جبهة العراق ضد الجنرالات الأربعة (رافدان) نشرة 25

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • محمد دغيدى
    موقوف
    • Aug 2005
    • 113

    #1

    جبهة العراق ضد الجنرالات الأربعة (رافدان) نشرة 25



    The Political Committee
    Mujahideen Central Command
    (MCC)
    Baghdad The Republic of Iraq
    اللجنة السياسية
    القيادة الموحدة للمجاهدين
    بغداد- جمهورية العراق
    خاص شبكة البصرة
    بسم الله الرحمن الرحيم
    نشرة (25)
    جبهة العراق ضد الجنرالات الأربعة!!

    أعزاءنا وفخرنا، رجال الجهاد والمقاومة العراقية.
    أعداؤنا في الزوايا، يفجرون الأحياء، ويحرقون الأبرياء، ويغتالون بكاتم الصوت، ولم يبق سلاح للموت إلا جربوه، وأخيراً، جاء دور السلاح الأخطر على العراق وشعبه، وهو سلاح الفتنة لحرب المذاهب.
    أعداؤنا هم الجنرالات الأربعة : السستاني والزرقاوي وكايسي وأبو زيد !!
    لماذا ؟؟
    الجنرال سستاني (إن كان موجودا ؟) إيراني احتل النجف الأشرف، يبارك الاحتلال ونهب النفط، والانتخاب، والدستور،وتحويل الجنوب إلى محافظات إيرانية تزود الغزاة بحرس للحماية، وقتل العراقيين، يصادر تبرعات المخدوعين لتحويلها إلى (قم) وأصبح رمزا مقدسا لعصابات الحكيم وبدر والدعوة، لهدف واضح، وهو إبادة العراقيين العرب، ومذاهبهم دون استثناء، لأن الجنرال الإيراني جاء لذبح العراق، كما تذبح عصابات بدر النساء والرجال في بيوتهم، وفي الشوارع والأسواق !!

    إذن ما لفرق بين سستاني وشارون غير لبس العمامة ؟؟
    الجنرال زرقاوي (الذي لا علم لأحد بوجوده) لازالت حلقات أفلامه من هوليود لا تنتهي، والمخرج فتح له فروعابين الأقطار، ليفجر ألف سيارة في النهار!!

    يقال أنه جاء من الأردن إلى العراق، ليدرس علماء الدين علما جديدا، والمقاتلين قتالا جديدا، فطبق المثل (يحمل التمر إلى البصرة) لان العراق هو المركز الديني والعلمي للعرب، وجيشه نجح في قتال أقوى جيوش العالم، والكونغرس هو الشاهد!!

    بأسم هذا الجنرال يقتل أهلنا في الأسواق، وتدمر الممتلكات، وبأسمه تفجر المساجد. أما بيانات المخرج فهي عجيبة، وكأن كاتبها في مخابرات عمان أو الكويت، لأنها تأتي في أوقات يحتاجها بوش في تضليل العالم، ولا يتقبلها أي عراقي مهما كانت ثقافته!!

    جاء الجنرال حافيا، ولا نعلم مصادر تمويله، ولا كيف أشترى السفير المصري المخطوف؟

    يرفض الجنرال حل خليته والاندماج مع فصائل المجاهدين، ويصر على فتح فرع له وحده، ليصبح رمزاً مقدسا لدى بوش وقادته، يستخدمونه لتخويف العالم، وسببا لاحتلال العراق وبقائهم!!

    لا يذهب الجنرال لتدمير أهداف رئيسية توجع المحتلين وحكومة العصابات، ويتجه إلى أهداف ترعب الشعب في حياتهم اليومية.

    أخيرا طلع الجنرال علينا بقنبلة الفتنة الجهنمية، التي يتمناها بوش وشارون وبلير، بإعلانه الحرب على شعبنا ومذاهبنا.

    لقد أخطأ المخرج في هذا الفلم، وعليه أن ينهي فلمه بموت الجنرال، لأنه لا يوجد عراقي يوافق على إبادة شعبه تلبية لرغبة بوش وطهران، وتنفيذ حلم الصهيونية بإشعال حرب مذهبية تقتل الملايين وتقسم العراق، ثم ينام اليهود مائة سنة في فلسطين.

    إذن، ما الفرق بين هدف إعلان الحرب المذهبية، وهدف الصهيونية ؟؟

    أما الجنرال كايسي والجنرال أبو زيد، فلا يستحقان أكثر من نجمة عار على الكتف، فقد أوضحا في مجلس الشيوخ مستوى الانحطاط العسكري والفاشي الذي وصلا إليه!

    فهما لم يسمعا الجنرال باول حين قال منذ أسبوعين (لقد كذبت على العالم وحاربت العراق، فلبسني العار) وكانت أجوبتهم كذبا في كذب!
    يقول أبو زيد، حين يثبت الدستور ويكتمل تدريب الحرس والشرطة، يمكن التفكير بالانسحاب، ولكنه صمت كمجرم قاتل متلبس حين سأله الكونغرس : إذا كان جيشكم أقوى جيش في العالم لم يستطع القضاء على المقاومة العراقية في سنتين، فكيف يستطيع الحرس استلام العراق وهم لا يجيدون استعمال السلاح، ويمثلون أحزابهم؟

    أن مستقبل الجنرالات مع الدستور، ليقولوا انتصرنا، ومع إبادة أهلنا في تلعفر والرمادي والقائم ليقولوا انتصرنا، انهم جنرالات لمجرمي الحرب علناً، والقتل على الشاشات والفضائيات أمام العالم !

    ما العمل يا أبناء العراق، لنقضي على مخطط الجنرالات الأربعة ؟؟

    نرجو من الأفاضل، هيئة علماء المسلمين، والسيد مقتدى الصدر، وكافة رجال الدين مهما كان موقعهم :
    أولا - الإعلان، أن هوية العراقي، هو العراق، وليس المذهب.

    ثانيا - التبرؤ من الزرقاوي، وإعلانه الإجرامي.

    ثالثا - التبرؤ من السستاني ومخططاته لقبول الدستور، وإجباره للظهور علنا أمام الشعب ليثبت وجوده حيا، وليقل هل هو رجل، دين أم سياسة، ولماذا يتدخل بمصير العراق وشعبه وهو أجنبي؟ ولماذا يبارك المحتلين ويسلم المحافظات لإيران؟؟

    رابعاً- عدم الاعتراف أو المفاوضة مع الحكومة الحالية، لأنها غير شرعية، وعدم الاعتراف بدستور المحتلين ، ومقاطعة الاستفتاء، والانتخاب !

    تدعو رافدان كل العراقيين للتكاتف أمام الجنرالات، وحماية الوطن، والأرض، والعرض، بعد أن شاهدتم يومياً كيف يتم تفجير الأطفال، والنساء، بالسيارات الملغومة، وخطفالرجال وقتلهم في الشوارع بأسلحة العصابات الإيرانية.

    سبيلنا للحفاظ على شعبنا هو مقاطعة الانتخابات والاستفتاء، ليقع الجنرالات في فخ التزوير الحاصل دون شك،ونطور علمياً كافة أنواع المقاومة، فنجبر المحتلين وعصاباتهم على الخروج !

    إن عصابة الحكومة الحالية لا يمكن أن تدوم طويلا، وتورطت في حرب مع تركيا وسوريا والرياض، لذلك هي تنتقممن شعبنا قبل الهروب.

    دعونا نثبت للعالم أن العراق للعراقيين ... وليس للإيرانيين والبرامكة!!

    ...ولنا عهد الله سبحانه!!
    رافدان
    اللجنة السياسية
    1رمضان 1426 هـ
    4 تشرين الأول 2005 م
    شبكة البصرة
  • H@$$@N
    عضو متميز
    • Jul 2004
    • 5562

    #2
    الرد: جبهة العراق ضد الجنرالات الأربعة (رافدان) نشرة 25

    محمد رضا السيستاني يبيع الفتاوى للامريكان



    (( أكرّر السؤال نفسه.. هل السيستاني حي يُرزق... أو هل هو في العراق!؟))

    هناك علامات كثيرة تدل أن المرجع الشيعي آية الله ( علي السيستاني) ليس في العراق، أو أنه ربما توفى في ظروف غامضة، ولازال التعتيم جارياً عليه لحين أيجاد من يرضى عليه الأميركان وأطراف أخرى!.

    القنوات السريّة التي تتابع عن كثب، ومنذ فترة لمعرفة قضية ( السيستاني) المثيرة للجدل، والتي تترك وراءها العشرات من علامات الاستفهام،، خصوصا عندما فرش البساط الأحمر لقوات الاحتلال من خلال مداهنته لهم، ومن خلال طريقته التي يدير فيها الأزمات والتي تهين المواطن العراقي، وتزيد في أذلالة من جهة، وتقدم الضمان والأمان لقوات الاحتلال من جهة أخرى.

    تأكدت تلك القنوات أن سياسة (السيستاني) عمّقت التقسيم لدى العراقيين من الناحية النفسية والعقائدية والاجتماعية والمناطقية من جهة، وأثقلت أقدام الكثير من العراقيين باسم الدين والفتاوى، وجسدّت في الكثيرين شعار( أنا معليّه*!) من جهة أخرى.

    يتعالى السيستاني حتى هذه اللحظة على الجميع من عراقيين) وغيرهم باستثناء كل ما هو فارسي،، لذا نسمع أنه جالس في ( سردابه) ولا يدري كيف تسيرالأمور ، خصوصا وهو يعتقد أن مشاهدة التلفزيون من المحرمات .

    ولا ندري كيف يدير الأمور دون إطلاعه المباشر على سير الأحداث.. بالمختصر المفيد أن هذا الرجل أصبح عبئا ثقيلا على كاهل العراقيين، وأزاد في محنتهم وضبابيتهم، حتى أصبح العراقيون لا يعلمون ماذا يريد هذا الرجل، ولماذا يهرب عند المواجهة ويتخلى عن كل ما نادى به، خصوصا لو أننا عرجنا على ( قضية) الانتخابات قبل أكثر من شهر ونصف والتي طبّل وزمر لها جماعة ( السيستاني)، وجيش لها الأعلام العالمي المزيد من الدعايات وغيرها، ولكن جاء ( بول بريمر) لينهي كل شيء ويهين السيستاني وينفذ ما قرره هو أي بول بريمر، وفيها تحدّد موعد نقل السلطات، وتبخرت قضية الانتخابات!.

    تبعتها مسرحية قانون الدولة العراقية أو ما يسمى ( بالدستور المؤقت) والذي كتبه اليهودي المتصهين ( نوح فليدمان) والذي يحمل الجنسيتين الإسرائيلية والأميركية، ولازال والده يعيش في إسرائيل.

    سمعنا أن السيستاني أعترض على هذا الدستور، ومن ثم زعل القادة الشيعة في مجلس الحكم ( والذين مثلّوا الشيعة زورا وبهتانا!) فأنهم لا يمثلون إلا أنفسهم وميليشياتهم فقط، وتوجهوا إلى (النجف) كي يأخذوا المشورة من السيستاني، فلم يجتمع معهم، بل اجتمعوا مع نجله والمخول الوحيد بدخول السرداب للحديث مع والده ( أن كان موجودا!!!) ، فعادوا فوقعوا بالموافقة على الدستور الذي يعطي لإسرائيل وأميركا كل شيء في العراق ، ويجعل العراق متأكدا وخارجا عن محيطه العربي ، ومن ثم أعلنوا تحفظهم ( نكتة النكات) وكأن الشعب العراقي والعالم مجرد ملايين من الأغبياء!.

    وعندما تعالت الأصوات الرافضة للدستور المؤقت ركب السيستاني الموجة وكعادته من غير أجندة، ومن غير ديباجة، ومن غير مشروع معلوم ومكتوب، والبسطاء في الجانب الآخر كعادتهم مخدرون برائحة السرداب التي تهب من ثقوب مفاتيح الأبواب، وكأن القضية ليست أكثر من أزمة في رجال الدين، و رجال يفقهون في الدين والمنطق والفتوى في العراق!!.

    حتى جاءت الأحداث الأخيرة والتي فجرها الأميركان عندما أطلقوا النار على أنصار مقتدى الصدر والذين عبروا عن اعتراضهم وبشكل سلمي على إغلاق صحيفتهم الناطقة باسمهم ( الحوزة).

    جاءت الأحداث لتعرّف العالم والعراقيين بحقيقة هذا الرجل أي ( السيستاني) والذي نجح لحد هذه اللحظة بتفريق الشيعة خصوصا عندما شاهدنا أبناء مدينة النجف المحسوبة للسيستاني لم ينجدوا أبناء الكوفة المحسوبين على تيار مقتدى الصدر وتيارات أخرى، رغم سقوط المئات من القتلى والجرحى في الكوفة!.

    وإذا بالسيستاني يقدم تعليمات وفتاوى على طبق من ذهب لتعزّز استمرارية الاحتلال، ولتعطي لبول بريمر الراحة التامة، ولتعطي الضوء الأخضر لبول بريمر أن يقتل الشعب العراقي في الفلوجة، والتي فاقت جرائمها جرائم (شارون) في مخيم جنين ورام الله،، وليوقف تدفق الشيعة للانضمام إلى مقتدى الصدر!.

    يا سيد سيستاني… هؤلاء عراقيون، هؤلاء عشائرنا، هؤلاء أهلنا، وأبناء الكوت أهلنا، والكوفة أهلنا، والناصرية أهلنا، والعمارة أهلنا، والموصل أهلنا، وتكريت أهلنا وصدام حسين لم يمثل هؤلاء ولو 1% بل هؤلاء يمثلهم العراق والإسلام!!،،، أنت غدا سترحل من أول أزمة إلى إيران ومن معك،،، لكننا أهل هذا البلد وهؤلاء أهلنا من ( زاخو حتى بوبيان!)!.

    لا ندري كيف تنام، وكيف تأكل، وكيف ترتاح وهناك مئات القتلى والجرحى من الفلوجة حتى الكوت!؟.

    ما هو تبريرك،،، وماذا تريد بالضبط،،، وما هي الظروف التي تحتّم الفتوى يا سيستاني ،، هل عندما تحمل العراقيات جميعا بنجاسة الأميركان ،،، وهل عندما يكونوا سدنة الروضة الحيدرية في النجف أميركان وصهاينة!!؟.

    لا عذر لك إطلاقا،، وليس لديك أي أجندة تقنع فيها طفلا عراقيا له وعي ويفكّر،،،، آلا تهزك صرخات ونداءات وتكبير مساجد وحسينيات وكنائس العراق من أقصاه إلى أقصاه!!؟.

    ألم تهزك مناظر الأطفال والنساء المرمية في الطرقات ميتة من قنابل بول بريمر، وآلاف الجرحى الذين يموتون لعدم توفر العلاج في المستشفيات لأن قوات الاحتلال حاصرتها ومنعت وصول الجرحى إليها!!؟.

    ألم يخبرك أبنك ( محمد رضا) و أصحابك أن القوات السلفادورية والأسبانية قامت بالاستيلاء على مستشفى النجف التي تبعد عنك ( 2 كيلومتر) وقامت بقتل الجرحى بالسكاكين والرمي من نوافذ المستشفى!!؟.

    هل هؤلاء أعداء أم عراقيون شرفاء وينتمون لعشائر العراق!؟

    كان الأجدر بك يا سيستاني أن تقود مسيرة كبرى تحمل الأدوية والمؤن والأغذية لتفك حصار الفلوجة والكوت وتعتصم معهم!!؟.

    ولكننا نعلم علم اليقين أنك لا تفعل ذلك، طالما القتل يحصل في صفوف العرب وليس الفرس والآذريين وفصيلة العراقيين المنتفعين والذين يلتفون حول مكاتبكم ويغررون بالناس،، نقسم لو أن القتل وصل للفرس في العراق لأفتيت بمحاربة الأميركان وبدم العراقيين العرب طبعا والبسطاء منهم!.

    لماذا لا تفعل هذا… وأنت الذي أفتيت بإعطاء نصف الخمس الشيعي مساعدة إلى زلزال ( مدينة بم) الإيرانية كونهم إيرانيون ( ولدي نص الفتوى بالعربية والفارسية) وهو أول حدث في المرجعية أن توهب ملايين (الخُمس) الشيعي لمساعدات دولية،،،، أين كنت من العراقيين الذين يتضورون جوعا طيلة الحصار الظالم،،، وأين أنت من العراقيين الذين يعانون من بطالة تصل الآن إلى 70% ،، أين أنت من أعمار مدينة النجف وكربلاء لتليق بالإمامين وبالشيعة!؟. ،،،، ولكنك لا تفعل ذلك لأن المستفيد هم العراقيين العرب!!.

    نعلم علم اليقين أن من يحيط بكم في غاية السعادة كون التصعيد ضد السيد ( مقتدى الصدر) لأنكم المستفيدين من ذلك كي تتخلصوا من آخر مسمار عربي في المرجعيّة الشيعية، والذي له الحق الكامل والشرعي للوصول للمرجعيّة وقيادتها، وكي تتخلصوا من روح آية الله ( محمد صادق الصدر) والتي تجسّدت في شخص نجله السيد مقتدى الصدر،،، إنكم المستفيدين لأن في التخلص من مقتدى الصدر سيكون الأمر سالكا لجماعتكم وسوف تتربعون على المرجعيّة للأبد ويكون خيرها إلى إيران ماليا وسياسيا ولوجستيا!.

    ويبقى السؤال الأخلاقي:

    هل جفّت ينابيع المرجعية الشيعية العربية في العراق حتى أنها لم تخرّج عالما شيعيا أو فقيها واحداً كي يصل الى قيادة المرجعيّة !؟.

    لماذا تُحتكر قيادة المرجعية على المراجع غير العربية.. ( السيستاني / أيراني آذاري)،،، و(بشير النجفي / أفغاني) ،، و( الفياض/ باكستاني) والأخيران يدوران في فلك المرجعيّة الفارسية!!؟.

    لماذا تم قتل وتشريد وتغييب العلماء العرب والعراقيين الشيعة يا سيد سيستاني!؟.

    صدام الذي قتل أغلبهم ولكن المحرّض على هؤلاء تعرفه أنت جيدا، وهو نفسه الذي يحرّض اليوم على السيد مقتدى الصدر كي يُطمر العرق العربي المنافس للأبد!!.

    لا تعتقدوا أني عضوا في جيش المهدي، أو أني صدري الهوى، أو أن مقتدى الصدر صديقي أو يدفع لي كوبونا من الخُمس،، ولكني مع الحق ، ومع جميع العراقيين بمختلف مذاهبهم،،،، و أشترك مع السيد مقتدى الصدر بكلمة ( لا) التي رفعها بوجه الاحتلال!.

    محمد رضا السيستاني يبيع الفتاوى للأمير كان!

    حسب ما أشرنا أن هناك خلايا سرية ومن عراقيين على مستوى عال من التحصيل العلمي والفقهي والديني، أخذوا على عاتقهم متابعة التذبذب الحاصل في مسيرة آية الله السيستاني، وطريقة اعتكافه، ومعاملته للعراقيين ورجال الدين الآخرين، ومعرفة أسرار هذه القضية وعن قرب.

    والمعلومات الواردة من بعضهم أن هناك يقينا تزداد نسبته بصورة كبيرة هو أن ( السيستاني) غير موجودا في العراق، وأنه أما غادر العراق في وقت سابق أو أنه توفى في ظروف غامضة استغلته سلطات الاحتلال وبعد المفاوضات مع نجله ( محمد رضا السيستاني) وأبن شقيقته الخطير والذي يمتلك أسرار الحسابات المليارية والعائدة للمرجعية الشيعية ( جواد الشهرستاني)!.

    وتفيد المعلومات وبضغط من ( الشهرستاني) أن محمد رضا السيستاني نفذ الخطة وأنه هو من يدير المرجعيّة الشيعية في العراق، وأن شخصيتين غامضتين تتبادلان الأدوار كل فترة لمساعدة ( محمد رضا السيستاني) في تسيير الخطة، وأن هاتين الشخصيتين هما إيرانيتين تجيدان العربية!.

    ونتيجة هذا الاتفاق المكتوب والمصور بين طرف ثالث وتعتقد المصادر الخاصة أنه ( من مجلس الحكم) وبين محمد رضا السيستاني من جهة، وقوات الاحتلال المتمثلة برئيس السلطة المدنية ( بول بريمر) من جهة أخرى، ، والذي ينص على // بيع الفتاوى عند الأزمات مقابل امتيازات مالية كبيرة،، ونفوذ كبير داخل العراق وخارجه،،، وتسهيل عملية انتقال ونفوذ الشخصيات والأطراف التي تنتسب لتيار ( السيستاني) والتي يعينها محمد رضا السيستاني داخل العراق//.

    وتؤكد المصادر الضيقة أن ما يخرج باسم السيستاني هو عمل غير صحيح، ويحصل باسم السواد الأعظم الشيعي زورا وبهتانا من قبل محمد رضا السيستاني مستغلا ختم والده ونفوذه داخل السواد الشيعي في العراق.

    كما تؤكد اللجنة أن الأخضر الإبراهيمي لم يقابل السيستاني بل قابل شخصاً آخر تقمص شخصية السيستاني وكان يلبس النظارة العريضة والتي تلتقي مع ذقنه الطويل، أما أعضاء مجلس الحكم فأنما يصرحون به هو كذب وافتراء، وأن جميع مقابلاتهم حصلت وتحصل مع نجل السيستاني وهو ( محمد رضا السيستاني)!.

    أما مسرحية الدعوى المرفوعة ضد السيد مقتدى الصدر فقد تم تحركيها بطلب من ( محمد رضا السيستاني) كون الأخير متصاهر مع السيد ( مجيد الخوئي)، ومن أضاف تهمة ( سرقة الخُمس الشيعي) ضد مقتدى الصدر هو محمد رضا السيستاني ويقصد عندما حدثت مصادمات قبل شهرين تقريبا بين أنصار السيستاني وأنصار الصدر حول بعض الأمور ومنها تحصيل الأموال والاستحواذ عليها و التي تتدفق على الأضرحة في كربلاء والنجف والتي يستولي عليها محمد رضا السيستاني، والرجل الرمادي جواد الشهرستاني والذي يمسك جميع الخيوط في المرجعيّة الشيعية!.

    وتؤكد تلك المصادر أن المرجعيّة الشيعية مخترقة من قبل الموساد والمخابرات الأميركية ( سي أي أيه) وصولا إلى الهرم الأعلى!!!!!!!.

    في الحلقة القادمة سنكتب عن حاجة الشيعة إلى انتفاضة السراديب وتنظيف البيت الشيعي من حلقاتها الرمادية والغامضة والتي لا تحب الخير للعراق وللعراقيين العرب!.

    · أنا معليّه: تعني أني لا أتدخل والأمر لا يهمني!.

    __________________

    تعليق

    widgetinstance 657 (مواضيع مرتبطة) skipped due to lack of content & hide_module_if_empty option.
    جاري العمل...