ذكر موقع الرابطة العراقية الإليكتروني عن مصادر أمنية عراقية: إن هناك عمليات تهريب واسعة للأسلحة الايرانية لصالح فصيل عراقي، فيما يواصل عناصر المخابرات الإيرانية تغلغلهم في مدن الجنوب العراقي، قبيل حلول موعد التصويت على مسودة الدستور بأسبوعين، وأضاف الموقع أن وكالة (اكي) الايطالية للأنباء نقلت عن ضابط في شرطة حماية ميناء ابو فلوس النهري (جنوبي البصرة): إنه (لوحِظ في الآونة الأخيرة وصول كميات من الأسلحة وصواريخ كاتيوشا قادمة من الأراضي الإيرانية محمولة على زوارق وسفن عبر شط العرب إلى ميناء أبو فلوس).
وأكد الضابط الذي فضل عدم ذكر اسمه أن (سيارات ومسلحين تابعين لمنظمة بدر يأتون بانتظام لاستلام تلك الأسلحة).
ويثير هذا التدفق للأسلحة ومن ضمنها العبوات الناسفة المضادة للدروع المطورة إيرانياً والتي كشفت القوات الامريكية عن شدة فعاليتها في اصطياد العربات المدرعة، في شتى مناطق العراق أسئلة عن السبب الحقيقي لهذا التسلح المنظم.
خصوصاً وأن الضابط نفسه أشار إلى أن (عمليات جلب الأسلحة هذه بدأت منذ فترة طويلة، ومنذ أن كان حسن الراشد، قائد قوات بدر في البصرة، يشغل منصب المحافظ، ولكنها ازدادت في الآونة الأخيرة).
وتابعت الرابطة العراقية قولها: إن مصادر عراقية تربط بين عمليات تسليح منظمة بدر ومعلومات تحدثت عن مواجهة عسكرية مرتقبة مع جيش المهدي بهدف إخراجه من البصرة، على خلفية معارضته لإقامة إقليم الجنوب الفيدرالي الذي تدعمه إيران.
وأكدت الرابطة أن القوات البريطانية التي يجري كل ذلك تحت سمعها وبصرها قد تلقت تحذيرات من حصول الميلشيات المقربة من طهران على أسلحة فتاكة صنعت في ايران.
وتشير المصادر كما يقول الموقع الاليكتروني إلى ان المغزى من الموقف البريطاني ينحصر في النظرة إلى كل من جيش المهدي ومنظمة بدر كعنصري شغب.. وأي مواجهة بينهما إنما هي لصالح الاحتلال.
وإلى جانب الاسلحة سجلت عمليات تدفق وانتشار واسعة لعناصر استطلاعية في مدن الجنوب كافة وخصوصاً البصرة.
وأكد الضابط الذي فضل عدم ذكر اسمه أن (سيارات ومسلحين تابعين لمنظمة بدر يأتون بانتظام لاستلام تلك الأسلحة).
ويثير هذا التدفق للأسلحة ومن ضمنها العبوات الناسفة المضادة للدروع المطورة إيرانياً والتي كشفت القوات الامريكية عن شدة فعاليتها في اصطياد العربات المدرعة، في شتى مناطق العراق أسئلة عن السبب الحقيقي لهذا التسلح المنظم.
خصوصاً وأن الضابط نفسه أشار إلى أن (عمليات جلب الأسلحة هذه بدأت منذ فترة طويلة، ومنذ أن كان حسن الراشد، قائد قوات بدر في البصرة، يشغل منصب المحافظ، ولكنها ازدادت في الآونة الأخيرة).
وتابعت الرابطة العراقية قولها: إن مصادر عراقية تربط بين عمليات تسليح منظمة بدر ومعلومات تحدثت عن مواجهة عسكرية مرتقبة مع جيش المهدي بهدف إخراجه من البصرة، على خلفية معارضته لإقامة إقليم الجنوب الفيدرالي الذي تدعمه إيران.
وأكدت الرابطة أن القوات البريطانية التي يجري كل ذلك تحت سمعها وبصرها قد تلقت تحذيرات من حصول الميلشيات المقربة من طهران على أسلحة فتاكة صنعت في ايران.
وتشير المصادر كما يقول الموقع الاليكتروني إلى ان المغزى من الموقف البريطاني ينحصر في النظرة إلى كل من جيش المهدي ومنظمة بدر كعنصري شغب.. وأي مواجهة بينهما إنما هي لصالح الاحتلال.
وإلى جانب الاسلحة سجلت عمليات تدفق وانتشار واسعة لعناصر استطلاعية في مدن الجنوب كافة وخصوصاً البصرة.
