قال مسؤولون بالائتلاف الشيعي الحاكم بالعراق إن الائتلاف سيخوض الانتخابات البرلمانية المقررة في ديسمبر كانون الاول كتكتل واحد.
وقال المسؤولون ان المحادثات التي أجراها الائتلاف العراقي الموحد الحاكم والتي استمرت حتى ساعة متأخرة من الليل نجحت في تسوية خلافات هددت بتفكك الائتلاف.
وقال عباس البياتي عضو البرلمان عن الائتلاف العراقي الموحد لرويترز إن من بين التغييرات التي اتفق عليها أن تلعب الحركة التي يقودها الزعيم الشيعي مقتدى الصدر دورا رسميا أكبر في الائتلاف.
وقال علي الدباغ عضو البرلمان عن الائتلاف الموحد ان "جماعة مقتدى الصدر دخلوا في هذه اللائحة بصورة واضحة." وأضاف أنه سيكون هناك اعلان رسمي خلال يوم الخميس.
وأمام الاحزاب والتحالفات مهلة حتى الجمعة لتسجيل أسمائها للانتخابات المقررة في 15 ديسمبر.
وقال البياتي "الائتلاف توصل إلى اتفاق وسيدخلون الانتخابات بلائحة كاملة وهي تضم تقريبا نفس الكيانات التي كانت تضمها اللائحة السابقة وسيضاف عليها شخصيات من المحافظات."
وتشارك ثلاث حركات شيعية رئيسية هي المجلس الأعلى للثورة الاسلامية في العراق الذي تم تشكيله في المنفى في إيران ليعارض صدام حسين ويتزعمه عبد العزيز الحكيم وحزب الدعوة الذي يتزعمه رئيس الوزراء إبراهيم الجعفري وحركة الصدر.
ورغم أن الصدر له ثلاثة حلفاء في الحكومة المؤقتة الحالية فان موقفه العلني إزاء الحكومة لم يكن واضحا. واشتبك مؤيدوه في جيش المهدي في الأشهر الأخيرة في الجنوب الشيعي في العراق مع قوات منظمة بدر التابعة للمجلس الأعلى للثورة الاسلامية في العراق بزعامة الحكيم.
وكانت توجد تكهنات بأن الائتلاف سيتفكك وان قوائم اسلامية منافسة تعارض حزب الدعوة وحركة الصدر من ناحية والمجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق من ناحية أخرى ربما ستخوض الانتخابات.
وقال المسؤولون ان المحادثات التي أجراها الائتلاف العراقي الموحد الحاكم والتي استمرت حتى ساعة متأخرة من الليل نجحت في تسوية خلافات هددت بتفكك الائتلاف.
وقال عباس البياتي عضو البرلمان عن الائتلاف العراقي الموحد لرويترز إن من بين التغييرات التي اتفق عليها أن تلعب الحركة التي يقودها الزعيم الشيعي مقتدى الصدر دورا رسميا أكبر في الائتلاف.
وقال علي الدباغ عضو البرلمان عن الائتلاف الموحد ان "جماعة مقتدى الصدر دخلوا في هذه اللائحة بصورة واضحة." وأضاف أنه سيكون هناك اعلان رسمي خلال يوم الخميس.
وأمام الاحزاب والتحالفات مهلة حتى الجمعة لتسجيل أسمائها للانتخابات المقررة في 15 ديسمبر.
وقال البياتي "الائتلاف توصل إلى اتفاق وسيدخلون الانتخابات بلائحة كاملة وهي تضم تقريبا نفس الكيانات التي كانت تضمها اللائحة السابقة وسيضاف عليها شخصيات من المحافظات."
وتشارك ثلاث حركات شيعية رئيسية هي المجلس الأعلى للثورة الاسلامية في العراق الذي تم تشكيله في المنفى في إيران ليعارض صدام حسين ويتزعمه عبد العزيز الحكيم وحزب الدعوة الذي يتزعمه رئيس الوزراء إبراهيم الجعفري وحركة الصدر.
ورغم أن الصدر له ثلاثة حلفاء في الحكومة المؤقتة الحالية فان موقفه العلني إزاء الحكومة لم يكن واضحا. واشتبك مؤيدوه في جيش المهدي في الأشهر الأخيرة في الجنوب الشيعي في العراق مع قوات منظمة بدر التابعة للمجلس الأعلى للثورة الاسلامية في العراق بزعامة الحكيم.
وكانت توجد تكهنات بأن الائتلاف سيتفكك وان قوائم اسلامية منافسة تعارض حزب الدعوة وحركة الصدر من ناحية والمجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق من ناحية أخرى ربما ستخوض الانتخابات.


تعليق