤول قيادة قطر العراق والتنظيم السوري في حزب البعث العراقي، والمدعو وائل، عضو القيادة القطرية للحزب العراقي، بمشاركة عاملين في السفارة ومحسوبين على بقايا النظام البائد.
والفضيحة، حسب مصدر في السفارة، ان الفلسطينيين المشاركين في التظاهرة، عندما علموا ان المحاسب عبدالأمير، هو أحد موظفي العهد الجديد في العراق اعتدوا عليه بالسكاكين مع ولديه ما أدى إلى اصابتهم ونقلهم إلى المستشفى.
وقال المصدر ان عبدالأمير: «هو الذي يقف وراء فضيحة بيع جوازات سفر عراقية أصلية لمجاميع إرهابية دخلت إلى العراق لشن هجمات على القوات الأميركية».
ومن جانبه، قال السفير العراقي المعين في دمشق حسن العلوي خلال اتصال هاتفي أجرته معه «الرأي العام» انه لم يكن موجودا ساعة وقوع التظاهرة «لكن مصادر أكدت لي ان التظاهرة نظمتها جهات ذات صلة بالقيادة القومية لحزب البعث ومن دون علم الأجهزة الأمنية».
وأبدى مصدر في السفارة العراقية لدى سورية دهشته، لأن منسقي التظاهرة كانوا عاملين في السفارة المعتمدة من وزارة الخارجية في بغداد «رغم المعرفة الأكيدة بصلات هؤلاء مع صدام حسين ورجالاته الباقين وفلول حزب البعث العراقي الهاربين إلى خارج العراق».
واتهمت المصادر الفلسطينية جهات لم تسمها، «بدفع أموال ورشاوى لجموع من فقراء المخيمات,,, والغريب ان الممولين يعملون تحت امرة وعلم القيادة القومية لحزب البعث».
وقد احتوت التظاهرة مفارقات غريبة، أدت إلى تدخل الجهات الأمنية التي شنت حملة اعتقالات طالت بعض المشاركين جراء التباس وقع وأدى إلى اصابة محاسب السفارة علي عبدالأمير، المحسوب على صدام بطعنات كادت تودي بحياته. ( انقلبوه عليه !!! )
وأفيد ان منظمي التظاهرة، هم مهدي العبيدي، مسؤول قيادة قطر العراق والتنظيم السوري في حزب البعث العراقي، والمدعو وائل، عضو القيادة القطرية للحزب العراقي، بمشاركة عاملين في السفارة ومحسوبين على بقايا النظام البائد.
والفضيحة، حسب مصدر في السفارة، ان الفلسطينيين المشاركين في التظاهرة، عندما علموا ان المحاسب عبدالأمير، هو أحد موظفي العهد الجديد في العراق اعتدوا عليه بالسكاكين مع ولديه ما أدى إلى اصابتهم ونقلهم إلى المستشفى.
وقال المصدر ان عبدالأمير: «هو الذي يقف وراء فضيحة بيع جوازات سفر عراقية أصلية لمجاميع إرهابية دخلت إلى العراق لشن هجمات على القوات الأميركية».
ومن جانبه، قال السفير العراقي المعين في دمشق حسن العلوي خلال اتصال هاتفي أجرته معه «الرأي العام» انه لم يكن موجودا ساعة وقوع التظاهرة «لكن مصادر أكدت لي ان التظاهرة نظمتها جهات ذات صلة بالقيادة القومية لحزب البعث ومن دون علم الأجهزة الأمنية».




تعليق