

مناشدات برزات شملت بلير وطالباني ورئيس الإمارات وملك المغرب وأمير قطر
دبي- وكالات كتب برزان ابراهيم الحسن التكريتي الاخ غير الشقيق للرئيس العراقي المخلوع صدام حسين والمسجون في العراق حاليا, رسالة استعطاف نشرتها صحيفة "الشرق الاوسط" الجمعة 28-10-2005م طالب فيها الرئيس الاميركي جورج بوش ان يطلق سراحه ليتيح له فرصة تلقي العلاج لانه مصاب بالسرطان.
وفي رسالة خطية ارسلها من سجنه ونشرت الصحيفة نسخة منها قال التكريتي "اثبت الفحص المتخصص الذي اجري لي في السجن اني مصاب بالسرطان في العمود الفقري ولا توجد في السجن وسائل لمعالجة هذا المرض الخطير".
واضاف "اناشد الرئيس بوش باسم العدالة والمبادئ الديموقراطية ومبادئ حقوق الانسان التي تحرص الولايات المتحدة على حمايتها وصيانتها ان ينظر بحالتي الانسانية ويأمر باطلاق سراحي لتلقي العلاج اللازم لهذه الحالة المرضية الخطيرة".
واضاف التكريتي "كما اناشد رئيس وزراء بريطانيا (توني بلير) باسم العدالة التي تمثل قيم بريطانيا وتاريخها ان يتدخل لدى الحلفاء لإطلاق سراحي" وكذلك "الملك عبد الله بن عبد العزيز وشجاعته المعروفة ومبادئ العلاقة الاخوية التي تربطني مع جلالته ليتدخل لانقاذ حياة اخيه وصديقه لتلقي العلاج اللازم".
وطلب التكريتي ايضا تدخل رئيس دولة الامارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان والعاهل المغربي محمد السادس وامير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني. كما ناشد "الرئيس العراقي جلال طالباني باسم الصداقة التي تربطنا والتي اعلنها عام 1996 من انقرة امام الصحافيين وشاشات التلفزة". من جهة اخرى دعا التكريتي رئيس اللجنة الدولية للصليب الاحمر ياكوب كيلنبرغر "الى التدخل لانقاذ حياة بريء".
ومثل التكريتي الذي اعتقل في 16 ابريل/ نيسان 2003 في بغداد مع صدام حسين في التاسع عشر من تشرين الاول/اكتوبر مع ستة اخرين من مساعدي الرئيس العراقي امام محكمة عراقية لدى افتتاح محاكمتهم بتهمة التورط في قتل 143 شيعيا من سكان الدجيل شمال بغداد في 1982.
وقد مثل برزان التكريتي الذي قاد اجهزة الاستخبارات العراقية قبل 1984 بلاده في الامم المتحدة وجنيف طوال 12 سنة. وعاد الى العراق في سبتمبر/ ايلول 1999.
نقلا عن موقع العربيه
فيما سبق كانوا كأنهم أبطال جبابره لا يحنون رؤسهم لأحد حتي الله و اليوم نراهم يستجدون العطف فيا سخريه الأقدار ؟؟؟
و سبحان الله الذي يغير و لا يتغير و هذه نهايه الطغاه .. الذل و الهوان و هؤلاء هم السابقون و إنشاء الله سيلحق بهم الاخرون من الطواغيت الديكتاتوريون





تعليق